الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أمور غريبة تحدث لي في رمضان أثناء النوم.

بقلم : GHIDA - ليبيا

أشعر بذلك و أسمع صوت الرياح بوجهي و أذني
أشعر بذلك و أسمع صوت الرياح بوجهي و أذني

السلام عليكم جميعاً .
إلى يومنا هذا و أنا أعاني من أمر غريب توقف عندي قبل شهور ولكن عاد لي في رمضان ، الأمر المريب أن رمضان خير الأشهر و أنه أفضل السنين ، ولكن هنالك أمور مخيفة تلاحقني ، مع أنني حريصة على صلواتي و أذكاري و صيامي و قراءة القرآن الكريم و الحمد الله.

سأتحدث لكم عن ما جرى لي في رمضان.
في هذا اليوم كنت قد أفطرت و أنهيت أمور المنزل ، فأخذت أذهب لأنام و أرتاح ، نمت بعد العشاء فاذا يأتي لي صوت غريب و أنا نائمة وكان مزعج و شعرت برياح بوجهي و أشعر برجلي متجمد ، وكنت أحاول التحرك و لا استطيع ، وكنت مغمض عيني من الخوف ولكن بالصدفة فتحت عيني لأرى ضلال أمرأة و رجل كانا صغار جداً وسود ولكن غير واضح ، وكأن الذي صار أشبه بالحلم ، ولكن أشعر به ، بعد ما صار لي هذا الموقف على طول حلمت حلم جداً مرعب ومخيف وكأنه حقيقه وكان جداً واضح و أشعر به والله العظيم .

رأيت أن عيني الثالثة فُتحت وأنا عيني كانت محفوره جداً ومفتوحة ، وكانت الجن لا تتركني لوحدي وكانت تضايقني كل ما أذهب إلى مكان ، فكانت تستحل أهلي واحد ، وأحد ، أي يضايقوهم ، وهناك بعض من الأمور ولكن لا أطيل عليكم .

فاستيقظت مفجوعة وخائفة ، أخذت أكلم شيخ لأفسر حلمي ونمت ، استيقظت لأرى رسالة منه يقول:  أنه من الشيطان و أن أحافظ على الأذكار ، مع أنني نمت متحصنة وأذكاري حريصة جداً .
فنسيت الأمر ، مرت أيام و أيام و جاء ذاك اليوم الذي كان بين العصر والظهر الساعة ٢:٥٣ تماماً قمت من نومي لأنني كنت مهلكة من الصيام ، وعندما نمت رجع لي نفس الموقف ولكن بشكل أكبر ، أي كنت استطيع أن أحرك رجلي ولكن جسمي لا ، وكان شخص يصرخ في أذني و أشعر وكأنه يدخل و يخرج من جسمي ، أقسم لكم أني أشعر بذلك و أسمع صوت الرياح بوجهي و أذني ، ولكن عيني أخاف أن أفتحها ، فقمت بقراءة الكرسي بقلبي حتى ذهب وصليت العصر ، مع العلم أنه يأتيني بفترات ، و لكن شهر رمضان صار أكثر.
 
السؤال هو ، ماذا تنصحوني أفعل ؟ أنا جداً خائفة ولا أحد من أهلي سوف يصدقني لأني أعلم ذلك ، الأمر جداً مخيف بالنسب لي ، هو ليس جاثوم ليس لأني أسمع أصوات و أشعر ، ماذا أفعل ؟.
 
 

تاريخ النشر : 2020-05-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر