الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أرجو مساعدتي

بقلم : عائشة - ليبيا

تعرضت للخنق والضرب
تعرضت للخنق والضرب

البداية كانت منذ طفولتي حيث دائماَ عندي شعور بشيء يمشي ورائي ، وكل من يسيء لي تحدث له كارثة منذ أن كنت طفلة .. في مراهقتى - منذ 25 عام - قرأت كتاب "الصارم البتار" ومن يومها أصبحت الأمور سيئة ومخيفة جداً ، وأنا أقرأه حصل اهتزاز للسرير ورج لكل البيت أنا فقط من أحسست بذلك أما أهلي فلم يشعروا بشيء ..

بعدها أصبحت أرى خيالات وظلال تتحرك في كل مكان وفي منزلنا ، وأسمع أصواتاً في الليل تبدو كصوت سقوط شيء وأشعر بلمس لكتفي وأرى كوابيساً مخيفة كأن جان يحاول اغتصابي وأنا أقرأ القرآن بصوتٍ عالي .. ذات مرة كنت نائمة في بيتنا لوحدى وهو بيت كبير جداً مكون من طابقين فوجدت النيران تحاصرنى من كل مكان ، منظر غريب وحينما قرأت القرآن عاد كل شيء إلى وضعه الطبيعي .. أصبحت كل ما أفكر في شيء يحدث ، أحلم بكل الأحداث قبل وقوعها - المخيفة بالذات - وكل من يدبر الشر لى يأتينى هاتف في المنام لتحذيري .. تزوجت وبعد زواجي أصبحت أرى ألعاب ابنى تشتغل وتتحرك بمفردها وابني يتشاجر مع أحد يريد أخذ شطيرته ..

وأسمع همس وأصوات أرجل كأنها قبيلة تجري .. انتقلت إلى بيت زوجي وكانت الأمور على ما يرام لكن حينما كان ابني يلعب على سرير غرفتي قال لي "أنا وأنتِ يا ماما في انعكاس المرايا" ، وهناك شخص شكله مخيف في المرآة وليس موجوداً معنا على السرير .. بعدها أصبحت أرى أحلاماً تحذيرية لكل من يعمل لي شراً وتعرضت للخنق والضرب ، ووجدت شيء شكله مخيف جاثم فوقي ويتحرش بي واختفت ابنتي وهي طفلة تزحف لمدة خمس دقائق .. لم نجدها في أي مكان ثم وجدتها فجأة خائفة للعلم نحن كنا في شقة صغيرة وخالية من الأثات ، وأحياناً يُقْفَل باب الغرفة ولكنه يصدر صوتاً غريباً بدون أى سبب ولا يوجد هواء فكل شيء مغلق بإحكام ..

ابني يأتي يقول لي "سمعتكِ تناديني " وأنا لم أنادي عليه ونسمع طرق على زجاج الشرفة وللعلم نحن في الطابق الرابع ونسمع مواء قطة أو همس أو خيالات تتحرك ، وأصبحت أرى أشكالاً مخيفة جداً وحينما يطرق أحد باب شقتنا وأفتحه ينظر لي بطريقة غريبة ويهرب برعب وهو في المقابل شخص لا أعرفه!  ..

قبل عشر سنوات أي قبل زواجي حلمت بأني نائمة فدخلت امرأة شكلها غريب إلى غرفتى ثم ضربتني بالكف على وجهي فشقته ودخلت فيه ، هل من تفسير لكل هذه الأحداث؟ آسفة على الإطالة وشكراً لكم ..

تاريخ النشر : 2020-07-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر