الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا أنساها

بقلم : ذكريات ٢٠١٢£z

هذه الإنسانة مشابهة لي تماما وكأنها نسخة عني
هذه الإنسانة مشابهة لي تماما وكأنها نسخة عني

مرحبا .. أنا فتاة عمري ٢٤ سنة، أولا أعتذر إذا كان أسلوبي بالكتابة سيئا لكن كل ما أريده مشاركة قصتي معكم لربما أجد الإجابة التي كنت أبحث عنها.

قبل ٩ سنوات تعرفت على فتاة  كانت زميلة لقريبتي، بدأت الحكاية عندما التقيت بقريبتي وفاجأتني أن زميلتها تريد أن تتعرف علي وأنها قامت بإعطائها رقم هاتفي ، شعرت بالغضب لأني لا أحبذ هكذا أسلوب ، طبعا قريبتي أعتذرت و قالت لي أن الفتاة قد تكون أحبت أن تتعرف عليكِ لكثرة ما أتحدث لها عنكِ ، فكنت مضطرة لمسايرة زميلة قريبتي ، أتذكر جيدا اليوم الذي قامت بمراسلتي وأستمرينا ربما شهر او أقل حقا لا أتذكر لكن مالمسته أن هذه الإنسانة مشابهة لي تماما وكأنها نسخة عني لولا الشكل، فنحن نتشارك بحب نفس الأشياء ولم نلتقي إلا مرة بإحدى المناسبات.

وماهي إلا أيام وقد حدث شجار بينها وبين قريبتي ، علما أن الأمر لاعلاقة له بي لكني تفاجأت أنها لم تعد بمراسلتي وقامت بتغيير رقم هاتفها ، لا أستطيع أن أصف شعوري ذلك الأمس وكأنه اليوم ، بقيت أتساءل لماذا قامت بذلك؟!..

و رغم مرور كل هذه السنوات لم أستطع أن أنساها ، تخيلو أن زميلاتي ممن كن يعتقدن أنهن صديقاتي و درسنا معا فهن لايعرفن عني شيء مثل أكلتي او لوني المفضل ولا توجد بيننا أسرار ونفس الأمر بالنسبة لي لا أحمل لهن مشاعر وحين يغبن لا أفقدهن رغم أننا دائما معا نجلس ونتحدث.

لماذا هذه الإنسانة رغم أننا لم نلتقي إلا مرة و أحمل لها كل هذه المشاعر ؟ هل حبي لها طبيعي ؟ وهل هناك منكم من مر بهكذا ؟ وكيف أستطيع أن أنساها ؟

تاريخ النشر : 2020-08-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر