الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ما هو الصواب ؟

بقلم : متدينه - من احدى الدول الإسلامية
للتواصل : [email protected]

بدأت اشعر بالملل من الجدالات التي تحدث بيننا
بدأت اشعر بالملل من الجدالات التي تحدث بيننا

 
السلام عليكم  يا رواد موقع كابوس الكرام ، مع كامل احترامي ، أود أن أشارككم مشكلتي لأن لا أحد سيقدر موقفي أو سيفهمني من أقاربي أو من أهلي ، و أول ما سيقومون به هو الصراخ علي ، فماذا إن أخبرتهم ؟.
 
أنا فتاة مراهقة و متدينة ، لذا بما أنني لا أثق حتى بظلي قررت أن أكون صداقة مع فتاة من إحدى الدول العربية.

ذات يوم من أيام شهر رمضان المبارك وجدتها في إحدى التعليقات عن فيدو حول الصداقة.
لذا تكلمت معها وتعرفت عليها و أعطيتها رقم والدي ، بما أنه لا يستعمله ، في برنامج واتس اب ، كما أن هاتفي ميؤوس منه حقاً و لا أحد سيغيره لي و يشتري لي أخر غير هذا ، لذا الحمد لله على كل حال.

فراسلتها وكنا نتعرف أكثر ، لكن أمي لم تكن تعلم وإذا علمت ستمنعني من الهاتف أو إذا علم أخوتي ربما سيقتلوني.

في اليوم التالي حدثت مشكلة لهاتفي لذا كان علي أن أعيد رقمها ، أنا أخبرت أمي و قد منعت عني الهاتف.

مر شهر رمضان و مرت العديد من الشهور وأنا كل تفكيري حولها ، اعتقدت أنها ستستغرب من هذا التصرف أو أنها سوف تسيء الظن بي ، اعتقدت أنه سينفجر رأسي حينها.

كما أخبرتكم لقد مرت الشهور ، فكان عند أخي الصغير هاتف فراسلتها و طمأنتها على حالي و أخبرتها بكذبة بيضاء أن الدراسة شاغلتني عنها.
وبهذا أطمأنت وحذفت الواتس اب من هاتف أخي واعدته إليه .
 
بعد أن أعادت لي أمي الهاتف راسلتها و أكملت كذبتي البيضاء أن الامتحانات أُجلت.
كنا نتراسل ربما شهر أو نصف ، فهي كانت لا تصلي فكنت أدعوها إلى الصلاة ، و قد استمرت الإختلافات حول هذا الأمر و تجادلنا حول أمور متعلقة بالإسلام ربما لا يُسمح لي بذكرها ، لكني تقبلت الأمر ، و وصل الأمر بها أن تنعت والداي بأنهم ربوني على طريقة خاطئة ، فقلت لها : فلننسى هذه الأشياء ولنبدأ صفحة جديدة ، فوافقت ، لكن ما زلت أحاول عدم الجدال معها لأنه ليست لي صديقة غيرها أبوح لها بما أشعر و لا أستطيع نسيان أوقاتي الممتعة معها ، مع أنها فقط مراسلة.

لقد حذفت البرنامج منذ مدة ليست بالقصيرة فقد بدأت اشعر بالملل من الجدالات التي تحدث بيننا ، أنا الأن محتارة بين أن أتركها من أجلي و من أجل سمعتي أو أتكلم معها في السر ؟ .
 

تاريخ النشر : 2020-08-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر