الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أخبره بالحقيقة أم أكتمها ؟

بقلم : انسام - الجزائر

أريد أن أخبره بكل الحقيقة لكي لا يحرق لي صورتي أمام الجيران
أريد أن أخبره بكل الحقيقة لكي لا يحرق لي صورتي أمام الجيران

 
مرحباً ، أنا انسام من الجزائر ، سأدخل صلب الموضوع .

منذ سنتين كان هناك شاب يكون جاري و كان دائماً ينظر إلي لقد كان معجب بي و يعمل في متجر صغير بجانب بيتنا و كان وسيم وجذاب وكل صديقاتي معجبات به و أنا أيضاً مع الوقت أعجبت به فقط إعجاب وليس حب ، لذا ذات يوم كانت أمي  تحتاج لشيء نسيت ما هو ، كانت تحتاج له بشدة ثم أردت أن اذهب لأشتريه لها فقبلت ، فخرجت من منزلنا و ذهبت لجميع المتاجر و كانوا كلهم مغلقين وكان الوقت آنذاك الظهر لذا اضطررت و ذهبت إلى متجره فكان ينظر إلي بصمت وبابتسامة رائعة لا يمكنني وصفه ثم توترت ولم يمكنني أن أبقى أكثر وهو ينظر إلي بتلك النظرة فأردت الخروج ،

ثم قال : ماذا بك ؟ قلت له : لا شيء ، ثم استدرت إليه سألته عن ذلك الشيء فأعطاني إياه ، ثم سألني إن كان لدي حساب فيسبوك ؟ فقلت له : أنا لا ليس لدي ، و في الحقيقة كان لدي ولكني لم أرد أن أعطيه حسابي ، ثم قال لي : حسناً ، لا بأس ، و ابتسم ابتسامة خفيفة وخرجت أنا بهدوء ، و بعدها بأيام أيضاً دخلت لنفس المتجر - يعني متجره - لأشتري شيئاً آخر ، و أنا لم أكن ادخل لمتجره إلا أحيانا فقط ، عندما دخلت لمتجره اشتريت الشيء الذي أريده ثم قال لي : هل تعلمين أنه لم أرى فتاة مجنونة مثلك ؟.

استغربت وقلت له : لماذا ، ما الذي فعلته ؟ قال لي : أنتِ دائماً تدخلين ولا تتكلمين ، قلت له : و هل أعرفك حتى أتكلم معك ؟ أجابني : نعم ، أنتِ جارتي ، قلت له : أنا مجرد جيران لا أكثر ، وعندما هممت بالمغادرة أتت فتاة صغيرة وهي تكون ابنة أخته و أنا أحبها كثيراً ، فأمسكتها وأصبحت ألعب معها ، ثم قال لي : أنها ليست من النوع الذي يحب اللعب ، أنها عصبية و لا تحب اللعب ، ثم ضحكت و دخلت فتاة أخرى ولم أكن أعلم أنه تلك الفتاة تحبه ، فرأتني أضحك معه ثم سألته عن الشيء الذي كانت تريده وخرجت ثم و دعت الصغيرة و ودعته  و خرجت ، ثم رأيت الفتاة أمام بيتنا وسألتها : هل أعرفك ؟ أجابت : أنا صديقة أختيك وأريد رؤيتهما لأنني لم أراهما منذ زمن ، فسمحت لها بحُسن نية ، لكنها كانت خبيثة و تنوي على شيء آخر ، و قبل أن تدخل إلى بيتنا سألتني اذا كانت أنا و هو مرتبطين ؟ يعني على علاقة مع بعض ،

فقلت لها : لا ، ليس هناك أي شيء من هذا القبيل ، فقط يريد مني أن أصبح صديقة عنده في الفيس بوك ، فقالت لي : حسناً ، ثم ، قالت لي : أنها تحبه و هو دائماً يقول لها أنه يكرهها ولا يريدها ، ثم قاطعتها قائلة : انتظري سأنادي عليهما و أعود ، ثم ذهبت و ناديتهما وطلبت مني أمي أن أشتري لها شيء آخر من عنده ، فذهبت إليه و اشتريت ما تريده أمي ، ثم سألته : اذا كان يعرفها ؟ فقال لي : أنها دائماً ما تقول له أنها تحبه و دائماً ما ترسل له طلبات من حسابات مختلفة وهو دائماً يقوم بحظرها ، ثم قلت له : حسناً ، لا بأس ، و خرجت بهدوء و أنا أفكر ، و رغم إعجابي به أردت أن أجمعهما لأنها تحبه و عندما كانت تحكي لي أحسست أنها صادقة في حبها له ، ثم وصلت إلى المنزل و لم أجدها فقد خرجت قبل أن أصل ، ثم سألتني أختي عنه وقالت لي : هل أنتِ على علاقة معه ؟ فأجبتها بلا ، و قالت لي : و لكنه طلب منك الحساب صحيح ؟ فأنكرت هذا أيضاً ، ثم قالت لي : سيذهب أبي في الصباح الباكر ليسأله ،

فقلت لها : حسناً ، لأنني أعلم أنه ذلك الشاب سينكر طلبه مني لحسابي ، و قلت : أنه بعد ثلاثة أو أربعة أيام سأخبره بالحقيقة كاملة ، لكن في الصباح التالي كنت أنا أدرس وعندما خرجت من المدرسة على تمام الساعة الثانية عشر وصلت إلى البيت و دخلت من ورائي أختي التي تدرس في الثانوية ، فقالت لأمي أنها قابلت الفتاة في الثانوية وأخبرتها أني على علاقة مع هذا الشاب و لدي حساب آخر دائماً ما اكلمه منه ، فانصدمت وأقسمت لها أنه ليس لدي أي حساب إلا الحساب الذي تعلمون به أنتم ، ثم دخل أبي وقال لنا : ذلك الشاب لم يطلب منها الحساب لأنه قال أنا لم اطلب منها الحساب ، هي طلبت مني و أنا احترت كيف لجارتي أن تطلب مني الحساب ؟.

فأقسمت لأبي أنني لم أطلب منه وليس لدي أي حساب و لست على علاقة معه ، و حلفت له أنهما يكذبان ولم أستطع أن أقول له أنه هو الذي طلب مني الحساب لأنه قد فات الأوان وإذا اعترفت له لما كان سيصدقني أنه ليس لدي أي حساب آخر و لست على علاقة معه ، فعاقبني أهلي ولم أذهب إلى المدرسة ل4 أيام ، و لكن بعدها ذهبت أدرس بشكل عادي.

لذا أريد رأيكم فهو جاري و أنا خائفة أن يفسد  صورتي أمام جميع الجيران ، وهو إلى حد الآن لا يعلم أنه تلك الفتاة الخبيثة هي التي أخبرت أهلي و أنا أنكرت كل كلامها و دافعت عنه و أريد أن أخبره بكل الحقيقة لكي لا يحرق لي صورتي أمام الجيران ويعلم من هو المخطئ و من هو المحق ، و بصراحة لو كنت مكانه لكنت فعلت نفس الشيء ، يعني اذا علمت أنه الفتاة التي أنا معجب بها أخبرت أهلها عني و كنت أظن أنها لن تفعل ذلك لأنني جارها ، وأيضاً لو أفسدت لي صورتي أمام أبيها فكيف سيعترف ؟ بالأخص أنه كان مع أبي وجهاً لوجه فكيف سيواجهه ؟.

آسفة على الإطالة فهذه هي قصتي بالتفصيل لذا " هل أخبره بالحقيقة أم أكتمها ؟ ".

تاريخ النشر : 2020-09-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر