الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا أحد يحبني

بقلم : صابرين 19 y
للتواصل : [email protected]

كانت أمي تضربني وتشتمني وتعيب شكلي عندما كنت طفلة
كانت أمي تضربني وتشتمني وتعيب شكلي عندما كنت طفلة

مرحباً.
حسنا سأدخل في الموضوع مباشرةً ، ولكن أود أخباركم سبب كتابتي لمشكلتي هنا ، ليس الغرض منها أن تحلوها ولكن لأرتاح ، أنا عندما أخرج ما في قلبي ، و أريد في البداية شكر القائمين على موقع كابوس فهم سبب أشغالي عن الحياة عبر المواضيع المميزة والمشوقة .
 
لنبدأ ، أولاً أنا أنسانة ضائعة بلا أهداف ولا أملك أدنى سبب لبقائي في هذه الحياة ، لقد تعرضت للعديد من المشاكل التي جعلتني أكره جميع من حولي ، حتى الذين لم يسببوا لي أذى لا أحقد عليهم ولكن أكرههم ، لا أستطيع أن أحب أي شخص ، مثلاً عائلتي كانت دوماً أحلامي أن عائلتي توفت أو أحترق المنزل وأنا خارجه وعدت ولم أجد سوى رمادهم ، أعلم أنكم تشتمونني الأن ولكن تأكدوا أن ليس الجميع مثلكم في عائلة يملأها الحب ، فقد كانت أمي تضربني وتشتمني وتعيب شكلي عندما كنت طفلة و الأن قليلاً ،

لقد أصبحت لا تشتم و مع ذلك أكرهها ، أفعل لها ما تريد ولكني ما زلت أكرهها ، حتى عندما تمرض أشعر أن ذلك لا يهمني ، فقد كانت عندما أخبرها في السابق وأنا صغيرة أني تعبة ، تقول : تستحقين ، لأنك لم تسمعي كلامي ، أو لأنكِ فعلتي كذا وكذا ، أرجوكم لا أحد يطلب مني أن أحبها ، هذا غير ممكن و سينتهي اليوم وأنا أصفها وأتحدث عن البقية فرداً فرداً ، ولكن سأكتفي بها لأني أعلم أني سوف أخرج عن هذا المنزل يوماً ما والحمد الله أني لن أقضي حياتي معهم .

حسناً الأن سأتحدث عن المشكلة الكبرى ، أنا حياتي كلها عبارة عن البيت للمدرسة والعكس ، يعنى لا أعرف شيء عن الدولة التي أعيش بها حتى ، ولكن أشكر الرحلات المدرسية التي عرفتني عليها فقد نسيت أني أعيش في دولة متطورة كهذه ، حسناً أحاول أن أشرح لكم الموضوع ببساطة لكني للأسف ثرثارة في العالم الافتراضي كثيراً ولكني سأحاول ، حسناً أنا لا أملك صديقات ولو بدوتُ كذلك فلا أحد يحبني ، فهذا منطقي فمن سيحب فتاة سمراء بشعة مثلي ؟ هناك الكثير من السمراوات الجميلات لا أقصد شيء ولكن أنا قبيحة إلى درجة قد تصل إلى أن أرى قبيحة أخرى تتنمر علي ، حسناً عندما كنت في الفترة المتوسطة كنت أحب زميلاتي في المدرسة حباً شديداً ،

فهن طيبات كثيراً ويحبوني على رغم من بشاعتي ، ولكن الأن أعتقد أنهن كن يشفقن علي لا أكثر ، حسناً سأخبركم معلومة بسيطة عني ، أنا فقيرة ولهذا كنت أشعر أني أقل منهم ، هذا فعلاً في الواقع هم أعلى مني ، كنت أشعر بالنقص ، كنت أغار منهن ، تخيلوا أن تكون فقير وجميع من حولك بلا استثناء أغنياء ، أنا لا أبالغ فأني أعيش في دولة شعبها غني ، الله يزيدهم ، كن طيبات كثيراً وكرماء إلى أن أتى اليوم - لن أقول التفاصيل التي حدثت لأنها قصة طويلة أخرى ولكن سأختصر - جميعهن الأن لا يتحدثون معي ، أعتقد أنهم كبروا وشعروا أني حقاً أقل منهن ، أنا لست حزينة لهذا بقدر حزني على وقتي الذي ضاع وأنا أعتقد أن الصداقة عبارة عن حب و تضحية وثقة بقدر ما هي توافق مثله مثل الزواج ،

لقد تعرفت على الكثير من الصديقات ولكن لا يمكنني أن أحبهم ، أنا بنت ولكن آسفة أعتقد أنه لا يمكنني أن أثق بهن ، هذه ليست المرة الأولى لقد تعرضت للخيانة من الصديقات أكثر من مرة ، أنهن ينتظرن فرصة ليتحدثن عن عيوبك و يسخرن منك ، ستقولون المشكلة مني ، أنا أنسانة ضعيفة وغبية لأني دائماً ما أتعرض للخيانة ، ولكن لا أعتقد أنه يحق لهم فعل هذا لأني قبيحة وغبية وبلا شخصية ، فأنا أنسانة لدي مشاعر وأحزن وأبكي ، أخر مرة بكيت فيها كانت قبل ثلاث سنين أعتقد أني فقدت الأحساس ، لقد أصبحت أنسانة خالية من المشاعر ولا أحزن للناس ، ولكن أتمنى أن يأتي شخص ويتزوجني بالمواصفات المطلوبة ، لا أعتقد أنه سيأتي شخص غني أو وسيم يطلب يدي هذه عبارة عن أحلام و قصص خيالية لا أكثر ،

وأعتقد أن الشباب اليوم يفكرون بالجميلة والذكية فقط ، وأنا لا هذا ولا ذاك ، فعلي أن أتوقف عن تلك الأحلام حسنآ سأتخرج من المدرسة عما قريب و سأرى الحياة الواقعية هذا إذا استطعت أن أبقى على قيد الحياة ، أنا كنت أعتقد أني سأستطيع تكوين صداقات عن طريق الأنترنت و ربما سأجد من يحبني ولكن ليتني لم أفعل ، تخيلي أن تجلسي كل يوم تتحدثي لشخص و تحبيه و تستيقظي في يوم و هو قام بحظرك !

أعتقد أنه فعل ذلك لأني لم أقوم بأرسال صورتي له ، حتى لو أرسلت له سيقوم بتركي عندما يرى وجهي ، لا بأس فلا مشكلة ، حقاً أني منحوسة حتى في الحياة الافتراضية لم أجد من يحبني ، أعتقد بسبب غبائي و أيضاً بسبب حياتي السيئة ، يا جماعة أنا أكره نفسي أكثر منكم جميعاً صدقوني ، ولكن ماذا أفعل ؟ استحملوني قليلاً ريثما أرحل و تحتفلون برحيلي ، يظن الجميع أني منطوية و هادئة ولكني لست كذلك ، فقط أني خجولة قليلاً وأيضاً لا أريدكم فقد لو أستطيع الابتعاد عنكم حقاً كم أنتم سيئون !.

تاريخ النشر : 2020-07-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر