الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

ربي أريد لقائك !

بقلم : ايمي - مغرب

عسى الله أن يرحمني و يأخذني اليه فأنا مريضة جسدياً و نفسياً و مدمرة من الداخل
عسى الله أن يرحمني و يأخذني اليه فأنا مريضة جسدياً و نفسياً و مدمرة من الداخل

 
السلام عليكم ، أسمي إيمان من المغرب و عمري ١٩ سنة ، أدرس في السنة أولى بالأقسام التحضيرية بالرباط ، هذه ثاني مرة أكتب في موقع كابوس و مضطرة الأن لكتابة بعض الكلمات لكم فهذا المكان المتنفس الوحيد لمعانتي .

سأبدأ بطفولتي ، طفولتي كانت صعبة جداً لقد عانيت من أمراض عقلية تسمى باللغة الفرنسية "crise de pelepsie " كانت درجة حرارة جسمي ارتفعت إلى ٤٠ درجة مرتين عندما كان عمري ٣ سنوات ، كان أبي و أمي يتشاجران ، تعرضت للتحرش الجنسي من طرف أخ أمي الذي كان في ١٥ من عمره ، و إلى حد الأن لا أحد يعلم بهذا السر إلا الله و قارئ كلماتي ، بعد سنوات عدة طلق أبي أمي و انتقلنا أنا و أخواتي البنات للعيش مع جدتي في الدار البيضاء ( أم أبي) لمدة شهر ، لقد كان جسدي الصغير يتعرض للضرب تقريباً يومياً ، ما ذنبي ؟ كان عمي يدخن كثيراً و جدتي تمنع علينا اللعب مع بنات عمي و تضربني ،

ما زلت أتذكر دموعي الغزيرة البريئة ، بعدها أخدتنا أمي للعاصمة حيث قطنا ٤ سنين ، ٤ سنين بدون أب ، كان يأتي لرؤيتنا مرة كل ٤ أشهر ، إلى درجة أن أختي الصغيرة ذات ٣ سنوات كانت تعتقد أن خالي الأكبر هو أبي ، في تلك الفترة أصابني التوتر و الأعصاب و كنت أكل أظفاري كثيراً حتى أصبت بالأعصاب و بجرثومة المعدة و أنا لا زلت صغيرة ،

وبعد ٤ سنين من الفراق الاسري و العذاب جمع الله تعالى شمل أبي و أمي و رجعت إلى مدينتي ، حياتي الشبابية ضاعت و تدمرت بسبب الاكتئاب الحاد الذي أكل نفسيتي و عقلي ، أني حقاً أعاني كثيراً بسبب كل المشاكل التي مررت بها ، أصبحت أعاني من الاكتئاب الحاد ، في الوهلة الأولى كنت أحاول الانتحار لكنني كنت أخاف من الموت ، فكلما أتقدم في السن أصبحت لا أخاف من الموت ، و عدة مرات حاولت الانتحار بدون الشعور بالندم ، أعلم أنكم ستقولون أن الانتحار حرام عند الله تعالى و بدوري أعلم ذلك و ليتني لم أفكر في الانتحار فلست أنا التي أتحكم بعقلي ، أصبح عقلي يتحكم بي.

بالإضافة أني أشعر بالوحدة التامة رغم تواجدي وسط صديقاتي و عائلتي لكن لا أحد يفهم كلامي و لا يشعر بي ، ألست انسان ؟ لماذا كل هذا ؟ قد عانيت من سوء الفهم من طرف الكل و سئمت من الوضع و قلت في نفسي ليذهب الكل الى الجحيم لكن إلى أي مدى ؟ أصبح عدد الأصدقاء يتناقص حتى أصبحت لا أتكلم مع أحد و أن حاولت التحدث مع الناس لا استطيع !

عانيت من العنف اللفظي من أعز الناس إلى قلبي ، فلا حل لي سوى البكاء ، و دعيت الله الذي استجاب لي دعواتي لكن أحس بآلام و حزن عميق في قلبي ، أنا فتاة في الظاهر أبدو نشيطة و اضحك كثيراً و الكل يتقرب مني من اجل المرح و الضحك لا أكثر ، لكن لا أحد يتقرب مني من أجل قلبي و روحي لأنني أضحك على كل كلمة يتلفظ بها أي شخص ، أصبح الناس يؤذونني بكلماتهم الفتاكة ، يعتقدون أنني لا أتأذى لأنني أبتسم و أضحك في وجه الناس و الازم الابتسام و الضحك لأن لا جدوى من البكاء أو القلق أمام الناس فهم لن يفهمونني قط ، تبقى وسادتي ملجأي الوحيد للبكاء و الصراخ.

لقد اصبحت أعاني من النسيان المفرط مؤخراً و تتداخل أحلامي في حياتي الواقعية كثيراً ، أصبحت لا أميز بين الواقع و الحقيقة ، أصبحت أتذكر بعض الأحداث التي لم تحدث قط ! يا ربي ما عساي أن أفعل ؟ الحل الوحيد هو أن يأخذ الله روحي إليه ، يحدث لي كل ما هو سيء لأن قلبي طيب ، فالله المستعان على حالي ،

أريد المبادرة أولاً بنفسي لكن عسى الله أن يرحمني و يأخذني اليه فأنا مريضة جسدياً و نفسياً و مدمرة من الداخل ، فلا أحد سيلطف بي غير الله .

تاريخ النشر : 2020-04-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
حبي له يقتلني
أنثى و افتخر
أحلامي الغريبة
احلام فتاة
أعيش بشخصيتين
حُلم - السعودية
أشعر بالقرف من نفسي
سليم - أرض الله الواسعة
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (17)
2020-04-20 11:44:41
user
347271
17 -
Emy
شكرا كثيرا عن للمساواة...بالنسبة للصلاة فأنا محافظة على صلاتي و اقرأ القران الحمدالله...احس بالاكتئاب يوميا لكنني اقاوم في سبيل الله حتى لا اقلق والدي و شكرا على كلماتكم الرقيقة ❤
2020-04-10 17:28:09
user
345707
16 -
گاندي
لماذا كل هذا اليأس يا إيمان وأنت في هذه السن الصغيرة الجميلة ، كوني قوية وواثقة طالما أنك لم تخطئي في حق أحد ولم تظلمي ولم تؤذي ، فكل ما حدث معك هي أقدار قاسية قد تحدث مع الجميع ، ومن واجبك كمؤمنة أن ترضي بالقدر خيره وشره ، فلكل قدر سبب وحكمة وخير من الله ، فالبعض يبتدئ حياته بمشاكل وينتهي براحة وسعادة ، والبعض عكس ذلك ، وأنت مررت بمشاكل في صغرك لكن الله منّ عليك بجمع شملكم وأعاد لكم الحياة الجميلة ، تذكري الماضي واستشعري نعمة الحاضر وقولي الحمدلله أنا الآن بخير وأمان ، أكبر نعمة للإنسان أن يعيش في هدوء وأمان ياصغيرتي ، ستكبرين وتقولي ليتني استمتعت بشبابي ، تقربي من الله فالدعاء يحل جميع المشاكل بلا استثناء
2020-04-09 18:37:40
user
345563
15 -
محمد الامير
اختي كلنا نتعرض لظروف قاسيه وضغوطات تؤرقنا. ولكن هناك من يتعامل مع المشاكل بوعي كبير ومرونة وقدرة على التحصن ضد الاكتئاب، والبعض يقعوا فريسة الإحباط والانكسار. وانتي لاتكوني واحده منهم  نتمنى أن تكون قوية ولا تسمحي للمشاكل ان تسلبك الاستقرار النفسي  لابد ان تكوني أقوى .
 لابد ان تعرفي أن الحساسية الزائدة تعذب صاحبها لأن الشخص الحساس غير مهيأ نفسياً لتحمل المواقف القاسية وقد ينهار أمام مشكلة صغيرة لا تستدعي سوى القليل من الصبر والثقة. لذلك فالشخص الحساس ذو البناء النفسي الضعيف يعاني بشدة من التفاعل السلبي مع المشكلة بينما قد يمر شخص آخر بنفس الظروف وتجده قادراً على التغلب على مشاكله بسلاسة دون أن تؤثر تلك المشاكل على نفسيته بتلك الدرجة وذلك لأن شخصيته أكثر مرونة وقدرة على تحمل الضغوط.
حاولي مواجهة المواقف بمرونة وعززي ثقتك بنفسك بشتى الوسائل واعملي على تقوية شخصيتك. لا تكوني هشة قابلةً للانكسار أمام أي موقف صعب ولا تقنعي نفسك أنه ليس بإمكانك التخلص من تلك الحساسية في شخصيتك. بلى أنتي قادرة على التخلص من تلك الحساسية السلبية التي تجعلك حزينهً ووتنجرح مشاعرك لأبسط الأسباب.
لابد ان تكوني من النوع الذي يسعى للتخفيف عن نفسه والتقليل من حجم المشاكل ويتجنب الغوص في مشاعر الإحباط  وهذا التفكير السليم الذي يجنبك كثيراً من الألم. اياكي ان تكوني من النوع الذي سرعان مايتأثر بالمشكلة ويعاني الاحباط ويعيش دور الضحية ويشفق على نفسه فاعلم أنك بتلك النفسية الهشة وطريقة التفكير السلبية تنحدر بمعنوياتك إلى القاع.

لا تكوني كالريشة في مهب الريح تنساق مع الظروف بلا إرادة. يجب أن تكوني دائماً قوية الإرادة وتصمم على النجاة بنفسك من حالات الانكسار التي تشعرين بها. واعلمي أن القوة تعني عدم الضعف والانهيار أمام الظروف الصعبة وكذلك التماسك والتصرف بحكمة وذكاء… فمرات يتطلب منك الموقف الحزم وعدم قبول الواقع ومرات أخرى يتطلب منك المرونة والسلاسة والتعامل مع الموقف بأكبر قدر من الوعي وأقل قدر من العناد والرفض .
لاتضيعي وقتك في الحسرة والقهر وتحصري افكارك بما حصل ولماذا حصل فكري بالخطوة اللاحقة وقولي لنفسك:  ماذا  أفعل الآن وكيف أتصرف حيال الموقف. حاربي ظروفك بإرادة قوية واجتهدي في مقاومة المشاكل وتأكدي أن لكل مجتهد نصيب.

وإذا استحال عليك إيجاد حل لمشكلة استجدت في حياتك وأصبحت أمر واقع لا مفر منه، فأفضل حل هو التجاهل وأن تشغلي وقتك بعمل مفيد ينفعك، والجأي  للترفيه لتتمكني من صرف تفكيرك عما يزعجك فأنت بحاجة لتخفيف وطأة الضغوط عليك حتى تستعيدي توازنك من جديد . اغلقي باب الأفكار السلبية وقاومي تماماً الرغبة في التفكير بما يحزنك وتوقفي عن استحضار مشاعر الحسرة والألم، وسوف تجدي نفسك بالتدريج قد استطعت فعلاً التخلص من المشاعر السلبية التي كنت تعاني منها.

لا تحزني على خسارة ماضية أو موقف صعب قد مر وانتهى.  افتحي صفحة جديدة واكملي حياتك بعزيمة وإرادة للتقدم نحو الأفضل.

إياك أن تكوني نموذجاً للشخص الانهزامي الضعيف الذي إن تعرض لمشكلة استنزف طاقته بالغضب والإحباط والسخط وأهمل أموره وكأنه في الواقع يعاقب نفسه ويجعل حاله أكثر سوءاً وينحدر بنفسيته إلى الهاوية بدلاً من أن ينهض بنفسه ويدعم معنوياته.
واعلمي ان حياتك أنتي المسؤولة عنها...
2020-04-07 16:42:46
user
345268
14 -
جمال
هذه الأحداث القاسيه التي مررتي بها اجعليها تؤثر عليكي ايجابيا فالمثل يقول الضربه التي لا تكسر الضهر فانها تقويه، انت الان في التاسعه عشره أي بالغه وعاقله وتتمتعين بالخبره في الحياه لانكي مررتي بهذه التجارب لذلك انظري الى الامور بأيجابيه ، النبي عليه السلام قال تفائلوا بالخير تجدوه، حافظي على الصلاه والاستغفار والدعاء فهذا من أعظم أسباب الفرح وتفريج الهموم ومارسي الرياضه يوميا لانها تحسن المزاج وتقوي الجسد وتقوي مناعه الجسم ، أما الاكتئاب والتدخين والتفكير بسلبيه وبالاحداث المؤلمه يضعف مناعه الجسم فيسيطر عليكي الاكتئاب ومن ثم لا قدر الله الانتحار ، والمنتحر يحبس بعد الممات ويبقى في دوامه الاكتئاب التي جعلته ينتحر والله أعلم
2020-04-07 04:00:41
user
345175
13 -
Maria
أبشري...الفرج قريب
2020-04-06 09:36:29
user
345046
12 -
مجرد حزين
انا مثلك لكنن والداي لم تحدث لهما مشاكل الى قليلا .
2020-04-06 08:01:35
user
345036
11 -
فتاة
لا يكونُ للمؤمنِ حب الموتِ وانقطاع الحياةِ إلا أن يريدَ بهِ وجه اللهِ عزّ وجلّ، وباعثُ ذلكَ الحبُ والإشتياق للقاءِ المحبوبِ وإعلاء كلمته وشرعه، كمثل المجاهد في سبيلِ الله بنفسهِ التي هي أعزّ مايملك، وإنّ المؤمن ليخشى الموتَ ويحبُ الحياةَ بموجبِ تلك الغاية أيضًا، يريدُ أن يستزيدَ ممّا يرضي سيده عنه، يزيدُ من المعرفةِ بهِ والإنتهال من سعادةِ القربِ منه، يخشى إذا ما انقطعت الحياة يُحاسبُ بعملهِ فيهلكَ، فلا يرى محبوبه الأعظم، ما غير ذلك فسخطٌ على قضاءِ الحقّ وأمرهِ النافذ، وهروب من واقعٍ ارتضاه الله للعبدِ إلى واقعٍ آخرَ بيدهِ، يهربُ من قضاءاللهِ إلى قضاء الله، وإنَّ الهروبَ ممّا أحب الله للعبدِ أن يناله سوء أدب، وإن اللهَ عزّ وجلّ لموجود هنا وهناك، إن كنتِ تريدينَ القربَ منه بالموتِ لعلمكِ برحمتهِ ولطفهِ، فلا أقربَ منهُ إليكَ الآنَ لو تعلمينَ، فهلا طرقتِ بابَهُ وسألتِه ما كنتِ سائلةً إياهُ يومَ تقفينَ أمامه، فإنّه يسمعك، ولا يزال يرقبكِ، يفرحُ بعودةِ عبدهِ إليهِ، يناجيهِ ويحاكيهِ ويشكره على ما قضاه عليهِ خيرًا وشرًا ..ليسَ لكونهِ خيرًا أو شرًا بذاتهِ ولكن لكونه من عنده، فكلّ ما ينال المرء من المحبوبِ محبوبٌ.. حتى الألم والشقاء، وهنا يا أختي يكمن سرّ الوجودِ والحياة، حينما يصل العبد إلى هذهِ النقطة العميقة من الحكمةِ والفهمِ لمعطياتِ ماحولهِ، ويرى آثارَ ربه، وعن هذه المرحلةِ كان حبيبنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام يقول إنّ أمر المؤمن كلّه خير، وأنّ أشدّ الخلقِ ابتلاءً أقربهم إلى اللهِ وأحبهم إليهِ، وأشدهم أنسًا به.
أدعوكِ لتنظري إلى الحياةِ من زاويةٍ غابت عنكِ، ثمّة ماعليكِ فعله وله وجدتِ، واعلمي أنّ الذي لم ينل نعمة القربِ من حضرةِ المولى في دنياه، لا ينالها قطعًا غدًا حينَ يلقاهُ، ثم إنّه إذا نالها .. لم يحزنه مرض ولا ابتلاء ولا ما يهجم عليه من نوائب الحياة وصروفها، وقد تطهرت الروح وصفى القلبُ عمّا سوى اللهَ .
2020-04-06 06:21:52
user
345026
10 -
مسلمة مصرية
عذرا .. نسيت أن أقول لكي أختي أن علاجك هو الصدقة وطبعا الصلاة وقراءة القرآن .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (داوو مرضاكم بالصدقة) صدق رسول الله صلى عليه وسلم وأنواع الصدقة كثيرة منها : صدقة المال و اماطة الأذى عن الطريق والبسمة في وجه أخيك و..... الكثير. أنصحك أختي إذا لديكي مال يفيض عن حاجتك أن تعملي صدقة جارية لكي والافضل لاتخبري أحدا بها لأن ثوابك سيكون عند الله عظيم ....... والله أعلم وما توفيقي إلا بالله ..... الله يشفيكي ويغفر لك
2020-04-06 05:06:07
user
345021
9 -
مسلمة مصرية
اختي إيمي إصبري وأبشري (إن الله مع الصابرين) وأيضا إن الله يحب الصابرين انا أعلم أنه أمر صعب لكن هل تعتقدي أنك ستدخلين الجنة بدون أي تعب أو مجهود هل سمعتي من قبل أن أحد الصالحين بسبب الإبتلاء أو المرض إنتحر ؟ طبعا لا إذا لا تستعجلي الموت فإنه آت لا محالة (فات الكثير مابقي إلا القليل) وهل أنتي مستعدة للقاء الله؟ إذا أحب العبد لقاء الله ... أحب الله لقاءه ولكن ليس بإختيارك أنتي بل بإرادة الله عز وجل والله أعلم وماتوفيقي إلا بالله .. تحياتي لكي وشعب المغرب الحبيب
2020-04-05 21:15:14
user
344999
8 -
سليم الودادي
الصراحة قلبي يؤلمني عندما ارى شباب فتيات او فتيان يعانون من ضغوطات الحياة نفسيا ومعنويا وتضيع سنوات شبابهم في دلك لااملك الا الدعاء لك وان يقويك الله للتغلب على معاناتك وان كنتي تحتاجين مع من تتكلمين فانا موجود
2020-04-05 18:38:14
user
344981
7 -
عالم
لا تعليق مني ، ظروفك صعبة حقا ، أتمنى لك الشفاء و راحة القلب و البال
2020-04-05 17:46:51
user
344976
6 -
خااالد
إلي إيمان
سلام اختي راه تا واحد مامرتاح فحياتو كلها وهمو والنصيحة الوحيدة الي نصحك بيها هي تجنبي التخمام فمرة وحاولي تعمري وقتك بالي كان ونساي عليك الماضي حيت مغاينفعك بوالو وغايزيد يضرك راه ربي كبير وراكي عاد قلتي بسم الله فالحياة ومازال ان شاء الله يفوتك هادشي كاامل وتنسايه(وغايجيو مشاكيل وحداااخرين ههههه) ركزي فقرايتك وفمستقبلك
2020-04-05 16:09:29
user
344961
5 -
المباركي المغربي
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ أختي إيمان كل ماأعجبني في قصتك هو قوة إيمانك بالله تتمنين لقاء الله وداعا للحياة هكدا بكل شجاعة وجرئة ماشاء الله عليك
أختي الكريمة سؤال مادا أعددتي من زاد في حياتك للقاء ربنا الكريم
حسناااا لقد تألمت وأتألم دائما حينما أرى ابناء يعانون من طلاق أبويهم او يُتْم
كل ثمن الفراق يدفعه الأبرياء من الطفولة المحرومة حقا ولكن ملاحظة
ألى تعلمين ان الله يدبر أمره كيف يشاء ألى تعلمين ان الله فظلك على كتير ممن خلق من الناس تفظيلا أليس كدالك
تأملي معي مادا لو أعطانا الله ومكنا لنا كل شئ نتمناه جمييييل ولكن ليس هنا في الدنيا إنما في الجنات بكل درجاتها صحيح لمن عمل عليها ووفقه الله إليها
أخيرا أختي إيمان لو كشف الله لكي الغطاء لتعرفي محن الناس في الحياة لكانت محنتك التي مررتي منها جنة لبعض الآخرين جنة الحياة بالمقارنة
الم تعلمي ان الله فظلك بنعمه تأملي حولك نعمة الأبوين والصحة والعلم ....
هناك من لايملك هاده النعم ويكافح ويتمنى الحياة
كل ماهو ينقصك في نظري هو التقرب الى الله أكتر من صلاة ودعاء وقراءة كتاب الله شيئا فشئا تحسين بالراحة النفسية وحلاوة الإيمان ولقد بينت أختنا الغالية شيماء هدا الأمر في تعليقها
اما إحساسك بالوحدة حقا أنا أشاطرك الرأي. حقاً عندما يكبر الانسان من ذكر أو أنثى فإنه يحس بهدا في نفسه كأنه يسأل عن غائب غريب يخصه انه الزواج تماما الاُنس الانسان يمر من مرحلتين صغره وكبره. يستأنس بوالديه وإخوته في الصغر ويسأنس بزوجه وأبنائه في الكبر شكرا تحياتي
تركت لكي الراحة
2020-04-05 15:34:00
user
344954
4 -
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
رغم كل ما ذكرته فليس بهذا السوء الذي تريدين ان تنتحري وتكتأبي بسببه يوجد من هم في وضع اسوء بكثير منكي ولم ييأسوا من رحمة الله وتخطوا الأزمة بجميع مراحلها فأقرأي بعض المقالات الأجابية لناس مروا بتجارب ومشكلات صعبة ونجحوا في الخروج منها بحياة افضل مما كانوا فيه فحاولي ان تتوكلي على الله اكيد بعد العسر هنالك يسر
2020-04-05 15:22:52
user
344947
3 -
Śhádwőø śhádwóő
الله اذا احب عبدا ابتلاه ليقربك منه ويرفعك بالدرجات وكون ان ربنا بيحبك دي حاجة تميزك عن غيرك وتخليكي تتمسكي بحب الله عن طريق شكره والصبر حتي تكوني ملكة بالجنة ان شاء الله ، كلنا هنموت بس متستعجليش كل واحد ليه اوانه وان شاء الله نكون مستعدين ليه ، بخصوص كلامك انصحك تشوفي حالات الناس وقصصها هتلاقي ان اللي عندك ذرة في بحر الابتلاء والامراض اللي عايشين فيها وكل اللي علي لسانهم كلمة الحمدلله هتتعلمي منهم الصبر والشكر بإذن الله
2020-04-05 14:38:04
user
344941
2 -
عبد الله المغيث الشافي
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي ادعوا الى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
إلجئي الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء واطلبي منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، عليك بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، تكلمي لأي شخص عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ، ذكريهم بان لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وانذريهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك ونبيك وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
2020-04-05 13:27:22
user
344926
1 -
شيماء
السلام عليكم اختى ايمان
انا شيماء من المغرب انا لدي حالة اكتاب حادة متلك لا استطيع التحدت حتى مع اهلي اخاف واشعر دائما بان كل من حولي يكرهني لدرجة انني حاولت الانتحار 7 مرات لكنني بعدها تراجعت واصبحت اتقرب من الله اكتر اصلي واقرء القران واتخشع لن اقول لكي لقد اصبحت بحالة جيدة جدا لكن على الاقل تحسنت اوضاعي ولم اعد اكترت للناس لاتيئسي اختي ايمان كوني قوية وشجاعة وسوف تتغلبين على الامر صدقيني انت قوية اكتر مما تتصورين
move
1
close