الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ما هو وجهك الحقيقي ؟

بقلم : سارة - المغرب

أخي لا يحبني كأني لا أنتمي إلى عائلته
أخي لا يحبني كأني لا أنتمي إلى عائلته

 
أخي لا يحبني كأني لا أنتمي إلى عائلته ،  أنا أخته الصغيرة التي كان دائما يدللها ، أنسى أننا ترعرعنا سوياً ، أنا التي كنت أنام بجانبه وألاعب خصلات شعره حتى تغفو عيناه ، ألم يعد يتذكر حينما كنت أساعده في اختيار ملابسه وكنت أغسل له الملابس بكل فرح وأنتظر قدومه في المساء ؟ كنا نشاهد الأفلام الفكاهية سوياً ونستمع إلى إليسا سوياً ،

كيف لي ألا أتعلق به وهو الذي كان يعوضني عن حنان أبي ، بالطبع كل شيء تغير الأن الماضي لا يعود فقد كبرنا وتغيرت مشاعرنا ، هو اليوم لديه حياة ثانية و أسرة ثانية ، هو يكرهني أشد الكره لأني فقط أقول الحقيقة ، أرى هذا في عينيه للأسف أحس بهذا مهما حاول أن يبتسم في وجهي ، إحساسي لا يكذب أبداً ، ما يؤلمني في قلبي أنه يتكلم بالسوء في ظهري ، مثلاً يقول لأمي : أبنتك لن تكون عاقبتها على خير ، يصفني بالعنيدة المتهورة أمام زوجته ، أيضاً متأكدة من هذا وكثير من الأقوال التي صدمتني ،

ولكن يا للعجب يبتسم لي ابتسامة صفراء ! يا ليته كان صريح معي ، يا ليته ضربني ، شتمني ، يواجهني أفضل من أن ينافقني ، هل تصرفاتي لا تعجبه ، إذن لماذا لا يتحاور معي وجها لوجه ؟ كنت سأقبل انتقاده و صراخة حتى و إن لم أكن المذنبة ، المهم على الأقل كنت سأقول أنه أخي يريد الخير لي ، المثل يقول : الشخص الذي يعاتبك هو الذي يحبك.

أنا الأن في الشرفة أبكي بحرقة وأتعجب لهذا الزمن كيف يُعقل أخ يكره أخته ، لم أجد تفسير.

أخي أناني و منافق و دائماً يتكلم على أب زوجته بالسوء ويقول لنا بأنه بخيل لأقصى درجة ، الأمر الذي يجعلني أتعجب حينما أراه يصافحه بحرارة ويتبادلان أطراف الحديث ، يعني يظهر له أنه يحبه ، والله و أنا لا أعلم ما بداخله ، يكفي إلى حد هنا في داخلي وجع فائض أريد أن أتوقف عن الكتابة لكي لا أحيي أوجاعي ، وأخيرا أود أن أتقدم لشكر جميع أعضاء هذا الموقع من قُرّاء ومشرفين ، شكراً لكم على هذه الفرصة و حقاً لا أعلم ما الذي كنت سأفعله لولا دعاء ربي ولولا موقع كابوس.
 

تاريخ النشر : 2020-07-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر