الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي مع أمي

بقلم : معقدة ومكتئبة

أنا دائماً أحاول أن أحسن العلاقة مع أمي و لكني أفشل
أنا دائماً أحاول أن أحسن العلاقة مع أمي و لكني أفشل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أريد حلاً إذا تكرمتم ، أنا فتاة أكبر أخوتي ، أمي تعاملني منذ الصغر بقسوة ، مررت بأشياء صعبة منذ الصغر ليس مادية بل معنوية ، منذ الصغر نفسيتي تدمر ، إذا حدثت مشكلة في بيتنا يلقون علي اللوم  و أنا صغيرة أكاد أكون في السادسة عندما كانوا يفعلون ، ذلك مشكلتي هي أني أشعر أن أمي ليست أمي الحقيقية ، والله أني تعبت ،

أعلم أنكم ستظنون أني كاذبة وكيف تفعل أم هذا ببنتها ؟ ولكني لا مصلحة لي بالكذب والله وحده أعلم بحالي ، أمي لا و تعاملني بحنان مثل الأمهات ، دائماً الفتيات مع أمهاتهن كالأصدقاء والحزن على حالي ، أمي دائماً تفضحني على أتفه الأسباب وتهينني أمام أخوتي وتجعل أخوتي الصغار لا يحترمونني ، إذا كنا كلنا بنات فلماذا التفريق ؟ أي أنها هكذا لا تفرق بسبب النوع ، إذاً لماذا تفرق ، لماذا أنا الوحيدة التي تجعلني أبكي ؟ سأعترف بشيء ، أنا أثق في الناس بسرعة ولا أتوقع الخبث من أحد ، وذلك جعلني جمعت أموالي التي كنت أذخرها وكنت سأتبرع بها لفتاة - الله يسامحها لا أعرف إذا كانت صادقة أم لا - كنت سأفعل ذلك في السر حتى لا أخسر الأجر ،

وعندما علمت أمي بدلاً من أن تنصحني و توعيني انهالت علي بالضرب المؤذي ، هي دائماً تفعل ذلك معي وتقول أني مغرورة ومتكبرة ، أين التكبر و أنا فقط أدافع عن كرامتي ؟ أصبحت عنيدة بشدة ، كنت أدوس على كرامتي من أجل أمي ، ولكن هي أجبرتني على أن أكون عنيدة ، هكذا بسبب تصرفاتها عندما يتعامل معي أبي بهدوء هي تغضب ، لا أعرف سبب كرهها لي ، كنت و ما زلت من الأوائل على مدرستي ، ولكن أشعر أن نفسيتي الأن مدمرة ،

تخيلوا ذات يوم قمت في الصباح وكنت أشعر بألم شديد في قلبي لا أعرف مصدره ، كنت أشعر والله أنها سكرات الموت وهي لم تكلف نفسها لترى ما بي ، وقعت أيضاً أمامها وهي تنظر إلي فقط وتقول : ما بك ؟ وكنت غير قادرة على الرد وتمنيت أن أنام أو أفقد الوعي من شدة الألم وحاولت حتى غفلت ، وعندما استيقظت وجدتها تقول علي مجنونة .

ادعوا لي فأنا دائماً أحاول أن أحسن العلاقة مع أمي و لكني أفشل ، أنا مدمرة جداً بسبب هذه القسوة فقد أصبحت أكره كل شيء ولا أطيق النظر في أحد ، تعبت حقاً وهذا لا شيء والله أمام ما أمر به ، أريد حل مع أمي ، نفسي أشعر بحنانها ؟.
 

تاريخ النشر : 2020-05-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر