الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الفتاة العاقة

بقلم : ريتا - سوريا

أكره أن ألفت النظر واكره أن يلمسني أحد
أكره أن ألفت النظر واكره أن يلمسني أحد

 
مرحباً ، كيف حالكم ؟ أتمنى أن يكون الجميع بخير ، أريد مشاركتكم بالقليل مما أعاني منه ، أنا اشعر بفراغ كبير ، فراغ قاتل ، أشعر بأنني لست موجودة و أن كل ذلك حلم ، أشعر بأني أريد أن أضحك بلا سبب و أن أبكي بلا سبب ، أشعر بأنني لا أشعر بشيء ، استلقي لأتأمل كل لحظات حياتي وأعيشها كما لو أنني أعيشها أول مرة ، لا أهتم بدراستي لا يهمني ماذا سيحدث ، سأنجح أو سأرسب ، لا يهمني إن تزوجت أم لا ، أن أحببت شاباً أم لا ، لم يعد لدي روح المنافسة ، أشعر بانني لست موجودة أصلاً ، عندما يهتم بي أحدهم أشعر بالانزعاج وابتعد ،

أكره أن ألفت النظر واكره أن يلمسني أحد ، أبدأ بالصراخ عندما يلمسني والدي ، لا أعلم لماذا لا أستطيع بناء علاقه عاطفيه فقد كان هناك شاب دائماً ما يبادر هو بالاهتمام و أنا لا أستجيب لأي شيء ، قبل يداي فقمت بالصراخ عليه بدل أن أظهر حبي له ، لا أستطيع أن أظهر الحب أو المشاعر ، أتعامل بعاطفيه مع الحيوانات فقط ، أصبح قاسية أحياناً لدرجه أقوم بضرب أهلي عندما يحاولون ضربي ، و أعلم طريقه تفكير عني فأقوم بإخبارهم بأشياء تجعلهم يبكون و أفرح لأنهم كانوا سابقاً ازعجوني بكلامهم ، أستطيع أن ألعب بعواطف الناس وفقاً لمصالحي ، لكن لا أسلم عواطفي لأحد ،

ذهبت إلى طبيب نفسي و لكن لم أتمالك نفسي و بدأت بالضحك ، ثم بدأ هو أيضاً بالضحك بلا سبب ، لم استطع إخباره بشيء لأنني كنت أضحك وبشدة ، وقال أنني يجب أن أتوجه إلى المعالجة لكن لم أكمل ، شعرت بأنهم يتعمقون بخصوصياتي ، لا أعلم ماذا أفعل ؟ جربت مضاد الاكتئاب و لقد زاد شعور البرود لدي ، لكنه أزال شعور الخوف والقلق الدائم ، أتمنى نصيحة وتشخيصاً لحالتي ، لقد شخصني الطبيب بانفصام في الشخصية ،  لكن أشعر أنني لست هكذا.

تاريخ النشر : 2020-05-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر