الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

طال الإنتظار 

بقلم : فريدة

أخاف أن ينتهي بي المطاف وحيدة
أخاف أن ينتهي بي المطاف وحيدة

أنا وبصراحة بدأت أعاني من الوضع ، وبالرغم من أنه في بداياته لم أكن أكترث كثيراً ، لكن الآن تغير حالي كثيراً ، مؤكد أنكم تتسألون ما هي المشكلة ؟ لا تقلقوا ، حسناً سأخبركم بالأمر.

أنا فتاة ذات تسعة عشر ربيعاً ، قد تقولوا صغيرة لكن لا ، فأنا في مجتمعي أُصنف فتاة راشدة ، منذ صغري وأنا فتاة الجميع يستلطفني ويندهش لمواهبي و ذكائي ، كبرت وتفتحتُ كوردة الكل يثني على جمالها ومن نجاح إلى نجاح فقد كنت مميزة ومعتادة على أن أكون محاطة بالأنظار وحديث الأخرين ، و بناء على ذلك رفعت سقف أحلامي و أنا واثقة تماماً من نفسي و إمكانياتي وقدرتي للوصول لذلك.

نجحت على الصعيد العلمي ولكن ما زلت اكمل المشوار في محاولة الحفاظ على نجاحي.
أما على الصعيد العاطفي ، وهو الذي جعلني أكتب لكم هذا المقال ، فقد فشلت به و أعترف بفشلي مؤخراً ، وبما أنكم تتساءلون عن سر هذا الفشل ، حسناً سأجيبكم ، السبب أنه لم يتقدم لخطبتي ولا شخص واحد إلى الآن ، هل تعلمون الخيبة التي أمر بها . هي ليست في ذلك الأمر إنما في كوني فتاة جميلة وبشهادة الجميع والأنظار تتلفت نحوي وأكثر من مرة يأتي شخص ليدخل بعلاقة حب فاشلة معي وأكون أن السبب بهذا الفشل ،

أتعلم لماذا ؟ لأنهم جبناء و يكتفون بالنظرات والكلام المعسول والعلاقات التي ليست لها أساس ويختفون بمجرد ما يُذكر موضوع الزواج ويصبح الأمر أكثر جدية ، و لأجل ذلك تعقدت من الحب فأنا وبكل غرابة اعترف لنفسي ولكم أني اذا تزوجت أريد زواجاً تقليدياً وبلا حب وبلا خداع ، فأنا تلك الفتاة التي يرغبون بها كحبيبة فقط ليتفاخروا بها وتنتفخ صدروهم بحصولهم عليها ، بعداً لهم ذلك ، فأنا لا أسمح بهذه المهزلة فأنا فتاة محترمة وذكية لا تسمح بالتلاعب بها حيث أنهم اذا أرادوا الزواج أعطوني ظهورهم ليبحثوا عن غيري.

انتظرت و انتظرت ، وطال الانتظار و لا أحد يطرق بابي ، فقط يتذكروني اذا أراد أحدهم التسلية أما إن تفكر أحداهن أن تخطبني لأبنها أو أخيها فهذا هو المستحيل الذي تمنيت حدوثه. 

لا تعلمون مقدار الألم الذي أشعره عندما انظر للفتيات اللاتي أصغر مني و أقل مني جمالاً ينخطبن ويتزوجن ، لماذا أنا تحديداً بالذات ؟ الأشخاص الجادين عدموا من حياتي و لا يوجدون ،  أخاف أن ينتهي بي المطاف وحيدة .
 
 

تاريخ النشر : 2020-07-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر