الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا على خطأ ؟

بقلم : محسن - تونس

أحب الانعزال و أجلس يومي كله لا أتكلم مع أحد
أحب الانعزال و أجلس يومي كله لا أتكلم مع أحد

مرحباً محبي موقع كابوس ، أريد أن أسرد عليكم قصتي و أريد منكم حلاً.
 
في البداية أنا عمري ١٧ عاماً و أسكن في المغرب ، ولكنني أحب العزلة بشدة لا أدري هل أنا متوحد أم لا ؟ فأنا لا أمتلك أي أصدقاء وأجلس في البيت وحيداً بسبب كورونا.

ولكن المشكلة هي أنني لا أتكلم مع والدي أبداً ، فلم أجلس مرة واحده في حياتي مع أمي و تكلمت معها ولا أحد يعلم عني شيئاً ولا يعرفون أي سر من أسراري فأمي تحاول دائماً التحدث معي ولكني لا أرد ، و دائما عندما تأتى لتكلمني أذهب و أتركها فتحزن ، وأبي دائماً يحاول التكلم معي ولكني أرد عليه بنعم أو لا أو طيب ، دائما يأتي ليتكلم معي عن أخبار العالم ويحاول أن يكون صديقي لأنى الولد الوحيد ولكنني لا أتفاعل معه ، وكلما يقول لي : هل سمعت عن الخبر كذا ؟ أقول له : لا أريد أن أعرف ، ولدي أختين ، وصدقوا أو لا فأنا لم أتكلم معهما منذ ٦ شهور ولا كلمة واحدة ،

دائما تقولان لي : لما أنت غاضب منا ؟ فلا أرد عليهما ، و دائماً ما تسهر عائلتي تشاهد الأفلام في غرفة المعيشة و أنا أجلس في غرفتي وحيداً ، وأبي يناديني دائماً للجلوس معهم لكني أرفض ، وكثير من المرات أبي يقول لي : تعال نخرج أنا وأنت و في السيارة ، عندما يقول لي : هل تريد أي شيء ؟ أقول له : لا ، ويحاول أن يتكلم معي ويجعلني أتكلم ولكني لا أقول سوى نعم ، لا ، طيب ، لا أريد أن أعلم ، خاصةً أني عندما أمرض أو أُصاب بأي شيء أو افعل أي شيء لا أقول لهم ، و في الفترة الأخيرة غضب أبي مني لأني كنت مريض جداً وكان أنفي ينزف و رأسي لأني وقعت على حديدة ولم أخبرهم وشاهدوا أنفي ينزف فقالوا : أني يجب أن أترك الانعزال ، ونصحوني بشدة ذلك اليوم وقالوا لي : على الأقل عندما تمرض أخبرنا أو عندما يحدث لك شيء.

المهم أني أريد نصائحكم لأني أحب الانعزال و أجلس يومي كله لا أتكلم مع أحد ، ولكني بدأت أشعر بالأسى على والداي وأخواتي الذين يحبوني كثيراً ولكني أتجاهلهم ، مع العلم أني محافظ على الصلاة.
 

تاريخ النشر : 2020-07-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر