الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كيف أجعله يسامحني ؟

بقلم : لارا رويش - تركيا

أشعر بقلبي ساخناً ينبض بسرعة يصيبني الصداع من عدم البكاء
أشعر بقلبي ساخناً ينبض بسرعة يصيبني الصداع من عدم البكاء

هو حبي الأول أحبه بشدة ، تقطع شراييني و لا أستطيع تجاوزه ، لا أردي هل بالغت في الكلام أم هذه الحقيقة ، لقد انفصلنا قبل خمسه أيام ، اعتقد أنها مبالغة ، ولكن المشكلة في أنني لم أبكي ، أعلم بحبي الكبير له ولكنني لم أبكي إلا لحظات ، للوهلة الأولى قاربت من البكاء و النحيب عليه ، فقلت : لن أبكي أو أحزن ، و يا ليتني لو بكيت و كرهت حياتي لدقائق قليلة ، ولكنني حبست دموعي ولم أبح بها لأحد  إلا القليل منها ، فصرت لا أدري ما الذي بداخل قلبي ، هل هو حزن أم الم فقدان أم لا شيء ؟

أشعر بقلبي ساخناً ينبض بسرعة يصيبني الصداع من عدم البكاء ، عيناي بها الكثير من الدموع ولكنها لا تخرج ، قرأت على الأنترنت أن حبس الدموع غير جيد ، ولكن هيهات ، لقد حبستها إلى أن رفضت الخروج ، أرجوكم اخبروني كيف أستطيع إخراجها ؟ أنا أحب هذا الفتى لمدة ثلاثة سنين و هو يبادلني الحب ، ولكن صارت بيننا بعض المشاكل و ابتعدنا عن بَعضُنَا ، لقد قلت شيئاً أغضبه و جعله ينظر لي نظرة الكره ، أعتقد حاولت أن اجعله يسامحني بأنني أخبرت شخصاً يعرفه لكي يتحدث معه ولكنه رد له و قال : لا أريد أن أكون معها بعد الأن ، كيف لقلبه الحنون أن يصير هكذا ؟ لقد عهدته حنوناً يبكي اذا بكيت ، يضحك اذا ضحكت ، ما هذا المخلوق ؟ لا أعلم من هو الأن ، أريد أن اجعله يسامحني من داخل قلبه ،

في مرة حصلت مشكلة قبل هذه فقلت له : سامحني ، فسامحني ، و عندما أتى أخر النهار و قال لي : لا أستطيع أن أنسى ، أنا أنسان يدفن غضبه لذلك لا أريد ، قلت له : هذا وقتك ، قال لي : لا أريد ، فقط فقلت له شيئاً أغضبه فرحل للأبد ، أرجوكم أخبروني كيف أرجعه فأنا لا أريد غيره ؟ أنا فتاة في غاية الجمال كما يُقال ، أي يمكنني بالمقاييس العربية أن أحضر رجلاً ، لا تقولوا أنك بلا عقل و تظنين جمالك يجذب أي أحد ، لا ، فكما قال الرسول صلى الله عليه و سلم تنكح المرأة ( لا أذكر الحديث ولكن الجمال سبب من الأسباب ) كما قلت لكم لا أريد غيره ،

ربما لأنني لم أقابل في حياتي غيره أو ربما لأنه حبي الأول أو ربما لأنها مضت خمسة أيام فقط ! أخبرت صديقتي ، قالت : سيرجع مهما فعلتي ، لو شتمتي أمه سيرجع ، فقط أصبري ولا تتحدثي ، أخاف ألا يرجع و أفقده إلى الأبد ، قالت لي : أنه صغير في العمر و أنت كذلك ، لذلك سيرجع

أرجوكم أخبروني كيف أجعله يسامحني ؟ أريده لي أنا وحدي ، أنا أسفة من أعماق قلبي و أحبه ولا أريد غيره ، أيضاً لقد لاحظت كثيراً أنني عندما أتقرب من ربي و أتعبد و أصلي تصبح علاقتنا قوية جداً و متينة ، فقط علاقتي به هو ، أما عندما أهمل صلاتي و أتكاسل تصير علاقتنا متدهورة و في الطريق للهاوية ، فما تفسير ذلك ، أرجوكم أخبروني ما أفعل لكي أجعله يرجع لي ؟.
 
 

تاريخ النشر : 2020-07-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر