الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ليست أمي ... أذن من تكون ؟

بقلم : ميار الليثي - مصر

هل هي مجرد أوهام أم شبح طيب القلب يهتم بمستقبلي ؟
هل هي مجرد أوهام أم شبح طيب القلب يهتم بمستقبلي ؟

 
منذ 3 سنوات تقريباً كنت أدرس بالصف الثالث الثانوي وكان موعد الاختبارات النهائية قد أقترب ، بدأت الاحظ أن أمي توقظني كل صباح في العاشرة تماماً ، كنت أشعر بدخولها إلى حجرتي و يدها تلامس كتفي بهزة بسيطة لتوقظني وتنادي باسمي عدة مرات ، وتغلق النافذة ( رغم حرارة الجو) متعللة بأني قد أمرض من هواء الصباح البارد ، وتخرج من غرفتي وتغلق ورائها الباب ، و كعادتي أظل مستلقية لبعض الوقت على سريري حتى أقرر أنه حان الوقت للنهوض ، و في كل مرة كنت أخرج من غرفتي و أبحث عن أمي ولا أجدها ، كنت أعتقد أنها ربما ذهبت إلى العمل بعد أن أيقظتني مباشرة ناسية تماماً مواعيد عملها التي تبدأ في الثامنة صباحاً.

أستمر هذا الوضع عدة أسابيع ، وفى أحد الأيام سألت أمي : لماذا توقظني كل يوم في العاشرة تماماً وتغلقي النافذة و ترحلي ؟.

لتصدمني بردها أنها لا توقظني من الأساس و أنها تذهب إلى العمل هي و أبي عند الساعة السابعة صباحاً و أنني أكون وحدى بالمنزل ! لوهلة شعرت أنها مجرد تهيؤات أو ربما أحلام ولم أفكر كثيراً بالأمر حيث كنت منشغلة جداً بدراستي في هذا الوقت ، و لكني كلما أتذكر الأمر يتشتت عقلي و فكري وأكاد أجزم أنه كان حقيقة وليس مجرد حلم أو تهيؤات ، فلم يحدث لمرة واحدة أو أثنين بل لعدة أسابيع ، كنت أشعر بيد تهز كتفي و أسمع أسمي يتردد عدة مرات و أرى طيف أمى مرتدية خمارها البني تغلق النافذة وترحل ، كل يوم ، حتى يومي هذا لم أجد تفسيراً ، هل هي مجرد أوهام أم شبح طيب القلب يهتم بمستقبلي ؟ أم ماذا يمكن أن يكون ؟.

رجاء اذا مر أحدكم بموقف مشابه ولديه أي تفسير يذكره ، ربما أصل لإجابة تريح عقلي.
 

تاريخ النشر : 2020-05-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر