الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الحذاء العجيب

بقلم : وليد - من بلد الحب

كلما أرتديت هذا الحذاء المشئوم تحل علي المصائب
كلما أرتديت هذا الحذاء المشئوم تحل علي المصائب

قصتي اليوم غريبة بعض الشيء ، لكن سأحاول أن اختصرها قدر الإمكان ، قبل 3 سنوات ذهبت إلى السوق فوجدت حذاء أسود لامع و أعجبني شكله فاشتريته ، بعد بضعة أسابيع ارتديته لأذهاب للدوام ، وفي ذلك اليوم حدثت مشكلة تافهة جداً مع أحد الأشخاص تطورت لمشكلة كبيرة تدخل المدراء و ذهبت إلى النقطة الأمنية الموجودة قرب المكان و حُلت المشكلة ودياً ، بعد بضعة أشهر ارتديته مرة أخرى عندما كنت ذاهباً لإختبار الجامعة و تأخرت الأسئلة كثيراً ! حوالي الثلاث ساعات ، إلى درجة أن أحد مشرفي اللجنة قال : أنا مشرف لجان منذ 7 سنوات و لم تتأخر أوراق الإختبار سوى اليوم !

فتركت الحذاء جانباً ، و بعد أكثر من سنة ارتديته عند ذهابي للدوام ، هذه المرة قلت اليوم : سأقطع الشك باليقين ! كل ما حدث معي قضاء و قدر و ليس للحذاء علاقة بالأمر، مضى اليوم على خير ، وبعد إنتهاء الدوام ذهبت لسوبر ماركت و اشتريت منه بعض الأغراض وعدت للمنزل ، سُعدت كثيراً ، اليوم انقضى على خير! دخلت إلى المنزل .. مهلاً ، أين الأغراض التي اشتريتها ؟ أين بطاقة الصراف الألى ؟ أنا حريص جداً على أغراضي ، أين اختفت ؟ فاضطررت أن أعود إلى المكان وذهبت إلى الأمانات 

و بحمد الله وجدت البطاقة مع الأغراض ، أول مرة في حياتي اشتري أغراض وأنساها ! المهم عدت وحكيت لأمي ما حصل ، فقالت : هل كنت ترتدي ذلك الحذاء؟ فأقسمت أني كنت ارتديه و هذه ثالث مرة وآخر مرة ، وبالفعل تخلصت منه ، أعلم أن البعض سيقول : تشاؤم وتطير ، ونصائح في عدم التشاؤم ، لكن أؤكد أني أعرف كل هذه الأمور ، بدليل أني لم أتشاءم منه وعاودت ارتدائه ، لكن قبض قلبي منه ولم أعد أريده فتخلصت منه ، وشكراً لكم.
 

تاريخ النشر : 2020-08-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر