الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص الافلام

الفتاة الدنماركية

بقلم : نور الهدى الاخضرية - الجزائر

قصة واقعية اثارت الجدل في وقتها
قصة واقعية اثارت الجدل في وقتها

سنذهب اليوم في قصتنا الى عشرينيات القرن الماضي في الدنمارك ، قصتنا تتحدث عن موضوع ربما أصبح مألوفا في عصرنا الحالي ، لكنه في الماضي كان من المحرمات .. بل كان جريمة ايضا ..

تبدأ قصتنا في قرية هاملاف بالقرب من مدينة غرينا حيث ولدت الرسامة الدنماركية غيردا فيغنر في 15 مارس 1886 وهي ابنة قسيس في الكنيسة اللوثرية ، كانت اسرتها محافظة ، وكان لها ثلاث اشقاء لكنهم توفوا جميعا.

الفتاة الدنماركية
غيردا في سن 20 عاما
اظهرت غيردا موهبة فنية كبيرة في الرسم منذ صغرها ، وانتقلت مع عائلتها الى منطقة هوبرو ، ثم انتقلت الى العاصمة كوبنغاهن لمتابعة دروسها في الاكاديمية الملكية الدنماركية للفنون. كانت غيردا تستلهم من الازياء ، فسعت للعمل كرسامة لمجلات الموضة في ذلك الوقت مثل مجلة فوغ ومجلة الحياة الباريسية ، وقد لقيت اعمالها فيما بعد نجاحا في باريس ، لكنها كانت أقل نجاحا في الدنمارك حيث وجد الناس عملها مثيرا للجدل ، إذ كانت رسوماتها لنساء عاريات ، فالمجتمع الدنماركي لم يكن قد عرف نفس الحريات والافكار الموجودة في فرنسا ذلك الوقت.

عندما كانت غيردا لا تزال في مدرسة الفنون تعرفت الى زميلها في الدراسة وهو اينار ، فاحبا بعضهما وتزوجا عام 1904 عندما كان عمرها 18عاما وهو في 25 من عمره ، وسافر الزوجان عبر ايطاليا وفرنسا واستقرا في باريس عام 1912 وانغمسا في اسلوب حياة بوهيمي ، فكلاهما كان رساما ، وقد صادق اينار وغيردا الكثير من الفنانين ، و أقر الكثير منهم ان اينار كان اكثر موهبة من زوجته لكنه خفف من عمله لمساعدة زوجته في طموحها الفني لحبه لها.

بداية التحول في مجريات القصة عندما تعرفت غيردا على راقصة الباليه الدنماركية اولا بولسن ، فاصبحت بولا نموذجا لرسومات غيردا ، لكن بولا كانت مرتبطة باعمالها فلم تتمكن من الحضور لترسمها غيردا التي كانت قد بدات سلسلة من اللوحات لنساء جميلات بعيون جميلة.

الفتاة الدنماركية
صورة لغيردا مع زوجها اينار

احتارت غيردا ماذا تفعل؟ فلجأت لزوجها لكي يساعدها وطلبت منه ان يرتدي ثياب نساء ويجلس كنموذج لرسمه ، فوافق زوجها رغبة منه بمساعدتها ، وتكرر الامر واصبح زوجها اينار عارضة زوجته المفضلة.

عندما كان اينار يرتدي ملابس النساء كان يشعر براحة غريبة في هذه الملابس ، بل اصبح يخرج مع زوجته بكامل اناقته الانثوية من ملابس ومكياج وكعب عالي وكانت زوجته تعرف الناس به تحت اسم ليلي ، قريبة زوجها اينار، واحيانا كانت تقول انها اخت اينار ، واحيانا اخرى ابنة عمه.

ليس من المعروف ما طبيعة العلاقة بين غيردا واينار ، كيف كانت بعد التحول في سلوك اينار وارتدائه لملابس النساء ، فهذا الموضوع بقي سرا بينهما لأن شيء كهذا كان سيجرهما الى السجن خاصة وان المجتمع في ذلك الوقت كان منغلقا.

الفتاة الدنماركية
بعض لوحات غيردا التي يظهر فيها زوجها اينار في هيئة ليلي

لكن السر انكشف عام 1913 فصدم عالم الفن بأن العارضة الجميلة ليلي لم تكن سوى رجل هو اينار زوج غيردا. وبدأ اينار يتردد على الاطباء في الدنمارك للكشف عن حالته موضحا لهم انه يحس بداخله انه امرأة ، لكن الاطباء حاولوا علاجه بوصفه مضطربا عقليا، وحاولوا عدة مرات القائه في مشفى المجانين لأنه في ذلك الوقت لم تكن الاضطرابات النفسية الجنسية معروفة ولا مقبولة ، بل كانت من المحرمات وضربا من الجنون ، وهذا ما جعل غيردا واينار يستقران في باريس كما ذكرنا سابقا عام 1912 ، فقد كانت باريس على خلاف الدنمارك تتمتع ببعض الحريات في نظرهما.

عاش اينار بشكل علني كامراة كما واصلت غيردا الرسم وحصلت على الكثير من الجوائز. وواصل اينار او ليلي التردد على الاطباء وسافر الى المانيا لاجراء عملية تحديد الجنس عام 1930 وهي ثان عملية في العالم بعد عملية دورا ريختر ، وقد كانت هذه العمليات في بداياتها ولم تكن مجربة ومدروسة جيدا فهذا النوع من العمليات لم يرغب الاطباء بدراسته او تجربته لانه لم يكن مقبولا اجتماعيا ولا دينيا ، بل قلة قليلة من الاطباء من سعى لدراسة الاضطرابات الجنسية.

الفتاة الدنماركية
الزوج اينار تحول الى ليلي

بعد خضوع اينار للجراحة الاولى عام 1930 وبداية تحوله الى امراة احدث هاذا الحدث موجة من الاضطراب في فرنسا والدنمارك وكل من سمع بالقصة ، كما قام ملك الدنمارك كرستيان العاشر بالغاء زواج غيردا واينار الذي اصبح يعرف باسم ليلي البه ، لأن القانون الدنماركي لم يعترف بزواج امرأتين في ذلك الوقت.

واصل اينار او ليلي العمل على التحول الكلي رغم خطورة العمليات والتي كانت ما زالت بدائية في ذلك الوقت ، وقد اشرف عالم الجنس ماغنوس هيرشفيلد على قضية ليلي وقام طبيب النساء كورت فارنيكوس ببقية الجراحة لأن عملية التحول كانت من اربع عمليات بين بتر اعضاء وزراعة اعضاء اخرى.

في عام 1930 تمكنت اينار من تغيير اسمها وجنسها قانونيا وتوقفت عن الرسم ، وبدأت علاقة مع تاجر الاعمال الفنية الفرنسي كلود ليجان الذي ارادت ان تتزوجه وتنجب اطفالا منه ، لكن القدر لم يمهلها لتحقق احلامها كامرأة ، ففي يونيو أجرت عملية لزرع رحم ، لكن اصابها التهاب وتعفن ، في عصر لم يعرف المضادات الحيوية ، وبعد رفض جهازها المناعي للرحم ادى الى وفاتها بسكتة قلبية ناجمة عن الجراحة في 13سبتمبر 1931 ودفنت في دريسدن بالمانيا.

حقيقة العمليات

الفتاة الدنماركية
اجرى عدة عمليات صعبة من اجل اتمام التحول الكامل الى انثى

رغب الكثيرون في معرفة الطرق والعمليات التي استخدمت في تحول اينار الى ليلي ، خاصة في وقت مبكر من القرن العشرين ، لكن طقوس حرق الكتب من قبل الطلاب النازيين ادى الى فقدان واحتراق كل الوثائق في معهد البحوث الجنسية عام 1933 في بداية ظهور النازية وانتشار افكارها كما تم تدمير عيادة دريسدن للنساء من قبل الحلفاء في 1945 والتي احتوت على السجلات ، كل هذا ادى الى ترك فجوة كبيرة في معرفة طريقة التحول الجنسي في قصة ليلي البه.

الفتاة الدنماركية
غيردا في اواخر حياتها
لن ننهي قصتنا دون ذكر نهاية غيردا زوجة اينار الذي تحول الى ليلي ، فبعد وفاة ليلي تزوجت غيردا من الضابط الطيار والدبلوماسي الايطالي فرناندو بورتا وكان يصغرها بعشر سنوات وانتقلت معه الى المغرب وبعد ان احتال عليها وسرق اموالها تطلقت منه عام 1936 وعادت الى الدنمارك عام 1938 ، وكان اخر معرض لها في 1939 ، لكن اعمالها كانت خارجة عن المألوف فعاشت وحديدة دون اطفال وبدأت ادمان الكحول وتوفيت في 28 يوليو 1940 في الدنمارك بعد فترة قصيرة من الغزو الالماني للدنمارك وتم بيع منزلها ولم يكن لها سوى نعي صغير في جريدة محلية.

زعم البعض ان غيردا كانت مثلية لانها بقيت مع اينار رغم تحوله لامراة ، او انهما كلاهما مثليان وقد كتما السر من اجل ايجاد عمل والعيش في وقت كان المجتمع يرفض هذه الافكار.

القصة تتحول الى فلم

قام احد الكتاب بكتابة سيرة ليلي البه ، كما تم انتاج فلم عن ليلي بعنوان الفتاة الدنماركية لكنه لم ينجح رغم اشادة النقاد بالممثلين وحصوله على جائزة اوسكار.

المقطع الدعائي لفيلم الفتاة الدنماركية انتاج عام 2015

عزيزي القارئ ارجو ان لا تعتبر هذه المقالة كنوع من الموافقة او الاشادة بالمثلية بل هي مجرد قصة حدثت في الماضي وفي اوروبا تحديدا ، وقد تكون ليلي مجرد مريضة باضطراب الهوية الجنسية او لديها خلل في الهرمونات او غير ذلك من الامراض المعروفة حاليا ، لكن لسوء حضها جائت في زمن كان العلم في هذه المواضيع في بداياته ، اوربما أنها كانت مثلية حقيقة كما قيل. المهم انها مجرد قصة فقط لا غير ونحن لا يهمنا الدوافع والاسباب بل يهمنا معرفة الحقيقة فقط.

المصادر :

- The Danish Girl
- The Amazing Story of the Real-Life Danish Girl

تاريخ النشر : 2020-05-08

انشر قصصك معنا
امرأة من هذا الزمان - سوريا
مصطفى 2018 - الجزائر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
blue.mo.od - السويد
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (40)
2020-11-01 04:58:31
381800
40 -
✨✨rahaf
القصة جدا عجيبة وأشوف الغلط من الاثنين الزوج والزوجة هي عشان الفلوس وهو عشان المفروض ما يرضى ويقول لا !! بس المستغرب اكثر منو ان في ذاك الزمن أبدا مافي تقبل زي ذحين (بغض النظر عن اني غير موافقة على هذا المبدأ اصلن) كيف قدر يستحمل كلام المجتمع وانو كمان كان يحاول يزرع رحم !!
2020-08-04 10:44:34
366712
39 -
كوثر
يا جماعة لا تعتقدوا ان اينار او ليلي كان جنسي او يميل لها لكنه كان يحب غريدا لذلك .. قام ببيع رجولته من اجلها
2020-06-22 13:08:13
358974
38 -
القلب الحزين
لم تعجبني فكرة المثلية لكن بصراحة يبدو الفيلم رائعاً.
2020-06-21 22:19:08
358855
37 -
عبد الرحمن
الحمد لله على نعمة الإسلام
2020-06-02 12:51:55
355366
36 -
ايمان
زوجته هي التي ادخلت الفكرة في راسه هو كان يحبها وتزوجها يعني لو كانت عندو ميول لن يستطيع ان يحب امراة ويتزوجها هي اضاعته من اجل الشهرة ولم تستاء عندما كان يخرج بلباس النساء بالعكس شجعته وفالنهاية لا كسبت زوج ولا مال وماتت وحيدة وهو ضيع حياته بسبب نزوة وهمية
2020-05-29 20:08:29
354795
35 -
نهى
قصة رائعة مشكورة عليها نور هذا من احد الاضطرابات التي لازال العلماء يبحثون عن اسبابها وللاسف نجد البعض يجهل مامعنى هذا الاضطرابات
2020-05-25 01:08:28
353960
34 -
فتحي حمد
على نفسها جنت براقش الزوج وزوجته مختلان عقليا حتى يفكرا بهذه الطريقه المنجرفه الجنون فنون فعلا.
2020-05-22 04:29:06
353495
33 -
Taha
قال باباي ذات مرة أنا فخور بنفسي كما أنا
2020-05-15 07:10:31
351989
32 -
محمود تايب
شكرا نور الهدى وسلام للجميع اتفق مع التعليق 30گاندي في التحول التدريجي نفسيا ثم جسديا كما واحترم متابعة ابا اياد للاخ اشرف واحترامهم المتبادل في الرد واتفق مع الاخ اشرف في ان الفساد في اي مجتمع سينعكس عليه فما تزرعه اليوم تحصده غدا وتلك قوانين الاجتماع البشري كما في مقدمة ابن خلدون.....لية يا غيردا تعملي كدا في اينار ده اخريت حبه ليك موَتي الراجل ياشيخة يعني كان لازم تستخدمي في رسوماتك الفوتوشوب قبل ما يظهر .....
2020-05-14 21:30:05
351934
31 -
جوريات _ السعودية
لامجال لتقبل اللواط عند المسلمين والدليل غضب الله سبحانه وتعالى على قوم لوط فاللواط وإلحاق محرمان في الإسلام اي المثلية ثانيا فعلا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم تشبه الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل ونهى الرجال عن لبس الذهب لما في ذلك -من تشبه بالنساء اما بالنسبة لمن يولد بأعضاء مختلطة الخنثي فلم ينكرهم الإسلام ولهم أحكام فقهية
2020-05-13 22:25:17
351766
30 -
گاندي
أحزنني اينار ، كل ما حصل له كان بسبب زوجته الجشعة ، لو كانت تحبه كانت لتكره رؤيته في ثوب امرأة ، لكنها كانت محبة للمال بالتأكيد لذا كانت تسعى للنجاح على حساب زواجها

ولكن سبحان الله الآن عرفت لماذا لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة ولعن المرأة تلبس لبسة الرجل ، هذا يؤدي لتحول تدريجي ، قد شاهدت برنامج يعرض مقابلة لذكور لم يجدوا عملًا يكسبوا منه المال غير تظاهرهم بأنه نساء فتحولوا حقًا لإناث ، ولكنهم راجعوا بعضهم وتراجعوا قبل فوات الأوان ، ورأيت أيضًا برنامج آخر لامرأة فقيرة اضطرت للتنكر بزي ذكر من أجل العمل فتحولت لما يشبه الذكر بل تجردت من أنوثتها تمامًا وتظهر تقاسيم وجهها وذقتنها وفكيها كالرجل تمامًا ، إذن اللبس المخالف لجنس الشخص يعرضه لفقدان هويته الحقيقية ، لذلك حرم الاسلام هذا اللباس

وأتساءل بتعجب كيف تتم عملية التحويل ، هل زراعة الاعضاء ستخلق تلك المتعة التي تتمتع بها الأنثى الحقيقية أم مجرد مظهر ، هذا عجيب !

تحقق وعد ابليس عندما قال لربه { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه }
2020-05-12 20:57:44
351563
29 -
Ak47
الفكرة وحدها مقرفة كيف لرجل أن يتحول لمراءة والاسوء أن يحب ويتزوج ايضا من رجل مثله بل ويريد الانجاب !! اي عنه وعبث هذا هذه لا تخضع لحرية الفكر أو العقيدة فهي ليست فكر أو عقيدة لكي تعطي الحرية لفعلها وتقولون لا تحرض علي العنف عليهم بل حرض القانون والمجتمع عليهم هكذا افعال لا يوجد فيها حياد أو حتي تقبل بل رفض ومقاومة
2020-05-12 07:47:48
351431
28 -
نواف
اعتقد ان زوجها بالاساس كانت لديه هذه الميول من زمان وانه مريض نفسيا
2020-05-11 21:40:44
351338
27 -
سانسا السمراء
الكتابة جدا رائعه ، انا مع اشرف في ما قاله و الله ابدع ، مع احترامي لباقي التعليقات طبعا
و لاكنه متحدث و ناصح ممتاز
2020-05-10 22:45:24
351104
26 -
من أشرف إلي إياد عطار
مرحبا أخي الكريم يشرفني ردك علي تعليقي
لكن لا يوجد في تعليقي أي دعوة للعنف ولا دعوة لحرق المثليين (الشواذ) بل حرق للكتب التي تتدعو للشذوذ (راجع تعليقي )
فأنا أعتبر الشذوذ مرض نفسي (مثبت علميا ) و يمكن معاجلته كمثال العلاج السلوكي و هذا أحد العلاجات
و أيضا قلت أنه لا يجب أن أفرض فكري علي الأخرين أتفق جزئيا معك و أرفض جزئيا أيضا لسببين
وهي أننا مسلمين ننهي عن المنكر و نأمر بلمعروف
السبب الثاني هو لست او لسنا من يفرض هذا الفكر بل هم من يفرضون تلك الأفكار المنحطة علينا و إن عرضتها و أقصد بذات في الدول الغربية ستسجن و تغرم وهنا أتسائل أين حرية التعبير فإن كنت حر في التعبير عن فكرة فلمفروض أنت حر في رفضها ّأيضا و معارضتها سلميا في هذه الحالة لكن مايحدت . العكس هو الصحيح
النقطة الأخيرة ذكرت عن أحدات تاريخية و للأمانة لست متطلاعا كثيرا عن مدي صحة مقالته لكن لنفرض جدلا أن هذا صحيح هل معناه أن نبرر و نقبل الأمر فالأسود يبقي أسود و الإنحطاط يبقي إنحطاط فإن كان الملوك و الشعراء فعلو ذالك فهم في جهنم لعنة الله عليهم و هم في مزبلة التاريخ و نتبرء منهم أنهم مسلمون
و لا يخفي أننا كأمة و حضارة إسلامية في مرحلة شديدة الضعف و خطيرة . و مثل هذه الأشياء لا تزيدنا إلا ضعفنا و تدمير فإن كنت متطلع جيدا لتاريخ ستدرك شيئا يتكرر دائما عند سقوط الإمبراطوريات و الحضارات هو الإنحطاط و الإنحلال الأخلاقي و الذي يكون من الأسباب القوية علي زوالها فما بالك بنا نحن الحضارة الإسلامية القائمة و المبنية علي محاربة مثل هذا الأشياء فماذا سيحدت في رئيك ألن ينهار ماتبقي
الدول الغربية ليست إسثثناء عن هذه القاعدة . الفساد الأخلاقي الذي ينخرهم حاليا و يزداد حتما سيأتي و ينعكس عليهم يوما و سيدخلون في فوضي و ضعف مجددا .
2020-05-10 13:03:46
351001
25 -
المطالعة الشغوفة
صراحة لاأعرف إذا يجدر بي الشفقة عليهم
هاذا غريب جدا
عموما المقال جميل و مفيد مقسم بدقة
2020-05-10 04:29:52
350947
24 -
بنت الجبل
أوربا لم تصل للأنفتاح إلا بعد قرون من الظلام والجهل المتقع..الحمد لله على نعمة القناعة
2020-05-10 04:13:47
350942
23 -
Moon
يبدو هذا مثير..
2020-05-09 20:24:51
350889
22 -
جميل
قصة حلوة وجميلة
2020-05-09 17:59:04
350874
21 -
نور الهدى الاخضرية
بلا يوجد مرض يسمى اضطراب الهوية الجنسية او الجندرية وهو راجع لاضطراب الهرمونات في المرحلة الجنينية لابد من البحث والقراءة قبل النقد التعليق راجع ويكيبيديا او اي مواقع طبية
2020-05-09 17:40:23
350868
20 -
حوت
شكرا لصاحب المقال اود حقا مشاهدة الفيلم
حق ان العلاقة بين الزوجين اثارت فضولي
بالنسبه لليلي فوضعها كان محزن للغاية انها معاناة ان تعيش وانت غير راض عن نفسك في الحقيقه جميعا نعاني فمن منا راض عن نفسه عن افعاله عن واقعه لكن الحمدلله اننا نعاني مشاكل تافهه مقارنه باضطراب الهوية الجنسيه أتمنى لو لم يوجد هاذا المرض وكان الجميع راض عن جنسه
2020-05-09 14:12:59
350831
19 -
بسمه امل
لا يوجد هناك مرض يدعي باضطراب الهويه الجنسيه لا يوجد
2020-05-09 12:33:42
350810
18 -
نغم
لماذا اشعر ان الزوجة هي السبب في كل هذا .. هي امراة و كنت تحب رسم اجساد النساء عارية !! هنا يظهر نوع من شذوذها و بعدها نجد ان زوجها كان افضل في الرسم و رغم ذلك كان يعطي من وقته لها و بالاخير بدا يلبس الملابس النسائية من اجلها حتى غير جنسه بالاخير .. شيء مؤسف ما حصل له ..
2020-05-09 11:26:53
350804
17 -
بنت العرب
هؤلاء المصابون بهذا الداء يدعون للشفقة ياجماعة فيه نماذج بمجتمعاتنا العربية وعندما تتحدث الى احدهم يقول لك اشعر ااني لست ما انا عليه بداخلهم شيء يرفض هويتهم ويدعوهم الى تقمص الجنس الاخر وكذلك اينار في هذه القصة فهو بنظري مسكين عانى من مرض اودى بحياته في النهاية ..القصة جميلة والطب بايامنا هذه تغير ومنذ فترة قصيرة قرات مقالا عن ابنة الفنان هشام سليم بعد ان اجرت عملية تحول الى ذكر لان المسكينة قبل ذلك كانت اقرب الى الذكورة والبعض كان يسخر منها ومن شكلها وعندما تحولت الى ذكر بدت مقبولة الى حد كبير ..دمتم بخير والله يكفينا شر الامراض مهما كانت
2020-05-09 09:59:06
350799
16 -
صديق قديم
مابني علی باطل فہو باطل للاسف نہايتہما وخيمة ومحزنة
2020-05-09 09:02:51
350794
15 -
نور الهدى الاخضرية
بالنسبة للفلم انا شاهدته التمثيل كان رائع ماعدا بعض اللقطات التي لا تناسبنا اما بالنسبة لموضوع المقالة فيجب التفريق بين المثليين وبين الامراض الجنسية والتحول الجنسي مرض كبقية الامراض مثل من يخلق بستة اصابع بدل خمسة فهل بازالة هاذا الاصبع هو تشويه لخلق الله بالتاكيد لا فمن لديه اعضاء زائدة او ناقصة سواء في الجنس او في اي شيى اخر فليس من العيب ان يعالجها كما الكثير من الامراض كانت تعتبر غير مقبولة قديما مثل المرض النفسي الذي كان يعتبر مسا من الشيطان لكن مع العلم والتطور تغيرت المفاهيم وربما بعد عشرات السنين سيصبح التحول الجنسي شيئا عاديا وعلاجا مقبولا عند كل المجتمعات لذى لابد من معرفة الموضوع جيدا قبل ان نحكم على المتحولين كما ان الحالة التي يمرون بها صعبة جدا خاصة في ظل تنكر المجتمع لهم فلابد من مساعدتهم بدل انتقادهم
2020-05-09 08:54:48
350793
14 -
مشاركة
تلك الزوجة اضاعت زوجها اينار
2020-05-09 03:59:32
350769
13 -
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
مهما تطورت التكنولوجيا الطبية والعلم في هذا الخصوص فمحاولة تحريف كل خلق من خلق رب العالمين تبوء فشلا ولاتجدي نفعا بل على العكس امراض و تشوهات واضطرابات لاغنى عنها .ليس كالخلق الاول شيء
2020-05-09 00:10:49
350744
12 -
روح طاهره
غواه الشيطان وهو اتبعه
ولا هو رجل كامل احب وتزوج وعاش سعيد مع زوجه احبها من كل قلبه وخفف من نشاطه لاجلها بل وتقمص دور عارضه لانجاحها
لكن القصه اعجبته واستحلاها ووسوس له الشيطان تغيير خلقته وطاوعه
وصدق الله تعالى (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا )
2020-05-08 22:47:57
350730
11 -
علا
اولا كل الشكر للكاتب على الموضوع الشيق والسرد الممتع بالنسبه لليلى برأيي هي حاله متحول جنسيا وليس مثلي فمن الواضح ان هالشخص كان فعلا مرأه ولكن بجسد رجل المشكله كانت بالعمليات وعدم التطور في تقنيات العمليات في ذاك الوقت بالتأكيد انا ضد المثليه ولكن الله زي ما خلق ذكر وانثى خلق المختلط الاعضاء اذكر بكتاب الاعجاز في القران كان فيه فصل يتكلم عن الاعضاء المختلطه الخنثى وكانت الصور فعلا غريبه وان دلت على شي فعلى قدرته سبحانه وتعالى في خلقه
2020-05-08 21:39:07
350724
10 -
حسين سالم عبشل - محرر -
احسنتي ، المقال تجسيد لمعاناة من يمر بمثل هكذا ظروف نفسية
2020-05-08 21:17:52
350720
9 -
الى هابي فايروس
نعم!! يستحق وبشده
2020-05-08 20:39:55
350716
8 -
سيدرا سليمان
أشفق على حال ليلي حقا .. مقال جميل جدا في انتظار جديدك
2020-05-08 20:05:56
350710
7 -
هابي فايروس
هل الفيلم يستحق المشاهدة؟:)
2020-05-08 18:38:36
350698
6 -
جواهر
احس انه شيء غريب منجد او ان كيف انسان يقدر يغير من نفسه بهاذي الطريقه البشعه او كيف ممكن ان العمليات الجراحيه مثل نزع وزرع اعضاء جديده ممكن ان تنجح ؟
بس فعلا المثليين جنسيا و المتحولين جنسيا موجودين من اقدم العصور وحتى على زمن لوط ذاك الزمن الي يبعد عننا الاف السنين والسنين وللحين القصص تسرد وتحكى عنهم لان بطبيعه الانسان ان يكون على خلقته ولا يغير به شيء الا لضروره

بس الوقت هذا كثرت العمليات وطغى الكثير من الناس لابعد درجه .
مع العلم ان الشيء هذا يكثر في المجتمعات العربيه للاسف لاننا ندرس ونتعلم ونفسر القران حرف حرف ومع ذلك الاغلبيه يخالفون كل شيء .

وهذه الافكار لا يقبلها الا من رحم ربي .

ودائما وابدا كن كما انت ولا تستمع لافكارك الغبيه المنحله وحاول تجنب كل مايؤذيك ببساطه .
2020-05-08 18:17:10
350697
5 -
Artsqueen
اود ان انوه ل إياد عطار ان هذه الافعال اللي كانت تصدر من العرب كتغزل بالغلام وبيوت الملوك لاتخلو من الأولاد الراقصين هذي افعال كانت تصدر من الجهل والتخلف بمعنى قبل لايأتي رسول الله وعندما جاء النبي جاء ليتمم مكارم الاخلاق ويعلم الناس ماهو الحلال وماهو الحرام الا هناك فئة اصرت على الخطيئة وفعلوها بالخفاء وهم وقود النار (والى جهنم وبئس المصير) اتمنى من الموقع ان ينشر تعليقي
2020-05-08 16:50:56
350678
4 -
اياد العطار
تحية طيبة للجمبع .. اخي العزيز اشرف لا احد يطلب منك او ومني ان نتقبل الشذوذ او المثلية .. بأمكانك ان ترفضها .. بامكانك ان تنتقد المثلية .. لكن التحريض على العنف ضد اي انسان بسبب ميوله او معتقده هو الغير مقبول ..
رفض المثلية او الاجهاض او الالحاد او تغيير المعتقد او العلاقات المفتوحة الخ .. ليس رجعية ولا جهل .. انت حر بافكارك .. لكنك لست حرا بالحجر على افكار الاخرين او معاقبتهم .. انا شخصيا لا اتقبل امور كثيرة في هذه الحياة .. وكرجل ارى ان النساء هن اجمل ما في هذا الكون .. لكن ليس لدي مشكلة مع المثليين طالما ليس لديهم مشكلة معي .. حرق المثليين كما تتمنى لن ينهي المثلية .. لقرون طويلة احرقوا المثليين وشنقوهم وصدموهم بالكهرباء وحقنوهم بعقاقير سامة الخ .. ولم يتغير شيء .. المثلية كانت ومازالت موجودة .. في تاريخنا العربي كان الشعراء لقرون طويلة يتغزلون بالغلمان .. وكانت قصور الملوك والسلاطين والامراء تعج بالولدان والخصيان والاولاد الراقصين ..
المقال عموما يتكلم عن اضطراب الهوية الجنسية .. الشخص المثلي نادرا ما يغير جنسه .. حتى في التسمية والتصنيف يفرقون بينهم .. متحولون جنسيا .. ومثليون جنسيا ..
لا اظن احدا يخاطر بحياته ويقوم بعمليات جراحية مميتة الا اذا كان يعاني من مشكلة فعلا ..
مع فائق التقدير والاحترام
2020-05-08 15:10:06
350665
3 -
عاشقة الغموض
انها قصة رائعة و مشوقة شكرا لك على المجهود بنت يلادي
2020-05-08 14:24:47
350661
2 -
أشرف
لا أعرف نويا الكاتب لهذا فليس موجه له
بختصار إن كنت ترفض الشذوذ فأنت منغلق و جاهل و رجعي و لكن إن كنت تقبل فأنت متحضر و منفتح و عصري و تإمن بلحرية و حقوق الإنسان
يبدو أننا في عصر أسوء من عصر قوم لوط بمراحل
و علي أية حال موقفي واضح بل و أزيد شكرا للطلاب النازيين علي حرقهم لتلك الكتب العفنة
2020-05-08 13:30:48
350648
1 -
آدم
شكرا لك على المجهود.

موضوع مهم جدا.
move
1
close