الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بيوتنا المهجورة تصبح مساكن الجن الجديدة

بقلم : شبح هائم - ليبيا

يا أمي أنا أرى أمرأة جميلة أريدك أن تزوجيها لي
يا أمي أنا أرى أمرأة جميلة أريدك أن تزوجيها لي

 
مرحباً أحبتي زوار موقع كابوس.
كثيراً ما نسمع عن البيوت القديمة التي هجرها سكانها وأصبحت مرتعاً وملاهي للجن ، وكثيراً ما نشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي قصصاً مروعة و أحياناً مقاطع فيديو توثق الأحداث الغريبة في هذه البيوت.

تبدأ قصتنا في بيت كبير قديم الطراز لعائلة كثيرة الأفراد نوعاً ما لم تحدث أي أشياء غريبة عندما عاشت فيه هذه العائلة ، بالعكس كان جميلاً وطبيعياً لأقصى حد ، ولكن بدأت الأحداث الغريبة عندما بدأ عدد أفراده يقل و بدأوا في هجر أغلب غرف هذا البيت ، مع الوقت تزوج أغلب أبناء و بنات هذه العائلة وتفرقوا ولم يتبقى في البيت إلا أخوان أثنان ، أحد الأخوين به بعض أعراض المرض النفسي و أختهم و أمهم ، حينها بدأت الأحداث الغريبة فكان أحد الأخوين متزوج ويعيش في أحد أقسام البيت وباقي العائلة من أمه و أخته و أخيه المريض في غرف لوحدهم ،

مع الوقت بدأت زوجة هذا الأخ بإخباره عن اختفاء ملابسهم عندما كانت تنشرها بعد الغسيل وتعود لها لتأخذها كانت لا تجدها ، فقام بالبحث عنها في جميع أنحاء البيت فوجدها في غرفة التخزين ، وهي غرفة عتيقة في البيت لم تُفتح منذ زمن ، وجد الملابس ممزقة ومرمية في كل مكان ، عندما عاد ليخبر زوجته حاول أن يخفي خوفه فقال : وجدت الملابس ممزقة لا بد أنه أحد الأطفال مزقها وحاول إخفاء فعلته ، لكن الزوجة استغربت وقالت له : أطفالنا صغار لا يستطيعوا تمزيق الملابس هكذا ، ولكن مع إصرار زوجها اقتنعت بكلامه ، مع مضي الأيام أتضح أن اختفاء الملابس من على حبل نشر الغسيل بدأ يزداد و بدأت تزداد الأحداث الغريبة ، ذات يوم اختفت عدة سكاكين من المطبخ و حاول أهل البيت البحث عنها في كل مكان ولم يجدوها ،

عندما عاد الأخ المتزوج لغرفة التخزين ليجد منظراً مروعاً تقشعر له الأبدان ، وجد السكاكين ملطخة بدماء و وجد بجانبها قطة تتخبط في دمائها ، عندها وجد أنه لا بد من إخبار أهل البيت بما يجري ، وعند إخبارهم سيطر عليهم الخوف ، واستمرو في إحضار الرقاة إلى البيت لكن بدون فائدة ، مع الأيام بدأت تزداد على الأخ أعراض المرض النفسي فكان كل فترة عند طبيب ، و في يوم من الأيام و بينما هو جالس مع أمه و أخته ، قال لهما : يا أمي أنا أرى أمرأة جميلة أريدك أن تزوجيها لي ، فضحكت الأم وقالت : أين تراها يا أبني ؟ فقال : في أحلامي كل ليلة تأتي وتأخذني معها إلى مكان وتقول لي يجب أن لا تذهب وتتركني ، عندها أرتجف جسد الأم والأخت رعباً مما قاله و حاولتا إخفاء ذلك ، عندها قمنا بإخبار أخيه المتزوج ، فقال لهما : ربما هي مجرد هلوساته المعتادة ،

لكن للأسف مع الوقت زادت حالته سوءاً فلا يتوقف عن الحديث عن تلك المرأة ، حتى جاء يوم أخبر أمه أنه يريد أن يموت ، فسالته بغضب عن سبب رغبته في ذلك ؟ فقال المرأة قالت أنه يجب أن يموت حتى يلتقيا ويبقيا معاً ، عندها بدأت أمه بالبكاء وطلبت من أخيه أن يحضر له راقياً ، و بعد أيام من الرقية بدون فائدة وُجد ذلك المسكين مشنوقاً والذي زاد الأمر رعباً أنه وجد في غرفة التخزين نفسها ، بعد أيام قام أهل البيت بالفرار منه إلى منازل أهلهم الأخرى و قاموا ببيع البيت ، لكن تبقى والى الأن قصة ذلك البيت لا تُنسى .

تاريخ النشر : 2020-06-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر