الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا غريبة حقاً ؟

بقلم : غريبة الاطوار
للتواصل : [email protected]

اكتشفت أنني وقعت بما يُسمى أحلام اليقظة و أحاول أن ابتعد عنها ولكني لا استطيع
اكتشفت أنني وقعت بما يُسمى أحلام اليقظة و أحاول أن ابتعد عنها ولكني لا استطيع

 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، أريد أن أتحدث في صلب الموضوع على الفور.
 
أنا فتاة وعمري 15 سنة ، اكتشفت أنني وقعت بما يُسمى أحلام اليقظة و أحاول أن ابتعد عنها ولكني لا استطيع ، فهي من أخرجني من تفكيري الجنسي فقد كنت أفكر بأشياء إباحية كثيرة و كنت أتابع الأفلام الإباحية وتبت إلى الله ، و لكن أحلام اليقظة مبعثرة لدي و لا أعرف ماذا أريد حقاً.

أعتقد أني غريبة الأطوار ، إنسانه لا يهمها شيء ، انحسدت من أقاربها و انحسدت من صديقتها ، وحياتها متدهورة و هي لا تعرف كيف تتصرف ، الشيء الغريب في حياتي هو أنه قبل يومين نظرت لنفسي في مرايا الحمام ( و أنتم بكرامة ) وكنت أرى رقبتي طويلة بعض الشيء ، أمسكتها بيدي وحاولت خنق نفسي ولكن ليس بقوه ، وقلت : أنتي تستحقين الموت ، لما لا تموتين ؟.

ومن بعدها أقول لنفسي أنني مجنونه وحياتي لا أهمية لها وليتني أموت.
لا تعرفون كمية رغبتي في الموت ومهما حاولتم لن تعرفوا ، لقد تعبت من حياتي ، وأحاول أن أحسن من نفسي ولكن لا فائدة ، أحسن من نفسي كل يوم وأمي تأتي وتقول : انظري إلى أخاك كم هو مطيع و... و ....و .... كله مديح و أنا نفسيتي تتدمر.
لقد زرعوا في قلبي الغيرة والحسد ، ولكنني دائماً ما أذكر ربي في هذه الأوقات.

و في يوم قلت لابي : أنني أغار كثيراً من أخي ، و كانت ردة فعله : كيف تغارين من أخاك و أنتي الغالية عندي ، وكله كلام لا فائدة منه ، و بعدها ذهب لأمي وقال لها : تعرفين أن ابنتك تغار من أخاها ، و ضحكا ولم يلقيا لي بالاً ، وفوق هذا لقد خرجت مع صديقاتي
قبل عدة أسابيع وهما يقولان لي كل الوقت : لا تنسي لقد سمحنا لكي بالخروج مع صديقاتكِ ، ويذلوني بهذه الكلمة ، و أنا ليس لدي إلا الصبر ، ولقد تعبت حقاً ، و أنا حالياً لا أعرف ماذا كتبت لأنني أخرجت 1% من الذي في قلبي.

و أتمنى لكم التوفيق ، وهل استطيع الإكمال في أحلام اليقظة مع أنها أحلام ؟.
 

تاريخ النشر : 2020-08-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر