الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص الافلام

Rawanda Hotel رواندا فندق

بقلم : دعاء أحمد خاطر - الاردن

Rawanda Hotel رواندا فندق
الفيلم يتناول قصة انسانية خلال مجازر الحرب الأهلية الراوندية ..

لم تخلق الأرض عبثـًا ، و لم يُخلق الإنسان ليكون سعيدا فيها ، تصديقا لذلك  قوله تعالى : ( إنا خلقنا الإنسان في كبد ) ، وما  السعادة فيها إلا رشفات نستقيها  بين الفينة و  الأخرى  ؛ و لكن الإيمان بالقدر ما يجعلها مستساغة ؛ لأننا و بحسب معتقداتنا و إيماننا فإن الله لا يضر عبدا إلا لمنفعة لقوله عز و جل: (  وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ، أما ما يفعله الإنسان بأخيه الإنسان فهو غير مقبول لأرباب العقول ، و كم تسبب الإنسان في قتل و تدمير ،و تنكيل ، و تمثيل ، و هدم .  مآس درجت في تاريخ البشرية قضى بسببها الكثير من الأبرياء الذين لم يعرف ذويهم لم اقحم أبناؤهم فيما اقحموا فيه من أطماع بشرية ليكون الموت جزاءهم .

Rawanda Hotel رواندا فندق
الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية

مأساة إنسانية أخرى شهدها العالم سببها البشر !!! وهذا ما يمثله فيلم ( فندق رواندا ) الذي لم يكن إنتاجه أمريكيا كما اعتدنا في معظم الأفلام  ؛ لأن أمريكا الدولة العظمى وقفت جانبا دون حراك أثناء المجزرة كمواقف عدة عهدناها منها ، فليس من الغريب تتنحى عن إنتاج فيلم يناقض الحقائق ؛فهذه المرة لن لن تستطيع أن تظهر البطلة في هذا السياق الذي كان دورها فيه مخجلا كغيرها من الدول الأوروبية ذات المصالح الاستعمارية ك ( فرنسا ، بريطانيا ، بلجيكا ) بل و قد أججت الصراع في ذلك البلد المنكوب بدل ان تنهيه  ، فتم إنتاج الفيلم بإيدٍ إيطالية و جنوب إفريقية و إخراجه كان إيرلنديًا ، سطع وهج الفيلم في  سنة 2004 ، ليحمل معه قصة دولة فـُجـِعت بقتل أبنائها بعضهم بعضا في حرب أهلية في عام 1994 في العاصمة الثكلى  ( كيغالي ) ، و هنا يأتي دور بطل الفيلم الذي أنقذ ( 1268 ) شخصا من القتل بلا ذنب في ظل التكاتف الغربي على عدم التدخل بتاتا رغم ما نقله الصحفيون من فظائع تحدث هناك ، كان بإمكان الغرب وقف المذبحة مع ذلك تفرجوا عليها من بعيد ، رواندا الدولة الأفريقية المتواضعة الإمكانيات ، فقدت نصف سكانها البالغ عددهم سبعة ملايين ونصف المليون نسمة في حرب قتلت و هجرت سكانها البسطاء .

Rawanda Hotel رواندا فندق
الفندق الذي وقعت فيه الاحداث الحقيقية

كان بول روسيساجينا مدير فندق ( ميل كولين ) البلجيكي ، شخصا هادئا ، طيب الأخلاق ، محنكا  ، دبلوماسيا ، و مجاملا ذكيا ، و ذا  قلب رحيم  ، من قبيلة تدعى ( الهوتو ) متزوج من تاتيانا من قبيلة  تدعى ( التوتسي  ) و لديه أربعة أبناء ، زوج عطوف محب و جار طيب ، يتفاجئ ببدأ مجازر على أسس قبلية ، و كان فتيل انطلاقها اختراق صاروخ مجهول المصدر طائرة الرئيس الرواندي الأسبق ( جوفينال هابياريمانا ) من قبيلة ( الهوتو ) لتسقط محترقة و هو عائد إلى بلاده عقب توقيع اتفاقية بين حكومته و الجبهة الوطنية الرواندية المتمردة (التوتسي)  و هم عبارة عن توتسي هجروا الى دول الجوار و انشأوا جناحا عسكريا فيها .

Rawanda Hotel رواندا فندق
الحرب الاهلية واسقاط طائرة الرئيس امور قادت إلى المذبحة

لمدة مئة يوم لم يتوقف التحريض الإعلامي في الإذاعات من قبل مثقفين من ( الهوتو ) يدعون فيه لقتل التوتسي جميعا ، عبئت قبائل الهوتو بالتعصب و الحقد إضافة إلى ان ما جعل المجزرة تحصل الجهل بين ابنائها ، فاستغل بعض الفاسدين الشعب ليحملوا السواطير و السيوف فعاثوا في البلاد فسادا قتلوا و نهبوا و هجروا ابناء شعبهم، بول الذي تحمل عبئا اكبر من طاقته ظن بأن النجدة قادمة لعائلته و للمساكين الذين يؤويهم في الفندق بعد هرب السياح الأوروبيين من المنتجع و بعد عدة اتصالات حاولوا فيها استجداء الدول العظمى لانقاذهم ،  طمئنوهم قائلين : " المساعدة آتية " ، و هذا فعلا ما اعتمد عليه بول و الجنرال الكندي ( روفيو دالير ) قائد القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة ، و جاءت المساعدة و لكن لإنقاذ الأوروبيين المحتجزين في الفندق !!! جاءت لإنقاذ أصحاب البشرة البيضاء دون سواهم و لدنائتهم منعوا عاملا في إحدى القنوات الغربية يحمل الجنسية البريطانية من الدخول إلى حافلة الإنقاذ فقط لأنه أسود اللون !!!  منظر مؤلم يجسده الممثل ( دون شيدل ) و هو يتجرع الحسرة و الألم بعد أن اعتقد أن الفرج قادم الى فندق محاصر بالموت من قبل الفاسدين من قادة الجيش الرواندي و الذين لا يهدؤون فيهددون جيئة و إيابا بقتل من في الفندق مدعومين بالسكان المعبئين بالكره ضد التوتسي و من يساندهم من الهوتو !!! لقد نجا بول و أنجا غيره بحنكته عن طريق الرشوة المالية لقادة الجيش الرواندي ، و نشر الشائعات ؛ كزعمه بعلاقات متعددة مع جهات متنفذه في الداخل و الخارج و بعض المساعدة من ما بقي من قوات الأمم المتحدة و هم نذر قليل .

ينتهي الفيلم بمجيء المساعدة لإقصاء من في الفندق إلى مخيمات اللجوء الآمنة ، ليكتب لهم عمر جديد و لكن دون منزل او مال او اهل او عمل ! 

بول روسيساباجينا

Rawanda Hotel رواندا فندق
الممثل دون شيدل مع بول روسيساجينا الحقيقي

ولد بول في ( ميراما ، رواندا ) في 15 كانون الثاني عام 1954 ،  هو مدير فندق في عاصمة رواندا  ، قام بإنسانيته تخبئة و حماية 1,268 لاجئ هوتو و توتسي خلال عمليات الإبادة في رواندا ، يعيش الآن في (سان أنطونيو ، تكساس ) مع زوجته و أربعة أطفال و 2 متبنيين هم أبناء اخ زوجته .

ولد بول لأب من الهوتو و أم من التوتسي مع ثمانية أشقاء و كان من الشائع اختلاط العائلات بين القبيلتين و كباقي العائلات لم تهتم عائلة بول بالفروقات بيبن القبيلتين ، أرسله والده إلى مدرسة  تًدار من قبل الكنيسة البروتستانتية ، في سن الثامنة كان يتكلم  الفرنسية ،  و في سن الثالثة عشرة كان يتكلم الإنجليزية ، في نهاية فترة المراهقة أراد مواصلة اهتمامه بالكنيسة بحضور المدرسة ليصبح وزيرا أصبح و في اثناء ذلك اصبح مهتما بابنة القس .

Rawanda Hotel رواندا فندق
صورة مع عائلته

تزوجا عام 1967 و بدأ بعدها بحضور كلية أصول الدين في الكاميرون ، في عام 1978 انتقل مع زوجته و طفليه إلى كيغالي ، تقدم هناك بطلب للعمل في فندق ميل كولين ، فبرع في عمله في الفندق و أرسل إلى  سويسرا و بروكسل حيث تعلم مزيدا عن المطبخ و مسك الدفاتر و كيفية تخطيط الأهداف المؤسسية ، و كيفية توظيف العمال ، الهدوء لم يستمر في حياة بول حيث انفصل عن زوجته عام 1981 قانونيا و حصل على حضانة كاملة لأطفاله الثلاثة ديان ، و  ليز ، و روجر ، و في عام 1987 قابل زوجته الحالية تاتيانا عندما كان مدعوا لحفل زفاف و هي ممرضة من قبيلة التوتسي و تزوجا بعد عامين و أنجبت طفلا أسمياه تريزور ، في عام 1992 ترقى إلى مساعد عام للمدير للفندق الدبلوماسي لـ ( ميل كولين ) لملاكه السويسرين و البلجيك .

تسلم بول بعض الجوائز تكريما لدوره الإنساني في إنقاذ الكثيرين إبان المجزرة منها : وسام ألتبرغ من جامعة  ميشيغان ، جائرة الوسام الرئاسي للحرية ، الدكتوراة الفخرية في القانون من جامعة جيلف ، جائزة حقوق الإنسان من مؤسسة توم لانتوس لحقوق الإنسان و العدالة .

المجزرة (التوتسي و الهوتو )

Rawanda Hotel رواندا فندق
كانت المدي والسكاكين الطويلة والمناجل هي سلاح المجزرة الرئيسي

شهدت افريقيا افظع مجزرة في تاريخها ،  مجزرة المئة يوم نتج عنها قتل مليون و نصف رواندي من الطرفين و تم  تهجير مليونين ، من قبل ( انتراهاموا ) و هو اسم يطلقه متطرفي الهوتو على انفسهم  مدعومين من بعض قادة الجيش الرواندي الفاسدين و تجار السلاح الذين دعموهم بالاسلحة الخفيفة كالسيوف و السواطير و هذه الفوضى جرت عليهم الاموال الطائلة ساعدهم في ذلك الثقة العمياء بأن فرنسا تدعمهم و لكن ما حدث على أرض الواقع أنهم تركوا من قبل المجتمع الدولي في عزلة تامة دون تدخل .

أما عن الهوتو والتوتسي فهما قبيلتان تنتميان إلى الجنس الأسود ، وتتكلمان لغة واحدة ،  ولهما ديانة واحدة. 

Rawanda Hotel رواندا فندق
صورة تظهر الفروقات الجسدية بين التوتسي والهوتو والتوا

كان للمستكشف الانجليزي جون  سبك السبب الأعظم في المجازر التي حلت في رواندا الإفريقية من طرح النظرية في أصل التوتسي مُدعيا أنهم وفدوا من أثيوبيا و جلبوا معهم الحضارة ، و أصلهم  يعود إلى النبي داوود ليعطي سببا مقنعا لتميزهم و مما قام بخلقه أيضا الفوارق الجسدية بين التوتسي و الهوتو فركز على الأنف . هنا ترسخت الأسطورة التي لفقها حتى أصبحت حقيقة ثابتة في عقول الروانديين.

 خضعت رواندا لحكم ألمانيا  ، في حينها اعتمد الحكام التوتسي على الدعم الألماني في دعم سلطتهم ، و بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى أصبحت رواندا تابعة لبلجيكا. وكانت مصطلحات هوتو وتوتسي قد تكرست في الإشارة إلى "عرقين" متضادين وهكذا اتجهوا إلى تكريس الانقسام فأرسلوا بعثة علمية تحمل معها أدوات الوزن والقياس وانتشروا في أرجاء رواندا يقيسون وزن الروانديين، وحجم تجويف الجمجمة ويجرون تحليلات مقارنة لمعرفة معدل بروز أنوفهم ، فظهر ان الهوتو اقرب الى القصر والامتلاء، ولهم وجه مستدير وبشرة غامقة السواد وأنف مسطح وشفاه غليظة، بينما يميل التوتسي إلى النحافة والوجه المستطيل وبشرة أقل سوادا وأنف أضيق وشفاه رفيعة. بالرغم من ذلك فإن تلك الفوارق لم تكن من الوضوح بحيث يسهل معها تحديد إن كان الشخص من الهوتو أو التوتسي، لكن أخطر الإجراءات البلجيكية في تقرير مستقبل رواندا كان المسح الذي أجري عام 1933 ـ 1934 وصدرت بعده هويات شخصية تحدد الهوية "العرقية" للمواطن الرواندي فإما أن يكون من الهوتو الأغلبية (التي تشكل 85 % من السكان)  أو التوتسي ( وهم أقلية تشكل 14%).  أو التوا (وهم أقلية تمثل 1%) .

Rawanda Hotel رواندا فندق
تم قتل الناس بالجملة .. كانت ابادة جماعية حقيقية ..

بين عامي 1959 و 1962 و لأول مرة في تاريخ البلاد استلمت الأغلبية من الهوتو مقاليد السلطة بعد قرون من احتكار التوتسي لها وقد تحقق ذلك بدعم من قوات الاحتلال البلجيكية التي تبنت مطالب الهوتو وأشرفت على الانتخابات التي وصلت بهم إلى السلطة ،  و بعد تحطم طائرة الحاكم الهوتي اتقدت الفتنة من جديد من رماد لم ينطفئ  اصلا .

و من هنا نرى ان طرائق الاستعمار لم تتجاوز مبدا ( فرق تسد ) و هذا ما اعتمدته قديما و تسن رماحه حديثا فتتناحر الاطراف المختلفة في المكان الذين يمتلكون فيه مصلحة استعمارية معينة فيقضي ابناء الشعب الواحد على بعضهم البعض بناء على نزعات قبلية او دينية او عرقية تعايشو معها مئات السنين فجاء من يزرع بذور الفتنة و يغذيها و يموت من لا ذنب له في حرب دائرة لا احد يعرف كيف و لم بدات و متى تنتهي و لكنهم مستمرون فيها كدمى معلقة بخيوط تدار يمنة و يسرة ، يقتل من يقتل ، و يشرد من يشرد ، لا يهم ما دام ما اتوا لاجله يحصلون عليه بايد نظيفة .

مقطع فيديو ترويجي للفيلم ..

المصادر :

- موعظة الهوتو والتوتسي: أنف ومليون قتيل
- فندق رواندا - ويكيبيديا
- فيلم “فندق رواندا”: جرائم الغرب الأخلاقية والحلول “الرواندية” العربية
- Paul Rusesabagina - Wikipedia

تاريخ النشر 26 / 03 /2015

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لا ينكسر
فيروز مصري - مصر
العــازف المنفرد
حسين سعد الحمداني
في البرية (Into the wild)
دعاء أحمد خاطر
الجريمة الأمريكية
شجرة الكرز – السعودية
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

اكتشافات جديدة مذهلة حول الكون
أنتحر لأجلي!
رزونة الأردنية - الأردن
الجمال جمال روح
موقع عمل على النت
مرام علي - سوريا
التمثيل
سارة
من صاحب ذلك الصوت ؟
غريب الديار - المغرب
الرجل الذي ولد قزما ومات عملاقاً
روح الجميلة - أرض الأحلام
وسوسة قاتلة
مجهولة
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (49)
2020-06-23 17:31:40
359200
user
49 -
القلب الحزين
من شبه المستحيل أن تجد أحداً نقياً في هذا العالم فالجميع يسعى وراء مصالحه.
2020-03-11 11:03:44
340235
user
48 -
يا طفلة تحت المطر تركض ويتبعها النظر
ايعقل ما حدث في راوندا ..هذه الالاف الذين حملوا الاسلحه البيضاء كيف لقلوبهم ان تطاوعهم لقتل هذا العد المرتفع من الابرياء....ثم ان حكومه البلد والجيش والشرطه لماذا لم تحاول منع المجزره ....واذا الجيش والشرطه لم يوافقوا علي منع المجزره لماذا البلدان المجاوره لم تاتي لمنع المجزره معقوله حدث ذلك في ميه يوم ولم يحاول احد من البلدان منع ذلك البطش
2015-12-25 09:27:13
66738
user
47 -
loloa
و الدول الغربية حرضتهم على القتال بس مشان الخيرات الموجودة بروندا مو بسبب العنصرية
2015-12-06 04:37:38
63827
user
46 -
منيرة . قطر
العنصريه موجوده في كل مكان حتى في اوروبا والدول العربيه ايضا
عندما ذهبت الي فرنسا لا استطيع نسيان وجوه الناس الفرنسيين
عندما ابتسم لهم فهم ينظرون لي بنظرة احتقار وندمت اشد الندم انني ذهبت الي هناك
حتى بالامس في قطر عندما ذهبت الي السوق (فيلاجيو) كنت مع امي وابناء اختي الصغار
وكان هناك رجل وامرأه غربيين المرأه الغربيه عندما رأت ان ابنة اختي تريد الخروج
فتحت لها الباب وخرجت ابنه اختي فقمت باقفال الباب الباب كان قصيرا وصغيرا
فشكرتها ولن انسى نظرتها ما حييت
وكانها كانت خائفه من شيئ ما
عندما كانت امي تريد سحب بعض المال من الصرافة كان زوجها واقفا ورائنا وترك مسافة بيننا
وعبد انتهاء امي من السحب التفت اليه وقلت له اتريد ان تسحب...؟؟؟
فكان رده انه يلتفت يمنتا ويسره وقال نعم بطريقه ما كانه خائف او ما شابه ذلك
فشككت هل هو امريكي ام يهودي
لان من المعلوم ان اليهودي جبان الي ابعد حد
لكن لم اهتم فهذا ليس اول مره اتعرض لذلك
لكن ما عساي ان اقول رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
يكفيني اني مسلمه ليس بالوراثه فقط لكن الايمان والتوحيد و الثقه بالله يجري في عروقي
اذ انني عندما ارى مضايقات منهم ادعو الله ان يهديهم سبل الرشاد

في حفظ الرحمن ورعايتة
2015-07-03 06:43:26
41076
user
45 -
عابرة سبيل
صراحة دموع نزلت و انا بتأمل في المقال آلاف الناس ماتت بسب ماذا ولله العظيم الحيوانات احسن منهم استغفرالله الحمدلله على نعمة العقل
2015-05-14 10:50:02
32833
user
44 -
رسوليان
مع شديد الاسف هذا ما يحصل في بلداننا .....
2015-05-08 11:17:25
32118
user
43 -
رعب المحروسة
خلال هده الحرب الاهلية توفي والد المغني Stromae الدي قام قبل اكتر من سنة باطلاق اغنية اروع ما يكون هي ou t'es papa
و قد لاقت الاغنية رواجا كبيرا وهي باللغة الفرنسية و تحمل مشاعر مرهفة و اروع ما جاء فيها
tout le monde s'est comment on fait des bébé
mais personne ne sait comment on fait des papas

و الترجمة بالعربية متوفرة اتساءل كيف غاب عن الكاتب هاته الجزئية المهمة

شكرا
2015-05-08 11:07:12
32101
user
42 -
رعب المحروسة
malgré ta misère ta souffrance tes douleurs je t'aime mama afriqua ma chère continental
2015-05-08 03:59:58
32065
user
41 -
فاطمة
السلام عليكم جميعا اعتقد ان القران لكل زمان و مكان فكما الغربيين يستشهدون بكتابهم احيانا فنحن لدينا الحق بذلك اكثر منهم لان ديننا خاتمة الاديان
2015-04-24 08:26:26
30148
user
40 -
رافعة حاجبها محد عاجبها
ما اتوقع اكو شي غريب في هذه القصة يعني افريقيا كلها مجازر وحروب وقتل ولم اعطي اهتمام كبير بهذا الموضوع لكن عندي ملاحضة الايات القرآنية الكريمة لا تجيبوها بالموضوع
2015-04-18 14:24:40
29580
user
39 -
سلمى
لا اعرف لمادا يوجد بعض المعلقين لهم حساسية او حقد من دكر بعض الايات القرآنية . ارجوا منهم ان يحترموا معتفدات الاخرين
2015-04-03 08:47:06
28105
user
38 -
ريم
هل استاذ اياد فقد اهتمامة باالموقع معليش بس دائما موقع كابوس يبتعد في مقالاتة عن الدين والوعظ وأي باب يفتح مجال للسجالات الدينية بداية المقال ذكرني بحصص التعبير والزامية الاستشهاد بالآيات مع احترامي للكاتب
2015-04-02 12:33:38
28050
user
37 -
hss
صدقتي لدرجة اني اقتبست فقرة بعد اذنك وحطيتها على الفيس لتطابق الوضع مع مايحدث في بلادي ليبيا الله المستعان
2015-03-31 03:32:35
27888
user
36 -
alhanouf.m.m
رأيت الفيلم اكثر من رائع والاروع مقالك .في نظري ان الأستعمار الاوروبي لدول العالم الثالث هو سبب المجازر والحروب في قارة افريقيا .
2015-03-29 07:10:41
27640
user
35 -
عابر سبيل
دعاء
مقال رائع - توقيت رائع - تحليل رائع
احلي حاجه كانت اهتمامك بالخلفيات والاسباب
مقال يدعو للتفكير والتأمل
2015-03-28 17:33:25
27601
user
34 -
انثى حرينة
تثاقلت بالهموم فاصبحت اجهل التعبير ...مذابح وقتل وسفك دماء ....ناس متشردة جووووع وعطش وامراض تنشر بقصد بيع اللقاحات..... اهانة كرامات وبيع اعضاء ....دعارة وتعذيب وانتحار ومخدرات....يتامى وارامل ...اتذكر في يوم من الايام كنت جالسة في عياده طبيب الاسنان في اربيل كنت انتظر السكرتيرة كي تناديني وقد مللت الانتظار وكنت شاردة افكر في اموري المعقدة فجاة دخل علينا مجموعة من اطفال صغار وكان اصغرهم ٤ سنوات الكل بداو يمدون يديهم يتوسلون وهم يطلبون المال من المرضى اللذين كان معظمهم من النساء...كانت المراة التي تجلس جانبي حامل تقدم نحوها الطفل الصغير صاحب الاربع سنوات وسجد لها وهو يقبل حذائها ويمسح حذائها ثم يضع كفه الصغير على راسه ....شعرت حينها باني لا املك وزنا وباني اطوف في الهواء شعرت بدوار لانني انصدمتصدمة لا استطيع ان انساها وانهارت دموعي كالمطر واختنقت وشعرت بان حبلا يطوق عنقي لم اتملك نفسي وخرجت من العيادة بقلب حززززززين وقهر لا يوصف هؤلاء اولاد واطفال واجيال الحروب والربيع العربي هؤلاء جيل المستقبل ....اطلب الرحمة من الله فلترحمنا وترحم اطفالنا وجميع الناس ياربي .
2015-03-28 09:51:35
27562
user
33 -
حنان
نفس اللون نفس الملامح نفس العرق ونفس الدين واللغه والارض مشتركه من مئات السنين والمصير واحد يا ترى ايه سبب انهم فجاه يستيقظوا فيكتشفوا اختلافهم والاهم انهم اكتشفوا انهم لن يستطيعوا بعدها ان يعيشيوا سويا كما كانوا ده لغز لو عرفنا حله هنرتاح من الحروب الاهليه ونبنى مجتمعاتنا اللغز ده بدايه حله عند الرجل الابيض العنصرى اللى اعطى لنفسه مكانه لا يستحقها واللى بيعيش كا لطفيل على الام وثروات الاخرين مستعد ان ينشر الفتن ليبيع الاسلحه ويتاجر فى اعضاء البشر من ضحايا الحروب وان يحتل دول ليحصل على الكاكاو والسكر بسعر رخيص وان يستعبد الاف البشر ليزرعوا ارضه بينما يجلس ليتمتع بما جنت يداه ونهايه حل اللغز والمعضله اننا نعرف عدونا ونتحد وندرس التاريخ جيدا ونستفيد ونحن الان فى زمن الحرب من دروس الحرب وهى كثيره لمن يعتبر
2015-03-28 05:45:45
27551
user
32 -
أميرة البحار
شكرآ للكاتبة على هذا الموضوع الجميل........... لم يحارب الإنسان أخاه الإنسان ما الذي سيستفيدونه من كل هذه الحروب والمجازر تزهق أرواح ليس لها ذنب ما الذي سيضرهم إذا عاشوا معا بمحبه واخاء فعلا هذا السؤال اريد له جوابا مقنعا حرب عالمية أولى وثانيه وحروب أهلية بين أبناء البلد الواحد فقط جواب ما الذي سيضر العالم إذا تكاتفوا وتعاونوا وتركوا هذه الحروب وعاش الكل في "سلام"...؟؟؟
2015-03-27 13:57:59
27515
user
31 -
خالد
علا فكره سوسن علا حق نحن افضل من الغرب بالف مره هم مليئون بالسلبيه ونحن السلبيه عندنا قليله جداً ^،٠
الحمدلله

اقرب دليل الموقع امتلا من مواضيع القتل وسفك الدماء والجرائم الاخرى وكلها تتحدث عن فتيات وشبان غرب ولايوجد الا موضوعين او ثلاثه عن العرب

ولكنهم تفوقوا علينا بشي انهم مفتخرين بجنسيتهم وسعيدين بها
ونحن لانعرف سوا التذمر وذكر سلبياتنا وسب انفسنا فكرو في كلامي جيداً
2015-03-27 13:57:59
27513
user
30 -
إنسان ما
أختي - مغربية - ياريث لو كان كلامك عن الأوروبين حقيقيا لكن للأسف الواقع يكذب ذالك،فكما قلت لك فالعنصرية قائمة فيما بينهم وليست حكرا على الأجانب من الدول الضعيفة،فأنا عندما هاجرت من اسبانيا إلى النرويج بعد الأزمة الإقتصادية . مع بعض الأصدقاء الإسبان والله كانوا ينظرون إلينا بنفس نظرات الإزدراء والدونية لدرجة أني كنت أسخر من الإسبانيين هناك وأقول لهم انظروا كيف يعاملونكم هنا فقد سلط الله عليكم من يحتقرونكم كما كنتم تحتقرون غيركم في بلادكم .. إلا أنه هناك شئ واحد يحترمونه ويقدسونه ألا هوسيادة القانون .فهنا طبعا الكل سواسية أمامه من كبيرهم إلى صغيرهم وأظن أن هذا ماتقصدينه بالعدل والمساواة،لكن محبة وحب في الإنسانية فلا توجد سوى في أفلامهم وكتبهم...
2015-03-27 13:57:59
27512
user
29 -
سوسن
عزيزتي Ola Saaaaaad
انتي محقه في كلامك ولكن ليس كله

صحيح ان عرب الامس ليسو كعرب اليوم فالزمن يتغير والناس مثله الزمن يتطور ويتغير وتزيد افكارنا واختراعاتنا فيه وكذالك تزيد سلبيتنا
ولكن لايمكن القول عنا اننا مجتمع مشلول او متخلف كما يقول البعض هنا اذا كنت تقول ان العرب متخلفين فانت ايضاً عربي ومتخلف
صحيح ان العرب نصفهم سيئين ولكن لايزال الخير موجود بيننا لاننا امه محمد وامه محمد يستحيل ان يكونو متخلفين كما كنت اقول قبل ليس كل العرب متخلفين فارجو ان تتركو سلبيات العرب وتذهبو الى الايجابيات لانه من هنا يبدا التغيير اذا جلستو هكذا متذمرون لاتحلمو بالتغيير انت اولاً غير نفسك ومن ثم غير المجتمع لانه من هنا تماماً تبدا نقطه التغيير ولاتنسو اننا في اخر الزمان فمن الطبيعي ان ينتشر الفساد فاذا انتشر الفساد لاتلومو العرب علا ذالك انتم مشكلتكم ترون ايجابيات الغرب وترون سلبيات العرب ..اتمنا ان تتفهمو قليلاً وترجعو الا وعيكم!!!
2015-03-27 13:57:59
27509
user
28 -
ريفالا
فعلا مأساة إنسانيه بكل معنى الكلمه .. شكرًا للكاتبه
2015-03-27 08:45:56
27493
user
27 -
بشاير
برنسيسه قيمز

انتي هنا ارجووكي ادخلي الى مقهى لقد اشتقنا اليك
2015-03-27 08:45:39
27491
user
26 -
بنت بحري
أخي / صلاح العولقي
أدعوا الله أن تكوب بخير أنت و جميع أخواننا و أخواتنا في اليمن و أن يفرجها عليكم عاجلا لا أجلا .. سلام.
2015-03-27 08:45:39
27489
user
25 -
غريبه
ما افهم يعني هل اذا كان الناس يختلفون في العرق او الاصل او شكل الانف او طولهم وغيرها من الامور التافهه تجعل البلد يدخل في حاله حرب طاحنه ؟؟ طبعا كل البشر اكيد يختلفون في شكل اجسامهم واطباعهم وغير ذلك هذا يعني انه البشر سيفني بعضهم الاخر وينقرضون للابد .
دائما الدول الغربيه وغيرها تستغل الاختلافات المذهبيه والعرقيه لايجاد حاله حرب بين ابناء البلد الواحد فتمد الطرف الذي تريده بالسلاح والمال وتدعمه
2015-03-27 08:45:39
27484
user
24 -
مصريه وافتخر
مقال فى الصميم فى وقته ولابد ان نذكر ان تفرقنا ليس سببه الغرب فحسب ولكنضعف نفوسنا و انانيتنا وفساد نفوس البعض وصمت الاخرين الاول افغانستان ثم العراق ثم ليبيا ثم سوريا ثم اليمن وربنا يستر على الباقى
2015-03-27 08:45:39
27483
user
23 -
بنت العرب
مقالك جميل اختي الكريمة ولكن لا اخفي عنك أنني لاأحب قراءة هذه الموضوعات ربما لاننا نراها في يومياتنافنريد الهرب منها إلى دنيا الخيال وقصص الأشباح والأرواح وكائنات العوالم الاخرى مشكورة \أختي الكريمة على مقالك وجهدك ولكن أحبذ كائنات العالم الآخر على كائنات عالمنا الظالم التي تبدو أكثر وحشية وتدميرا
2015-03-27 08:43:29
27479
user
22 -
مغربية
الى اخي انسان ما،
لم اقصد بكلامي ان الاوروبيين ملائكة عندهم قلب كبير يتسع للصالح و الطالح،
قصدي ان طريقةالحكم ف اوروبا لا تهتم انت من وين و هداك شنو اصلو، هدي الطريقة التي لا تعتمد على تقسيم الناس على اصولهم بتخلي المواطنين ما حد محتاج يفتخر قدام التاني باصلو و قبيلتو، لان دلك لن يعطيه اي امتيازات ان اكان اوروبي الماني او اوروبي غجري او اوروبي عربي او اوروبي هندي، لان ولا واحد منهم سيستفيد بسبب اصلو او يتضرر بسبب اصلو، لا يوجد واحد من الاوروبيين مقرب و له امتيازات بسبب طائفتو او دينو و اخر مبعد و منبود بسبب دينو او توجهو،
عشان كدة متلاقيش غربي يكلمك عن قبيلتو، هو يعتبر نفسو انسان قائم بداته ياخد حقوقه كاملة بدون الاستنجاد باصله و فصله، و ليس كما كان الامر عليه حين كانت اوروبا اقطاعية و ديكتاتورية، كانو الناس يكثرون الكلام عن اصولهم ونقاء عرقهم، و احنا نبلاء و غيرنا عبيد، فتعطى الامتيازات على حسب عرق كل شخص، الان ان ظهر شخص ف اوروبا يقول لهم انا من قبيلة كدا، سوف يصبح مسخرة،
تجد هدي الامور بشكل اخف عند الباسك، متكثلين ف شكل قومية، لان لهم مطالب و يرون انفسهم لا يعاملون بنفس معاملة الاسباني العادي، يوجد ميز تجاههم، لهدا لازالو يتكلمون عن قومية،

و لاوضح لك اكثر، الاوروبي ليس مجبر ان يحب جميع المواطنين الدين ليسو من نفس عرقه، اي انسان في العالم وصل درجة من الوعي و التحضر حين ياتي اليه شخص اقل حضارة و فهما ووعيا و لا يسايره في فكره اكيد سينضر له بطريقة مختلفة، المهاجرين ف اوروبا يجلبون معهم غير قليل من تخلفهم و اجرامهم و عاداتهم ان لم يكونو كلهم فنسبة منهم، اشياء يحق للاوروبي الاصلي ان يمتعض منها، و يتافف، و رغم دلك فالدولة و القوانين تعامل هدا القادم الجديد بعيوبه بنفس حقوق المواطن الغربي، و تساعده على الاندماج الى ان يصل الى المستوى المطلوب و يصير كل المواطنين (الاصليين و الجدد) منسجمون يفكرون في شيء واحد هي المصلحة العامة لدلك البلد،
انت تتكلم عن هده الجزئية،

انا تكلمت عن طريقة الحكم التي لا تحابي جنسا معينا، لدلك لا تجد عندهم احزابا و تكثلات علنية و ضاهرة تمجد القومية او الاصول، بل توجد احزاب تحمل توجهات فكرية تتنافس من اجل خدمة الوطن بجميع افراده و ليس خدمة فصيل من المجتمع متضرر او مستفيد، عند الغرب يستفيد من يستحق، بغض النظر عن اصله،
2015-03-27 08:43:29
27477
user
21 -
اونيxتشان
المجازر تحصل دأيما و المقال الي أمامنا مجرد مثال على الموضوع اما بالنسبة للوطن العربي....للأسف الحقيقة صعبة بس الوطن العربي هو مجرد مخلفات تركتها الحرب بجميع الطرق سايكس بيكو..سان ريمو..اتفاقية مدروس تفرقة حصلت و الجميع يعرف الاتحاد قوة...أنا مو حابب اطيل كلامي لاني لو اتكلمت مليون مرة ما حد راح يهتم و العمالة و الخيانة ملأت جميع الحكومات العربية من زمن مصطفى كمال أتاتورك لليوم و للاسف نعرف بعد ما توقع الفأس في الراس متل كل مرة
2015-03-26 19:28:48
27460
user
20 -
★★OlA★★saaaaad
اختي سوسن .......:( دا كان زمان وجبر ):
عرب اليوم ليسوا كعرب الامس اقولها بكل اسي وحزن واسف
لن نفرح حين نقول اننا نحيا في مجتمع :( مشلول):
اخبريني قلتي اننا امه محمد معكي حق لكننا نحن الاجيال لم نقدر تلك النعمه!
ازهبي للمساجد اليوم تامليها ستجدينها خاويه علي عروشها!!!
ازهبي وامشي بالشوارع وتاملي فقط تاملي
لست سعيده بقول هزا فانا عربيه:( ومازلت افتخر ):
لكن :( رحم الله امرئ عرف قدر نفسه ):
لعل وعسي حين نعرف مساؤنا نصلحها من المفترض اننا امه وجدت لتقود الامم وليس العكس

مع احترامي لكل التعليقات#
2015-03-26 17:06:09
27456
user
19 -
لا مكان لا وطن
حبيبي ايها الوطن العربي ما اشبة اليوم بالبارحة! اعتدت ان اروي لابنتي القصص وبعد انتعلمت الالف والباء والتاء... اختارت ان تقرأ بنفسها قصة بعنوان( تحت الركام) حرب احتلال لجؤ مخيم لم ترحم عينها البرئتين من الدموع بكت وبكت غي حضني امسحت القصة ومزقتها كما مزقت قلب طفلتي.... ابنتي التي لا تعرف من الدنيا الا الدمى والمدرسة والقصص لا تعرف انها لاجئة وابنة لاجئة ....لا مكان لا وطن يا رب لا ترني فيها بئسا يبكيني يا رب ارحم الاطفال واليتامى والمقهورين
2015-03-26 16:30:22
27453
user
18 -
انسان ما
الأخت ـ مغربيةـ اسمحي لي أن أقول لك أنك مخطئة بقولك أن أوروبا ..فيها عدل ومساواة..فأنا بحكم مقامي هنا في بلاد الغربة لم أر كرها أشد ولا أبغض من الإنسان الأوروبي لغيره من الجنسيات الأخرى، فالناس هنا درجات وطبعا العرب فهم في الدرجة الأخيرة ،كما لاحظت أن هناك كره واحتقار بين الأوروبين أنفسهم فالفرنسيون يحتقرون الإسبان،والألمان يحتقرون جل سكان القارة الأوربية.أما الدول مثل النرويج والسويد فهؤلاء من كوكب آخر .. بل هناك حتى كره في ما بينهم حتى داخل الدولة الواحدة!!نعم فمثلا في إسبانيا سكان المناطق الشمالية(كاطالونيا،الباسك..)يكرهون سكان المناطق الداخلية خاصة مدريد العاصمة ولعل هذا يبدو واضحا في مقابلات كرة القدم.بل لاحظت أن سكان المدن لهم نفس نظرة الإحتقار والدونية لسكان البادية!..وغير ذلك من الأمثلة التي تدل على الإنسان في كل زمان ومكان يبقى إنسان يعني شره يسبق خيره إلا من رحم ربي،
2015-03-26 11:14:00
27438
user
17 -
برنسيسه قيمز
بصراحه قصه مؤلمه ومحزنه. ولكن للاسف ممله قليلاً

ولكن الاهم من ذالك ان من قتل مضلوم سوف يكون من الشهداء انشاالله
2015-03-26 10:13:16
27433
user
16 -
مغربية
تنشط العرقية و الطائفية في مجتمعات يكثر فيها الظلم و تضيع فيها حقوق بعض الطوائف و الاعراق، فيلجا الناس الى التكثل في شكل قوميات او طوائف تجمعهم نفس المعاناة، ببحثون عن الاعتراف و الانصاف، او العكس، طوائف اخرى مستفيدة، تجتمع ايضا للحفاظ على مصالحها مكوشة على خيرات البلاد، و يتم الحفر في التاريخ من طرف كلا الطائفتين للبحث عن اي شرعية تقوي و تدعم موقفهم و تعطيهم الاحقية، رغم ان احقية العيش الكريم و الامن و السلامة ليست مشروطة بالانتماء الى اي اتجاه، هده يستحقها كل الناس، بمختلف مشاربهم، حتى من انفه مطعوج و اذناه مثل الفيل،

ف اوروبا الي فيها العدل و المساواه، تجد اوروبي مسيحي ساكن جنب اوروبي مسلم جنبهم اوروبي اشقر بودي، ما حد مهتم بدين الاخر، و لا حد بيزايد على الثاني، طالما انهم جميعا تحكمهم قوانين مبنية على اساس الكفاءة و الاستحقاق، و ليس هدا شنو دينو و هدا اشنو توجهو و هدا ابن من؟؟ و هدا منا و هدا مش منا، مثل ما يوجد في الدول المتخلفة،
طريقة الحكم العادل الدي يراعي خصوصية جميع افراد المجتمع، و احقيتهم جميعا بالعيش بكرامة، يخلي الطائفية و العرقية تدوب مثل الملح في الماء،
الطائفية و العرقية تستخدم لحماية المصالح بالنسبة للغالبين و تستخدم لاسترداد الحقوق بالنسبة للمهضومة حقوقهم،
فيه الي بيدافع عن طائفتو لانو مستفيد
و فيه لي بيدافع عن طائفتو لانو متضرر
الحل: العيش الكريم للجميع و بالتساوي، لا محاباة لطرف على حسب طرف اخر، و هدا ما لم يتح ف روندا،
اخرتها ارضهم سقيت دماء عن اخرها، كريات بيضاء و كريات حمراء تشربتها الارض بغزارة، تصورو رحتو مرة للخضار واشتريتو طماطم و طبختوها و بعدها رجعتو ثاني سالتو الخضار من وين بتجيبو ها الطماطم يقولك بنستوردها من ورندا هههه
2015-03-26 08:29:17
27423
user
15 -
لميس
شكرا ل الاخ احمد خاطر على هذا المقال لقد استمتعت بقراءته
2015-03-26 04:44:02
27409
user
14 -
ساره
هذا تماما مايحدث في الدول العربيه تحت مسمى الدمقراطيه
2015-03-26 04:44:02
27396
user
13 -
احمد على
استاذة دعاء انتى فعلا مبدعة و سلسلة مقالاتك ممتعة جدا شكرا ليكى
و منتظرين مزيد من ابداعاتك شكرااااااا.
2015-03-26 04:44:02
27394
user
12 -
سيف..
مهما تقدمت اﻻزمان وتطورت سيظل موضوع العرق والقبيله واﻻصول واﻻحزاب وغيرها من المصطلحات قائمه الى البعث. فنجد القتل والمجازر والحروب اﻻهليه واصبحت امور معتاده نراها عندما نشاهد التلفاز او نقراء ف الصحف ولكن ما احب ان اوضحه وهو من رأيي الشخصيه لماذا اصبح الغرب والدول الغربيه الشماعه التي نعلق فيها اخطاونا او بوجه عام يعلق فيها العالم اخطاؤه !!!
2015-03-25 19:43:44
27389
user
11 -
قلب نجمة
المصالح الأنانيه العنصريه الظلم للأسف هي حياتنا
2015-03-25 19:43:44
27387
user
10 -
منى حسين
ياالله شي مرعب ماحصل فى روندا ومايحصل في العالم سفك الدماء البرئة
لقد شعرت بالغثيان وانا اشاهد الصور واتساءل لماذا يعيشون في حروب وصراعات
لماذا القتل والعنف امن اجل دنيا زائله رباه رحماك بالمستضعفين فى الأرض كن عوناً لهم
اخت دعاء وانا اقرأ القصة وكأننى اشاهد الفيلم اسلوبك فى السرد رائع اتمنى لك المزيد من التقدم والنجاح
2015-03-25 19:34:20
27382
user
9 -
★★OlA★★
بصراحه في المقالات الانسانيه لااحب ان اعبر بالكلام لان الكلمات تاسف لي بانها
عاجزه عن وصف حزني سااؤثر الصمت وانا اتفق مع كل الي تحتي

تم#
2015-03-25 17:03:26
27375
user
8 -
عائشه عبد الهادي
الآية خاطئة , قال تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في كبد " !! رجاءاً صحح الآية فتغير في حرف واحد في القرآن تحريفٌ له وإفتراءٌ على الله !
2015-03-25 17:03:26
27374
user
7 -
بنت بحري
آآآه يا دعاء. .مقالتك ضغطت بعنف علي جرح أبي أن يندمل رغم طول النزف . .لأنه جرح غائر في جسد الوطن . .يتألم و يأن . .كما لو كان كهلا مسن ! يري أبنائه وجها لوجه يتصارعون يتناحرون من أجل إعتصار ضرع الوطن ! بينما يجلس عدونا ليشاهد الشو من المقصورة الرئيسية وبجانبه طبق من المقرمشات"لزوم المزاج" مهللا و مشجعا اللعبة الحلوة من الطرفين !مبتسما بشوشا فلم يعد بحاجة لمحاربتنا بعد أن تكفلنا نحن بالأمر ! فليجلس هو قرير العين مرتاح البال مستلقيا علي شواطئه مستمتعا بشمسه بعد أن غابت عن أوطاننا فستأثر هو و أولاده بها ! يرتشف من رحيق جناته بينما نحن نرتشف من دماء بعضنا البعض و ما زلنا لم نرتوي !
أصبح كل طرف منا يكره أي تيار مخالف له و لو كان التيار الكهربي ! أصبحنا نعيش في أوطان يذبح فيها البشر ذبح الشاه ! تخرج من بيتك و لا تدري هل ستعود إليه قطعة واحدة أم علي أجزاء ، لتوضع داخل ثلاجة موتي أمتلأت بالأشلاء؟ ‏

كل ما يحدث حولنا ليس لأن الغرب أذكياء بل لأننا نحن الأغبياء !دولة واحدة تضمن أمنها و سلامها الداخلي بما يحدث من مذابح لنا فهنيئا لها به !‏

ألف خسارة يا وطني بعد أن كانت شوارعك تغسل بالماء أصبحت تغسل بدماء الأبناء!‏
الله يسمحك يادعاء ذكرتني بما أحاول جاهدة أن أنساه و لكن أسلوبك و عذب كلماتك و عباراتك الرشيقة الأنيقة تشفع لك أنتظر دوما جديدك
للبوص أقول : إن كان معني مرضك أن تتحفنا بالتحديث هكذا فأهلا و سهلا به و لو أني أعتقد أن هذا من تأثير البرتقال لذلك سأشكرني أنا هذه المرة.‏
سلام.‏‎ ‎
2015-03-25 16:54:59
27370
user
6 -
يوسف الجزيري
السلام عليكم قصه رايعه ومريعه في الوقت نفسه.تناقض بين وحشية القتله وانسانية مدير الفندق .الي الامام اخت دعاء
2015-03-25 16:54:59
27366
user
5 -
هبه خاطر
يسلمو ايديكي ... المقال كتيييييييييييير حلو و شششامل للموضوع
2015-03-25 16:10:22
27355
user
4 -
سوسو
والله حرام اﻷبرياء اللي انقتلو .كله بسبب العنصريه شئ محزن ..
2015-03-25 15:05:32
27348
user
3 -
رماح النور
تسلم ايدك دعاء على هل مقال بصراحة لو ماقريت المقال كان ماعرفت انو صاير مجزرة بهل بشاعة هاي تقبلي مروري......
2015-03-25 14:18:07
27341
user
2 -
اياد العطار
تحية للأخت العزيزة دعاء على هذا المقال الجديد الذي يضاف إلى سلسلة ابداعاتك ..

في الحقيقة اود ان اشكرك اولا لأنك وضحتِ اساس المشكلة الراوندية , وهذا امر مهم عندما نتناول المشاكل السياسية والحروب ، يعني يجب ان نفهم اولا من هم طرفي النزاع وما اساس المشكلة . والواضح طبعا ان المشكلة في راوندا كانت سياسية ذات طابع عرقي ، كانت هناك تراكمات تاريخية وحقد دفين خاصة من جانب الهوتو على ما اعتبروه تسلط الاقلية التوتسية على مقدرات البلد لعقود . وهذه المشكلة تبرز في جميع الدول التي تتبع اساس المحاصصة وليس المواطنة ، كل بلد يتبع اسلوب الاغلبية والاقلية لن يكتب له الاستقرار ، اعتقد هذا هو الدرس الراوندي . كل بلد يميز بين مواطنيه على اساس العرق والدين والفكر والجغرافيا هو بلد فاشل بأمتياز حتى لو تسربل بمليون عنوان ديموقراطي .

البلدان لا تنبنى إلا بالمصالحة والمسامحة الحقيقية ، وللأسف اغلب البلدان لا تتعظ إلا بعد ان يقع الفاس بالراس كما يقولون .

ما جرى في راوندا مروع بكل معنى الكلمة ، انا اذكر جيدا بأني كنت في الجامعة ايام التسعينات عندما اشتعلت المشكلة الراوندية ، ولم تكن تمر نشرة اخبار إلا ونسمع فيها عن المذابح الراوندية ، لكني لم افهم طبيعة المشكلة إلا خلال فترة متأخرة ، والفضل طبعا يعود للانترنت الذي جعلنا نطلع على امور كثيرة وبسهولة كبيرة .

يبقى هناك امر اود ان اقوله ، وهو رأيي الخاص وقد يختلف معي من يشاء . من المؤكد ان هناك دول لها مصالح في اختلاف دول اخرى ، ومن المؤكد ان اولئك الجالسون في مراكز القرار في امريكا والغرب ليسوا ملائكة . لكن من غير المنطقي ايضا ان نرمي كل مشاكلنا على عاتق الغرب ونعود بكل شيء إلى نظرية المؤامرة . هناك مشاكل حقيقية ذات جذور تاريخية ضاربة في القدم الغرب لا شأن له فيها ، هناك مشاكل ناتجة عن صراعات عرقية ودينية وجغرافية قديمة ، دول افريقيا والشرق الاوسط وأسيا شهدت حروب وقلاقل لا اول ولا آخر لها حتى قبل ان يكتشف كولومبس امريكا .. لذا فأن التصور بأن لولا الغرب لما حدثت المشاكل في راوندا او غيرها من الدول "الفاشلة" ، اعتقد هو تصور فيه مغالطة كبيرة وتنصل من الاخطاء والعيوب الذاتية .
هناك دول تجلس على قنابل موقوتة ، وسواء تدخل الغرب ام لم يتدخل ستنفجر تلك القنابل في يوم من الايام ما لم يتدارك اهل ذلك البلد مشاكلهم واحقادهم واختلافاتهم بالتسامح وسلطة القانون الذي لا يفرق بين احد . مع تأكيدي طبعا بأن الغرب ليس ملائكي وحتما يسعى وراء مصالحه .. انها الطبيعة البشرية التي تميزنا جميعا .. الانانية والنرجسية الموجودة لدى جميع الناس .. فأولئك الذين يفضلون مصالح الآخرين على مصالحهم حقا هم عملة نادرة في هذا العالم الموبوء بالكراهية والاحقاد ..

تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
2015-03-25 14:21:42
27340
user
1 -
Hamdangtr
لا حول ولا قوة الا بالله
move
1