الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجربتي الأولى مع الجن

بقلم : maroua - الجزائر
للتواصل : [email protected]

ظننت نفسي أتخيل و لكن نظراته كانت مريبة بحق
ظننت نفسي أتخيل و لكن نظراته كانت مريبة بحق

مرحباً بكم أعزائي رواد موقع كابوس.
 
أود أن احكي لكم تجربتي الأولى مع العالم الأخر ، و صراحةً ما زلت أعيش التجربة و احتاج لآرائكم لأكمل أو أن أحاول التوقف عما أفعله ، مع أني أظن أن لا ضرر فيه ، على أي حال.
 
بدأ كل شيء عندما شاهدت و لأول مرة في حياتي حالة تلبس ، كان خالي الذي تلبسه الجن ، بالنسبة لي كان الأمر مخيفاً جداً نظراً لصغر سني آنذاك ، و هناك شيء لم يعرف به أحد و لم أتمكن قط من قوله رغم رغبتي الشديدة بالبوح عنه رغم مرور السنين ، حيث ذات مرت كنت جالسة أنا و خالي وحدنا في المطبخ و طلب مني أن أسكب له فنجان قهوة من الكاظمة ، و عندما كنت على وشك إعطائه الفنجان لاحظت شيئاً مريباً و كأن عينيه مستديرتان بدل أن تكونا مفلطحتين ،

ظننت نفسي أتخيل و لكن نظراته كانت مريبة بحق ، لا أعلم كيف أشرح لكم ذلك ، و عندما هممت ناوية الخروج ناداني باسمي ، و صدقوني لم يكن صوته ، لم التف اليه فقد تجمدت رجلاي من نبرة صوته ، قال لي " قريباً " جمعت شتات نفسي و استدرت اليه و قلت "عفواً ؟ " لم يجبني فهممت بالرحيل بأسرع ما يمكنني و عاهدت نفسي أن لا أزور بيته حتى تتماثل حالته قليلاً ، و لكن من أنا لأخالف أوامر أمي و طلباتها ؟ فزرته برفقة عائلتي مرة و مرتين و ثلاث و العدد في ازدياد.

لكن قبل فترة وجيزة بعد زيارتي الأخيرة شعرت بألم هائل في يدي اليسرى و كأن هناك شيء يتحرك بالداخل لم أجرؤ على إخبار أحد فيظنونني ملموسة فيعاد السيناريو البشع الذي حصل مع خالي معي ، تحملت الألم و استعملت شتى المراهم التي تواجدت في المنزل و لم يخف الألم و لو قليلاً ، جربت سماع سورة الرحمن فهي المفضلة عندي و لكني لم أدرك أن فعلتي ستزيد الطين بلة ، زاد الألم و لم يتوقف ، و لكن مع انتهاء السورة اختفى الألم و كأنه لم يُوجد من الأساس ، نمت ذلك اليوم بصعوبة و تمنيت أني لم أنم ، فقد ظللت أسمع همسات تقول " لقد عدت الأن ، لا داعي للقلق" أثناء نومي حاولت فتح عيناي و لكن لم استطع ، استيقظت في الصباح و شعرت كأنني ظللت مستيقظة الليل بأكمله ،

الأن أنا أعرف أن هناك شيئاً مريباً ، و لكن جزء مني لا يمانع فمرة تشاجرت مع أختي الكبرى فضربتني في ذراعي و في تلك الليلة جرحت يدها بالسكين أثناء تقطيعها للأكل ، و قالت لأمي : أنها كانت بكامل وعيها و لا تدري كيف انزلقت يدها عن المسار ، مع العلم أنها بارعة في تقطيع الخضار و نادراً جداً ما تجرح نفسها أثناء تقطيع أي شيء ، لا أريد الكذب فقد أعجبني الوضع و كل من يسيء إلي يُجرح أو يُحرق أو يقع أو يحصل له شيء سيء......

لا أريد القول أنني أريد الأذى للأخرين و لكن يعجبني أن يكون لي شخص يحميني من الذين يسيئون لي بأي طريقة ، سرعان ما تعلقت به فقد كان في كل ليلة يأتي إلي و أخبرني في أحد أحلامي أنه كان يريد الوصول لي من خلال خالي لأنني كنت صغيرة في الوقت الذي لاحظني فيه و لم يرد أن يدمر طفولتي حينها ، صدقت كلامه لأنه بعد ظهوره تعافى خالي و لم تظهر عليه أي أثار عند الرقية ، كنت أعلم أن ما أقوم به خطأ و أيضاً ما يقوم به هو ، لكن ما عساي أفعل ؟ لقد عانى التعذيب من قبل الرقاة الكثيرين فقط ليصل إلي و لسنوات أيضاً ، لا تنصحوني بتركه لأنه سيصعب علي ترك من عانى لأجلي و ضحى بالكثير و أيضاً تعلق بي و تعلقت به ، و لا أظن نفسي سأتخلى عنه يوماً ما ، ربما ، و لكن لن يكون الأمر بتلك السهولة.

تاريخ النشر : 2020-07-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر