الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحداث عايشتها في حياتي

بقلم : Ali Mohammed - اليمن
للتواصل : [email protected]

تسمع زوجتَك مثلاُ تناديك باسمك  لكن الصوتَ يأتي من الخارج و ليس من الغرفة التي فيها زوجتك
تسمع زوجتَك مثلاُ تناديك باسمك لكن الصوتَ يأتي من الخارج و ليس من الغرفة التي فيها زوجتك

 
أخي القارئ الكريم ، هذه بعضُ من تجاربي التي عايشتها مع العالمِ الآخر ، طوال حياتي ، و قد حاولت سردها مستعملاً أسلوب الاستفهام للمخاطب.
 
- أن تكون لوحدك وتشاهد التلفاز ، وتسمع خشخشة أظافر بباب إحدى الغرفِ المغلقة  !.
 
- وأنت تسير لوحدك ليلاً أو نهاراً في بعضِ الأماكن الآمنة نوعاً ما ، ولكن يداخلك شعورٌ غريب بالخوف والرعب في آنٍ واحد ، من إحدى البقاع المحيطة بك  !.
 
- عندما تمشي في إحدى الشوارعِ ليلاً ، بجانب الرصيف ، ويقابلك من الجهة الأخرى علبة عصير كرتونية تتقلبُ كالعجلة ، وبسرعة تسايرك وتكاد أن تسبقُ مشيتِك ، وبدون أيةُ رياح أو ما شابه !.
 
- وأنت خارج من أحد البيوت في المدينة عائداً إلى بيتِك ، وإذ خلفك وقع أقدامٍ خفيفة السرعة ( صوت أقدام كلب ) ، وصوت لهث الكلب ، وتلتفت دون أن ترى شيئاً .
 
- أن تعود إلى بيتِك في تمامِ الساعة الثالثة ليلاً خارجاً من أحدِ المقاهي (مقهى إنترنت ) ، وبينما وأنت في الشارع المؤدي إلى منزلك ، تصادفُ رجلاً طويل القامة بطول 4.5 م ، يأتي من خلفِ شاحنة محملة بمستوعبِ ذو 20 قدماً ، ولا تسمعُ له أيَّ صوت (صوت وقع الأقدام) ، بعدها يذهبُ بعيداً عنك مختفياً في أحدِ الشوارعِ الفرعية !.
 
- وأنت في بيتك وإذ بك تتفقد بعضِ الغرف ، بينما تفتحُ الباب ثم تأتي لإنارة الغرفة عبر المفتاح الكهربي ، وإذ بالمصباح الكهربائي ينفجر مخلفاً شعلة كبيرة من اللهب الأحمرِ القاني ، أعلى من راسك بمسافة ذراعٍ فقط !.
 
- أن تكونَ في غرفتِك وتسمع زوجتَك مثلاُ تناديك باسمك ، لكن الصوتَ يأتي من الخارج ، و ليس من داخلِ البيت من الغرفة التي فيها زوجتك !.
 
- أن تخرج من أحد الديارِ في قريتِك الريفية ، وقتَ العصر، وبينما تستعرض باب الدار من سلالم الطابق السفلي ، تجدُ نفسك تهرول تلقائياً (جرياً) ، دون معرفتك لذلك السبب !.
 
- أن تكونَ مستلقياً على فراشك كي تنام ، وإذ بك تسمع بوقعِ أقدام ، بالقربِ منك في نفسِ الغرفة  !.
 
- أن تكون لوحدك وتشاهد التلفاز ، وتلمح بطرف عينك جسماً يتحرك ، إما أن يكون قزماً وإمّا كحشرة صغيرة جداً وإمَا بحجم عقلة الإصبع .
 
هذه أخي الكريم بعض المواقف التي عايشتها في حياتي منذُ صغري مع الطرفِ الآخر ، وحتى الآن.
وإلى اللقاء يا أصدقاء.
 

تاريخ النشر : 2020-05-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر