الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مواقف مرعبة حصلت لي

بقلم : أبو عدي - اليمن

ظل يحدق إلى عيني بنظرات شيطانية ماكره
ظل يحدق إلى عيني بنظرات شيطانية ماكره


السلام عليكم رواد موقع كابوس ، مما لاشك فيه أن المرء أحياناً تمر عليه أحداث غريبة ومرعبة لا يجد لها تفسيراً ولا يستطيع إخبار أحد عنها حتى لا يُرمى بالكذب أو يُتهم بمحاولة لفت الأنظار ، وقد قررت اليوم أن أكتب مواقف حصلت معي في بيتنا القديم ، و رغم قصرها وقلة الرعب في بعضها إلا أنها بقيت عالقة في ذاكرتي تأبى النسيان .

- أنا وضوء المصباح :

في احدى ليالي شهر رمضان المبارك عندما كنت أبلغ الثالثة عشرة من العمر وبعد أن عدت من اللعب مع أصحابي دخلت غرفي وأقفلت الباب وارتميت على الفراش من شدة التعب والإرهاق وتركت الغرفة مضاءة ولم أقم بإطفاء المصباح (اللمبة) تدثرت بالغطاء فوق رأسي وقبل أن أنام انطفأ ضوء الغرفة وسمعت صوت زر المفتاح الكهربائي وكأن أحداً ضغطه ، رفعت الغطاء عن رأسي فعاد الضوء أيضاً مع صوت القابس وكأن أحدا يفعل هذا بإصبعه ولكنني لم أرى شيئاً ، وهكذا كلما وضعت الغطاء على رأسي انطفأت الغرفة وكلما نزعته عن رأسي أضاءت ، و لا يوجد أحد في الغرفة ولا أي شيء غريب إلا صوت زر المفتاح الكهربائي ! بعدها خرجت من الغرفة خائفاً إلى غرفة أخي ونمت بجانبه.

- زيارة العجوز السوداء :

و في ليلة من الليالي وأنا متمدد على فراشي متدثر بالغطاء وقبل أن أنام سمعت صوتاً وكأن أحداً يقترب نحوي ، أزحت الغطاء و رأيت عجوزا سوداء كالليل وكانت محجبة بحجاب أبيض وتمشي كمشية البطريق نحوي ، تجمدت من الخوف وبالكاد أعدت الغطاء على رأسي ، ولكنها ظلت تمشي حتى وقفت بجانبي تماما ( لم أصرخ لكنني فعلت ما هو أعظم ، حتى و أنا كبير يا جدعان ) وبدأت تخبط على ركبتي مرة بعد مرة حتى غبت عن الوعي ولم أنهض إلا في الصباح على صوت ضحك من أخوتي ، أعتقد أنكم قد عرفتم سببه.

- أنا و شبح وجها لوجه :

و في ليلة من الليالي أيضا ( الليالي الملاح طبعاً ) وبينما أنا ممتد على فراشي إذا بي أرى أبن جيراننا جالساً فوق فخذي ، نهرته وقلت له : ماذا تفعل هنا ، بل كيف تدخل إلى بيتنا والى غرفتي ، ومن سمح لك بهذا ، وكيف تجلس فوقي بكل هذه الوقاحة ؟ كل هذا وهو لم يتحرك له جفن أو يكلف نفسه أن يرد علي ، فقط ظل يحدق إلى عيني بنظرات شيطانية ماكره ، وقبل أن أفكر في الصراخ فيه فجأة أصبحت عيونه بيضاء تماماً هذه المرة ، صرخت بكل ما أوتيت من قوة ولا أعرف كيف خرجت من غرفتي وأصبحت في غرفة والدي بسرعة البرق ، لم أجب على تساؤلات أبي وأمي وظللت أفكر فيما حدث و أرتعد من الخوف حتى غطيت في نوم عميق.

هذه المواقف و رغم مرور أكثر من خمسة عشر عاماً على مرورها إلا أنني لا زلت أذكرها و بوضوح و كأنها حدثت بالأمس ولا زلت لا أجد لها إلا تفسيراً واحداً ، وهو أن بيتنا القديم كان مسكوناً بالجن ، وأعتقد أنهم جن مسلمون والله أعلم ، أما عن حالتي وقت حدوث هذه المواقف فإني كنت يقظاً تماماً ولم يكن بي نعاس أو حالة بين اليقظة والنعاس ، بل كنت في كامل وعيي ويقظتي ، تحياتي لكم.

 

تاريخ النشر : 2020-05-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر