الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صفير لا يتوقف

بقلم : هدي احمد - مصر
للتواصل : [email protected]

استيقظت فوجدت أمام شرفة غرفتي شيء أسود مبهم الملامح يقف أمام باب الشرفة
استيقظت فوجدت أمام شرفة غرفتي شيء أسود مبهم الملامح يقف أمام باب الشرفة

 
أنا اسمي هدي ، عمري 24 عام ، أعمل معلمة في مادة العلوم ، مشكلتي بدأت عندما كنت في العاشرة من عمري ، كنت نائمة واستيقظت فوجدت أمام شرفة غرفتي شيء أسود مبهم الملامح يقف أمام باب الشرفة ، فأغمضت عيني سريعاً فبدأ صفير عالي في كلتا أذني مع ضرب على ظهري و تكرار كلمة " لم يحدث ، لم يحدث "  وأنا لا أعرف ما هو الذي لم يحدث ، و فجأة اختفى الصوت والضرب فنهضت مسرعة و نظرت في جميع أنحاء الغرفة و لم أجد شيء ،

فركضت نحو غرفة أبي وأمي و أنا أبكي كثيراً ، فنهضت أمي من نومها وجلست معي وشغلت التلفاز على محطة القرآن حتى هدأت وأخبرتني أنه مجرد كابوس تداخل مع الواقع ، ولكنه تكرر مع مرة أخرى و أنا في المرحلة الثانوية ، كأن أكون نائمة واستيقظ للشرب مثلاً وأعود للنوم مرة أخرى فأجد نفسي انسحب فجأة للنوم مع صفير عالي في أذني و شلل كامل في جسمي ، مع العلم أني أشعر و أسمع كل شيء ، فمرة من المرات كانت أختي بجواري مستيقظة وتجلس على هاتفها و حدثت معي نفس الحالة وكنت أشعر بأختي بجانبي لكن لم استطع أن أتحرك وكان الصفير عالي جداً في أذني و بمجرد أن ينتهي الصفير انهض مفزوعة ، و تكرر هذا الموضوع أكثر من مرة ،

و كانت منذ أسبوعين نهضت للشرب وكان قران الفجر قد بدأ في المسجد المجاور وعندما عدت لأنام لم استطع النوم بسهولة  و ذا فجأة كأني فقدت الوعي للحظة لكني ما زلت اسمع القران في المسجد المجاور و لكن فجأة لم استطع تحريك جسمي وبدأ يعلو الصفير حتى غطى على صوت القران ، وحاولت أن أركز مع صوت القران لعلى هذا الصفير ينتهي لكن كنت استطيع التركيز للحظات فقط وعندما أنتهى الصفير استطعت النهوض وكأن شيئاً لك يكن ، فقد أعتدت على الأمر فهو يتكرر كل فترة ولكني لم أرى هذا الجسم الأسود مرة أخرى منذ أن كنت صغيرة ، لكن الحالة نفسها مستمرة ، أرجو الإفادة هل هذا مرض يخص الأعصاب مثلا أم الجاثوم أم كابوس ؟ و شكراً.
 

تاريخ النشر : 2020-07-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر