الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هناك شيء غامض في حياتي

بقلم : أمآل - الجنوب

علاقتي مع زوجي متوترة فأنا دائماً أبكي بكثرة و  لا تمر ليلة إلا و أبكي فيها
علاقتي مع زوجي متوترة فأنا دائماً أبكي بكثرة و لا تمر ليلة إلا و أبكي فيها

السلام عليكم ، أنا فتاه عمري ٢٢ عام ، أعرف هذا الموقع منذ سنوات و أحبه إلى الأن ، رغم انقطاعي عنه عندما تزوجت لأني مررت بسنة صعبة ، سأحكي لكم رؤوس أقلام مما حدث لي .

تزوجت زوجي و أنا لا أحبه وكنت أفكر بالطلاق كثيراً ولم أمكنه من نفسي عدة أشهر و أهرب دائماً ، وهو احبني و أراد أن يستخدم العنف معي لكنه لم يستطع و شعر أن هناك شيء يردعه ، باختصار لم يستطع اغتصابي لأنه كان معي من يحميني ، لكم أن تتخيلوا عروسة ذات نظرات كره واشمئزاز وارتدي ثوب رمادي اللون كأيام الستينات بتصميم قديم ارتديه طوال الوقت وحتى لا أسرح شعري فقد قصصته وجعلته منفوش ولا أضع المكياج ،

كنت أريده أن يكرهني ويطلقني ، كل هذا أفعله بدون وعي مني ، كنت مستعدة تماماً أن انتحر عندما يغتصبني ! فالموت بنظري وقتها أفضل من أن يلمسني ، هذه نتيجة الزواج من فتاة فيها مس عاشق جعلني دمية تنفذ أوامره ، عمي الذي هو أبو زوجي كرهني بشدة و أراد أن يطلقني زوجي ، لكنه رفض وقال : جميلة و بنتظر تحبني ! يبدو أن ملامحي هي التي شفعت لي لأني وقتها لم انتمي للأناقة بصلة ! كنت أحاول أن أصبح قبيحة ، لكنه أحبني و أعجب بي ! أنا ملامحي هندية تقريباً وشعري أيضاً ،  شيء ما جعلني ذات يوم أحاول قتل نفسي بإبرة أنسولين بكمية كبيرة ، شعرت بالإغماء لمدة ساعات ، كنت أريد الموت لأن زوجي تلك الليلة قرر أن ينهي الموضوع الذي لا زال عالقاً ! وهي الدخلة ، ولم أكتفي عند هذا الحد بل هربت إلى منطقة معزولة جبلية و بيوت مهجورة ، عندما أتذكر كيف ذهبت إلى هناك أشعر بالخوف ، ولكن وقتها لم أكن أشعر بذرة خوف ،

ذهبت بتهور شديد قاصدة الاختفاء إلى الأبد ، لكني اتجهت إلى طريق خاطئ وهذا لطف من الله لأني صعدت الجبل ومررت بالبيوت المهجورة لكني انتهيت عند مزرعة وليس جبل كبير مثل ما كنت أتخيل ، عضيت أصابعي غضباً لأني أردت جبل كبير اختفي فيه ، هل تتخيل عزيزي القارئ كم كانت الساعة ؟ ، الساعة ١٠ مساءً ، شعرت بجرأة و ذهبت وحدي و دخلت أحد البيوت المهجورة ، ظلام دامس سوى ضوء القمر ، هل تعلمون ما حصل ؟ البيت المهجور كان له مداخل ، شعرت بالضياع فيها و شعرت بالقلق ، لكني اتجهت إلى الجدار المكسور وجلست وراءه أفكر و أفكر ، وجدت أن خطتي لن تنجح فأمامي مزرعة و ليس جبال كما كنت أتخيل ،  ندمت أني اخترت الطريق الصحيح فربما هذه فرصة لن تتكرر لي مرة أخرى ، وبالفعل مرت ساعات قبل الصباح وعدت بنفسي وجدت عائلتي كادت أن تتصل بالشرطة وكانت تبحث عني ، والغريب لم يعاقبني أحد ، يبدو أنهم قالوا بأنفسهم مريضه فعلاً ! أحضر لي أبي شيخ ، ولكن الشيخ لم يعترف أن لدي مس و قال فقط : عيون إعجاب كثيرة ، ولكن ربما مخطئ ، أنا أعرف نفسي و ما عانيته .

زوجي تركني لمدة شهرين لأنه غضب و أراد أن استعيد عقلي ، و فعلاً ندمت و أردت الرجوع ، و لكن لا يعني ذلك أني شُفيت ؟ لا بل أشك بدرجة كبيرة أنه سحر من جدته ، فقد وعدته بأني سوف أحبه فقد انقلبت فجأة أبكي بجنون وأصبحت أحبه لدرجة عائلتي شعرت بالشفقة والحزن تجاهي ، فكل ليلة اشتاق اليه ، فعلمت أن وضعي ليس طبيعي أبداً ، وبعد الدخلة تحسنت كثيراً ولكن بعد اشهر رجعت أفكر بالعزلة والهروب إلى أحد الأماكن المعزولة كجبل ، أشعر أن موطني هناك و يجب أن أذهب يوماً ، أيضاً علاقتي مع زوجي متوترة فأنا دائماً أبكي بكثرة و  لا تمر ليلة إلا و أبكي فيها و أحيانا بالساعات ، أشعر بحزن شديد بلا سبب و أفكر كثيراً بالانتحار و أشعر مرة أني أحبه و مرة أني مجبرة و ليس بيدي شيء ، و حسبي الله ونعم الوكيل ، و إلى الأن لم أحمل و لا أريد الحمل ، فأنا كما يبدو لا أصلح كأم بل أحتاج وقت أكثر حتى أعلم ما هو الغموض الذي في حياتي ، هل أنا مسحورة أم لا ، وهل ذهب ذلك الفاسق أم لا ، وهل كل ما يحدث لي من ألم نفسي وتقلب مزاجي ؟

أيضاً عندما أغضب من زوجي لا بد أن يحدث له شيء كعقرب أو أن يسقط أو مشكلة ! وهو يخاف مني أحياناً ، أيضاً عند النوم أعاني من فزات كهربائية واهتزاز وحركات لا إرادية و لا أحب أن اسمع القران بصوت مرتفع ، أيضاً أشعر بالألم عند العلاقة ، وعندما ينام زوجي استثار فجأة وبشدة إلى درجة البكاء ، ثم أشعر بشيء خلفي يحتضنني ! حتى أني أصبحت أحب النوم المغرب و دائماً النعاس يصيبني عند الغروب ، و أحياناً أشعر بلمسات زوجي وقربه مني و أكتشف أنه في ذلك الوقت لم يكن موجود أصلاً !

أرجوكم ماذا أفعل ؟ أنا احب زوجي ولكني لست سعيدة و لا أعرف لماذا هناك شيء غامض يدمر حياتي و أحاول معرفته ؟ أيضاً قد رأيت كابوس يد سوداء تمسك بي وتسحبني وتقول أحبك ، و لكني أفلت يدي و ذهبت إلى حضن زوجي خائفة ، ما تفسيركم للذي يحدث معي ؟.
 

تاريخ النشر : 2020-08-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر