الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

الهول في بيت العائلة

بقلم : ناصر - الصومال
للتواصل : [email protected]

كان يقف على أربع رافعاً رأسه الصغير الأصلع اتجاهي ..
كان يقف على أربع رافعاً رأسه الصغير الأصلع اتجاهي ..

المكان: بيت العائلة.
الزمان: ثاني أيام عيد الفطر ، عام ٢٠٠٦.

بعد واقعة السيدة العجوز وغرفة الموت ، كنت قد عدت إلى بيت العائلة بعد انتهاء عقد العمل .. حيث كنت سعيداً بالعودة ولقاء الأهل والأحبة ، خصوصاً أختي الصغيرة -رحمها الله- بعد غياب دام لأكثر من أربع سنوات ..

تفاجأت بعد أسبوعٍ من الراحة أن الجميع اتفقوا على إجراء إصلاحات جذرية في البيت الذي كان بالفعل في أمس الحاجة لها .. حسنا ، لا مشكلة! .. و بما أني المتبقي من إخوتي الذكور في العائلة ، إذاً من واجبي أن أشرف على سير العمل ، و كذلك أن أقضي الليل في الحراسة وحيداً من دون سلاحٍ يذكر .. حيث تم الاتفاق مع لجنة أمن الحارة على أن يتفقدوا الموقع كل ساعة .. وهكذا تم الأمر على بركة الله! ..

البيت يتألف من أربعة غرف في الطابق الأرضي ، وغرفة منعزلة فوق البيت ولها سلمٌ خاص ، حمام -أكرمكم الله- ، مطبخ .. وصالتان إحداهما في الجهة الخلفية للبيت حيث يوجد سلم الغرفة العلوية ..

طبعاً عند إجراء إصلاحات يجب نزع الأبواب ، النوافذ وما إلى ذلك .. نضيف هنا أن السقف كذلك يُنْزَع لأنه مصنوعٌ من صفائح حديدية ، حيث إني حرفياً نمت أول ليلة تحت سماءٍ صافية! .. طبعاً ليس نوماً بالمعنى الحرفي! ..

المهم مرت أول ثلاثة أيام بلياليهم بشكل روتيني و بلا مفاجآتٍ تذكر ، وفي نهار اليوم الرابع كان السقف ، الأبواب والنوافذ قد اكتملت .. أي أنه بإمكاني أن أستغني عن خدمات لجنة الأمن ..

أخبرت الرجال في مساء اليوم نفسه ، ودعت الوالد و ذهبت للعشاء في مطعمٍ قريب .. ثم عدت محملاً بالمياه و بعض الأطعمة الخفيفة ..

أقفلت الباب الرئيسي ثم اتجهت إلى الغرفة العلوية حيث كنت قد جهزت و نظفت موقعاً مع فراشٍ صغير ، خلدت للنوم بسرعةٍ كبيرة بعد عناء دام يوماً .. كذلك بسبب قلة النوم الأيام الماضية ..

أفقت على صوتٍ خافت كأنه لشخصٍ يتحرك في الجزء الأرضي من المنزل! .. أصخت السمع ، لا جدال .. هنالك من يتحرك بالتحديد في الصالة الواقعة مباشرةً تحت سلم غرفتي! ..

نظرت للساعة ، إنها الثانية وعشرون دقيقة صباحاً .. المشكلة أنني غير مستعد لمثل هذه المواجهات ، فلا يوجد معي أي نوعٍ من الأسلحة ..

هل هذا لص؟ ولكني أقفلت الباب الرئيسي بالمفتاح! ، ثم ماذا يريد أن يسرق من بيتٍ فارغ إلا من بعض متعلقات البناء؟! .. حيوان متسلل؟! ممكن جدا ، وقفت في الظلام متسلحاً و متشجعاً بالاحتمال الأخير .. أرهفت السمع من خلف الباب ، الصوت متقطع كأنه ينتقل في لحظة بين جنبات الدور الأرضي بشكلٍ عشوائي! هذا غريب! ..

فتحت الباب بسرعة وأحدثت جلبة وأصواتاً مرتفعة على أمل أن يهرب إن كان سارقاً ، أو ينتبه و يختبئ إن كان حيواناً .. نزلت السلم على مهل و معي كشاف يدوي صغير ، ثم وجهت الضوء إلى أرجاء الصالة .. لا شيء ولا حتى صوت .. ثم تحركت بحذرٍ متجهاً إلى داخل البيت ، حيث ضوء الكشاف يبدد قليلاً من الظلام و يلعب بالظلال أكثر ، و فيما الصمت جاء ليؤنسني إذا بي أسمع صوت أشياءٍ صغيرة تتحطم تحت أقدامي أثناء تقدمي .. صوت تنفسي الثقيل و دقات قلبي المتسارعة خوفاً من أن يهجم علي من أو ما في الداخل! ..

تأكدت من الباب الرئيسي ، إنه مقفل! .. الغرف ، الحمام -أكرمكم الله- ثم المطبخ ، لا شيء! .. غريبٌ جداً! ما كان ذاك الصوت؟! ..

أقنعت نفسي أني أحمق وأتهيأ ، ثم اتجهت عائداً إلى غرفتي ومعي عصا غليظة التقطتها كوسيلة للحماية .. هنا وقع مني الكشاف الصغير و انكسر ، حيث كنت قد تعثرت بقطعة خشب صغيرة لكنها مليئة بالمسامير! .. صرخت صرخةً مكتومة حين انغرس اثنان منها في قدمي دفعةً واحدة فتركت الكشاف كرد فعل تلقائي! ..

الآن قدمي تنزف على الأرض .. و أنا جالس على الأرض في الظلام أتألم وحيداً ، جلست قليلاً أتأوه و أمسك قدمي .. عيناي تدمعان و أنفي يسيل ثم خلعت قميص نومي و ربطته حول قدمي ، ثم وقفت متكئاً على العصا و تحركت ناحية الغرفة ببطء ..

هنا و بدون أي مقدمات وجدت أمامي على الجدار المواجه في الصالة الخلفية شيء جعلني أقف كالمسمار! .. كان جسداً -أستطيع تمييز الإطار الخارجي له بسبب الضوء القادم من الخارج ، بحكم أن الصالة مفتوحة من أعلى- أسود اللون ، بحجم جسد شخص بالغ ولكن رأسه صغير نسبياً بالنسبة لجسده! ..

كان واقفاً مقابل الجدار ، لا أعلم إن كان ينظر إلى ناحيتي أم لا .. لأنه لم يكن يتحرك! فقط يقف هناك! ..

في البداية أحسست بالصدمة ، الرهبة و كالعادة بطعم الحديد في الفم! ..

فجأة تحرك الجسد وكان له صوت بمعنى أني لم أكن واهماً ، حيث كان يتحرك بشكل عشوائي أمام الجدار .. فتارةً يرفع اليدين إلى أعلى ثم تسقط يدٌ على الأرض مع صوت السقوط المميز! ، والأدهى أنه يجلس على الأرض ليأكل من تلك اليد وصوت المضغ ، تحطم العظم والتمزيق واضح بشكلٍ لا جدال فيه! .. وتارةً أخرى يقف على رجلٍ واحدة كأنه يؤدي إحدى الرقصات الهندية ، مع ثلاثة أو أربعة أذرع تظهر و تختفي لتبقى إثنتان عندما يضعهما على جانبيه! ..

أذكر أني كنت واقفا في الظلام بلا حول ولا قوة ، لا أقدر على التقدم أو حتى التأخر إلى الخلف .. العرق البارد على جبيني ، قدمي تنزف ، الألم لا يطاق! .. أما الشيء الجديد فقد كان الإحساس بالطنين الشديد في الأذنين! ، كأنك تسير بين الجبال في الضغط الشديد كأن الهواء يفرغ من حولك! ..

ظل الشيء يتحرك يجلس ويقف ، وفي بعض الأحيان يقف ساكناً كأنه يتفحصني أو ينتظر رد فعلي! .. تخيل كمية الرعب والعجز في تلك اللحظة! ، وبعد مدةٍ بدت كالدهر ، تحرك و صعد السلم بخطواتٍ بطيئة مع صوت كصوت لهاث الكلب! ثم اختفى في الأعلى كأنه لم يكن ..

لم أجرؤ على الذهاب إلى غرفتي في الأعلى بعد كل هذا ، يجب أن أخرج أريد مساحة أوسع كي أتحرك! .. وبالفعل كان هذا ما حصل ، ففي لحظةٍ كنت خارج البيت أقف في الشارع المظلم البارد بدون قميص مع قدم ما زالت تنزف! .. الألم ، البرد ، والإرهاق كان لهم تأثيرٌ كبير حيث عدت للداخل أبحث عن أي شيءٍ أرتديه حتى لا أبدو كالمجنون .. ثم أذهب لطلب المساعدة من الجيران! ..

دخلت شاعراً أن هنالك من يتربص بي في الظلام ، وعند وصولي إلى الغرفة الداخلية رأيته بالفعل .. كان يقف على أربع رافعاً رأسه الصغير الأصلع اتجاهي ، كأنه كلبٌ ينظر إلى زائر غريب يدخل البيت لأول مرة! ..

وقفت كالمشلول و لعنت فكرة العودة البلهاء ، أذكر سماعي لصوت ماءٍ يقطر .. فجأة تحرك الشيء حركة جعلتني أثب للوراء مترين! ..

قفز فجأة على أربعة ثم انقض على شيءٍ على بعد متر على يميني .. كانت حركة مفاجئة حتى أني لم أستوعب أي شيء إلا بعد أن وجدته بجانبي ، و شممت والله رائحة بول قوية -أعزكم الله- هنا تذكرت صوت قطرات الماء! .. الضحية كان فأراً تعيس الحظ كان ماراً بجانبي ، عرفته من الصوت الصادر ..

قفزت في الهواء مترا و إلى الخلف مترين ، جريت بكل ما أملك من قوة و بقية تركيزي إلى الباب الرئيسي .. أحاول ألا أتعثر فتكون نهايتي! ..

الباب ، أين المفتاح؟ .. في الجيب أكيد ..

افتح الباب لأن الطنين عاد أقوى ، وأكاد لا أرى من بين دموعي! ..

أخيراً الحرية ، الهواء..
أنا في الخارج ..
الحمد لله ..

ما كان ذلك الشيء؟!
ولم اختار الظهور لي أنا بالذات؟!

ملحوظة :

شاركت بهذه الواقعة على موقع Wattpad تحت عنوان لم أكن مستعداً ..

تاريخ النشر : 2020-06-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
الرهاب الاجتماعي دمر حياتي
شيء غير مرئي
moo - مصر
واقعة بين نارين
امرأة من هذا الزمان - سوريا
وسواس
سارة - مصر
تحقيق النجاح قد يهديك اكتئاب
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (23)
2020-06-12 17:32:46
357163
user
23 -
تيتان
القصة مرعبة جداً وغريبة، تصور انا اقرأ الآن بعد منتصف الليل!
طريقة سردك تعجبني والوصف الدقيق
على العموم الحمد لله على سلامتك
انتظر المزيد من قصصك
2020-06-11 04:10:07
356869
user
22 -
شخصية مميزة الى ناصر
صحيح ما قلته فبيوت حصلت فيها مثل هذه الأحداث اكيد ستجدها الجن والشياطين مسرحا لعبث مع ساكنيها لاحقا سوء لسبب او لأخر
2020-06-10 18:09:43
356805
user
21 -
ناصر
ط ك..
صديقي، الكائن اللذي شاهدته أنت على جدار البناء المقابل غريب و عجيب جدا..!
هل كانت المشاهدة في الليل أم النهار؟
أما بخصوص الطنين، أخبرت أحد المعارف اللذين كانوا يدرسون الطب آن ذاك، و أشار إلى إمكانية أن يعود السبب إلى تعرض الطبلة الداخلية إلى ضغط شديد بسبب تعرضها إلى تدفق كمية هائلة و مفاجئة من الدم، كرد فعل طبيعي لإنتاج الجسد كمية كبيرة من هرمون الأدرينالين في مرحلة الخوف أو عند الشعور بالخطر.

المهدي..
تعليقك جميل هههههه

مستشعر بالطرف الآخر..
أنا مجرد بشر يا صديقي، أتمنى أن تقبل بي كما أنا.

أحمد..
أعتقد أن محق فيما يتعلق بطعم الحديد. أنا بالفعل أحس به في فمي في حالتين إما الغضب أو الخوف.

بنت الأردن..
من الممكن أن يكون كما تفضلتي، مجرد هلاوس أو حتى أن أن أكون ممسوسا كما تفضل الأخ الكريم عمر عبد المبدئ محمد.
ولاكن أحمد الله على الخروج من الموقف وأنا عاقل.
وشكرا جزيلا على إهتمامك.

فتحي محمد..
صحيح كلامك بالنسبة لأشكال الجان الموصوفة من قبلك.
حقيقة أن يسكن هذا الشيء معي في الغرفة شيء مخيف يا صديقي!
وشكرا على إهتمامك صديقي.

كاندي العزيزة..
أتفق معك على وصفك. أنا أيضا سمت ذلك.
ولاكن من أين دخل ذلك الحيوان؟ ثم لم كان يقف على قدمين في أحيان كثيرة؟! و عند صعوده الدرج كان يستخدم قدمين!!!
لا أعلم حقا عزيزتي!

أخت من أخوات الجن..
عافاك الله و وقاك من كل شر أختي الكريمة.

ماريمار..
أنت على حق. وإسمحي لي أن أعدل تعليقك. أعتقد أنك كنت تقصدين آية الكرسي وليس صورة الكرسي.

عبد السلام..
الآن عرفت أني لست من النادرين يا صديقي! ولكن شكرا على المعلومة الجديدة.
2020-06-10 17:34:59
356798
user
20 -
ناصر
شخصية مميزة..
هذا وارد يا صديقي، لأن هذه الغرفة بالذات لها تأريخ أسود في مرحلتي الحرب الأهلية الأولى والثانية فترة الثمانينات والتسعينات، حيث كانت مسرحا لعدد من عمليات القتل والإعدام المتنوعة من حيث الطريقة وعدد الضحايا.
وصولا إلى أوقات متفرقة من التأريخ القريب. حيث أن أحد أبناء عمومتي إنتحر فيها شنقا، وكذلك إحدى خالاتي إنتحرت فيها حرقا بالنار!
رحمهم الله و رحم أموات المسلمين جميعا.

متيلدا..
هل بالفعل شوهد هذا الكائن من قبل أناس آخرين؟!
هل من الممكن أن تتفضلي بذكر بعض التفاصيل؟ فقط للعلم؟!

فيصل.. جدة..
أشكرك على تفاعلك الجميل أيها الأخ الطيب.

Lonly one..
بالفل أنا كنت جبان إلى أقصى الدرجات يا رجل! مع أنني لم ولن أدعي الشجاعة في أي من مشاركاتي السابقة أو الحالية.
للأسف لم أكن في أية حالة أخرى كانت لتلهيني أو تساعدني على أن أتغلب على خوفي في تلك اللحظة.
ما حصل لك كان كان غريبا أكثر منه مخيفا بالنسبة لي.
رحم الله والدك و أموات المسلمين جميعا.

مها الخليج العربي..
صراحة، إلى الآن لا أعلم ماهية ذلك الشيء يا أختي الكريمة.

محمد الأمير..
من الوارد جدا، و تحليلك منطقي يا صديقي.
2020-06-10 13:02:57
356728
user
19 -
عبد السلام
بسم الله الرحمن الرحيم ربمأ لو كان الاخ ناصر في حالة غضب شديد لتصرف بطريقة اخرى والانسان في حالة الغضب الشديد يتصرف بطريقة غير مالوفة ولايتردد حتى عن القتل ويعمل اشياء لم يكن يعملها ولكن كقاعدة فالذين لايشعرون بالخوف من الجن حتى لوظهروا لهم في حالة الغضب وغير الغضب هم نادرون
2020-06-10 12:59:21
356727
user
18 -
ماريمار
موقف مرعب جداً لاتحسد عليه
كفاكم الله شر الجن والشياطين
كان من المفترض عند رؤيتك له قراءة صوره الكرسي فوراً
2020-06-10 11:08:59
356711
user
17 -
أخت من اخوات الجن
بصراحة الموقف مرعب جدا ...
بصراحة لو مكانك كان متتت خوف...
لكنها قصة جدا رائعة ..شكرا ع السرد ..
2020-06-10 09:01:01
356702
user
16 -
عمرعبد المبدئ محمد
الى صاحب المقال

سورة البقرة تقرا فى البيت تطرد الشيطان من البيت وتمنع دخول اى شيطان الى البيت ولكن يمكن لاى شيطان
دخول هذا البيت متلبسا باى انسان يدخل هذا البيت على انة يظل بداخل هذا الانسان لايخرج منه ويمكنه التعرف
على مايحدث فى البيت استعدادا للدخول الا ان يحافظ صاحب البيت على تلاوة سورة البقرة فى الاوقات المحدده
لها وتاثيرها لمدة ثلاثة ايام

قانون الجن انه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم وكذلك الاذكار بالنسبه لنا لايقربك شيطان وكذلك لايراك هذا
الشيطان فتكون عدم الرئيه لنا ولهم

ولذلك اذا دخل الانسان مكان واراد ان يتجرد من ملابسه مثلا للاستحمام او دخول الحمام وهو قد قرا الاذكار
لايقربه شيطان لو كان هذا فقط لم يكن كافى لان ّاشيطان سوف يراه وهو متجرد من ملابسه ولكن رحمة الله
جعلته لايراك اذا قرات الاذكار فتكون القوانين قد تساوت هو له قانون يحكمه ٌاذا رااك واذا اراد الاقتراب منك
وانت لك قانون يحكمك حتى لايراك الجن وغلشياطينّ

فاذا رايت شئ من هذه الاشياء او ربما رايته يتكلم معك او ينظر اليك فهو يراك وانت بالطبع تراه وتسمع كلامه وصوته والمفروض انك لاتراه ولايراك فى وجود الاذكار فاذا حدث ذلك فهو قد تخطى قوانين الوقايه الا وهى الاذكار
التى تمنعه من ان يراك فقد تفلت عليك ودخل جسمك ويقف فى عينك وامام عينك باى شكل تحب ان تراه فيه
او هو يريد ان تراه فيه والامر اليك يااخى ان تراه وتسمع صوته وتعلم انك قرات الاذكار وانك قد حجبت
عنه ثم تقول ان البيت مسكون والحقيقه بدون تهويل وازعاج لاحد بل اصبحت انت المسكون
2020-06-10 05:13:26
356680
user
15 -
گاندي
تذكرت وصفًا للجن يقول أنهم عندما يظهرون للبشر تكون هيأتهم تشبه البشر ولكن بهم مواصفات متناقضة ، مثل جسد كبير ورأس صغير أو العكس ، ولكن احتمال أن ما ظهر لك هو حيوان ، ولكن الخوف والرعب أربكك ، والموقف مخيف جدًا

عندما تشعر بطعم المعدن في الفم فهذا يعني أن معدل السكر في جسمك انخفض بشدة نتيجة الخوف ، وهذا يحدث مع الجميع ، وقد يسبب مرض السكر عافاك الله ، عليك في المرة القادمة أن تتذكر جيدًا أنه يجب عليك تناول السكر أو العسل على عجل عندما تنتابك هذه الحالة
2020-06-10 00:31:51
356663
user
14 -
فتحي حمد
قصه مرعبه فعلا قد يكون هذا الكيان جن متلبس في صوره كلب لا الجان منهم الحيات والكلاب وقد اتخذ من الغرفه العلويه سكنا له ويخرج ليلا للصيد ورغم شكله المرعب الا انه لم يتعرض لك اولاهلك بشكل مباشر كان بأمكانه ان يدخل عليك الغرفه وانت نائم هه الحمد لله على سلامتكم من هذا الرعب الليلي.
2020-06-10 00:19:39
356661
user
13 -
بنت الاردن
وصفك هذا ليس الوصف المعتاد للجن المميزين الواعين المعتاد هذا يبدو شيئا اكثر حيوانية .. نوع من الغيلان لا ادري يبدو لي وحشيا و غير عاقل .. الحمد لله على سلامتك يا اخي ولكنك وقفت و لم تكمل سردك و لم تخبرنا ما حصل بعد ذلك .. هل عدت في النهار و كان قد اختفى ببساطة ام ماذا
2020-06-09 22:18:45
356650
user
12 -
أحمد
قصة رائعة لكن فضلا لدي استفسار صغير اخي
هل لمذاق الحديد علاقة بالماورائيات من عفاريت
واهوال..الخ، ام أنه مجرد شعور تحس به انت بالتحديد كلما فزعت او شعرت بالخطر !!
2020-06-09 21:20:02
356644
user
11 -
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى ناصر
تجربةٌ رائعة يا فتى الصومال ..

حقاً إنها مخيفة !!

ولكن يبدو لي أن شجعت ذلك الشيء ‘لى التمادي بالظهور لك ..!!
2020-06-09 21:19:03
356643
user
10 -
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى Lonley One
تحيّةٌ لك ....

على القصة التي أورتيها في تعليقك ،،
لقد صدقت ...
الخوف يسبب التغذئة لهم ..

لقد أحسنت صنعاً ..
2020-06-09 20:13:57
356641
user
9 -
المهدي
هذا فيلم رعب مكتمل الاركان.
2020-06-09 19:32:20
356639
user
8 -
ط ك
قصة مرعبة الحمدلله على السلامتك.الطنين الذي سمعته يدل على أنه مخلوق من الجن والله أعلم
قصتك ذكرتني بقصة حدث معي قبل أيام أقسم بالله رأيت مخلوق غريب يتسلق احد العمارة بجانب منزلنا كان شكله غريب لا اعرف كيف أصفه يشبه البشر والحيوان قصير جدا وله يد طويلة وله اذنان مثل الحمار كبيرة وراسه مدور كبير ليس له رقبة لون جلده بنى كان يتنقل سريعاً و بخفه على سطح جدار العمارة ثم قفز إلى أسفل بسرعة لكنه اختفى قبل أن يصل إلى الأرض. والله إلى الآن مذهول مما رأيت.
2020-06-09 18:26:24
356629
user
7 -
محمد الامير
اخ ناصر شعورك بالخوف من البدايه هو السبب حتى اذا ماعندك سلاح انت ماتحرس شيء ثمين يستحق المخاطره والسارق بطبيعته ذليل وجبان ولكن خوفك كان السبب في ظهور المخلوقات الغريبه .
2020-06-09 18:21:07
356627
user
6 -
مها .. الخليج العربي
اعوذ بالله من الشيطان
تراه ما يكون هذا المخلوق ؟ هل هو كائن مجهول الهويه أم شيطان مارد ؟
شيء مرعب بل قمة الرعب
2020-06-09 17:08:32
356612
user
5 -
Lonley One
تحياتي الى كاتب المقال ..
ذات يوم ..
كنت ازورُ قرية المرحوم والدي لانهاء خلاف جشع مع اعمامي بخصوص الميراث ..
احتد بيننا الخلاف ..
اذكر اني كنت بالعشرين ..
فخرجت من بيت عمي قرابة الواحدة فجرا وانا تنطبق علي مقولة " تأبط شراً " من كثرة غضبي بتلك اللحظة ..
كنتُ غاضباً بطريقة قاتلة ..
بتلك الاثناء كنت اسيرُ قافلاً للعودة للفندق ..
متجاهلاً وحشة القرى بتلك الاوقات ..
ظللتُ اسير في العتمة ..
بعد تقريباً 45 دقيقة ..
وعند مفترق طرق ..
ظهرت لي امراة ترتدي رداء مثل اردية النساء المنزلية ..
خفيف و يمتد لاسفل الركبة فقط ..
كانت نحيلة و حافية وذات شعر منسدل طويل ..
بيضاء ..
ذات اعين سوداء ..
ظهرت لي بمسافة تفصلنا حوالي 3 او 4 امتار ..
لم اجفل مطلقا ..
فقد كنت باسوء حالاتي النفسية ..
ظلت تحدق بي و احدق بها ..
كنت حينها مستعدا لقتال اي مخلوق بتلك اللحظة ..
ثم كشرت لي عن اسنانها في محاولة لاخافتي ..
بينما ظللت اقف مكاني مستعدا وتاركا لها شرف الخطوة الاولى ..
اتعرف ماذا فعلت ؟
سارت بضع خطوات للخلف لتختفي وكانها تتبخر ..
الشاهد من القصة ليس كوني بطلا ..
بل انه احيانا بلحظةٍّ ما ..
قد يظهر تعطشك للدماء لاي مخلوق كما يزهر خوفك تماماً ..
فهو حينها سيشعر بالخطر ..
لانه لن يملك عنصر المباغتة ..
عليه بخصوص موقفك يا صديقي ..
انت كنت فريسةً لخوفك قبل ان تكون ضحية للكيان الاخر ..
لذا تذكر فقط ..
انه ان كان من الموت بدٌ..
فمن العار ان نموت جبناء ..
إذ حتى القطة التي تتم مطاردتها حتى تحاصر في زاوية ..
إن شعرت بهلاكها ..
ستناظل للنجاة ..
كن دوما بخير ......
2020-06-09 16:14:17
356593
user
4 -
فيصل.. جدة
ما شاء الله؛ جميل جدا وأكثر من رااااائع.
أبدعت اخي ناصر؛ وفي انتظار جديدك.
بالتوفيق دائما.
…………………………………………………………
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك.
2020-06-09 15:04:05
356574
user
3 -
متيلدا
وصفك دقيق جدا فهذه ليست اول مره اقرا قصص لأشخاص شاهدو مثل هذا الكائن اعتقد انه شيطان أعوذ بالله منه والحمد لله على سلامتك
2020-06-09 14:42:07
356572
user
2 -
زيزو
ياماما ايش الرعب اللي عشت فيه
2020-06-09 14:31:19
356569
user
1 -
شخصية مميزة الى ناصر
اعانك الله على هذا الموقف حقا انك لا تحسد عليه اكد البيت مسكون بنوع من الجن او عفرين او ايا كانوا من يستطيعون فعل مثل هذه الحركات المريبة وفي مكانك لما عدت اصلا
move
1