الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جن متجسد أم مخلوقات أخرى !

بقلم : Mostafa Magdy - مصر

وجه قريب من وجه الجاموس و أطراف رباعية مرتفعة ، و ذيل غريب وضخم
وجه قريب من وجه الجاموس و أطراف رباعية مرتفعة ، و ذيل غريب وضخم

السلام عليكم رواد وأصدقاء ومتابعي الموقع الرائعين والأعزاء  .

سأشارككم في هذا المقال مجموعة من الأحداث الغامضة الحقيقية الخاصة برؤية مخلوقات شديدة الغرابة !  ولطالما كان هذا الموضوع بالتحديد من الأمور التي أبحث عنها وأقرأ فيها ، هل توجد علي هذه الأرض مخلوقات أخرى غريبه يمكن رؤيتها غير البشر والجن ؟ مثلاً هل توجد حيوانات غريبة لم تُرصد أو تُكتشف إلى الأن ؟.

هل توجد أمور مخفية لا يعلم الإنسان عنها شيء ؟  بالطبع الكون واسع و مليء بالعجائب المخفية " و يخلق ما لا تعلمون " .
التأمل في خلق الله من الأمور التي تشغلني دائماً و في كل لحظة ، التأمل في عظمة وغرابة خلق الله سبحانه وتعالى ، الكون واسع و غامض يحتاج للبحث والتعمق والتأمل أكثر في غرائبه و في المخلوقات المتواجدة فيه ! .
لنبدأ في تفاصيل هذا المقال :
 
القصة الأولى - المستذئبون :

ربما الأمر يبدو خيالياً ، فكلنا شاهدنا تلك النوعية من الأفلام الخيالية الخاصة بتحول الرجال إلى ذئاب في الليل ، لكن هل توجد مخلوقات حقيقية تشبه المستذئب ، هل يوجد مخلوق حقيقي يجمع ما بين شكل الأنسان والذئب ؟.

ربما نعم ! والله أعلم ، واليكم التفاصيل :

الزمن : سبعينيات القرن المنصرم.
المكان : منطقة زراعية كبيرة في احدى محافظات الصعيد .
الحدث : قص لي أحد أبناء عم والدي والمقيم بمحافظة سوهاج تلك القصة الغريبة التي حدثت له عندما كان في طريقة لإحضار بعض الأغراض للأرض التي يملكها ، قال لي : في طريقة لأحظ صوت صراخ و معاناة قادم من أرض زراعية أثناء سيره ، والتوقيت كان عصراً.

قال أنه عندما ذهب قرب مصدر الصوت رأى أغرب شيء في حياته ! ، رأى هيئة بشرية بطول الأنسان العادي  يسير على قدميه كالإنسان لكن له ذيل واضح ، قدماه رفيعتان من الأسفل ، و ضخم وعريض من الأعلى ( الأكتاف والصدر) ، وجهه كان غريباً مليء بالشعر والبقع السوداء ، و فمه كبير و بارز ، يميل لوجه ذئب كأقرب وصف ، وكان هذا المسخ يأكل حيواناً صغيراً أقرب للأرنب أو القطة و يمزق أحشائه ! ،

للحظات هرع الرجل من هذا المنظر المروع ، والغريب أن أحد أصدقائه أيضاً ذكر له بعدها بسنوات أنه رأى شيء كهذا وبنفس الوصف في منطقة نائية على طريق البلدة الزراعي .
يا تُرى ما هذا المخلوق ؟ هل جن متجسد أم مخلوق غامض يجمع ما بين الأنسان والذئب !.
 

القصة الثانية :

المكان : الساحل الشمالي ، و هي منطقة ساحلية شهيرة  تكتظ بالسياح والزائرين داخلياً وخارجياً كل عام في الصيف .

كان خالي في السابق يعمل هناك لمدة ٤ أشهر ، و ذات ليلة كان يتمشى في الهواء الطلق ليلاً ، قال : رأيت على بعد بسيط كلب غريب الأطوار من نوع البيتبول تحديداً ، حيث كان ممتلئ العضلات ، الغريب أنه كان يسير على قدميه فقط و بمنتهى البطء ، و لا وجود لأطرافه الأمامية ، أي أن الأيدي الأمامية غير موجود من الأساس ، فهو بطرقان خلفيان فقط ! ، قال خالي : أنه كان يراقب هذا الشيء من على بُعد ، حيث ظل يسير هذا الكلب ببطء حتى قام بالدخول وراء سور عالي ولم يجرؤ خالي على متابعته إلى خلف  هذا السور العالي ، يا تُرى ماذا كان ذلك الكائن ، هل جن متجسد ؟.
 
القصة الثالثة : Monster :

أو العملاق الضخم ، و كثيراً ما كنا نشاهد أفلام هوليوودية تخص تلك الكائنات الخيالية ، هل هي حقيقة أم خيال ؟ كل شيء جائز والله أعلم ، و ربما هي حقيقة !.

المكان : وحدة عسكرية بمحافظة الإسماعيلية داخل منطقة تُسمى " كسفريت" .
لي مجموعة كثيره من الأصدقاء الذين قاموا بتأدية الخدمة العسكرية في تلك المنطقة سيئة السمعة من حيث التاريخ الدموي والأحداث بها وعزلتها ، قصوا لي هؤلاء الأصدقاء مجموعه قصص غريبة و متعددة في تلك المنطقة صادفوها أثناء خدمتهم ، لكن استوقفتني واحده منهم ! فهي الأغرب ، قال لي أحد أصدقائي أثناء تأديته الخدمة ليلاً في أجواء موحشة ، كان يسمع أصوات قريبه من زئير الأسود ! ، تبدو وكأن مجموعه من الأسود والنمور تقطن تلك المنطقة بالقرب منه ،

قال لي " أعددت سلاحي تأهباً لأي شيء غريب قادم ، ثم بعدها بقليل مر أمامي كائن غريب أسود ضخم ذو ظهر منحني للأسفل و وجه قريب من وجه الجاموس و أطراف رباعية مرتفعة ، و ذيل غريب وضخم ، هذا الشيء يبدو حجمة كحجم الحصان أو أكبر ، قال : أطلقت طلقتان للأعلى ففر هارباً ، و صعد هذا المخلوق منطقة جبلية و كانت سرعته رهيبة ، قال لي : هيئته بوجه عام تبدو وكأنها شبيهه بالحيوانات المهجنة الضخمة الهمجية المفترسة في أفلام الخيال العلمي ! .
 
القصة الرابعة : الخفاش البشري !

المكان : الطريق الصحراوي أسوان - مدينة كوم أمبو في أقصى الجنوب .

حدثت هذه القصة لأثنين من أصدقاء والدي المقربين في التسعينيات ،  قال أحدهم " كنا عائدين على هذا الطريق الصحراوي فجرً ، بسيارة من النوع الميكروباص ، فجأة صدمت السيارة بشكل مفاجئ ومفزع بشيء صلب غريب ظهر فجأة على الطريق من احدى الجوانب الصحراوية ، توقفت السيارة و نزلا لرؤية ما الذي اصطدما به ، ليجدوا  شيء غريب ، جسد بشري أسود بالكامل ، رأس و أرجل قريبة جداً للبشر ،

هذا الجسد البشري مدعوم بأجنحه خفاشية ضخمة ملائمة لحجمة البشري ، هذا وتخرج هذه الأجنحة من تحت إبطيه تحديداً ومحفورة بيديه التي كانت تبدو وكأنها عظمة رفيعة جداً حسب وصفهم ! ، والدماء تسيل منه ، و كان يصدر أصواتاً غريبه ثم توقف و توقف تنفسه ! وتسبب في كسر الزجاج وتلف بعض الأجزاء الأمامية من السيارة ، فزعوا من هذا المشهد المروع و تركاه بالجانب في تلك الصحراء و قاما بتغطيته  بالرمال و رحلا سريعاً .

ما هذا المخلوق يا تُرى ؟.
 
الكون مكتظ بالأمور والعجائب التي لم تُكتشف بعد ، و الله وحده أعلم .
 

تاريخ النشر : 2020-08-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر