الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

في بيت جدتي

بقلم : مازن هـ - المدينة المنورة

شعرنا بحضور طفل بعمر الطفل الذي في الصورة خلف الأشجار وكأنه يراقبنا
شعرنا بحضور طفل بعمر الطفل الذي في الصورة خلف الأشجار وكأنه يراقبنا

 
السلام عليكم متابعي موقع كابوس ، أقدم لكم أول قصة أكتبها لكم ، أرجو أن تعجبكم.
كأي يوم من الأيام ذهبنا أنا وعائلتي إلى بيت تجمع العائلة وهو  بيت جدتي ، كنا صغار في العمر حيث نلعب ونجري في أرجاء المنزل.
 
الكبار يجتمعون في الغرفة الكبيرة مع الجدة ويتحدثون حيث أننا الصغار تتاح لنا الغرف المتبقية وكانت 4 غرف وكل غرفة مختلفة عن الثانية من الأساس والسرر.
عندما كنا نلعب كانت هناك غرفة من الغرف لها مدخل شاسع وفي المدخل كانت هناك ثلاث صور و احدى الصور هذه كانت لطفل صغير لا يتجاوز عمره السادسة ، وكانت لأحد أبناء جدتي الذي توفي في سن مبكر.
 
وفي ذلك اليوم كنا نلعب بكور المطاط الصغيرة ونرميها على بعضنا البعض و أحداها ارتطمت بالصورة وكسرت الزجاج الذي يرتكز على إطار الصورة العتيق ، حينها لاحظنا صورة الطفل المبتسم لكن عندما وقع الزجاج سمعنا صوت أتى من الفناء خلف الغرفة ، أتت الخادمة ونظفت الزجاج المكسور و لم نعر الصورة أي اهتمام وكأننا لم نفعل شيء.
 
طرنا من تلك الغرفة وذهبنا إلى الفناء لنلعب الكورة ، وفي تلك الليلة كان الجو حاراً لكن بدون سبب شعرنا بقشعريرة في أبداننا ، وعندما كنا نلعب شعرنا بحضور طفل بعمر الطفل الذي في الصورة خلف الأشجار وكأنه يراقبنا ، توقفنا عن اللعب وتجمعنا بعيداً عن الأشجار وتحدثنا عن رؤيتنا لشيء بجسم أنسان يغلبه الظلمة خلف الأشجار ، جميعنا كنا خائفين فبتعدنا عن الفناء
 
وذهبنا أمام المنزل نتحدث وبعد مدة قصيرة شممنا رائحة حرق أعواد الكبريت ، نظرنا ما اذا كان هناك من يلعب بالنار لكن لم يكن أحد غيرنا ، فدخلنا للداخل فوراً لان أحد ما اخبرنا اذا اشتممت رائحة كبريت ولا يوجد أحد غيرك فأعلم أنهم هم ، و هذا تحذير لكي تذهب إلى مكان أخر ، ذهبنا إلى بيوتنا في نهاية تلك اللية وعندما أتينا في المرة التالية لم نجد تلك الصورة .
 

تاريخ النشر : 2020-05-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر