الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي الغريبة

بقلم : وصال - الجزائر

دخلت إلى الصالة المظلمة في وقت المغرب وكان هناك من يجلس على الأريكة
دخلت إلى الصالة المظلمة في وقت المغرب وكان هناك من يجلس على الأريكة

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته .

أنا وصال من الجزائر و عمري 13 سنة ، و قبل أن أبدأ بسرد قصتي أود أن أؤكد أن كل حرف سأكتبه حدث معي بالواقع ولن أزيد أو أبالغ في شيء ، و أريد الاعتذار مسبقاً عن أسلوبي البسيط في السرد.

بدأت قصتي منذ كنت طفلة ربما في سن الرابعة أو الخامسة حيث كنت جالسة في إحدى الغرف ليلاً مع أخي و أمي التي كانت تدرسه ، وكنت أجلس في موضع يسمح لي برؤية معظم أجزاء البيت ، و قد كان نور الغرفة يضيء الرواق ، فجأة رأيت ولداً بطول 130 سم تقريباً يجري من الصالة نحو المطبخ ، كان يرتدي سترة وقبعة كما أذكر ، لم تكن سرعته كبيرة إذ رأيته بوضوح ، لكن عندما أخبرت من كانوا معي لم يصدقني أحد وقالوا أني أتخيل ، مرت السنوات وما حدث بقي يحيرني إلى الآن ،

وعندما انتقلت إلى المتوسطة (بمعدل 9.70) بدأت أهتم أكثر بأمور الجن والماورائيات وعادت تلاحقني الغرائب مجدداً.

بعد آذان المغرب أصاب بالخوف والهلع ودقات قلبي تتسارع ، ًأشعر دوما أنني مراقبة حتى وإن كانت الغرفة مضاءة ، أستيقظ أحياناً منتصف الليل و أحياناً ما بين الساعة الثانية والفجر و في كلتا الحالتين أكون خائفة و مرعوبة ، من ماذا ؟ لا أعرف (من فضلكم أجيبوني عن هذه النقاط بالذات ) في إحدى الليالي من الأيام الأولى للدخول المدرسي استيقظت مرعوبة كعادتي ، لكن هذه المرة كنت أسمع صوت أقدام تجري في أنحاء المنزل و أشياء تُكسر وشجار وبكاء أطفال ، وكان أخي نائماً معي في نفس الغرفة وكذلك أختي و أمي وأبي في غرفتهما ،

لكن كيف لم يسمعا كل هذا و من المعروف أن نوم أمي خفيف جداً بأبسط حركة تستيقظ ، كيف لم تسمع كل هذا ؟ كنت أتعرق بشدة وأبكي في مكاني و أقرأ سورة الشرح ، ثم نمت وحلمت أن أبي قُتل و كان رجال الحماية المدنية يخرجون جثته ، ثم دخلت إلى غرفته فوجدت إمرأة شاحبة مستلقية على السرير وكان معها فتاة (4 أو 5 سنوات )وطفل أو طفلة رضيعة ، أمسكت الشاحبة اللعينة من عنقها و رحت أخنقها و كلي ثقة بأنها من قتلت أبي ، بعدها استيقظت مجدداً على نفس الأصوات ، ثم ما إن أذن الصبح توقفت كلها و نمت ، بعد مدة حلمت أنني وجدت طلاسم على دفتر دراستي ، ثم ذهبنا إلى بيت جدتي في قرية قرب المطار و أخبرت الكل عما وجدت في دفتري و كلاً يبدي رأيه ، واحد يقول : احرقيه ، والآخر ضعيه في الخل ...إلخ ،

ثم أتت أبنة خالتي ( أقرب صديقة لي ) و قالت لي : أن الجيران سيحضرون الراقي لفلان ( أبن عم أمي الملبوس) وسألتني إن كنت أريد أن يرقيني ؟ فخرجت و مررت قرب منزل مهدوم و رأيت قطاً أسوداً ينظر إلي بعينين ضخمتين (بشكل غير طبيعي) نظرة غاضبة وحاقدة ،  فحاولت أن أكون مصدر قوة وأضربه وهذا ما فعلته ، توجهت إليه و بدأت أركله ثم فتح فمه و عضني من قدمي و بدأ الدم يسيل منها وأنا أحاول قراءة آية الكرسي لكن لساني أصبح ثقيلاً ، ثم أتت أبنة خالتي

و قالت : إن الراقي أتى ، ثم ألتفت إلى القط فلم أجده ! عدت إلى البيت لأجد خماراً أرتديه (كوني محجبة) دخلت إلى الصالة المظلمة في وقت المغرب وكان هناك من يجلس على الأريكة ، تجاهلته و أخدت الخمار وخرجت ، ثم تذكرت أن أحضر دفتراً أدون عليه ما ينصحني به الراقي ، دخلت مجدداً فأمسكني شخص ما و أخذ يخنقني ويقول : لن تفلتي مني ، ثم استيقظت مرعوبة .

أود أن أشير إلى عدة أمور ، هي أني تحاشيت ذكر أني رأيت مرة يداً تخرج من تحت الأريكة والظلال السوداء وأشياء أخرى لأختصر المقال ولا أسلبكم الكثير من وقتكم الثمين ، و السلام عليكم.

تاريخ النشر : 2020-08-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر