الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : مذابح و مجازر

الجلاد

بقلم : عبير شعبان - تونس

الجلاد
مهنة مكروهة منبوذة يهاب الناس صاحبها ويتجنبونه ..

قد تعتقد عزيزي القارئ و أنت تؤدي مهنتك بضيق وإرهاق, أنها أصعب مهنة في العالم والأقل توفيرا للدخل. لكنك قد تسهى عن حقيقة أن هنالك مهن أخرى أكثر صعوبة بل و أحيانا تكون مستحيلة من ذلك مهنة الجلاد أو السياف أو ببساطة منفذ حكم الإعدام. فكثيرا ما قرأنا عن شخصيات عبر التاريخ نفذت فيها أحكام الإعدام بأشكاله المتعددة لكننا لم نكد نتعرف على هوية و طبيعة بعض هؤلاء الناس الذين كلفوا بأداء المهمة. في وظيفة أقل ما يقال عنها أنها مرعبة وقاسية.

جلاد لندن

الجلاد
جاك كيتش .. الجلاد الأكثر غباءا في التاريخ ! ..

في العصور الوسيطة كان الإعدام يتم علنيا وفي أماكن عامة. وكان له هدفان أساسيان أولهما هو إحداث حالة من الصدمة والرعب داخل نفوس الحاضرين وثانيهما هو تـنفيذ العدالة الإلهية بيدي جلاد خبير ذو وقار في عمله. وغالبا ما يكون عملا موروثا من الآباء والأجداد. ومثلما سجل التاريخ شخصيات أتقنت عملها إلى درجة كبيرة. سجل أيضا بعض الأسماء التي لم تبرع جيدا في مهمة الجلاد فجعلت عملية قطع الرأس بشعة ودموية ومليئة بالمعاناة للضحية وكذلك للمشاهدين. و نجد أبرز الشخصيات التي حملت لقب "أكثر الجلادين دموية" هو الإنكليزي جاك كيتش Jack Ketch . فقد كان رمزا للرعب لدى الكثيرين. حتى أن بعض الآباء حين كانوا يرغبون في إخافة أبنائهم يذكرون أن جاك كيتش يختبأ داخل الخزانة فترى الأطفال المساكين يرتعدون خوفا.

غادر جاك كيتش إرلندا وهو لا يزال شابا بإتجاه لندن أواسط القرن السابع عشر. وأغلب الظن أنه بدأ عمله سنة 1663 في فترة تميزت بعدم الاستقرار داخل المجتمع الإنكليزي تحت حكم الملك تشارلز الثاني.

الجلاد
لم يكن مشهورا بالجودة .. بل بكثرة الاخطاء ! ..

لم يكن السيد كيتش مشهورا من حيث حسن أداء مهامه أو دقته في قطع الرؤوس. بل على العكس من ذلك تماما إذ عرف بساديته ووحشيته في تنفيذ الإعدام وذلك عن طريق استعمال الفأس. فغالبا ما كان يصوبه إلى أماكن خاطئة من الجسد فيدفعه ذلك إلى إعادة الضربة وتكرار العملية مرات عديدة. فيصبح الإعدام عملية مربكة ومرهقة لجاك. ولك أن تتخيل عزيزي القارئ إحساس الضحية تجاه تلك الأخطاء القاتلة للجلاد .

و قبل تنفيذ كل حكم يتم الإعلان عنه بقصاصات تعلق في كامل المملكة. وغالبا ما كانت الأحكام التي يتكفل جاك كيتش بتنفيذها هي الأكثر إقبالا من الرعية. وأشهر تلك المحاكمات هي إعدام دوق منماوث جيمس سكوت الإبن غير الشرعي للملك و اللورد ويليام راسل عضو البرلمان والذين أتهما بالتآمر على قتل الملك تشارلز الثاني وشقيقه جيمس دوق يورك وولي العهد. وذلك لتنصيب دوق منماوث جيمس سكوت خليفة لوالده الذي لم يرزق بأطفال من زوجته الملكة الكاثوليكية. لذلك يقال أنه تزوج سرا من عشيقته البروتستانتية لوسي ولتر. لكن الكنيسة بروما لم تكن لتقبل بوريث للحكم غير كاثوليكي.

الجلاد
حتما "أمه داعيه عليه" من كان يرميه حظه السيء تحت رحمة سيف كيتش البليد ..

سنة 1683نفذ جاك كيتش حكم الإعدام في اللورد ويليام راسل. كانت محاكمة دموية جدا كلفت الضحية الكثير من الألم والعديد من الضربات الموجعة بالفأس. وصفها المؤرخون" بالسجل الأسود" في تاريخ بريطانيا. لكن كيتش برر دموية الإعدام الذي نفذه "بسوء تموقع اللورد راسل أثناء ضربات الفأس". بعد ذلك بسنتين اقتيد دوق منماوث جيمس سكوت إلى الساحة الأمامية لبرج لندن ليجد كيتش بإنتظاره ولم يشفع له رجاءه لوقف الإعدام. حتى أنه قدم لجلاده قطعا ذهبية ليرأف به أثناء التنفيذ. لكن حضه لم يكن أفضل ممن سبقوه ، فتحمل ثمان ضربات بالفأس قبل أن يسلم روحه إلى خالقه.
ويقال أيضا أنه بعد قطع رأسه تم اكتشاف حقيقة أن الدوق جيمس سكوت لم يكن له أية صورة لذلك قاموا بخياطة رأسه المقطوع إلى جسمه ثم أجلست جثته على كرسي ليتمكن الرسام من تخليد ملامح الأبن الغير شرعي للملك.

بعض القصص تدعي أن الملك تشارلز الثاني لم ينفذ على إبنه الإعدام وأن من قطع رأسه كان شخصا آخر. وأن الرجل ذو القناع الحديدي في برج لندن كان جيمس سكوت قبل أن يرسله والده إلى فرنسا. أما جاك كيتش فقد أودع بعد ذلك في السجن سنة 1686 بتهمة إهانة رجل أمن وتوفي في نفس العام.

مذكرات جلاد

لكل منا قدره في هذه الحياة , فلو لم يذهب هاينريش شميت , ذلك الحطاب الألماني البائس , إلى ميدان بلدته في صباح ذات يوم منحوس قبل أكثر من أربعة قرون , ربما لتغير مصيره ولما أصبح ذلك الرجل الذي يقوم بتسريع رحيل الناس إلى العالم الآخر ! ..

الجلاد
الأمر كله بدأ بشنق بعض اللصوص ..

في ذلك الصباح الكئيب وقف هاينريش وسط حشد كبير من الناس كانوا قد تجمعوا في الميدان الكبير لبلدة هوف البافارية من أجل مشاهدة العقاب الذي سيحل بثلاث لصوص ألقي القبض عليهم مؤخرا . حاكم المدينة أمر بأن يتم شنق اللصوص في الحال , لكن مستشاره همس في أذنه قائلا بأن المدينة تفتقر إلى جلاد متمرس وأقترح عليه أن يتم إعدامهم بطريقة أخرى . بيد أن الحاكم المتغطرس أصر على الشنق , وسرعان ما وجد حلا لمشكلة الجلاد , إذ أومأ نحو الحشود ... حرك يده يمينا وشمالا حتى أستقر أصبعه "المقدس" على رجل طويل القامة قوي البنية فصاح به قائلا : أنت ! ..

ولم يكن ذلك الرجل سوى صاحبنا هاينريش الذي رد باستغراب : أنا يا مولاي ؟! ..

الحاكم : نعم أنت أيها الطويل .. تعال إلى هنا وقم بشنق هؤلاء السفلة الثلاثة .

هاينريش : لكني حطاب بائس يا سيدي ولا خبرة لي بشنق الناس .. أرجوا أن تعفيني من ذلك ..

فقطب الحاكم جبينه وصاح محتدا وهو يلوح بإصبعه كالسيف : أمامك خياران .. أما أن تأتي وتقوم بشنق اللصوص .. أو أن تنضم إليهم .. ليس أنت وحسب .. بل والرجلان اللذان يقفان إلى يمينك ويسارك ..

سبحان الله ! .. يبدو أن هذا الحاكم الألماني يمت بصلة قرابة وثيقة لبعض حكامنا وقضاتنا في الشرق الأوسط "العظيم" ! .. المهم .. أمام هذا الطغيان والاستبداد وهذه القسوة والرعونة لم يجد هاينريش الحطاب بدا من التنفيذ , فأخرج حبله الذي يستعمله لحزم الحطب وقام بشنق اللصوص واحدا بعد الآخر , وحين انتهى من مهمته بنجاح أقترب منه مستشار الحاكم ودس في يده قطعة نقدية فضية .

الجلاد
منذ تلك اللحظة انقلبت حياة هاينريش رأسا على عقب ..

منذ تلك اللحظة انقلبت حياة هاينريش رأسا على عقب , صار أهل البلدة يتجنبونه كالمجذوم , لم يعد هناك من يشتري منه الحطب , ولم تعد الجارات يطرقن باب زوجته لإلقاء التحية والسؤال عنها , ولم يعد مسموحا لأولاده بأن يلعبوا مع بقية أولاد الحي , لم يعد مرحبا بالعائلة حتى في الكنيسة .. لقد تعرضت العائلة للنبذ الكامل .

طبعا قد يسأل المرء نفسه : ما ذنب هاينريش لكي يعامل هو وعائلته بهذه الطريقة ؟ ..

والجواب يكمن في سلوك البشر تجاه الموت , فمعظم الناس لا يرغبون بأن تكون لهم أي علاقة بكل ما يتصل بعالم الموت وطقوسه , ربما لا يريدون شيئا يذكرهم بأن الموت هو النهاية الحتمية لحياتهم , لدرجة أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالسوء لمجرد مرورهم بمغتسل للموتى أو مشرحة أو رؤيتهم لجثة عن طريق الصدفة , وعليه فأن بعض المهن , كالجلاد والدفان , تكون محتقرة ومكروهة , وغالبا ما تكون متوارثة داخل عائلات معينة لأن لا أحد يرغب في امتهانها وممارستها .

الجلاد
هاينريش احترف المهنة واورثها لأبنه ..

بالعودة إلى هاينريش , فبعد عدة أيام على شنقه اللصوص أتاه رسول الحاكم يطلبه لتنفيذ عملية إعدام أخرى , ولأن هاينريش كان بلا عمل جراء نبذ الناس له , لذلك لم يجد بدا من الذهاب أملا بالحصول على بعض المال يعيل به عائلته .. وهكذا أصبح هاينريش جلادا رسميا وتعلم بالتدريج أصول وفنون مهنة القتل والتعذيب وأخذ يلقنها لأبنه البكر فرانز الذي أصبح ساعده الأيمن وحل محله بعد أن تقدمت به السن .

فرانز كان في التاسعة عشر من عمره عندما نفذ أول عملية إعدام بمفرده , حدث ذلك عام 1573 , قام خلالها بشنق أحد اللصوص في بلدة شتايناخ البافارية , وكان عمله متقنا بحيث نال استحسان والده هاينريش وإطراء الموظف المسئول عن تنفيذ قرار المحكمة , فتم تعيينه رسميا كجلاد وسرعان ما أثبت بأنه خير خلف لوالده , إذ أتسم عمله بالدقة والنظافة , وكان من الجلادين القلائل القادرين على فصل الرأس عن الجسد بضربة واحدة من سيفه العملاق , لم يفشل في ذلك خلال سنوات عمله الطويلة سوى أربع مرات , وهي للعلم عملية تحتاج إلى دقة ومهارة عالية , فالقدم يجب أن تكون ثابتة , والساعد حديد , والسيف حاد .. ويجب أن يقع النصل على العنق مباشرة , وهو أمر يفشل فيه العديد من الجلادين , فتراه يخطأ العنق فيصيب الرأس أو الكتف , أو يقع النصل على العنق معوجا , مما يتطلب ضربات أخرى , وفي ذلك ما فيه من بشاعة المنظر , وشدة العذاب والألم للمعدوم .

الجلاد
فرانز كان ماهرا جدا في عمله ..

دقة ومهارة فرانز في قطع الأعناق ليس مردها قوته وبنيته الصلبة فقط , بل احتفاظه بتركيزه على الدوام عن طريق الامتناع عن شرب الخمر , وهو أمر نادر في عالم الجلادين , فأغلبهم مدمن للخمر يعاقرها حتى الثمالة لئلا يرق قلبه أو تخونه شجاعته أو يؤنبه ضميره , خصوصا عند إعدام صغار السن والنساء الجميلات , فالجلاد بالنهاية إنسان . لكن فرانز لم يكن بحاجة إلى الخمر ليعالج ضميره , فهو بالأساس لم يشعر يوما بتأنيب الضمير , التعذيب والموت برأيه كانا تطهيرا لذنوب ضحاياه والسبيل الوحيد لحصولهم على الغفران , ولهذا فقد شعر بأنه يؤدي واجبا مقدسا وعملا مفيدا .. فلولاه لخسر المذنبون الآخرة فضلا عن دنياهم .

عمل الجلاد في القرون الوسطى كان أشبه بعمل المخرج المسرحي في يومنا هذا , فعملية الإعدام بحد ذاتها كانت عبارة عن مسرحية تقام في الميادين العامة بحضور جمهور كبير متلهف لرؤية شيء مثير في زمن لم تكن فيه وسائل الترفيه متاحة .. لا تلفاز .. لا سينما .. لا انترنت .. لا مراكز تسوق .. لا شيء أبدا سوى حياة رتيبة يصحو الناس فيها مبكرا وينامون مبكرا .. كالدجاج تماما .. ويموتون مبكرا أيضا لكثرة الأوبئة والحروب والمجاعات . وعليه فأن إعدام شخص في ميدان المدينة أو البلدة كان حدثا استثنائيا , بمثابة مهرجان , يأتيه الناس زرافات وهو يرفلون بأجمل ثيابهم , وربما أحضروا معهم أطفالهم وطعاما يتناولوه ومكسرات يقزقزونها فيما هم بانتظار بداية العرض .

لكن لماذا لم يكن الناس يخشون هذه المشاهد الدموية في ذلك الزمان ؟ ..

الجلاد
الموت كان حاضرا بقوة في حياة الناس ..

الجواب ببساطة يكمن في كون الموت كان حاضرا بقوة في حياتهم آنذاك , وعليه فأن رؤية أحدهم يموت لم يعد أمرا مرعبا بالنسبة لمعظمهم . الأمر ذاته نراه اليوم في مناطق الحروب , فتكرار رؤية الجثث والأجساد الممزقة تجعل هذه المناظر أمرا عاديا حتى بالنسبة للنساء والأطفال .. أنه التطبع عزيزي القارئ .. التطبع الذي جعل جارتنا الفتاة السمراء الرقيقة التي أغمي عليها خلال أول حصة تشريح في كلية الطب .. جعلها اليوم خبيرة بفتح البطون وتقطيع الأوصال البشرية كأنها تقطع دجاجة في مطبخها ومن دون أن تهتز شعرة في رأسها ! .

وكانت الدول في ذلك الزمان حريصة على أن تشاهد شعوبها هذه المسرحيات والمهرجانات الدموية , فتلك كانت وسيلتها الوحيدة لإثبات سطوتها وقوتها في زمن لم يكن فيه وجود لوسائل الأعلام المعاصرة كي تصدع رؤوس الناس بالأخبار العاجلة عن موت فلان واعتقال علان . كانت الأخبار تنتقل بطريقتين , أما أن يسمعها الناس شفاها من أقربائهم وأصدقائهم القادمين توا من سفر , أو أن يروها عيانا , ولهذا السبب كانت رؤوس وأجساد المجرمين تعلق في الميادين وعلى بوابات المدن لفترات طويلة , فتلك كانت الوسيلة الوحيدة لنشر الخبر وإيصاله لأكبر عدد من الناس .

الجلاد
مهرجانات التعذيب والاعدام كانت مناسبات للفرجة والاستمتاع ! ..

التهيئة لمهرجان الموت لم تكن تبدأ من منصة الإعدام , بل من الزنزانة التي يقبع فيها المحكوم بالإعدام , إذ كانوا يهيئونه نفسيا للموت الذي سيتجرعه قريبا , فكان يأتيه قس ليسمع اعترافاته ويلقنه بعض الصلوات وقد يبقى معه حتى اللحظة الأخيرة . وكانوا يسمحون للمحكوم بوجبة أخيرة يأكل فيها ما يطيب له من طعام . ثم يأتي الجلاد ليزوره ويطلب منه المغفرة , ويتبادل الاثنان أطراف الحديث , فيسأل المحكوم عادة عن خطوات ومراحل تنفيذ الحكم .. وهل سيشعر بألم ؟ .. وهل سيطول عذابه ؟ .. وقد لا يكتفي الجلاد بالإجابة نظريا , بل يقوم بفحص عنق المدان من ناحية السمك والطول ليقرر ما سيتطلبه الأمر من جهد ووقت , وليس غريبا أن يعطي المحكوم بقشيشا للجلاد كي يحرص على أن لا يطيل عذابه وينهي الأمر بضربة واحدة .

الجلاد
اللايدي جين غراي .. ملكة التسعة أيام .. كانت ثابتة الجنان قوية عند إعدامها .. قالت للجلاد : "ارجوا ان تقتلني بسرعة" .

وعندما يحين موعد إجراء الحكم يخرج المحكوم بمعية الجلاد والقس والحرس فيسيرون من السجن نحو الميدان الذي سينفذ فيه الحكم . ويختلف شكل هذه المسيرة من محكوم لآخر , فالمجرمين الخطرين قد يوضعون في قفص , وربما تم سحل البعض منهم , خصوصا أولئك الذين يجب أن يعذبوا قبل أن يعدموا . لكن غالبية المحكومين يسيرون على أقدامهم حتى المنصة ما لم يفقدوا رباطة جأشهم فيقعدهم الرعب عن المشي , وفي هذه الحالة يتم حملهم عنوة . وقد لا تخلو هذه المسيرة من هتافات أو شتائم أو أشياء تلقى على المحكوم لو كان مكروها , أو على الجلاد والحرس فيما لو كان المحكوم محبوبا . ثم يصل الموكب إلى الميدان فيصعد المحكوم مع الجلاد إلى المنصة , وعادة ما يسبق إجراء الحكم قراءة قرار المحكمة الذي يبين جرائم المدان . ثم يقوم الجلاد بضبط وضعية المحكوم , كأن يبقيه واقفا , أو يجعله راكعا , أو بهيئة السجود , والنساء عادة ما يتم إجلاسهن على كرسي . وقد يلجأ الجلاد لربط المحكوم إذا ما فقد أعصابه وأنهار , وقد يقوم بتكبيله ثم يمد عنقه فوق خشبة عريضة . وما أن يتم ضبط الوضعية حتى تقرع الطبول , وتحبس الأنفاس , وتشرأب الأعناق , ويرفع الجلاد سيفه أو فأسه عاليا في الهواء لبضعة لحظات , ثم يهوي به كالبرق الخاطف على عنق الضحية , فيتدحرج الرأس وتتخضب الأرض بالدماء . ثم يمسك الجلاد بالرأس المقطوع من شعره ويرفعه عاليا ليراه الجميع , وقد يوضع الرأس فوق سارية لفترة من الزمن , أو يدفن فورا مع الجسد .

الجلاد
كانوا يحتفضون بالرؤوس المقطوعة لتعرض على الناس

هذه العملية , أي فصل الرأس عن الجسد , لا تستغرق سوى ثواني معدودة , لكنها تكون أهم جزء في العرض بأسره , فلأجلها أجتمع الناس , وعليها تتوقف سمعة الجلاد , ولهذا يحرص على أن تجري على أحسن وجه , فالعرض السيئ يجعل سلوك المتفرجين عدوانيا , وقد تخرج الأمور عن السيطرة , فالفشل بالضربة الأولى معناه تململ الجمهور , والفشل بالثانية يعني انهيال الشتائم والسباب من كل صوب وحدب , والفشل بالثالثة سيجلب معه الحجارة وقشور الفواكه العفنة , أما الفشل بالرابعة فقد يؤدي بالجمهور إلى صعود المنصة ليذيقوا الجلاد من نفس الكأس الذي يحاول هو أن يسقيها لضحيته .

ومن حسن حظ بطل قصتنا فأن هذه الإخفاقات كانت نادرة في حياته , فهو لم يحتج لثلاث ضربات إلا لمرة واحدة , حدث ذلك عند إعدامه لامرأة تدعى إليزابيث مختيلن كانت المحكمة قد أدانتها بزنا المحارم مع أخويها , وهي تهمة غالبا ما يلفقها حكام ذلك الزمان للناس الأثرياء من اجل قتلهم ومصادرة أموالهم .

فرانز شميت نال شهرة واسعة بين الجلادين لأنه ترك مذكرات بتفاصيل كاملة عن حياته وعن الـ 361 عملية إعدام التي نفذها خلال حياته , والكتاب الذي تركه فرانز يعد من النوادر لأنه الجلادون لا يتركون في العادة ورائهم مذكرات .. خصوصا في العصور القديمة .

فرانز شميدت تزوج ابنة جلاد مثله وأنجب منها عددا من الأطفال , ولاحقا في حياته أشتغل بالطب بعد أن تقدم به العمر وأعتزل عمله كجلاد وقد نال ثراءا واحتراما كبيرا بين الناس , وفارق الحياة عام 1634 .

جلاد فرنسا

الجلاد
الجلاد الفرنسي انتول ديبلي مع صورة لعملية اعدام حقيقية بالمقصلة ..

شخصية أخرى امتهنت هذا العمل في عصر أكثر حداثة وبإتقان أكبر هو أنتول ديبلي Anatole Deibler الذي يعتبر أحد أشهر الجلادين الفرنسيين ممن عملوا تحت إشراف مصلحة السجون بفرنسا. ليس لكثر عدد المحكومين الذين أعدموا على يده فحسب, والبالغ عددهم 395 شخصا إلى حدود سنة 1939. بل أيضا لمدى التطور التقني و العلمي الذي شهده العالم مع بدايات القرن العشرين. فأعتمد أنتول على المقصلة لقطع كل تلك الرؤوس. إذ لم يعد استعمال الفأس متداولا بعد أن أشيع استخدام المقصلة خلال الثورة الفرنسية فكانت أكثر سرعة وأقل إحداثا للفوضى .

الجلاد
صورة اكثر وضوحا لكيفية الاعدام بالمقصلة ..

تغير الزمان وتبدل الأذواق جعل من الغريب بمكان تنفيذ أحكام الإعدام في ساحات عمومية على الملأ و أمام الكثير من الفضوليين بما في ذلك بعض الصحفيين الساعين لنشر صور الضحايا و الجلاد للحصول على سبق صحفي وبيع أكبر عدد من نسخ الصحف التي يعملون فيها .

لقد خرجت شخصية الجلاد من قالب العصور الوسطى حيث الصورة القاتمة واللاإنسانية إلى قالب مختلف في عصر أكثر حداثة يعتمد فيه الناس على السيارات والطائرات في تنقلاتهم وعلى الصور الفوتوغرافية لتخليد ذكراهم.

رؤوس مقطوعة بالمقصلة .. في الاعلى للسفاح الالماني فريتز هارمان .. وفي الاسفل الاخوان بوليت .. لصوص وقطاع طريق

ولد أنتول ديبلي سنة 1863 وعانى من طفولة غير سعيدة وهو يعمل منذ نعومة أظافره في مصانع النسيج. وحين تجاوز العشرين عاما أدى الخدمة العسكرية قبل أن يقرر امتهان عمل الأجداد ألا وهو أن يكون جلادا. فألتحق بجده لأمه أنطوان راسينو Antoine Rasseneux بمستعمرة فرنسا بالجزائر والذي نفذ بدوره الكثير من الأحكام ضد المناضلين الأبطال بالجزائر. هنالك تعلم أنتول المهنة من جده ونفذ 18 حكما بقطع الرأس. وبعد أن زكاه والده لويس ديبلي Louis Deibler لمهنة مساعد جلاد عاد إلى فرنسا و إلتحق بعمله الجديد حيث ساعد في تنفيذ حوالي 80 حكما.

في ربيع عام1898 تزوج أنتول من روزالي روجي وقام بتوظيف أخويها لويس و أجين كمساعدين له. وهكذا بقي العمل داخل العائلة.

بعد تقاعد والده, كلف أنتول رسميا كمسئول أول على تنفيذ أحكام الإعدام بفرنسا. تلك الليلة من لم ينم بل ضل منتظرا أول خيوط فجر يوم السبت من منتصف شهر يناير سنة 1899 لينفذ أول مهمة خاصة به.

في الصباح الباكر وضعت المقصلة أمام المدخل الرئيسي للسجن وتجمع الناس من كل حدب وصوب.

تقدم أنتول من الضحية بخطى غير ثابتة لكنه حاول أن يحافظ على رباطة جأشه. ولقد وصفته الصحف الصادرة في ذلك اليوم " بالشاب الثلاثيني الأنيق صاحب القبعة السوداء وطقم الملابس الرسمي".

الجلاد
مع زوجته وطفله وكلبه .. بالنهاية الجلاد هو انسان ..

لكن أنتول كان عكس تلك الصورة الهادئة فبعد أن تلى الضابط المسئول عن العملية طبيعة جرائم المتهم وموجبات الحكم عليه  أعطيت الإشارة لأنتول لكي ينفذ الحكم . وبيدين مرتجفتين أنزل المقصلة سريعا وبقوة إلى درجة أن وجهه ويديه تلطخوا بالدماء. ومرت لحظات صمت نظر الجميع فيها إلى بعضهم البعض. فطلب أنتول من مساعده لويس بعض المياه ليغتسل وكانت عملية الإعدام الدموية تلك هي بداية رحلة طويلة من قطع الرؤوس استمرت لأكثر من نصف قرن وأنتهت على رصيف محطة القطارات بورت دوسان كلود Porte de Saint-Cloud حيث كان انتول متوجها إلى عمله كالعادة في سجن راين , كان عليه أن ينفذ الإعدام بحق المتهم موريس بيلغور , لكنه لم يصل أبدا إلى وجهته .. سقط أنتول ديبلي على الرصيف وفارق الحياة تاركا وراءه قائمة طويلة بأسماء أناس أنهى حياتهم , وسواء كانوا مذنبين أم أبرياء فهو لم يتأخر يوما في أداء عمله.

في النهاية قد لا يخلو عمل الجلاد من وحشية وقوة شخصية لكنه بكل تأكيد ليس من الأعمال التي يمكن نسيان تفاصيلها بسهولة ما أن ينهيها صاحبها ويعود إلى منزله , فهي بلا شك تحفر داخل الإنسان جروحا غائرة قد لا يتخلص منها أبدا... ويبقى لك عزيزي القارئ القول الأخير.

** تنقيح موقع كابوس (فقرة مذكرات جلاد فقط)

المصادر :

- Jack Ketch - Wikipedia
- Deibler, le bourreau qui avait des scrupules
- 1573: Meister Frantz Schmidt’s first execution
- Executioner - Wikipedia

تاريخ النشر 31 / 03 /2015

send
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (82)
2020-04-07 15:15:43
345254
82 -
علي سرسق
بااختصار اعظم ظلم للانسان من الانسان هو القتل فهو مذكور بعد الشرك نسأل الله الحفظ والسلامة فلا نظلم ولا نظلم
2020-03-30 10:19:15
343761
81 -
القلب الحزين
قتل الاشخاص ليس عملاً سهلاً حتى لو كانوا مجرمين فهو يتطلب قلباً ميتاً.
2019-05-22 14:03:27
302670
80 -
مجهولة
مهنة الجلاد مهنة شريفة تتطلب اولا قوة الايمان بالله وثانيا قوة الشخصية والشجاعة لكن الامر السيء هو يمكن ان يكون شخص بريء ويحكم عليه بالاعدام لكن اليوم في زمننا لا اظن انه هناك حكم بالاعدام والله اعلم خاصة في الجزائر الحكم به قليل على ما اظن وسمعت فاقصى حكم متداول هو المؤبد
2018-11-12 03:56:13
267835
79 -
زهرة الربيع
مهنة الجلاد رائعة لو كنت رجل لعملت بها في السعودية
خصوصاً قطع رأس المجرمين بالسيف خصوصاً القتلة و مغتصبين الأطفال
هؤلاء لا شيء سيغفر لهم جرمهم ويشفع لهم عندي سوى قطع رؤوسهم
بعض الجلادين ينبغي إحترامهم لما يقومون به من تخليصنا من المجرمين
و يقومون بتحقيق عدالة الله في أرضه
أكثر ما يخشاه المرء في هذه المهنة هو أن يقتل إنسان بريء دون أن يعلم
ولكن في هذه الحالة يكون الخلل من القضاء و التحقيق و ليس من الجلاد نفسه
مع تحياتي

Happy-Sama

سلام
2018-04-03 17:54:50
213303
78 -
جهاد زولديك
مهمت الجلاد ابسع شئ في العالم
2017-06-11 12:08:24
160448
77 -
الرهيب
اعجبني مهنة الجلاد ربما يوفقني الله يوماً لاصبح جلاداً
2017-03-15 17:56:35
147382
76 -
المهدي من المغرب
في المغرب لاتنفد عملية الاعدام لاكن انا شخصيا اشجع على تنفيدها
2016-09-15 13:28:19
118136
75 -
محمود
قصص جميله الله يهونها على شعوب
2016-09-09 17:47:11
117070
74 -
ربيع يحيي
الحمدلله على كل النعم
2016-06-20 06:13:30
99598
73 -
گٍبريِآء رجُلّ
لو استمر الحال في تطبيق العداله ع هذا المنوال ... ما كنا سنوصل لما وصل اليه الان من ظلم واضطتهاد وجل حا نعانيه ونعيشه في حياتنا اليوميه لعدم تطبيق العداله التي شرعها الله
2016-04-25 04:58:49
91101
72 -
MARWA
فظيييييييع جدا بالرغم ان الجلاد في اغلب الاحيان يقوم بتنفيذ العداله والقضاء على المجرمين

والسفاحين ولكن هذا العمل يتطلب قلب خالي من المشاعر .......

قصص رائئعه استمري .....
2015-12-18 16:46:33
65551
71 -
كوثر
سبحان الله بلاد كفر فيها عدل وحنا مجرم يسمنوه في حبس ولو فقط طبقوا قطع يد وقتل قاتل اللهم امين
2015-12-05 12:58:02
63710
70 -
ismahen
WAAAAAAAAAAW histoire (y)
2015-06-21 06:27:43
38642
69 -
Cyco
أتمنى أن أجد وظيفة ( قصاص ) في السعودية .. فأنا على أتم الإستعداد لهذه الوظيفة .
2015-06-01 10:42:09
35529
68 -
بنت الجزائر
نحن في الجزائر نبحث على جلادين اقوياء واتمنى من الله ان يجعل بلدنا يقر باالاعدام لان المجرمين اكثروا من الاجرام واصبحنا عرضت لهم
2015-05-12 13:47:10
32578
67 -
البشير
شكرا أختي عبير على هذا المقال الرائع ولا نتوق صبرا للمقال القادم
2015-04-27 20:26:53
30595
66 -
فتاة العالم الحيرانه
شكرًا لك اخت عبير على المعلومات الجميلة والمثيرة التى قدّمتها لنا ، ادعو من الله ان لا يُرينا احكاما كهذه في من نحب يارب
2015-04-15 05:54:41
29279
65 -
maha
لا يريحني هذا العمل
2015-04-12 09:38:08
28977
64 -
القيصر
لا يوجد اي سبب في العالم يبرر القتل لا يوجد سبب يبرر لك بان تخطف روح انسان ربما يوم من الأيام يقتل احد اعزائي ولا ارضى إلا بموت المجرم ولكن يبقى القتل مهما تعددت اساليبه ومسمياته ابشع طريقة للموت
2015-04-10 01:48:54
28727
63 -
ميرندا
مجهود رائع و تحيه كبيره عبير و إياد...ها الموصوع ياما طرأ على بالى نفسى أعرف كيف شعورهم فعلا...و لكنى نفسى أعرف أكثر شعور الجلادين القائمين بتعذيب الضحايا فى ذلك الجزء المظلم من التاريخ ..مثل من يقوموا بالحرق أو السلخ أو غيرها من الامور البشعه التى تقتضى التعذيب و الالام الرهيبه قبل الموت البطئ...فبرجاء فى حال توفر معلومات عمل جزء ثانى للموضع الشيق
2015-04-08 04:17:13
28479
62 -
اليكساوية
فعلا مهنه الجلادين مهنة مهما الانسان عرف انها تحقيق العداله الالهية الا مع مرور العصور الناس لا تتقبلهم ومهما وصل الناس من التقدم فمازال بينظر لهم على انهم رسل الموت
كفاية لما بنسمع فى اى عمل درامى تحول اوراقة للمفتى :(
فى احد البرامج المصريه استضافوا العشماوى وقال انه الوحيد اللى فى مصر بس معتقدش انه كلامة صحيح اكيد فى كتير
بس مش بيحبوا يعلنوا عن نفسهم للناس علشان يتجنبوا النبذ من الناس
2015-04-07 09:20:32
28382
61 -
★★OlA★★
الجلادين مثل الجزارين بكرهم ومابحب اتعامل مع اصحاب المهن القاسيه
لانه غالبا تكون قلوبهم ميته وايضا الشرطيون وغيرهم من اشرار العالم -_-احم افورت
2015-04-06 12:06:55
28319
60 -
بنت بحري
الأخ ابن سيدي بشر
أرجوا أن أكون قد أستوعبت كلماتك بشكل صحيح خاصة جملة( عدم الخضوع للحدود)، جميعنا مرغمين علي الخضوع للحدود خاصة هؤلاء من كتب في خانة الجنس ببطاقاتهم الشخصية "أنثي" لأنها إن تجرأت و تخطت تلك الحدود فرحمة الله عليها ، و لكننا إعتدنا أن نصنف الإناث إلي أنثي شديدة الحياء و أخري شديدة المجون! قد أظهر متحررة في بعض كلماتي لكني علي النقيض تماما ، ما زلت أتمسك بعادات و تقاليد مجتمعي التي تمسكت بها جدتي رحمها الله ، فأنا لا أتحمل أن ينظر أحدهم إلي أبي نظرة تؤذيه و تؤلمه بسبب سلوكي و أخلاقي ،قد يظن البعض أن أعطاء رقم الهاتف أو البريد الألكتروني أمر عادي ،أما أنا فأجده من المحرمات لأن تقاليد عائلتي تقول ذلك.
ما أود أن أقوله لا تنخدع بالمظاهر فجميعنا عبيد الحدود بالرضا أو الغصب.
ردا علي سؤالك : بحري يطلق علي محافظات الوجه البحري كله و بما أنني اسكندرانية من ميامي فيجوز لي استخدامه. . . تحياتي.

العزيزة رزكار
‏ لا عليك ياصديقتي
أنا في انتظارك علي أحر من الجمر . .تحياتي.
سلام.
2015-04-06 06:34:47
28311
59 -
ابن سيدى بشر
ههه يا ببنت بحرى بحرى دى اصل الفهلوة انا نزلت السيالة و شوفت العجب هناك و عرفت ان اصل الشقاوة اكيد فى منطقة بحرى و بعد كده كرموز و شقاوتهم بجانب ان عدم الخضوع للحدود فقط و ذلك بجانب نباهتهم يعنى شقاوتهم مش قايمة على هبل .

بس انتى من بحرى فعلا و لا ده لقب كده يعنى.
2015-04-06 06:32:17
28292
58 -
رز گار
اختي بنت بحري اعتذر ﻻني لم ارى تعليقك بخانة الخيانه اﻻ اﻻن ..غدا انشاء الله سوف اكمل القصه لتقرأيها...علما اني ارسلتها بجزء ثاني ولكنه لم يضهر ﻻ أعلم السبب...وشكرا لك عزيزتي...واختي..
2015-04-05 13:25:25
28288
57 -
رز گار
ياه ياه..على العين وعلى الراس ياأخي سوداني...انته تتدلل...وعلى العكس لم تكن محاوله فاشله ﻻني فهمت قصدك من البدايه..هههه...على العموم شكرا لك على ردك اللطيف...واحترامي وتقديري للجميع...بالمناسبه..العراق هو البلد العربي الوحيد الذي ﻻيسمي الرز ..رز....وانما نسميه تمن....اختي عبير صاحبة القصه..احببت ان اشكرك كثيرا مره اخرى واسألك في مقالك ذكرتي الملكه التي حكمت تسعة ايام فقط هل لك ان تكتبي لنا عن هذه الملكه وسبب مدة حكمها القصيره وسبب اعدامها
ايظا..ولك جزيا الشكر...ولكل متابعين الموقع....
2015-04-05 12:38:02
28261
56 -
سوداني
الاخت رزكان لك التحية والتقدير--نحن في السودان نخفف كلمة ارز وننطقها رز وكنت اعتقد بقية العرب ينطقونها أرز ولن يعرفوا كملة رز لكن طلع الحال هو نفس الحال هههههههههه--عموما اختي حبيت اختصر في كتابة اسمك وبالمرة يكون لقب محبوب ليك لكن طلعت المحاولة فاشلة.
2015-04-05 12:33:11
28246
55 -
اخت عربية
المقال بحق رائع رغم مايحمله من الم فظيع الا انه ثري اشكر كاتبة المنشور الجلاد مهنة قديمة ومن اشهر الجلادين في تاريخنا العربي مسرور سياف هارون الرشيد الذي كان يقطع الراس بضربة واحدة بحضرة الخليفة والجلاد بشكل عام منفذ الاعدام عادة مايتلثم ويخفي شخصيته حتى لايعرفه الناس ومازال هذاالامر متبعا حتىزماننا فتبقى منهة سرية لكن الطريف انه مازال عائلات تحمل هذااللقب فهناك اناس من عائلة الجلاد كونه مهنة متوارثة وقرات في موقعكم ان الاإعدام في فرنسا لم ينتهي العمل به الاعام 1981
2015-04-04 17:34:14
28220
54 -
بنت بحري
العزيزة ريما
‏ و أنت أيضا وحشتيني جدا يا فتاة ، أرجوا أن تكون دراستك علي ما يرام.
جميعنا عزيزتي نقف مكتوفي الأيدي مربوطي الألسنة ، إذا كان الرجال يقفون صامتون لا ينطقون بكلمة فللنساء عذرهم ! لو حدث و تجرأتي و تفوهتي بحرف فسيقولون فيك ما لم يقل مالك في الخمر .

أخي أحمد
‏ أعجبتني النظرية جدا و أعجبتني طريقك تبسيطك لها و كيف شبهتها بأصابع اليد ، كنت أتمني أن أتقن اللغة الأنجليزية لدرجة تؤهلني الاطلاع علي الأدب الأنجليزي ،أنما أختك أخرها ( أر يو سبيك لندن؟ ) . . تحياتي.

عزيزتاي أنثي حزينة و رزكار . . لا عليكما حبيبتاي عندنا أيضا في مصر أسماء تطلق علي الذكور و الإناث مثل عصمت و عفت و سناء.
‏ أنثي حزينة . . لو شاهدتيني بدون الكعب العالي لغيرتي لقبي من عملاقة الموقع إلي عقلة أصبعه .
رزكار أنا أيضا مثلك أعتز جدا بأنوثتي و أفتخر بها رغم كل شئ .

سلام
2015-04-04 07:46:39
28202
53 -
قصي النعيمي
من العجيب أن الملوك الغربيين كانوا لا ينفذون حكما بالقتل إلا بيد جلاد متمرس ، و لكن الأغرب أن ملوك الشرق حينها لم يكونوا ليتعبو انفسهم بذلك فما هي أن يسلوا السيوف من أغدامها ليكونوا هم الجلاد و الحاكم معا .لا اعتقد أنها مهنة سيئة ، تحقيق العدالة يحتاج أحيانا لقوة بشرية تمثل القوة الربانية .
2015-04-04 05:51:56
28190
52 -
رز گار
حبيبة قلبي انثى سعيده......اﻻن فقط رأيت لك تعليق تذكرين فيه اسمي...
وﻻ اعلم ان كان الكﻻم موجها لي ام لبنت بحري ولكن على العموم سأجيبك بما يخصني....
حين دخلت الموقع دخلت بلقب من كردستان.نسبة للمكان الذي اعيش فيه..ولكن اغلبية الرواد كانوا يجيبوني بأخي. .
واعتزازا مني بأنوثتي دخلت بأسمي...واجل هو يطلق على الذكور واﻻناث.....
واخيرا اجمل شي في هذا الموقع هو اننا جميعا نعيش في الظل ولكل واحد منا سببه...
فشكرا ﻻخينا اﻻكبر اياد ﻻنه منحنا هذه الخاصيه وشكرا لك ايتها اﻻنثى السعيده...انا مصره جدا ان تكوني انثى سعيده..كفاكي حزنا
2015-04-04 05:26:42
28184
51 -
mohamd DANTY
من اجمل المواضيع التي قرأتها في كابوس
2015-04-04 05:26:42
28182
50 -
سلمى
رائع
2015-04-03 15:11:06
28154
49 -
زهرة نيسان
مرحبا انثى حزينة اشتقنالك اتمنى انك اصبحتي انثى سعيدة . على فكرة هذه المهنة يمتهنها الكثير من حولنا لكن لا يقتلون بسرعة بل ببطء شديد او يجعلونا نتعذب فقط ككلامهم الجارح او المكائد التي ينصبونها او الحقد والكره .
2015-04-03 15:11:06
28153
48 -
ريما
الاخت عبير........تحياتي

القيت االضوء على موضوع بالفعل اول مرة فحياتي اقرأ عنه اشكرك من كل قلبي على مجهودك الواضح..واسلوبك في ايصال كل هذه الافكار....
كم يوجد فرق بين مهنة الطبيب ومهنة الجلاد الاول يشفي الجراح والاخير يسلمهم للخالق لكن الاثنين يقومان بعملهم والاثنين يكسبان لقمة عيشهم !!!!!
امر غريب بالفعل!!!
ما هو شعوره يا ترى و هو ينهي حياة شخص ما!!
بماذا يفكر!!
هل يكون في صراع داخلي يتخبط في دوامة عذاب الضمير التي تنعكس على محياه بهدوء وصمت قاتل...
ام يؤدي عمله بثبات ولا يهمه شيئ!!!
هذا كان الجلاد لكن الضحية........لا احد يستطيع حتا تخيل كم هي قاسية و حارقة تلك اللحظات الاخيرة!!
وكل ما يوجد فيها..الجلاد الضحية و الندم!!!

اختي بنت بحري......تحياتي

وحشتيني واللهي اتمنى ان اجدك دائما واخوتي في كابوس على اتم وجه من الخير والصحة و السلام♡♡♡
انا مهما غبت مكاني بينكم♡
كنت قد كتبت في تعليقك عن اولئك العابثين الذين يؤذون الحيوانات....تذكرت على الفور اقسى مشهد راته عيناي طيلة حياتي كلها...
احد الاغبياء او اكثر من اغبياء لا اعرف الكلمة المناسبة قام باعدام كلبة ضربا بالحجارة على راسه!! كان يصدر صوتا ارجفني واخوتي
جلسنا نتفرج ودموعنا تنهمر وما بيدنا حيلة فلم نجرؤ على الخروج والصراخ عليه لانه كان سيقلل ادبه معنا ويقول انه ليس من شأننا وكل ما اذكره اننا بقينا فترة كاملة نعاني من الاكتئاب و القهر عليه.....
الاذى صعب....صعب جدا فكيف القتل!
2015-04-03 13:30:37
28132
47 -
انثى حزينة
ارق واللطف التحيات الى الاسماء التالية ....بنت بحري عملاقة الموقع زهرة نيسان زهرة الموقع سوسو مريبة الموقع ونانا محبوبة الموقع ...تحية وسلام لباقي الرفاق
2015-04-03 13:30:37
28131
46 -
انثى حزينه
حقا يا استاذ اياد لا جعل الله حياتنا تحت رحمة احدهم ....
2015-04-03 13:30:37
28130
45 -
انثى حزينة
اسم الجلاد بحد ذاته قبيح فكيف لو كنت تعيش تحت رحمته تخيلوا ....
2015-04-03 09:50:24
28125
44 -
لوسيفر
مهنة جميلة فعلاً ولو لم أكن طبيباً لتمنيت أن أكون جلاد
شكراً على المقال الجميل
تحياتي
2015-04-03 08:47:06
28119
43 -
احمد
اختى بنت بحرى انتى دمك عسل ذكرك للمسرحية هذه فكرنى بايام الطفولة و معاها لكتاب لاقيته فى مكتبة جدى بالانجليزية اسمه The mindless أى قليل العقل كتاب روعة و احد قمة دوافعى للتشرب بنهم من الثقافة الانجليزية العظيمة و التى لا احد يعرف مقدار روعتها الا من قراها بلغتها لان الترجمة تفقدها لذتها المهم الكاتب و اسمه winston charles بيقول ان خلو اى مجتمع من المتخلفين سيؤدى الى اختلال المجتمع ؟لماذا؟ لان باختصار و ضع نظرية مهما كانت عظمتها بحيث انك تتخيل تقبل جميع العقول لها هذا امر وهمى و الدليل على ذلك لو اخذنا الاشتراكية مثلا بانك كمن تريد ان يجعل اصابع اليد الواحدة كمثل الاصبع الاكبر او ان الشيوعية كمن يجعل اصابع اليد كلها كالاصبع الاصغر هنا اليد و التى تمثل المجتمع ستصبح مجتمعة عاجزة عما هو خلقت له اذن كما ان وجود العباقرة فى اى مجتمع امر حتمى كذلك و جود المتخلفين كلنا نعرف ان كان فى ايد ابو لهب ان يكذب القران بالدليل المشهود حيث من الممكن انه بعد ان نزلت سوره تتوعده بالعذاب و التنكيل فى الاخرة ان يخرج للناس و لو نفاقا ان يدعى الاسلام و بذلك تكذب السورة القرانية و لكنه لم يفعل لماذا لان النظرية هنا كانت فوقية و لا تتبع مداخل الشيطان اى جهاته التى ححدها هو بنفسه يمين شمال امام خلف اى فى النظريات الحالية تتبع اسماء تقدمى رجعى يسارى يمينى و اسف للاطالة.
2015-04-03 08:47:06
28115
42 -
انثى حزينة
رزكار اسم شاب يا بنت بحري مع التحيات
2015-04-03 08:40:30
28102
41 -
زينب
لم استطع تكملة المقال..مؤلم لحد الموت
2015-04-03 08:40:30
28099
40 -
سوسو
هناك اشخاص ليسو قتله ولا مجرمين ومع ذلك يستحقون اﻷعدام .
مجرمين من نوع اخر . .هم من يجرحون مشعار اﻷخرين بالكلام والتلميحات الجارحه .
انا انجرحت من شخص كنت اضنه ملاك لﻷسف خاب ضني فيه .وتعلمت درس لن انساه...
جرح المشاعر صعب جدا ..
2015-04-03 08:40:30
28097
39 -
بنت بحري
لكم أن تتخيلوا طعنات السهام التي كانت تنحر قلب تلك الأم و هي تقص كيف تربص القاتل الذي يكبر أبنها بتسع سنوات به و كيف صادقه لكي يتقرب منه لنيل مراده القذر! و كيف دخل معه إلي المسجد مدعيا الورع و التقوي و صلي بجانبه دون خشي و لا خوف من الله الذي يعلم بما داخله ! و حينما أنهي تمثيلية الصلاة طلب منه الصعود معه إلي البيت ليشاهد لعبة بلاي ستيشن جديدة ، و للأسف أنطلت الخدعة علي هذا المسكين الذي لم يكن قد وعي بعد أننا نعيش جنبا إلي جنب مع الذئاب و الضباع! راوده عن نفسه و خلع عنه ملابسه و لكن الطفل نشب مخالبه في جسد القاتل حتي أدماه، حينها أدرك أنه لن ينال شيئا من هذا المتنمر ذو المخالب الحادة ،فكسر له ذراعه و خنقه ثم أستدعي شقيقه ليساعده علي لف الجسد الغض البض بملاءة و قذفوه من شرفة بالدور الخامس ليسقط علي منشر غسيل مزق جسده تمزيق ! الأم الثكلي تحكي كل هذا و هي تنوح قائلة( ماذا فعل أبني ليستحق هذا؟كان أحن أبن علي ، كان يقول لي عندما أمرض أخاف أن تتركيني لوحدي يا أمي ، و ها أنت من تتركني مع حسرتي و لوعتي) تحكي كم كان محبوبا من الجميع يتصرف كما لو كان رجلا .

أعترف أنا الموقعة أدناه المواطنة بنت بحري أنني علي أستعداد كامل لتنفيذ حكم القصاص في قاتل "عمرو" و لا أحتاج في ذلك مقصلة و لا مشنقة و لا سلاح أبيض و لا أحمر فأظافري كفيلة ‏‎ ‎بسلب روحه ، يكفيني أن أتذكر دموع أمه الحارة بحرارة فوهات البراكين ، يكفيني تخيل جسده و هو ملطخ بالدماء وسط شهقات المحتشدين ،أقسم بالله أن يدي لن ترتجف و سيكون أنينه و صراخه بمثابة سمفونية تستلذ أذني و تطرب بسماعها،و سأنتشي عندما أشاهد دمائه القذرة معلنة أنتهاء حياة ذئب من الذئاب البشرية و ما أكثرهم!

‏ الموقعة
بنت بحري
2015-04-03 08:37:09
28091
38 -
بنت بحري
بالأمس فقط أدركت أننا جميعا قد نتحول في لحظة ما لأحد جلادي العصور الوسطي بل قد نتفوق عليهم عن جدارة.
أمسكت الريموت لأشاهد جزء من مسرحيات النفاق و الطنطنة اليومية علي الفضائيات فاذا بي أمام شبح أم مكلومة تتشح بالسواد الخارجي و الداخلي ، تحكي كيف كانت تلهث بين الشوارع بحثا عن أبنها ذو العشرة أعوام الذي لم يذهب يوما إلي مكان دون أن يخبرها ، شاهدتها و هي تحتضن صورته و تقبلها و بدموعها تبللها ، شاهدتها و هي تقسم أنها سمعت صوته داخلها يهاتفها عندما أقتربت من ناصية أحدي الحارات قائلا (أمي أنا هنا . .أمي أنا هنا) و عندما أقتربت رأت جسد مسجي علي الأرض ملطخ بدمائه و ملفوف داخل ملاءة سرير و الناس من حوله محتشدون ، أرادت أن تكشف عن وجه لكن أختها نهرتها قائلة (دة مش أبنك) و أمرتها بالرجوع ، و كلما ابتعدت خطوة كلما رن هاتف صوت أبنها من جديد يقول (أنا هنا يا أمي)! و كانت الفاجعة عندما جاء أحد رجال الشرطة و أبلغها أن أبنها الصغير ملقي في الشارع ملفوف في ملاءة قذرة كما الكلاب الضالة!. . . يتبع.
2015-04-02 12:46:23
28072
37 -
مغربية
موضوع شيق لا يتطرق له الكتاب غالبا، سلمت يمناكي،
قراته بتمعن و تاثرت كما تاثرتم و اخدت بعض الدقائق لكي افكر بجد هل يجب ان يكون في المجتمع "منصب" جلاد و سياف و عشماوي،
بعد تفكير عميق و اخد و رد، وجدت ان الجواب نعم للاسف،
استحضرت بشاعة الشنق وفصل الراس وخنق الانفاس، لاشخاص لازالو يتمسكون بالحياة بكل قوة، فوضعت في مقابل هدا جرائمهم البشعة و تكرارها مرات عديدة حتى اصبح المجرم منهم يعرف بطريقة معينة و حصرية في قتله و تمثيله بضحاياه، فاستنتجت ان الضحايا اولى بالتفكير في معاناتهم، نرى شنق المجرم و حرمانه من الحياة و كيف يجرجر الى حتفه و نئن معه في كل انة، لكن الله وحده من يعلم حجم معاناة ضحاياه و الخوف و الهلع و الالم النفسي و الجسدي الدي تملكهم والوقت الطويل الدي لا ينتهي بين قبضة المجرم يتفنن في تعذيب ضحيته، و يهينها، و لا من مغيث،
هدا الموت الدي يجود به الجلاد على المجرم في ربع ساعة كانت ضحية المجرم تتمناه بكل شوق و تراه رفاهية لا تحلم بها و هي بين ايدي مجرم سادي فاقد للاحساس،
المسلم على المسلم حرام دمه و عرضه و ماله، الحق في الحياة حق للجميع، مدامو لم يتطاولو على حقوق اناس اخرين،
قد يكفي السجن الطويل لشخص قتل او اعتدى على حرمة شخص اخر، لكن تكرار جريمة من نفس النوع لا يوجد لها دواء غير ايدي جلاد غبي او متغابي يخطأ الضربة مرتين او ثلاث،
2015-04-02 12:33:38
28060
36 -
بشاير
مجهوله

عزيزتي ... هناك اشخاص يستحقون اكثر من الاعدام ،، صدقيني

ستدركين ذالك مع الايام .
2015-04-02 12:33:38
28052
35 -
رز گار
اخي سوداني...اوﻻ تحيه لك مني ..وﻻختي بنت بحري..سﻻم يابحري..
السؤال هو هل جاي على نفسك رز بلبن...ﻻن اسمي رزگار وليس رز...هههههه..بضحك معاك..
اما بالنسبه للزرازير فوالدي رحمه الله مع المسلمين جميعا..لم يكتفي بقلع رقبة الزرازير فقط وانما حتى العصافير ...كان يشتريهم بالشوال..اي الكيس الكبير.. ويجلبهم للبيت هو يقطع رؤسهم ووالدتي تنتفهم..ونحن نستلذ بأكلهم..
اما اﻻن فأكتفي بالنظر لجماله وهو يطير...
سﻻم وتحيه لكي اختي صاحبة المقال.وﻷخي صاحب الموقع الذي ﻻنكتفي منه ومن مواضيعه الشيقه...اياد العطار...
2015-04-02 12:33:38
28049
34 -
منى حسين
قصص مخيفه عن الجلادين بقلم جداً رائع لم اشعر بالملل وانا اقرأ
بل هناك نوعاً من التشويق والإبداع سلمت يدك عزيزتى عبير
ونتمنى المزيد من هذه القصص المثيرة
2015-04-02 06:27:43
28045
33 -
سوداني
الاخت بنت بحري والاخت رز والله اعجبني منطقكم القوي ولكن ساذكر لكم شيئا--عندما كنا اطفالا بين7--10 سنوات كنا نصطاد الطيور الصغيرة وهي عبارة عن عصافير نسميها في السودان (زرازير او ود ابرق) وكانت هذة الطيور غالبا تعيش في المنازل او بالقرب منها وكنا عندما نريد اكل هذة الطيور لا نقوم بذبحها بسكين او اي الة حادة بل نقوم بقطع رأسها عن طريق اليدين بمعني مسك الرأس بيد وباقي الجسم بيد ونسبة لضعف رقبة ذلك الطائر فان راسه ينفصل بمجرد نزعه باليد وكان هذا الفعل معتاد جدا لدينا--اما انا الان فلا استطيع قتل طائر بتلك الطريقة الوحشية مثلما كنت في عمر7 سنوات والحمد لله تحولت من جلاد صغير الي انسان غير جلاد مما يعني ان النفس الانسانية اكثر تعقيدا مما نظن.
عرض المزيد ..
move
1
close