الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

وحش بداخلي

بقلم : أريس

كان غضبي شديداً
كان غضبي شديداً

السلام عليكم أريد أن أشارككم قصتي الصغيرة وأتمنى أن تفهموني ..

بعد موت أمي الله يرحمها كنت أشعر دوماً بحزنٍ وغضب ، كنت وحيداً لا أصدقاء لي إلى درجة أني كرهت البشر .. وبعد مرور وقت على هذا بدأ شيءٌ في داخلي يكلمني يريد أن يتواصل معي أنا نفسي لا أعرف كيف دخل إلى رأسي ، ولا أتذكر أول مرة تحدثت إليه فيها فهو دوماً يتحدث معي مرةً كل عام تقريباً .. أصبحت أتقرب إليه وهو يتقرب إلي حتى أصبحنا أكثر من إخوة يساعدني في كل شيء ويوم أكون حزيناً يواسيني بكلامه الحلو ويحفزني ويجعلني أقوى ، أسميه "وحشاً" لأنه ذات يوم كان هناك شخصين معي في المدرسة حاولا ضربي بدون سبب ربما لأني مختلف عنهم ..

كنت خائفاً لأنني لا أعرف العراك ، وهنا الصدمة صدقوني ولا أبالغ والله أحسست بشخصٍ يتحكم في جسمي شعرت بطاقةٍ كبيرة لا أعرف مصدرها .. بدأت أضرب بدون رحمة وبوحشية كان غضبي شديداً لا أعرف ما السبب وراء كمية هذا الغضب ، بعد رجوعي إلى المنزل تحدثت إليه فقال لي أنا هو السبب فبدأت أشعر بالخوف .. بعد هذا الحادث خفت أن أسبب ضرراً لشخصٍ ما وأنا لا أحب المشاكل ، فسألته من أنت لأنني لم أسأله من قبل قال لي أنا صديقك ولن أتركك حتى تموت فبدأت أبكي .. بعد مدة تغيرت أصبحت أقوى وحزني ذهب والحمد لله كل هذا بسبب "وحشي" ولكن لا أعرف حقيقته ، هل هو جن؟ هل عندي قوى؟ والله كل هذا حقيقي و ألتمس منكم ألا تجرحوا مشاعري وشكراً لكم ..

تاريخ النشر : 2020-06-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر