الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

والداي مهتمين بي أكثر من اللازم

بقلم : ساجدة - الجزائر
للتواصل : [email protected]

أعاني من أهتمام أمي و أبي الزائد الذي أصبح مشكلة تعيق حياتي
أعاني من أهتمام أمي و أبي الزائد الذي أصبح مشكلة تعيق حياتي

 مرحباً بكل متابعين موقع كابوس .

أولاً أعرفكم بنفسي ، أنا ساجدة ، فتاة في الخامسة عشر من عمرها ، سئمت من هذه الحياة رغم العيشة التي احظى بها و التي لا يحلم بها غيري ، أعاني من أهتمام أمي و أبي الزائد الذي أصبح مشكلة تعيق حياتي ، فهما يحشران أنفيهما في أشياء لا تهمهما ، فمثلاً عندما اتحدت مع رفيقاتي يريدان معرفة ما الذي دار بيني وبينهن بالتفصيل الممل و إلا سيعاقبانني ، وكلما دخلت في علاقة عاطفية تفشل بسببهما ، صديقاتي يسخرن مني لأنني تحت قيودهما ولا أفعل أي شيء من دون علمهما ، أصبحت أشبه الطفل الصغير الموجود في المهد ، حتى في غرفتي الخاصة لا أحظى بالحرية و لا تمر لحظة  إلا و رأيتهما ، لا يدعانني أخرج من البيت و حتى لو خرجت فهما معي ، علماً أني الفتاة الأكبر في المنزل ، طفولتي لم أعشها كما ينبغي وها هي مراهقتي تتبع نفس الطريق الذي سلكته طفولتي ، هل هذه عيشة بحقكم ؟

أفكر في الانتحار لكنني أتراجع في قراري لأن عقوبته وخيمة عند الله عز و جل ، أمنيتي الوحيدة هي أن أحظى بقليل من الحرية ولو بضعة دقائق.
الفرصة الوحيدة التي تُمنح لي فرصة الحرية هي الثانوية ، و لكني الأن في الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا ، حيث أن الأمر زاد تعقيداً.

قولوا لي ماذا أفعل ، انصحوني فالحياة تخنقني رويداً رويداً ولا أعرف ماذا افعل ؟.

تاريخ النشر : 2020-06-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر