الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا خيارها الأول أم الثاني ؟

بقلم : Amine - الجزائر

لم استطع أن أصدقها و لم أستطيع أن أنسى بأنها لا تحبني
لم استطع أن أصدقها و لم أستطيع أن أنسى بأنها لا تحبني

 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
أرجو منكم مساعدتي ، لا أعلم كيف أبدأ بشرح المشكلة ، لكن مشكلتي تتعلق بفتاة أحببتها جداً و بعد فترة صداقة دامت سنة أصبحت حبيبتي ، لكن مع الوقت أردت اختبار حبها ، فقررت اختبارها بحبيبها السابق الذي هو صديقي ، أعلم أنني مخطأ لكن لم يكن لدي خيار أخر ، فبعد أن تكلم معها صديقي ظهرت بأنها لا تزال تحبه و لم تحبني قط بل أنا مجرد شخص عزيز عليها فقط ،

فأصر عليها أن يعودا إلى بعضهما البعض ، لكن هي لم تقبل و قالت له بأنها معي و أنه يحبني و سيثبت لي ذلك يوماً ما بأن يتزوجني ، و عندما بدأ صديقي ينهي المحادثة بتمني الخير لنا ، قالت له : لو استطعت أن تقنعني بأن أعود اليك و أن يتكلم معي سوف أرجع لك ، لكن اكتشفت في تلك اللحظة أني أنا من أرسلته و اعتذرت مني و قالت ، حتي لو أتى اليك و أخبرك فإني لن أعود له ، و تكلمت معه هكذا لكي أعرف ماذا يريد ،

و طلبت العفو مني و حظرت حسابه و قالت : بأنها لن تفعلها مرة اخرى ، لم استطع أن أصدقها و لم أستطيع أن أنسى بأنها لا تحبني ، مع أنها قالت بانها تحبني و أنها استغلتني و أرسلت صورها و تكلمت معه و استغنت عني ، وقد طلبت العفو كثيراً ولم أعرف ماذا افعل هل أسامحها أم أنفصل عنها ، أنا مشوش ولم استطع أتخاذ قرار ، أرجو منكم المساعدة و شكراً ، وأسف إن أزعجتكم.
 

تاريخ النشر : 2020-05-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر