الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عندما يفاجئك العالم الأخر

بقلم : Mostafa Magdy - مصر

عندما قام بفتح الباب وجد قزم يرتدي بالطو ضخم أسود اللون يبدو على وجهه علامات العجز و الشيخوخة
عندما قام بفتح الباب وجد قزم يرتدي بالطو ضخم أسود اللون يبدو على وجهه علامات العجز و الشيخوخة

السلام عليكم .
سأقص عليكم أحداث قصص حقيقيه حدثت مع أبي وأمي ومجموعه من معارفي .
 
القصة الأولى : تخص أبي - أطال الله في عمره بأذن الله - عندما كان طفلاً تقريباً في الرابعة عشر من عمره ، حيث قال : أنه ذات يوم في منزلهم القديم كان يلعب مع مجموعه من أصدقائه أمام المنزل حتى أنتهى في ساعة متأخرة قليلاً من الليل حوالي العاشرة مساءاً ، وبعد أن أنتهى وعاد إلى المنزل وتناول عشاءه ذهب الجميع للنوم وكان أبي هو الأخر يستعد للنوم ، لكن إذ فجأة يُطرق الباب في الحادية عشر مساءاً تقريباً و أبي هو الوحيد الذي كان مستيقظ ، فاقترب أبي من الباب لأنه توقع أنه أحد أصدقائه أو ما شابه ،

لكن عندما قام بفتح الباب وجد قزم يرتدي بالطو ضخم أسود اللون يبدو على وجهه علامات العجز و الشيخوخة ! أرتعب أبي من هذا المنظر ومن ثم نظر القزم إلى أبي قليلًا ومن ثم هرع القزم سريعاً وتلاشى ! فزع أبي وقام بقراءة آيات من القران وهو مرتعب ثم ذهب للنوم بجانب أبيه ولم يقص عليهم تلك القصة ، ومرت الأيام ولا زال أبي يتذكر هذا الموقف دائماً ويقصه علينا .
 
القصة الثانية : تخص أمي - أطال الله في عمرها - في ذلك التوقيت كنا نسكن في شقة صغيره بأحد الأحياء الشعبية بمصر ، في ذلك التوقيت كنا جميعاً وقت النوم ننام جميعاً بالخارج بصالة المنزل نظراً لدرجه الحرارة المرتفعة في ذلك التوقيت ، و أمي كانت تنام بمفردها في الغرفة الداخلية ، في البداية كانت أمي تقول : أنها تسمع أصوات تناديها باسمها عندما تبقي بمفردها في الغرفة وتستيقظ أمي علي هذه الأصوات الغامضة ! ثم تخرج الينا في الصالة لتجد الجميع نائماً .

 بدأت أمي تشعر بالقلق خصوصاً لتكرر الأصوات التي تناديها باسمها خصوصاً وقت وجودها في المنزل بمفردها أو نومها في الغرفة بمفردها ، وفي ليلة ما تكرر هذا الموقف بشكل أقوى من ناحية الصوت حتى أنها تكون مستغرقة في النوم وتستيقظ من قوه الصوت كأن شيئاً ما يقوم بإيقاظها ، وعند استيقاظها شعرت بأن شخص ما هرع بمجرد استيقاظ أمي و إذ فجأة تنظر بعينيها على الشباك الخاص بتلك الغرفة التي تطل علي المنور الخاص بالعمارة ، لتجد مجموعة من القرود السوداء المتوحشة ذات انجاب تحاول كسر الشباك والدخول إلى الغرفة ! فزعت أمي من هول المنظر وخرجت مسرعة الينا لتجدنا غارقين في النوم ، ومن وقتها لم تنام بمفردها في تلك الغرفة المبهمة إلا أنها لم تقص علينا تلك القصة إلا بعد رحيلنا عن تلك الشقة بعد عام تقريباً من تلك الأحداث .
 
ملحوظة : أنا برفقه إخوتي أحياناً ما كنا ننام في تلك الغرفة ونشعر بأشياء غريبة ونقوم بسردها ، لكن أبي و أمي كانا لا يحاولان أخافتنا و لا يقصان لنا شيئاً أبداً إلا بعد رحيلنا عن المنزل .
ملحوظه أخرى ( كانت هناك إشاعات لا أعلم صحتها ، أن تلك العمارة مبنية على مقبرة ما).
 
الموقف الثالث : يخص أحد معارفي ، ذات ليلة كان ثلاثة من الشقيقات أثنين منهم في عمر المراهقة والأخرى هي الكبرى وكانت متزوجه ولديها طفل ، وكن يسهرن ويلعبن في تلك الليلة بالكوتشينه والألعاب الخاصة من هذا القبيل ، فأتت أمهن لتقول لهن أن الوقت قد تأخر وعليهن النوم حيث قاربت الثانية عشر بعد منتصف الليل ، و قلن أنهن سيكملن قليلاً ثم ينمن ، وبالفعل نامت الأم وتلاها بقليل الشقيقات الثلاث ، وكانت الشقيقة الكبرى تنام بغرفة والشقيقتين الأصغر بغرفه أخرى ،

و بعد مرور نصف ساعة تقريباً من دخولهم للنوم اذا فجأة الإضاءة تأتي من غرفه شقيقتهم الكبرى وضجيج إلى حد ما كأنها تستعد لارتداء ملابسها والنزول ! وكانت الساعة قاربت على الثانية ليلاً ، قال : نظرت الشقيقات لبعضهما البعض بدهشه ، قلن : ما بها ، لماذا استيقظت ؟ و قمن بالدخول لغرفتها لمعرفة ما يحدث .
نظرن اليها وكانت ترتدي عباءتها السوداء وتنظر للمرآه وكأنها تستعد للنزول ، اندهشت الأختان بشدة و قالتا لها : ماذا تفعلين ، لماذا ترتدين عباءتك في هذا الوقت و أين ستذهبين ، ماذا حدث ، هل حدث مكروه ما ؟.

والشقيقة الكبرى لا ترد وتنظر للمرآه ولا تكترث كأنها تستعد النزول فعلاً .
زادت الدهشة لديهن والقلق والفزع  وشعرن أن شيئا غريباً يحدث ، حيث أنها لا تتكلم فقط تنظر للمرآه مع ارتداءها للعباءة ، و فجأة و بدون مقدمات قامت ذات العباءة السوداء التي كانوا يظنون أنها شقيقتهم الكبرى بالالتفاف لهن ليروا وجه قبيح مخيف ! هرعن للخارج وقامن بإيقاظ الأم ليجدوا شقيقتهن الكبرى نائمة بجانب طفلها وأمها .

استيقظ الاثنتين فزعتين و قصصن عليهما ما رأوا وتعجبت الاثنتان من تلك الأحداث ، حيث قالت لهن شقيقتهن الكبرى : أنها قامت بالنوم بجانب أمها ولم تذهب لغرفتها مطلقاً لأنها باردة قليلاً رغم أن الشقيقات الأصغر يقولن أنهن رأوا شقيقتهم الكبرى تدخل تلك الغرفة لتنام فيها بعد انتهائهم من السهرة معاً !.

شيء غريب ومحير ! تلك السيدة التي قصت لي تلك القصة والتي هي احدى معارفي قالت لي : أن تلك المنزل كان مليء بالأحداث الغريبة و الأم لم تريد تركه أبداً بحجة أنه منزل والدها و أن كل تلك الأشياء خرافات ، إلا أنهم عانوا كثيراً في تلك المنزل حتى رحيلهم فيما بعد ، أخيراً بعد اقتناع الأم بعد سلسلة من المواقف الغريبة .
 
 

تاريخ النشر : 2020-05-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر