الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

إغواء على طريقة العالم الآخر

بقلم : Mostafa Magdy - مصر

حلمت بامرأة جميلة كانت تقتاد نمراً بنغالياً ضخماً
حلمت بامرأة جميلة كانت تقتاد نمراً بنغالياً ضخماً

السلام عليكم متابعي موقع كابوس ..

سأشارككم قصة غريبه جداً حدثت معي الأسبوع الماضي ..

الأسبوع الماضي اضطررت إلى السفر لمحافظةٍ أخرى من أجل إنجاز بعض الأعمال ، وفي اليوم الأول وبمجرد وصولي كنت أبحث عن فندق يكون مناسباً من ناحية الأسعار الغير مبالغ فيها .. كذلك يكون ذا خدمة جيدة نوعاً ما فسأتواجد لليلتان فقط وبعد البحث وجدت فندقاً مناسباً ، صعدت إلى الغرفة وكانت في الطابق الرابع وممرات الغرف تبدو جيدة ونظيفة فشعرت بالراحة والهدوء .. ثم قمت بالدخول إلى الغرفة وأول شيءٍ فعلته هو الدخول للشرفة فكنت أفضل أن أجلس فيها قليلاً لكن وجدت الشرفة تطل على المنور الخاص بالفندق بشكلٍ غريب ، وأنظر لأرى أمامي مجموعة من البنايات التي تحيط بالفندق وبالأسفل شيء يبدو كالمصرف أو البركة العفنة .. يا إلهي ما هذا المنظر والرائحة تبدو سيئة فقمت بالدخول وغلق الشرفة ، ثم دخلت الحمام - أعزكم الله - فوجدت شيئاً غريباً جداً ..

كمية كبيرة من الأغراض النسائية وملابس ومستحضرات خاصة إلى آخره ، تساءلت في نفسي ما هذا ثم أجبت عليها بأنها ربما لنزيلٍ ما وقد تركها أو نسيها .. لكن حتى لو حدث ذلك فعمال الغرف يدخلونها وينظفون ويزيلون أي متعلقات تبعاً لقدوم النزيل القادم ، فتعجبت قليلاً ثم خرجت وكنت أشعر بالتعب فقررت النوم لأن غداً يوم مليء بالأعمال وكانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة مساءً ..

حلمت بامرأة جميلة كانت تقتاد نمراً بنغالياً ضخماً ، وكانت تسير أمامي وتلتف حولي وأنا أنظر إليها ثم فجأة استيقظت بشكلٍ مريب لأجد ماذا؟ .. لأجد شعراً ناعماً وطويلاً جداً يتدلى على وجهي! ، فزعت ولم أستوعب هل أحلم أم ماذا لكن لا أنا الآن مستيقظ فنهضت لأجد الشعر متدلي بجانبي .. لكن لحظة فهو شعر فقط شعر دون أي شيء آخر شعر طويل جداً شديد السواد وناعم ورائحته غريبة يقبع بجانبي ، ويبدو على السرير أنه يستقبل شخصاً ما معي فشكل الحيز الذي بجانبي يوحي بذلك .. لقد كان يبدو وكأن شخصاً يزن مئة كيلوجرام مثلاً موجودٌ عليه ، هذا الحيز كان يبدو نازلاً للأسفل كثيراً ولم يكن كذلك وقت خلودي للنوم .. ما هذه الريبة؟ والأغرب من ذلك أن تلك المستحضرات الخاصة التي كانت في الحمام أصبحت هي الأخرى بجانبي! ..

نهضت مسرعاً وكانت الخامسة صباحاً فتأكدت في تلك اللحظة أن تلك الغرفة مسكونة بشيءٍ غريب ، فقررت عدم الاستمرار في الغرفة .. قمت بالنزول لموظف الاستقبال فلم أجده ولم أجد أي أحد ، قلت ربما لأنها الخامسة فجراً فجلست بالخارج قليلاً حتى السابعة صباحاً لأجد عامل من عمال الفندق يخرج فأوقفته وسألته عن الفندق وعن تلك الغرفة .. قال لي شيئاً غريباً حيث أخبرني أنه بالفعل منذ خمس سنوات تقريباً حدثت أشياء شبيهة لتلك المواقف مع ثلاثة رجال في الغرفة نفسها ، بعدها بفترة أغلقت تماماً ثم أعيد فتحها بعد سلسلة كبيرة جداً من التجديدات في كل الغرف وتشملها تلك الغرفة لكن لقلة زائري الفندق حسب كلامه نادراً ما تنشغل تلك الغرفة ..

إلا أنه قال لي أنه هو نفسه كان يشعر بشيءٍ يغويه عند دخوله تلك الغرفة لتنظيفها إلا أنه قال لي لا يحدث شيء ، أقصى ما يمكن هو ذلك الإغواء المبهم من إناث العالم الآخر والروائح الغريبة جداً وتلك الأغراض الخاصة التي تظهر فقط عندما يتواجد النزلاء الرجال فيها .. والأغرب أنه قال لي أن تلك الأحداث كانت تحدث قبل التجديدات لكن بعد التجديدات لم نرصد شيء ، وأنت تروي لي ما حدث معك الآن فيبدو أنها ما زالت تحدث! ..

فما السر؟ لأن حسب كلام ذلك العامل فيما يخص مثلاً تاريخ الفندق والغرفة فلم يحدث أي شيء مريب بها جعلها كذلك ، إذن ما السر؟ وما سر ذلك الأسلوب تحديداً ألا وهو الإغواء؟ .. بعد رحيلي أخذني التفكير في الحلم تلك الليلة الذي كان يخص تلك المرأة التي كانت تقتاد نمراً بنغالياً ضخماً ، هل هي صدفة أم ماذا أم أن تلك المرأة التي دخلت أحلامي لها علاقة بتلك الأحداث؟ .. أعتقد نعم لأن ذلك الشعر الطويل الناعم الذي كان يميزها في الحلم مع طوله وشدة سواده كان يبدو كنفس الشعر الذي وجدته متدلي على وجهي عندما استيقظت! ..

تاريخ النشر : 2020-06-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر