الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل ؟

بقلم : طلقة

مشكلتي هي أني أشعر بعدم تقبل غيري لي بسبب شكلي أو وزني أو طريقة اختيار ملابسي
مشكلتي هي أني أشعر بعدم تقبل غيري لي بسبب شكلي أو وزني أو طريقة اختيار ملابسي

 
مرحباً أيها الكابوسيين ، أنا لا أجيد صياغة المقدمات لذا سأتكلم مباشرةً.

 مشكلتي هي أني أشعر بعدم تقبل غيري لي بسبب شكلي أو وزني أو طريقة اختيار ملابسي أو حتى أسلوبي وطريقة تفكيري ، بالمناسبة عمري18 عاماً و وزني حوالي 95 كيلو غرام ، و أنا أعتبر من متوسط إلى طويل القامة ولا أعتبر بدين ، صحيح أني ضخم الجثة ، لكن أغلب جسمي عضلات ، المهم لم أعد أتحمل سماع كلام الغير حولي من والدي إلى إخوتي إلى حتى بعض الأقارب ،

لقد مللت من هذا الإزعاج وعدم التقبل ، هذا عدا طبعاً عن المشاكل بسبب أمور تافهة لا علاقة لي بها ، صحيح أنه لدي أصدقاء لو طلبت منهم القفز في بئر لأجلي لقفزوا ، وهم أغلى ما املك ، لكن تعبت في كل مرة مشكلة أشد من الأخرى ولا يوجد راحة أو شيء جميل ، تعبت من الكلام الجارح المؤذي الذي اذا قمت بالرد عليه قد أتسبب في مشكلة و أدق عنق أحدهم و أنا لا أريد هذا.

أنا إنسان طريقة تفكيري أكبر من عمري بحوالي عشر سنين ، و يعتبرني أغلب الناس إنسان معقد ولا أحب المشاكل و أحب الجلوس وهكذا ، لكن أنا العكس عندما أكون مع رفاقي أو عندما أكون مع أنسان مستريح له .

أكثر ما يزعجني هو وفائي للعديد من الناس وخيانتهم لي بشكل مروع جداً ، هذا لا يزال يترك لي ندبة عاطفية كبيرة جداً لا استطيع التعامل معها ،خصوصاً خيانة من أردتها أن تكون زوجتي رغم دفاعي عنها لأنها ليست من نفس بلدي بل من بلد عربي أخر وتسكن في نفس بلدي و تتعرض للتنمر والكلام البذيء (معاكسات) حتى أتيت أنا و أحببتها و رأيت ما هي عليه فأخرجتها منه ولم يستطيع أحد أزعجاها من جديد باعتباري كما ذكرت ضخم الجثة ولا يحب أحد أن يقع في مشاكل معي ،

ثم اختفيت فترة بسبب الظروف التي أجبرتني على السفر إلى مدينة أخرى وانقطع اتصالي بها لمدة طويلة حوالي ستة شهور ، مع ذلك لم أقم أي علاقة في مدينتي وظللت أحبها جداً ، رجعت لمدينتي لأتفاجأ بتغير من أحببتها ومع الوقت و حدث واكتشفت خيانتها ولم تحاول التبرير بل طردتني بكل برود وانتهى كل شي ء ، يبدو أني أطلت عليكم ، شكراً على طيب القراءة و أنا في انتظار تعليقاتكم الإيجابية من حلول و النصح و الدعاء.

تاريخ النشر : 2020-08-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر