الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

قطة البيت المهجور

بقلم : سلطان الحربي - المدينة المنورة

لفت نظري وانتباهي قطة سوداء اللون تقف بجانب جدار بيت جارنا
لفت نظري وانتباهي قطة سوداء اللون تقف بجانب جدار بيت جارنا

 
ملاحظة : القصة طويلة ، لذا تأكد أن وقتك الذي استقطعته للرعب والإثارة كافٍ ، وأن تركيزك ليس مشتتاً حتى لا تشعر بالملل بل بالمتعة.
 
في إحدى ليالي الصيف المظلمة كنا نجلس في فناء بيت جدي الواقع في أحد أحياء قريتنا ، فجأة دخل علينا أبن خالي الصغير مسرعاً وهو يبكي بشدة وعيناه مذهولتان ، حاولنا أن نعرف منه ما حصل ولكن حالته التي كان عليها لم تسمح له أن يتفوه بكلمة واحدة ، حاولنا تهدئة روعه لنتمكن بعد ذلك من معرفة تفاصيل ما حدث ، بعد وقت ليس بوجيز استقرت حالته و ذهب الروع عنه ثم أخبرنا بالحكاية المخيفة والتي لم أصدقها حتى اليوم .
 ماذا قال ابن خالي لنا ؟ وماذا حصل له ؟ هذا ما ستعرفونه ولكن في السطور القادمة.
 
قريتنا "التي تدور فيها حكايتنا" تمتاز بأنها قرية صغيرة ، أحياءها شعبية ذات شوارع رملية تفتقر إلى أعمدة الإنارة ، لذا ما إن يحل المساء إلا ويخيم على تلك الأحياء ظلاماً وهدوءً منقطع النظير ، في غالب الأحيان تعد هذه الصفات ميزة لها حيث ينعم سكانها بالهدوء والراحة فلا ضوضاء توجع أذانهم ولا أنوار تؤلم أعينهم ، ولكن في بعض الأحيان يشكلان الهدوء والظلام المميزان هاجساً مخيفاً لدى زوارها خصوصاً صغار السن منهم ، وإن كان في تلك الأحياء بيوت مهجورة فهنا يتحول الشعور من مجرد خوف يراودهم إلى رعب يقض مضجعهم . وأحد أحياءها الذي جمع خصال الرعب كلها هو الحي الذي يسكن فيه جدي ، ذلك الحي الذي برأيي أنه الحي الذي اجتمعت فيه كل الصفات التي تؤهله لأن ينال وبكل جدارة لقب " الحي الشعبي" .

 إذا أردت دخول ذلك الحي فعليك أولا نسيان الإسفلت فالطرق ترابية هناك ، ولا تظن أنك سترى أعمدة إنارة فلن تستدل على طريقك إلا بإضاءة سيارتك.
لن تشاهد في ذلك الحي فلل فاخرة ولا شقق مفروشة للإيجار فالبيوت هناك بيوت شعبية بسيطة وبعضها مهجور كذلك.
 هل انتابك الخوف من مجرد وصف ؟ أنصحك بأن لا تستهلك إدرينالينك مبكراً فالقصة لم تبدأ حتى الأن .
 
في إجازة نهاية السنة والتي تمتاز بفترتها الطويلة ، يجتمع شمل الأرحام في بيت جدي ، عائلتي من صوب وعوائل أخوالي من صوب أخر ، تلك المناسبات الموسمية تعد غالبيتها مليئة باللحظات السعيدة التي مجرد ما تنتهي حتى ترسخ في الذهن وتحفر في الذاكرة بلطف ، لعلها لفتت انتباهكم كلمة "غالبيتها" التي ذكرناها قبل قليل ، وأمتلككم الفضول لتعرفوا الوجه الأخر لتلك اللحظات ،

و طرأ على أذهانكم ذلك السؤال : لأي صنف تنتمي ؟ هل هي حزينة ؟  ج / لا ، ليس إلى تلك الدرجة ، إذاً مخيفة ؟  ج / نعم هي كذلك ، هي الجانب الأخر من تلك المواقف التي عايشناها في تلك البقعة والتي منعت أجواء الطمأنينة أن تعم ذلك المكان ، مواقف ارتبطت بمشاعر الخوف والرعب ، تلك المشاعر التي نحس بها رغماً عنا وننتظر لحظة زوالها بفارغ الصبر ، لكنها ما إن تنتهي أحداثها المرعبة وتزول مشاعر الخوف التي تصاحبها إلا وتصبح مادة ممتعة وشيقة للكتابة والسرد ، و أحد بل أشد تلك المواقف هو ما تتمحور حوله قصتنا لهذا اليوم.
 
في كل ليلة من ليالي الصيف المظلمة الهادئة اعتدنا على الجلوس في حوش البيت الذي يملكه جدي ، ذلك المكان الذي يميز كل بيت شعبي والمفضل لكل من يزورها ، حيث تكون فيه الأرض فراشه والسماء المرصعة بالنجوم سقفه ووسيلة تكييفه الهواء النقي ، كنا نجلس هناك الليل كله حتى يدركنا الفجر ، نتبادل فيه الأحاديث ، نحتسي القهوة والشاي ، ثم نتناول وجبة العشاء .

 في إحدى الليالي تلك كنا نجلس كالمعتاد في ذلك المكان ، مضى جزء من تلك الليلة بجمال هدوءها ومتعة الجلوس والتسامر فيها ، كان ذلك الجزء من تلك الليلة كباقي الليالي التي قضيناها ، أما الجزء الأخر منها فكان مختلفاً عن البقية متميزاً عنها فلم يمضي كله بين المتعة والمرح ولم يغطي جميع جوانبه الهدوء ، ففي لحظة من لحظاته شق جو السكون الذي يغطيه صوت بكاء أبن خالي الصغير الذي أتانا يركض بسرعة البرق ، رمى بنفسه بيننا وهو يرتجف كأنه أصيب بنزلة برد ، لم يبح لنا إلا بصوت البكاء الذي كان أسرع منه إلينا ، مضت عدة دقائق لم يشغلها سوى بكاءه و ارتجاف جسده الصغير ،

منذ دخوله علينا ونحن نحاول أن نجعله يخبرنا بما رأى ، ولكن حالته المزرية التي كان عليها دعتنا إلى تأجيل التحقيقات معه والانشغال فقط في محاولة التهدئة من روعه وانتفاضته وإيقاف سيل دموعه الجارف ، حالفنا النجاح بعد عدة محاولات وأمسكنا طرف الخيط وهو : أننا استطعنا أن نجعله يعود لوضعه الطبيعي ، استأنفنا جلسة النقاش معه وسألنه عما شاهد تلك الليلة ؟ أخبرنا بالقصة التي جرت له بكامل تفاصيلها والتي فاقت مستوى توقعاتنا لما حصل والذي كنا نظنه مجرد أمر طبيعي.
 
متحمسون لمعرفة ما حصل ؟ تريدون أن أسرد لكم تفاصيله ؟ حسناً دعوني أنقله لكم بأسلوبي ولكن على لسان صاحبه ليكون الأمر أكثر إمتاعاً ، بعد أن استقرت حالته قال لنا : في لحظة متأخرة من الليل وبينما أنتم منشغلون خرجت للشارع المظلم الذي أمام البيت فلفت نظري وانتباهي قطة سوداء اللون تقف بجانب جدار بيت جارنا ، دعونا الأن نوقف شريط الحكاية مؤقتاً لنصف لكم ذلك البيت الذي هو جزء رئيس من قصتنا ، وصفه فقط سيضفي مزيداً من الرعب والإثارة على أحداث قصتنا.

البيت الذي بجوارنا والذي كنت تقف بجانبه تلك القطة السوداء هو بيت أحد أقاربنا و قد بناه جدراناً وسقفاً فقط ثم تركه على حاله ذاك عدة سنوات ، وبحكم أنه ليس من سكان القرية لم يكن في حاجة إليه لذلك لم يكمل بناؤه ، هذا البيت إذا أردت أن تدخله فلن تتمكن من ذلك إلا في الصباح وإن وافق دخولك ذلك الوقت المتاح فتأكد أن كل خطوة إليه ستحجب عنك جزءاً من الضوء ، وإذا تعمقت في داخله لن ترى إلا بصيص نور بالكاد يمكنك من رؤية ما بداخله ومعرفة طريق خروجك منه.

فترة الهجر الطويلة التي قاساها جعلته مكباً للنفايات ومأوى للقطط.
عندما كنا صغاراً كنا لا ندخل ذلك البيت إلا جماعة ولحاجة ضرورية ، كأن نخرج الكرة إذا سقطت بداخله.

 مظهره الخارجي يدل على أنه مهمل منذ زمن طويل ، بمجرد أن تلقي نظرة من الخارج إليه تشعر بذلك الإحساس الذي يجعلك لا تطمئن له و لا ترغب بالدخول فيه ، أما أن كنت تملك رغبة شديدة في دخوله فرغبتك تلك إذا تحقق لك مرادك ستكون أقل بأضعافٍ من رغبتك في الخروج منه ، تلك الأوصاف التي نقلتها لكم لهذا البيت هي مأخوذة في وضح النهار ، أما في الليل فلا أملك لذلك البيت ذكرى فأنا في ذلك الوقت لا أقوى على المرور بجانبه وإن مررت فمسرعاً ولا ألتفت ، لنعد الأن ونستأنف أحداث قصتنا بعد شوط وصف قصير قطعناه خارج محاورها الرئيسة.

يكمل قائلاً : عندما رأيت تلك القطة رغبت أن أركض خلفها " كما جرت العادة مع الأطفال " بمجرد أن رأتني بدأت الركض نحوها هربت واستدارت يميناً ، غابت عن ناظري تماماً و عندما استدرت وراءها لمحتها تدخل مع باب البيت المجاور لنا ، دخلت خلفها ولكن ببطء لأن البيت كان قد ملئ جوفه الظلام ، وما زادني بطئاً تصميم البيت الذي كان أشبه بالمتاهة ، فهناك مدخل لليمين ومدخل لليسار ، وكل مدخل سيأخذك إلى ممرات وغرف و دورات مياه قد لا تخرج من بينها ، والقطة كذلك لعبت دوراً في ذلك اللغز المعقد فقد توارت عن الأنظار بمجرد أن وطئت قدمي داخل ذلك البيت وذلك لأنها كانت تسبقني بخطوات ، بدأت أمشي ببطء أشق طريقي داخل ذلك البيت الخرِب وأشق ظلامه الذي لا أدري ما يختبئ خلفه ، في كل خطوة أقترب من مفترق الطرق ذاك : إما يميناً أو شمالاً و لا خيارات أخرى أملكها و لا وقت لدي للتفكير .

في كل لحظة كنت أملك قراراً مختلفا ، مرة أقول إلى اليمين ومرة أقول إلى اليسار ، عندما اقتربت جداً من منطقة تحديد المصير داخل ذلك المنزل المخيف ، خرج من وسط الظلام ومن أحد المدخلين جسدٌ نسج له من ظلام البيت رداءً أسوداً ، جسدٌ نحيل ذو قامة منحنية ، هيئته التي كان عليها دلت على أنه كبير في السن ، حتى تلك اللحظة لم أكن أعرف من الذي يقف أمامي ، هل هو بشر أم جان ؟  لم أرى له أي ملامح فهو لم يكن ينظر نحوي ، تعرفت على القليل من صفاته لما رأيته يسير أمامي ،

التفت ذلك الكائن الغريب صوبي وتعرفت على ماهيته ، أتضح لي أنها عجوز ، لفت نظري منها وجهها المليء بالتجاعيد وشعرها الأبيض الطويل ، وقفت أمامي تحدق النظر بي ، لم تحرك ساكناً ولم تقل شيئاً ، هربت ناكصاً على عقبي إلى الخارج مسرعاً لا ألتفت إلى الوراء حتى خرجت من ذلك البيت و وصلت إليكم .

يا ترى ماذا تفعل تلك المسنة في ذلك البيت المهجور ؟ ولماذا تخرج في ذلك الوقت المتأخر من الليل ؟ هل هي بشر مثلنا أم أنها تقمصت هيئتنا فقط ؟ أترك الجواب لك أخي القارئ
 
انتهت قصتنا وانتهت أحداثها المخيفة ، قد يعتقد البعض أنها من نسج خيالي الواسع أو أنني كتبتها تحت تأثير أفلام أو روايات الرعب ، ولكن أجزم لكم أنها قصة واقعية عايشتها بنفسي وبطل تلك القصة ما زال موجوداً ، والبيت المهجور الذي كانت تتجول فيه تلك العجوز ما زال قائماً على أساساته.
 
ملاحظة أخيرة : أتمنى أن لا تدفعكم هذه التجربة الواقعية لأن تنظروا للقطط السوداء على أنها جان ، الجان قد يتلبس الحيوانات بشتى أنواعها وألوانها.
 
أخيراً وليس أخراً : قد تراود أذهانكم بعض الأسئلة بعد قراءتكم لهذه القصة المخيفة وتودون طرحها علي ، سأتوقع بعضها وأجيب عليها:
س/ ماذا حل بذلك الطفل الصغير ؟ وكيف حاله بعد ذلك الموقف العصيب ؟.
ج/ ذلك الطفل الصغير أصبح الأن رجلاً ، هو بخير ولا يعاني من شيء ويعيش حياته بصورة طبيعية.
 
س/ هل يتردد على ذهنه ذلك الموقف ؟ هل سبق وأن ذكرته به ؟.
ج/ لا ، سهل عليه نسيان ذلك الحدث وقوعه وهو في سن صغير ، أحياناً من باب الفضول أسأله عما جرى ، ولا أخفي عليكم أنه يصبح بعد سؤالي عن تلك الحادثة شارد الذهن وكأنه يعيد تشغيل شريط أحداث تلك الذكرى ، وتظهر عليه آثار التوتر والخوف.
 
س/ كيف أصبح ذلك البيت المهجور؟ هل وقعت فيه أحداث أخرى بعد ذلك ؟
ج/ أصبح مكتمل البناء ، معمور بأصحابه ، نعم قد أتطرق لذكرها في المستقبل إن شاء الله
 
 
ختاماً : أتمنى أن يكون ما نقلته لكم قد حاز على إعجابكم ورضاكم ، أعلم أني قد أطلت عليكم وأخذت من وقتكم ، ولكن كل ذلك من أجلكم ومن أجل أن أقدم ما يرضي ذائقتكم الرفيعة وما يصل بكم إلى شعور المتعة والإثارة .

لا أقول لكم وصلنا إلى النهاية ، فمشوارنا ما زال طويل وما قطعناه اليوم هو مسافة قصيرة منه ، انتظروني وكونوا بالقرب لنكمل مشوار الرعب سوياً .
 

تاريخ النشر : 2020-07-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (34)
2020-07-20 01:20:43
364045
34 -
أحمد عبدالله
اسهبت بالقصة وأكثرت الكلام، لدرجة لم احتمل إكمالها
2020-07-11 14:37:27
362400
33 -
روووح الأنييين
الي الاخت كاندي والله كلامك صحيح بكل شي ذكرتيني بقصة صارت معي اختي كانت تدور عروس لابنها وانا وصفت لها وحده حلوه وبالغت بالوصف لانها فعلا حلوه بس اختي ماشفتها الا عاديه ومن يومها بطلت اتدخل بهيك امور
2020-07-11 11:16:14
362365
32 -
گاندي
سأضع ملاحظة لا تخص هذه التجربة بل جميع التجارب

أن تضخيم وصف حدث أو شيئ ما يجعله عند رؤيته يبدو أصغر مما هو في الحقيقة ، مثال على ذلك أنني ظللت أصف منتزه ما أنه في غاية الروعة والجمال والأناقة ووو ... ، قد يتوقع السامع أو القارئ حسب مستوى خياله شيئ أجمل بكثير من المتوقع ، فعندما يلتقيه سيراه أقل من حجمه الحقيقي أو تقل قيمته في نظره ، لذا الأفضل أن تترك الحدث مفاجأة للمتلقي ، قد يراه كما هو وممكن أكثر

القصة في هذه التجربة هي حقًا مخيفة ، وأنا يخيفني جدًا هذا النوع من القصص وأعتبره الأكثر إثارة ، وأشك أكثر في أن العجوز جنية ، لكن مع طول المقدمة والوصف فقد المشهد روعته الحقيقية
لكن القصة حقيقة روعة روعة
2020-07-11 09:47:35
362353
31 -
آفاق
شكرا لك على مشاركة قصتك معنا ، لكن دعني اوضح لك شيئا
إني من المؤيدين لذكر التفاصيل في الاحداث كوصف الاجواء والمكان والشعور لكنك في قصتك هذه اطلت القصة من غير مبرر
مما افقدت المتعة والاثارة في القصة وجعلتها مملة غير مشوقة وعنصر التشويق من أهم اركان القصة.
لديك موهبة في الكتابة لكنك تحتاج إلى تغيير بعض الاساليب في كتابتك وفي ترتيب افكارك مع مراعاة عدم حشو عبارات غير مفيدة في القصة وأن لا تكرر كثيرا بعض العبارات ،
فهنا وجدنا أن الاحداث ليست طويلة لكنك اطلت كثيرا في سرد القصة بتكرار الوصف وحتى الموقف الذي حدث ذكرته مرتين في بداية القصة وفي نهايتها، ثم كررت قولك كثيرا بأن المكان مظلم ومخيف والخوف والرعب ومرعبة كررتهم كثيرا والبيت المجهور والبيت الشعبي والحي والاحياء والليل والليالي ومظلم كذلك عدة مرات مما يمل القاريء من سماع نفس الاوصاف وحشوت بعبارات واسئلة غير مفيدة مما يشتت ذهن القاريء اثناء استمتاعه بأحداث القصة ،
فإذن العبرة ليست بطول القصة حتى تكون ممتعة بل بغناها للاحداث والاوصاف الغير مكررة.
2020-07-11 07:43:12
362340
30 -
محبة القرأة
السلآم عليكم للجميع
القصة جميلة .
أحسنت في سرد القصة، أعجبني ذلك.
2020-07-11 00:03:18
362295
29 -
گاندي
ولماذا لا تكون العجوز ساحرة من الإنس ؟؟؟

فكما نعرف أن بداية تعلم السحر تكون باللجوء إلى هذه الأماكن المهجورة الموحشة ، أو أنها عجوز متشردة مثلًا ! ، فالمبنى مناسب لمثل هؤلاء لأنه متروك لمدة طويلة

لو اقتحمتم البيوت المهجورة لاكتشفتم أن معظمها يسكن فيه بشر ، من المخالفين أو المتشردين أو العمال الذين يعجزون عن توفير مسكن ، وأحيانًا طلاب السحر
2020-07-10 22:57:47
362283
28 -
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر)
ظننتُ بأنني سوف أجدُ الحيّةَ ذاتِ السبعةِ رؤوس ،، !!

ولكن لابأس عليك يا صديقي يا حريبي ، يا ولد المدينة المنورة ،، لا بأس ،
ولا تبتأس من بعض التعليقات إن لم نقل أغلبها ،،!!

ولكنّ هناك شيءٌ هام يا صديقي:

لقد ذكرت بأنّ الطفل كان يبكي ولم تستطيعون أبداً من تهدئته عن البكاء أطلاقاً ،،!!

ثم أنّ ذلك ، الحدث ، يعتبر قرينه ، لحدثٍ تم إخفاءه أو أنك لم تذكره يا صديقي وسقط عنك سهواً ،،!!
لايمكن لتلك النظرة فقط ان تفعل ذلك ،،!! هناك شيئاً ، أخفاه إبن إخيك ،،،!! حتماً !!

كما أنك تستطيع أن تجعله يتذكر غير ذلك الموقف اثناء دخوله وكيف كان يرى في العتمة ، وهل كان هناك ضوءاً للقمر يبرز من خلال النوافذ او ماشابه إلى داخل ذلك الدار المهجور ؟؟

تلك النقاط المهمة التي اردت طرحها ،،!!

فماء جاء من نتيجة الحدث لا يمكن أن يكون هو ذاك فقط ، الحدث !!
هناك شيءٌ مبهم ،،!!
نعم هناك إبهام ،، !!

ملحوظة: إطالة القصة بهدف ، تصوير المشهدِ تماماً ، رائع ،، فإن رأيت ذلك يا سلطان فافعل !!

وشكراً لك مرةً أخرى يا ولد المدينة المنورة ،،

علي محمد - تَعِـز ..
2020-07-10 20:47:07
362245
27 -
روبي
القصه طويله طولتها وهي قصيره ع قولتهم
ومن كثر ماهي طويله صارت ضاع الرعب الي
فيها وشكرا
2020-07-10 13:45:49
362183
26 -
عمر -ديترويت
صديقي صاحب المقالة المشكلة ليست في الطول والسرد و التفاصيل الكثيرة المشكلة في اعادة سرد المعلومة و المقدمة اكثر من مرة يكفي ان تذكر المعلومة مرة مقالك ذكرني بكتاب الافلام العربية الجديدة و المسلسلات يدخلون في تفاصيل مملة فقط لاطالة الفلم او المسلسل ل ٣٠ حلقة و هو ما يجعلني او يجعل المشاهد يحس باستغباء الكاتب للمتلقي ... و لكن في نفس الوقت انا اشجعك على الاستمرار في الكتابة عندك اسلوب والقواعد و النحو جيدة عندك نوعا ما كل ما عليك صقل موهبتك و الاخذ بملاحظات الاخرين وفقك الله
2020-07-10 00:11:12
362118
25 -
حسام
أسلوبك في السرد ممل وذكرت أشياء على سبيل الإطالة ليس أكثر.
2020-07-09 21:37:32
362095
24 -
روووح الأنييين
الي الاخ سلطان الحربي لاتجعل المتقدين لطول القصة يثنوك علي الكتابه مره اخري انت من بدايتها قلت انها طويله
والله اسلوبك خلاني اندمج واحس حالي كاني معاكم وياريت ترجع تكتب بنفس الاسلوب لانه بشد القارئ
2020-07-09 18:00:28
362064
23 -
عطعوط
القطط اصبح ذكرها في عرف الكابوسيين مقترن بذكر الطرف الاخر في عالم الماورائيات
خصوصآ السوداء
2020-07-09 09:13:04
361969
22 -
قلب من نور
اتفق مع رأى الاخوه أن القصة ليست مخيفة فما مر به اغلب رواد هذا الموقع يفوق احداث هذه القصة بكثير ولكن مشكور اخي علي مشاركتنا اياها وعلي تعبك في كتابتها وتنسيقها ننتظر منك المزيد
دمت بود
2020-07-09 08:04:04
361964
21 -
روووح الأنييين
مشالله اسلوبك بالسرد ممتع جدا تمنيت ان القصه كانت اطول بالرغم اني افضل القصص القصيره لكن اسلوبك رائع استمر ولاتقطعنا نحن بالانتظار
الطفل الصغير لاينسي ماحصل له ابدا انا اتذكر امور حدثت معي منذ صغيري ولااتذكر مااكلته بالامس علي الغداء
المهم اتمني ان تكتب قصتك التاليه باسرع وقت موفق
2020-07-09 05:14:11
361951
20 -
عبدالله الحربي،
يا ليت تدون لنا قصص أقربائك أو قصص سمعتها
أسلوبك جدا جدا ممتع
2020-07-09 05:12:58
361950
19 -
عبدالله الحربي،
اعجبتني القصه واستمتعت في قرائتها
وجميل ان ارى هنا بعض ابناء قبيلتي )
2020-07-09 04:38:14
361946
18 -
جمال البلكى
عندما بدات قراءة القصة ظننت ان راس شعرى سيشيب من هول المقدمة السردية التى بالمناسبة انت بارعةواسلوبك شيق ولكن هذه قصة عادية بالنسبة لما نقراءه فى موقع كابوس او ما مررنا به فى الحياة فالجان موجود فى كل اركان المعمورة
2020-07-09 03:43:52
361942
17 -
الهارف
انا قلت بتلاقوا ابليس وعشيرته بالبيت
بصراحة انا مع باقي المعلقين القصة مملة وغير مخيفة
2020-07-09 00:24:46
361928
16 -
حوآء قطر
بالرغم من ان القصة ليست مخيفة كثيرا الا ان اسلوبك للسرد رائع جدا،جعلتنا نعيش اجواء القصة ،ننتظر منك تكملتها
2020-07-08 23:40:19
361924
15 -
سلطان الحربي
أرى عتباً واضحاً على الإطالة في الوصف ، وأقدر ذلك ولكن هذا هو أسلوبي أصف كل دقيقة وجليلة. حتى تكون القصة مفهومة ومتناسقة لدى الجميع ، القراء يختلفون منهم من يحب الاختصار ويفهم القصة بسرعة ومنهم من يحب الوصف الممل وأن لن يقتصر الأمر على أحداث القصة بل يشمل ما حولها.
2020-07-08 23:24:10
361923
14 -
سلطان الحربي
أحترم كل رأي ناقد عاب على القصة طولها ، ولكن أنا ذكرت ذلك في البداية أن القصة طويلة.

ثانياً : أنا بطبعي لا أحب الدخول مباشرة إلى أحداث القصة ، أبدأ بمقدمات تمهد لها ، هدفها أن تجعلك ان تدخلك إلى القصة تدريجيا دون ءن تشعر أن هناك فجوة ، وأيضاً قد تكون عنصر تشويق وجذب للقارئ

ثالثا : الأوصاف مهمة جدا ، كوصف القرية ، الحي ، البيت المهجور . لا أستطيع أن أتجاوزها وأدخل مباشرة إلى ما حصل فيها .


اتفق معكم ان القصة طويلة ولكن لو دققتم في كل ما كتب ستجدون خلفه مقصد .
2020-07-08 23:21:02
361922
13 -
مجرد سؤال
كيف رأى هذا الطفل العجوز وتجاعيد وجهها وشعرها الأبيض والوقت ليل وفي مكان لايوجد به أي نور؟
أريد جواب
2020-07-08 21:23:12
361908
12 -
Remas lter
لا اصدق... انت ابن الغالي العم ابو سلطان الحربي اليس كذلك
2020-07-08 19:02:39
361887
11 -
شغف
حبيت نكملها لكن للاسف اصابني الملل
2020-07-08 18:58:43
361886
10 -
شغف
اووووووووووووففففففففففففف
2020-07-08 16:57:21
361872
9 -
نايا
قصة رائعة وجميلة ولكن ليست مخيفة جدا وبالرغم من انها طويلة الا اني دخلت بالجو وكأني انا من حصلت القصة معي ههههههه
منتظرين المزيد على أحر من الجمر
2020-07-08 16:41:43
361868
8 -
سلطان الحربي
لمن أحب أن يطلع على ما نشرته في هذا الموقع ، لدي مقال سابق في نفس القسم بعنوان " كأنها رمية من غير رام "
2020-07-08 16:28:53
361867
7 -
الخيالي
قصه طويله و في الاخير طفل رأى قطه ..
2020-07-08 16:11:48
361862
6 -
نغووومه
القصه رائعه ومخيفه طريقه سردك للقصه مملله اذا اختصرت لاصبحت اكثر روعه تحياني لك ومنتظرين المزيد
2020-07-08 14:49:59
361832
5 -
ران
قصة رائعة و شيقة احسنت
2020-07-08 14:49:31
361831
4 -
جوهرة
القصة بسيطة و قد أطلتها بوصفك الممل فاصبحت اكثر مللا ، على كل حال ، شكرا لكاتب القصة .
2020-07-08 14:39:59
361826
3 -
عمر -ديترويت
عملت من قصة عادية حدثت مع طفل لفلم هندي كثرت من المقدمات جدا
2020-07-08 14:28:40
361823
2 -
شخصية مميزة الى صاحب المقال
الموقف حقا مخيف في مثل سن ابن خالتك رغم اني احتار كيف تجرا ودخل الى بين مهجور ونتن بالنفيات وتهبث فيه القطط والجرذان على الأغلب الجن تسكنه منذ فترة والعجوز كما وصف يمكن ان تكون متشردة او مجنونة او ساحرة تستبعد الجن اخيرا المهم الحمد لله على سلامة ابن خالتك والحسن ان لا تذكره بما حدث فربما رآى شيءا اخر ولم يذكر رغم اني لا اظن ظهور عجوز ولو بذلك الشكل ستخيفه لدرجة البكاء والهستيريا ولربما كان يهرب فقط من الخوف من المجهول لذا ربما هو لم يخبركم بكل شيء بانتظار الباقي
2020-07-08 14:13:41
361815
1 -
طريق مظلم
حفظكم الله من كل سوء اليك تحياتى
move
1
close