الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

دفع ثمن أخطاء الأخرين

بقلم : ارمان مالك - مصر

لطالما أجبرت على ردود أفعالي ولم أقم باختيار شي وأنا راضي عنه
لطالما أجبرت على ردود أفعالي ولم أقم باختيار شي وأنا راضي عنه

مرحباً رواد موقع كابوس ، إنه موقع مريح و يدفئ الصدور ، لا أعرف من أين أبدأ ، لكن أسمحوا لي أن أعرفكم بنفسي ، أنا ارمان بن مالك ، شاب ولدي ٢٣ عام ، أعيش بين أسرة مكونة من أب وأم شبه منفصلين ، فوالدي متزوج من أمرأة أخرى منذ زمن بعيد ، تلك الشريرة سحرته بأعمالها العاصية و تجدد له السحر في الشهر مرتين ،

ولدي أخ منها صغير وأشقائي أخ ١٨ عام و أختي الصغرة ١٠ أعوام ، معاناتي هي أن كل شيء مرفوع على عاتقي ، فمنذ أن تزوج والدي وهو لم يدخل منزلنا ، أمي أمرأة مكافحة وتعمل في تجارة الملابس وهي موهوبة في ذلك وتربح ، وأبي رجل ميسور الحال ، لكن دوام الحال من المحال فلقد وقف حاله ، ما يزعجني ويؤلمني أني لطالما أردت أب ينصحني ويظل جانبي ، لم أكون أريد أن أضيع في تقلبات الدنيا الطاغية عشت حياتي كلها و أنا حر في كل شيء بدون أي استثناء ، لقد عرفت فتيات لا تُعد ولا تُحصى وهذا للأسف بفضل أني أمتلك موصفات جمال الشكل و الغمازتين وأشبه الممثل المصري عندنا " محمد رمضان " بدرجه كبيرة ،

لقد عشت حياتي أتقلب في كل شيء بكل حرية و كأن الله وهبني هذا تعويض عن أبي ، لكن أنا لم يعجبني الحال ، لقد عشت شيطاناً إلى درجة أن جاءت فترة كنت كل يوم أصحو أغير فتاة ومن فتاة لأمرأة ، حتى لو كانت كبيرة ولكني عمري ما جرحت أحداً أو أذيت أحد ، وهذا ما حببهم بي ، أنا أسف على التفاصيل المزعجة ، باختصار أبي هو أكثر رجل أحببته في حياتي ، فأمي أمرأة شديدة كالجبال وهي تكره أبي ، أبي رجل طيب و لكن عشت طفولتي محروماً منه ، عشت طفولتي و لم يكن أحد بجواري ،

عشت طفولتي مع رهاب وحسد لكل شخص عنده أب ، عشت طفولتي و أنا أتعرض لجميع أنواع التعذيب النفسي ، إلى درجة أنه في يوم ما تعرضت لنوبة صرع وشلل عصبي و ذهبت بفضل الله ، لم أكن أريد أصدقاء ، لم أكن أريد فتيات ، لم أكن أريد تعليم ، عذراً لقد نسيت أن أعرفكم بمستواي التعليمي ، فأنا خريج أكاديمية علوم و درست علم نفس وعلوم طاقة وعلوم كثيرة و أتكلم ست لغات مختلفة ، خلال حياتي كنت اكره أبي جداً ، لكن هو الوحيد الذي كان يظل ينجدني من أي مصيبة ، خلال حريتي تعرضت لإدمان وخرجت منه وتعرضت للمعصية الزنا ولم أرتكبها ولحقت بنفسي بفضل الله ، أمي تكرهني بسبب أني أشبه والدي وأكبر أبنائها و والدي يكره وجوده في المنزل بسبب والدتي وصرامتها ،

ما ذنبي أنا فهل يجيب علي أحد ، هل أنا من قلت له تزوج ، هل أنا من قلت له فارقنا ؟ ما ذنبي أن أبي لا يرغب بوجوده في المنزل ، هل أنا من أقول لأمي أن تفتعل المشاكل معه ، هل أنا من قلت لها أن تطرده كل ما رأته ، ما ذنبي أنا ، لماذا أعاني ، لماذا أتعب كل يوم طوال 17 عام و أنا اشتاق له و وحيد لا أب ولكنه عايش لا أم،  ولكنها موجودة ومعاناتي الأتية أن أصدقائي لا يحبوني بل يحبونني لأني ألفت لهم الفتيات ، و ما زاد الطين بلة لقد أحببت فتاة تمتلك من الجمال والاحترام والخلق الحسن ما لعين رأت ولا أذن سمعت ، هي الوحيدة التي أحببتها من ضمن ملاين الفتيات ولكنها لا تفهمني ، لا تعرف أن تريحني و لا تعرف أن تقول لي كلام جميل ولا حتي أن تبوح لي بمشاعرها ، ثم قررت أن أهجرها ، لطالما أجبرت على ردود أفعالي ولم أقم باختيار شي وأنا راضي عنه .

 هل عندك حل من أجلي عزيزي القارئ ؟.

 

تاريخ النشر : 2020-05-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر