الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تسلط وتلبس الجن بالأنس

بقلم : هاني - اليمن
للتواصل : [email protected]

كانت تمزق شعرها بيديها وتنتزعه من جذوره بسبب تلبسها من الجن
كانت تمزق شعرها بيديها وتنتزعه من جذوره بسبب تلبسها من الجن

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، تحياتي اليكم أخوتي الكابوسيين الكرام عامه و إلى القائمين عليه خاصة.

ولا أدري من أين أبدأ هذا المقال ، و لكن ببساطة هو مجرد تساؤل بسيط جداً عن الذين أصيبوا بمس أو تلبس.

لقد كان لدينا جارة ليست بالبعيدة ولكنها صديقة لأمي ، و كان قد أصابها مس من الجن ، و كان كل من راها يتحسر عليها وعلى حالها ، فكم من جروح كانت تعاني منها بسببه ، نعم كانت تجرح نفسها بشكل لا يمكن لك تخيله ، و كانت تمزق شعرها بيديها وتنتزعه من جذوره ، وهذا ما شهدت عليه والدتي - رعاها الله – و قد سألتها : لماذا تعذبين نفسك هكذا ؟ و كان الرد منها : بأنه يجعلها تفعل ذلك غصباً عنها – و لا حول و لا قوة إلا بالله – و أنه لا يتركها تهدأ لا ليل ولا نهار و لا تستطيع أن تأخذ قليل من الراحة إلا بعد تنفيذها ما يطلبه منها من انتزاع لشعرها وجرح ليديها بالسكاكين و أرجلها و تشويه وجهها.

هذا ما شهدته والدتي الغالية وأخبرتني به ، أما أنا فكنت ما زلت صبياً في ذلك الوقت و كنت لا أجرؤ حتى على المشي من أمام نوافذ منزلها بعد أن سمعت صراخها ذات ليلة و كدت أسقط من شدة الرعب الذي شعرت به ، رغم أن النوافذ مغلقة ، لكنك تشعر بأنها تراك من جميع النوافذ.

و كذلك شهدت شخصياً عذاب فتاة قريبة و هي أبنه عم لي ، فكان تعذيبه لها شديد و نحن حولها لا نستطيع فعل شيء سوى قراءة ما تيسر و ما جاء على ألسنتنا من القرأن الكريم ، و كان أخوها هو من يقترب منها و يدهنها بزيت مقروء عليه ، و الأشد رعباً من ذلك أنها كانت تستجير بنا و تدعو أخوها أن ينقذها و تقول : أنه هنا على صدري ، أنه يخنقني ، انقذني يا أخي ، و ليس بيده سوى أن يضع يده على رقبتها و يتلو آيات من القرآن ، ولا نرى سوى أنها تختنق حتى تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة ،

و من ثم يتركها  ثم يضغط على ساقها و هي تستجير وتشتكي وتقول : سوف تنفصل ساقي ، يا أخي انقذني ، أنه كالجبل ، و تبكي بشدة و ترى الألم بعينيها و لا تسطيع فعل شيء ، ومن ثم يذهب بعد أن يعذبها عذاب ما يلبث أن يذهب حتى تنام من شدة تعبها و هكذا استمرت حالتها حتى بدأت تقاومه و تتلو هي بنفسها الآيات و تلاحقه بها وتشير بيدها اليه وتقول لنا : أنه هناك ، ونشير معها اليه ونتلوا تلاوة جماعية ، حتى قالت لنا : بأنه احترق ، وأشارت لنا إلى السقف و إلى مكان احتراقه ، و قد رأينا ذلك المكان فعلاً به أثار شيء محترق – و الله أعلم - ولكن ما لبث إلا أن أتاها اليوم التالي ولكن ليس ذلك الذي احترق بل أنه أعتى و أقوى من الأول ،

و قالت لنا : بأنه مخيف أكثر من الأول و أقوى و أعتى و أشد ، و بعد هذا أخذوها إلى راقي ، و لست متأكداً بأنه راق ، ولكن والدها هو من أصر على ذلك ، و أخبرهم ذلك الشيخ أنه صارت كبوابة لهم و لا بد له من أغلاقها بالاحتجاب أربعين يوم و كل يوم يتلو عليها من طلاسمه لمدة أربعين يوم ، و من ثم أعطاها حرزاً يُربط بيدها ، و كنت متيقن أنها لن تُشفى على يد ذلك الشخص ، و مرت الأيام و مرضت من جديد وعادوا بها اليه ، و أخبرهم : بأنها نجست الحرز الذي أعطاها في الحمام ، وأعطاها حرزاً غيره و غلفوه بجلد وغلاف بلاستيكي ، و من جديد بعد فترة عادت و مرضت ، حتى أيقنو أنه لن ينفع أعادتها إلى ذلك الشيخ ، و ذهبوا بها إلى راقي يعالج بالرقية وكلام الله ، و الحمد لله فقد شُفيت من أول جلسة ، و أعطاها زيت و عسل مرقي ، و الحمد لله إلى يومنا هذا لم يعود إليها.

ولا أعلم أخوتي هل ما يتم نشره هنا من المس العاشق والذي يحببه الينا هل هو حقيقه أم خيال مراهقات ، فما رأيته وسمعت به على أرض الواقع بعيداً كل البعد عن ما تنشره بعض المراهقات - أصلحهن الله وهداهن - إلا بعضاً من الروايات البعيدة عن الواقع.
و أدعوا الله أن يحفظنا جميعاً من كل شر و بلا.

فما رأيك أخي القارئ ، و هل شهدت مس بقريب أو صديق لك ؟.
أنتظر تعليقك و يهمني أن أسمع أرائكم.
تحياتي لكم جميعاً.

تاريخ النشر : 2020-09-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر