الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عشقت فتألمت

بقلم : ريماز محمد - ريماز محمد

والديها لم يسامحاها فعاشت معهما كالغريبة التي أرادوا أن ترحل بأي طريقة
والديها لم يسامحاها فعاشت معهما كالغريبة التي أرادوا أن ترحل بأي طريقة

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته رواد موقع كابوس ، أنا لا أجيد المقدمات و سأدخل في صلب الموضوع .

أنا فتاة أبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ولدي صديقة مرحة للغاية ، ومع بداية العام الدراسي جاء بعض الطلاب الجدد للمدرسة ، أنا في الصف الأول الثانوي ومدرستي مشتركة ، فجاء طالب متفوق دراسياً ولكنه لا يتحدث كثيراً مع الفتيات ، فأنا وصديقتي نحب التحديات ، فتحديتها أن تحضر رقم هاتفه ، فوافقت و يا ليتها ما وافقت ، و مع العلم أننا جيران نقضي اليوم كله معاً ، و بدأ ينجذبان لبعضهما ، فقلت بيني وبين نفسي فترة وستمر،

 ولكن الموضوع زاد عن حده فأصبحا يتقابلان في السر بعد المدرسة ، فنصحتها أكثر من مرة واحدة فلم تستمع إلي ، وفي يوم ذهبت معه إلى منزله وحدث ما لم أتوقعه منها ، صديقتي تفعل ذلك !، لم أصدقها عندما قالت لي ذلك وأخبرت عمتها فكانت عمتها مقربة منها بدرجة لا تُوصف ، فأخذتها عمتها لفحص العذرية فكانت النتيجة أنها فقدت عذريتها و أجروا عملية جراحية وعادت عذراء ، وعندما أخبرت حبيبها بما حدث قال لها لا أريد أن أعرفك مرة أخرى ولا تخبري أحد أننا كنا على علاقة حتى لا تشوه سمعتي ونهرها ،

فتدهورت حالتها النفسية وعلم أهلها بذلك، والدها ضربها ضرباً مبرحاً وأراد أن يقتلها ، فأخذتها عمتها إلى منزلها وكنت معهم خلال تلك الأيام فأصبحت بحال جيد ولم يعلم أحد بالأمر سوى أنا وعمتها ، والديها لم يسامحاها فعاشت معهما كالغريبة التي أرادوا أن ترحل بأي طريقة كانت ، فهل هذا خطأي أنا من البداية ؟.
 

تاريخ النشر : 2020-05-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر