الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

فتيات الراديوم

بقلم : نور الهدى الاخضرية - الجزائر

ذلك الضوء الساحر تسبب في موتهن بأبشع صورة
ذلك الضوء الساحر تسبب في موتهن بأبشع صورة

في يوم 15 من اكتوبر عام 1927 دخل مجموعة من الرجال الى مقبرة حوالي التاسعة صباحا وبدؤوا بالبحث بين القبور حتى وصلوا الى القبر المنشود ، فنصبوا خيمة قربه وشرعوا بالحفر بعد ازالة شاهد القبر ، وبعد اخراج كمية من التراب انكشف تابوت خشبي يحمل اسم اميليا ماجيا او مولي كما كانوا ينادونها ..
لقد قيل الكثير عن هذه الفتاة قبل وفاتها وحتى بعد وفاتها ، فهي توفيت بمرض الزهري الذي يعتبر عارا للمصاب به كونه من الأمراض الجنسية.

فتيات الراديوم
وشرعوا بالحفر بعد ازالة شاهد القبر

بعد رفع التابوت من القبر انتظر الرجال وصول مجموعة من الخبراء العلميين ، وعند الثالثة بعد الظهر وصل الخبراء ومن بينهم الطبيب فلين وايضا مجموعة من المحققين الخاصين ، كل هؤلاء حضروا لاعادة استخراج جثة مولي ، بوجود افراد من عائلتها.
دخل الخبراء الى الخيمة مع النعش ودخلت عائلة مولي معهم ، وعلى الرغم من ان اليوم كان خريفيا باهتا الا ان النعش كان يتوهج بضوء غير طبيعي.

تم سحب لوحة الاسم من النعش وقدموها لوالد مولي للتحقق منها ، فأكد أنه اسم ابنته ، وبعد ازالة النعش كانت جثة مولي بحالة جيدة بثوبها الابيض وحذائها الاسود، اخرجوا الجثة من النعش واخذوها الى احد مكاتب الدفن لتشريحها. بدأ الاطباء عملهم بتفكيك فكها العلوي الى عدة اجزاء اما فكها السفلي فلم يكن هناك حاجة للعمل عليه فهو غير موجود اصلا فقد تمت ازالته في حياتها ، كما قام الاطباء بنشر عمودها الفقري ورأسها واضلاعها وتم احراق بعض عظامها من اجل التحليل، وبعد كل هذه العمليات وبعد الكشف بالاشعة السينية ظهرت النتائج التي ستغير الكثير من الامور .. لقد كانت النتائج تظهرالعظام تتوهج بلون ابيض في كل التحاليل. وهنا تأكد الخبراء بأن مولي لم تمت بمرض الزهري بل لسبب اخر .. ترى ما هو؟ ..

فتيات الراديوم
اميليا ماجيا وصورة لشاهد قبرها - ماتت سنة 1922 -

في عام 1917 تم افتتاح مصنع لصناعة الساعات في مدينة اورانج في نيو جيرسي ، كان المصنع ملك شركة يو اس راديوم ، وكانت الساعات التي ينتجها المصنع ذات خصائص فريدة فهي تنير في الظلام ، ويمكن شحنها بأشعة الشمس .. لقد كانت ساعة الاحلام في ذلك الوقت واخر موضة أيضا.

وضف المصنع 70 فتاة في البداية ، ومع تزايد الطلب على الساعات تزايد عدد العاملات ليصبح حوالي 4000 فتاة. كانت الرواتب جيدة جدا ، الفتيات العاملات اعتبرن محظوظات للعمل في ذلك المصنع.

تم تدريب العاملات على كيفية تلوين عقارب الساعة والارقام باللون المضيء عن طريق فرشاة صغيرة ، كما طلب منهن تشذيب رأس الفرشاة بعد كل استعمال عن طريق اللسان لضمان الدقة في العمل ولجعل الفرشاة رفيعة الرأس ، وانصاعت الفتياة للاوامر في البداية لكنهم استفسروا عن طبيعة المادة التي يقمن بالتلوين بها ولعقها بألسنتهن ، فأكد لهن اصحاب المصنع انها مادة غير خطيرة بل مفيدة لصحتهن حتى انها كانت تستعمل لعلاج مرضى السرطان.

فتيات الراديوم
كان عمل الفتيات يتضمن صبغ عقارب وارقام الساعة مع استعمال فمهن لتعديل رأس الفرشاة

لكن ماهي هذه المادة الغريبة؟ .. انها مادة الراديوم ، وهو عنصر كميائي مشع يرمز له بالرمز Ra ورقمه 88 ، لونه ابيض نقي تقريبا وهو من المعادن القلوية الترابية ولكنه يتأكسد بسرعة عند تعرضه للهواء ، وكان قد اكتشفه الزوجان العالمان بيار وماري كوري عام 1898 ، وقد شاع استعمال هذه المادة خاصة بعد ان استعملت في علاج السرطان ، فاستعملت ايضا في معجون الاسنان ومواد التجميل و صناعة الاطعمة والمشروبات حتى انه كان هناك مشروب يحتوي على الراديوم يسمى راديثور وكان يعتبر مشروبا صحيا ومقويا ، كما اعتبر الراديوم في حد ذاته كنوع من الفيتامينات يضاف الى كل شيء.

كل هاذا جعل معظم الفتيات يتمنين العمل في مصنع الساعات فالاجر مرتفع كما ان الفتيات العاملات اصبح يسمين بفتيات الراديوم لان هذه المادة تلتصق بثيابهن وعند خروجهن من العمل مساءا تصبح ملابسهن مضيئة ومتوهجة فكانت مصدر للمرح والفخر ايضا.

فتيات الراديوم
الساعة تضيء من دون كهرباء او بطارية .. وتبقى مضاءة لعشرات السنين .. الساعة الى اليمين مصنوعة في الثلاثينات ومازالت تضيء بعد 80 عاما على صناعتها

لم تكن مادة الراديوم معروفة جيدا في ذلك الوقت ولم تعرف خصائصها جيدا رغم استعمالها الشائع ، ومع استمرار الفتيات في العمل في المصنع سرعان ما بدأت تظهر عليهن اعراض غريبة مثل التعب والتهاب الاسنان وسقوطها لتحدث اول وفاة عام 1922 الفتاة مولي ماجيا ذات 22 عاما والتي أتينا على ذكرناها في بداية المقال.

لقد عانت المسكينة مولي من آلام رهيبة طيلة عام كامل ، مما اضطر طبيبها إلى استئصال فكها السفلي لانه كان سيسقط لوحده لا محالة ، وعند وفاتها اعتبر موتها نتيجة لمرض الزهري ، لكن الحقيقة كانت انها كانت تعاني من التسمم بالراديوم او ما يسمى بفك الراديوم ، وهذا راجع لوضع الفتيات الفرشاة في شفاههن عند تلوين الساعات دون ان يعرفن مخاطر هذه المادة والتي تمتصها العظام فتقوم بنخر الفك والاسنان ليؤدي ذلك مع مرور الوقت الى التسمم والوفاة.

فتيات الراديوم
الاثار الجانبية لاشعاع الراديوم مرعبة .. صورة العاملة حريس فرايد قبيل موتها .. انظر ماذا حدث لفكها السفلي

مع مرور الوقت توفيت حوالي 50 فتاة وكلهن تم دفنهن على اساس ان الوفاة كانت بسبب مرض الزهري ، لكن في عام 1925 قررت احدى العاملات وهي جريس فرايد رفع دعوى قضائية على المصنع ، لكنها امضت عامين في البحث عن محامي يقبل قضيتها لأن الجميع لم يصدق ادعائها بان هناك سبب آخر لوفاة زميلاتها.

وفي عام 1927 استطاعت التقدم بشكوى مع اربعة من زميلاتها ، وكانت الشكوى تنص على ان الشركة كانت تعلم بمخاطر الراديوم على الصحة لكنها لم تخبرهم.

بالمقابل قامت الشركة بتعين فريق كامل من المحامين ، كما ان الخبير الذي فحص احدى الفتيات المشتكيات اكد انها بصحة جيدة ولا تعاني اي امراض او اعراض وقدم تقريرا بذلك للمحكمة ، لكن تبين فيما بعد انه تلقى رشوة من الشركة.

وخلال السنوات اللاحقة شارك العديد من الاطباء في مؤامرة الشركة وانكروا العلاقة بين الراديوم ووفاة الفتيات ، كما قامت الشركة بتلطيخ سمعة الفتيات ايضا من خلال اتهامهن باخلاقهن وبأنهن منحلات مما تسبب لهن بمرض الزهري.

فيلم فتيات الراديوم - 2020 - يتناول قصة العاملات

وبعد الكثير من الصعاب والنضال من قبل الفتيات استطعن اعادة مقاضاة الشركة من جديد خاصة بعد اعادة تشريح جثة الفتاة مولي ماجيا حيث تبين أن جثتها تحتوي على مستويات عالية من الراديوم ادت لتسممها ، وأن هذا التسمم كان هو سبب الوفاة الحقيقية وليس كما قيل من قبل بأن السبب هو مرض الزهري.

مع هذه الادلة الجديدة اخذت المحاكمة منعطفا جديدا فقررت الشركة اللجوء الى تسوية مالية مع الفتيات واللواتي كن في معظمهن مريضات للغاية ، فوافقن على التسوية مع الشركة بسبب حاجتهن للمال لدفع مصاريف العلاج المكفة ، وتقرر أن تدفع الشركة 100 دولار لكل فتاة مع التكفل بمصاريف العلاج واتعاب المحاماة ، كما تقوم الشركة ايضا بدفع 600 دولار سنويا لكل فتاة حتى وفاتها، كما تم ذكر السبب الحقيقي لموت الفتيات في شهادات الوفاة.

لكن مع التوقيع على التسوية كانت هناك فتاتين فقط قد تبقيتا على قيد الحياة ولم يمضي سوى عامين حتى توفيتا.

هذه القضية عرفت بقضية فتيات الراديوم وقد تركت اثرا ايجابيا على الوعي العام الامريكي ودفعت نحو تشديد اجراءات السلامة في المصانع ورسخت في النفوس ان من حق العامل ان يقاضي رب العمل لتعويض اي ضرر يلحقه في العمل ، وبحلول الحرب العالمية الثانية شرعت الحكومة الامريكية قيودا على السلامة عند التعامل مع المواد الاشعاعية. وقد تم ايضا حظر المنتجات القائمة على مادة الراديوم ، وتم صنع اخر ساعة راديوم عام 1968 ، علما ان الاصباغ المضيئة المستعملة في بعض المنتجات كالساعات لم تنقرض لكن تم استبدال مادة الراديوم بالفسفور واحيانا التريتيوم.

فتيات الراديوم
ماي كين .. الناجية الوحيدة .. كانت محظوظة لانه تم فصلها من العمل

احدى الفتيات وتدعى ماي كين عندما بدأت العمل في المصنع لم تستسغ طعم المادة الغريبة ورفضت وضع الفرشاة في فمها فاجبرت على تقديم استقالتها ، وقد كانت الناجية الوحيدة من الفتيات وعاشت حتى عمر 107 سنة وتوفيت عام 2014 ، ورغم انها لم تعمل سوى ايام قليلة الا انها عانت من السرطان والصداع النصفي كما قالت انها يجب ان تشكر اصحاب المصنع لأنهم اجبروها على الاستقالة فانقذوا بذلك حياتها من دون ان يعلموا.

مارأيكم بهذه القضية وكيفية تعامل القضاء معها وهل تعرفون مادة اخرى خطيرة مثل الراديوم؟ .. وهل تعلمون ايضا ان العالمة ماري كوري التي تعاونت مع زوجها في اكتشاف هذه المادة توفيت بسببها ايضا!.

مصادر :

- Radium Girls - Wikipedia
- The Forgotten Story Of The Radium Girls, Whose Deaths Saved Thousands Of Workers' Lives
- Mae Keane, One Of The Last 'Radium Girls,' Dies At 107
- موقع عربية : صحيفة مكة الالكترونية - صفحة cnn العربية - موقع العلوم للعموم

تاريخ النشر : 2020-10-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
تيليتابيز : القصة الحقيقية
عُلا النَصراب - مصر
من هو اول ساحر؟
Freeda - العراق
أبنتي ، لقد قابلتكِ مجدداً
روح الجميلة - أرض الأحلام
ملك اللؤلؤ
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
تعبت من الحياة
memo - السعودية
الحنين للماضي
الماضي الجميل - لبنان
الفارس الملثم
ابن اليمن - اليمن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (63)
2020-12-11 10:48:26
user
390853
59 -
الباحث في الحقيقة
كان من الأجدر إستعمال بانس عوض الفم و لا مات كل هذ العدد الضخم من الفتيات
2020-11-09 08:48:37
user
383645
58 -
مشعل
ياللهول قصه مؤثره جدا
2020-11-07 00:04:50
user
383135
57 -
القناص
شكرا المقال رائع
2020-11-02 17:13:50
user
382185
56 -
ابتهال
يا سبحان الله
2020-10-29 22:48:18
user
381275
55 -
محبة القرأة
السلام عليكم للجميع
رائع أحب مثل هذه المقالات العلمية و أرجو إكثارها😍
شكرًا
2020-10-18 22:49:47
user
379178
54 -
عمار
انا هاو إصلاح ساعات وعندي معرفة جيدة في هذا المجال وقرأت عن هذه القصة استخدمت العناصر المشعة في الكثير من الشاعات المنتجة في تلك الفترة لذلك عندما نجد ساعة قديمة نسارس الحذر الشديد عندما نتعامل مع العقارب والوجه خشية كونها ملوثة إشعاعيا انا شخصيا لم أعمل على ساعات من تلك الفترة اغلب الساعات التي عملت عليها من فترة الخمسينات وبعد ذلك ولكن لا بد ان تقع ساعة من تلك الفترة تحت يدي في يوم من الايام
2020-10-12 11:00:59
user
378240
53 -
سانسا السمراء
مفال بجنن، شدني من أوله، صدقا واااااااو
كامل من كل النواحي
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
💐💐💐
2020-10-30 08:46:08
2020-10-11 19:16:35
user
378162
52 -
حاتم من الاردن ????????
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2020-10-10 02:35:29
user
377828
51 -
مها .. الخليج العربي
مقال في قمة الروعه
شكرا لأختنا العزيزة :)
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
💖💖💖
2020-10-30 08:45:39
2020-10-09 13:46:38
user
377749
50 -
تيتان
كان يوجد معلّق متميز جدر واسمه آمور سيرياك على ما اذكر، كنت أتسائل ترى اين اختفى؟ام انه غيّر اسمه؟ اتمنى ان يكون بخير.
2020-10-09 13:44:12
user
377748
49 -
تيتان
مقال رائع اعجبني حقاً واحزنني في نفس الوقت
2020-10-09 09:17:31
user
377718
48 -
كارلا
مقال جميل جدا
لكن هل كان يعي مدراء المصنع خطورة هذه المادة على العاملات ؟؟
2020-10-09 06:51:29
user
377711
47 -
Mohamed
مقال جميل صراحه من زمان مقريت هيج مقال جميل
2020-10-08 18:44:18
user
377669
46 -
سندريلا
مقال جميل و مؤثر... هل يمكن أن يصل جشع أصحاب المصانع لهذا الحد ؟ تبا لهم فحبهم للمال لم يترك لهم ذرة إنسانية تشوقت لمشاهدة الفلم إن شاء الله حينما اتفرغ
شكرا للكاتبة المبدعة
2020-10-07 18:06:16
user
377516
45 -
سامي
مخاطر الاشعاع لم تكن معروفة في ذلك الوقت. هناك عناصر مشعة اخطر من الراديوم مثل البلوتونيوم الذي يؤثر على الجينات و يسبب السرطان.على كل حال يبقى الخطر مرتبط بكمية الاشعاع التي يتعرض لها الجسم فالتواجد داخل مفاعل نووي يسبب الحروق و الموت السريع بسبب قوة الاشعاع بغض النظر عن المادة المستعملة يورانيوم او شيء اخر.
2020-10-07 04:34:51
user
377417
44 -
كاسيا
معلومات قيّمة تثقيفية أفكار متسلسة مع عنصر التشويق، بوركتِ أختي نور الهدى مزيدا من النجاح والتألق.
بالنسبة للخطأ الذي ارتكبته إدارة المصنع بخصوص إجبار العاملات على استخدام ألسنتهن في تسوية رأس الفرشاة فهو حتما إهمال وجريمة في حق الإنسانية لاشك في ذلك، ولكن العلم في تطوره شهد الكثير من هذه الحالات باعتبار أن هناك مواد ومعادن تُكتشف بالتالي هناك احتمالية الوقوع في خطر الأضرار الجانبية وهذا ليس بالعذر الشرعى بل يجب التشديد في قواعد السلامة خاصة بالنسبة للمواد الاشعاعية
2020-10-05 22:03:30
user
377219
43 -
ام سيلينا ????
المقال رووووووووعة
اشكر الكاتبة المخضرمة
(الأخضرية)
♥️????♥️????♥️????
2020-10-05 18:16:24
user
377195
42 -
عرابب
بما ان الماده لم تكن معروفه بشكل جيد في ذلك الوقت فلا يلامون اصحاب الشركه على ماحدث، اما الفتيات فنستطيع اعتبار تضحيتهم لأجل العلم ويستحقون ان نرفع لهم القبعه وفلترقد روحهم بسلام
2020-10-05 17:36:14
user
377184
41 -
نور الهدى الاخضرية
اخي الاستاذ اياد العطار شكرا لك على كل شيئ على انشاء هاذا الموقع وعلى تقبل كل افكارنا ومقترحاتنا بصدر رحب وبالنسبة للمقالة فانا سأنسى امرها المهم ان يبقى موقع كابوس كما كان بقوانينه التي احترمها واحترم صاحبها ولاداعي للاعتذار فقد كان واجبي ان لا الح لان القانون فوق الجميع ارجو ان تتقبل انت اعتذاري فرغم انشغالك الكبير الا انك لم تنسى ان ترد على كل استفساراتي اتمنى ان يكون التصميم الجديد للموقع اجمل وافضل وانا سأبقى وفية للموقع سواء بالقراءة او بالكتابة واتشرف بذلك واكرر اعتذاري مرة اخرى ولك كل الحق فيما قلته فالموقع بحفاظه على قوانينه استطاع الاستمرار والابداع فشكرا لك لانك منحتنا هاذا الموقع واتمنى ان استطيع ان اقدم اضافة جيدة للموقع بكتاباتي البسيطة واخيرا اكرر اعتذاري وشكرا لتفهمك ،شكرا استاذ اياد العطار
2020-10-05 16:57:57
user
377176
40 -
اياد العطار
تحية طيبة للاخت العزيزة نور الهدى .. المقال جميل وانساني وثقافي ولا يخلو من غرابة وتشويق .. وانا لم انشره بسبب الحاح او مجاملة .. لا بل لأن وصل التسلسل اليه .. ولديك موضوع فرعي قبله لم يصل النشر له .. وانا هنا اود ان اعتذر لجميع الكتاب .. وكما قلت سابقا في تعليقاتي ، عملي على النسخة الجديدة من كابوس يشغلني عن تحرير المقالات لذلك حصل تأخر بالنشر مؤخرا نسعى لتلافيه ..
بالنسبة لمقال البابا جون فانا اكرر اعتذاري .. انا اتمنى نشر المقال لكن هناك قوانين للموقع .. القضية ليست رأي جنابك أو آراء القراء ، بل هو خط عام وضعته لموقعي منذ اول موضوع .. لا للمقالات ذات الطابع الديني والسياسي والقومي لأن الناس يختلفون ويتجادلون ويتعاركون حولها بكل جوارحهم - على اعتبار انه جدل واجب - وانا في غنى عن هذا الصداع .. يكفى ما نعانيه في حيتنا الواقعية البائسة..

بأنتظار المزيد من مقالاتك الجميلة والثرية بالمعلومة الغريبة والمفيدة ..

مع فائق تقديري واحترامي
2020-10-05 12:37:54
user
377122
39 -
نواف
انا اللي اعرفه ان الراديوم سام وانه من العناصر المشعه .... هذه الشركه مجرمه
2020-10-05 06:21:48
user
377061
38 -
وداد
مقالة رائعة رغم نهاية الفتيات المأساوية والمؤسف حقا اتهامهن في شرفهن شكرا لصاحبة المقال
2020-10-05 05:15:37
user
377052
37 -
فارس السعدي
مقال جميل واسلوب رهيب حسيت اني اتابع فيلم
اتمنى لكي المزيد من التقدم وشكرا
2020-10-04 22:31:36
user
377018
36 -
فتحي حمد
موضوع شيق وسرد جميل وأهمال جسيم من مصنع يصنع ساعات دقيقه ولكنه يطلب من الفتيات المسكينات لعض الفرشاه ولم يجدوا طريقه الا اللعق أكيد هناك طرق اخرى لجعل الفرشاه مدببه ولكن اللحس هو أرخص طريقه ثم اتهامهن في شرفهن بعد موتهن هذه قمه الخساسه والدناءة والجشع.
2020-10-04 15:52:24
user
376962
35 -
حاتم
يظهر أن مادة الراديوم تحافظ على الجسم وتحميه من التحلل بعد الوفاة كونها كانت بحالة جيدة بعد استخراج جثتها
2020-10-04 15:52:01
user
376961
34 -
نور الهدى الاخضرية
شكرا سليمان العبسي الحمد لله انني عدت الى البحث والكتابة ولم اتوقف
2 - رد من : نور الهدى الاخضرية
فقط للفهم انا امراة ولست رجل مع شكري سيد سليمان العبسي
2020-11-07 06:31:24
1 - رد من : سليمان العبسي 💫
ربي يحفظك ي غالي
2020-11-06 12:52:16
2020-10-04 14:36:08
user
376946
33 -
سليمان العبسي
اجمل ماقالها قراتها في حياتي
2020-10-04 11:49:36
user
376895
32 -
انابيل
واو
لم يكن سيخطر في بالي ان شيئا كهذا حصل فعلا
ما لفتني هو ان التابوت كان يشع عند استخراجه
2020-10-04 09:48:41
user
376878
31 -
فوضى الحواس
مقال رااائع و معلومات كلها جديدة بالنسبة لي

سلمت
2020-10-04 09:33:14
user
376875
30 -
القلب الحزين
قصة رائعة حقا.
ومعلومات مفيدة أشكرك.
2020-10-04 09:33:03
user
376874
29 -
القلب الحزين
قصة رائعة حقا.
2020-10-04 09:28:39
user
376873
28 -
فلسطينية
مكتشفة الراديوم هي العالمة ماري كوري وهي كمان ماتت بسبب تعرضها المستمر للأشعة
2020-10-04 07:36:59
user
376857
27 -
Mark
مقال سلس اكثر من رائع
2020-10-04 07:30:16
user
376854
26 -
نور الهدى الاخضرية
للتفسير فقط مقالة البابا جون رفضت بسبب انها مثيرة للجدل لكن في اعتقادي هو موضوع عادي ولا يمس بالدين المسيحي ابدا لذا ارجو من ادارة الموقع ومن السيد اياد العطار اعادة النظر في نشر المقالة واذا ما كان رد فعل القراء عليها سلبيا ومرفوضا فانا مستعدة للاعتذار كتابيا للموقع ولجميع القراء ويمكن للموقع حذفها لكن لتنشر اولا ونرى رد الفعل وشكرا واسفة جدا جدا جدا على الحاحي المتكرر للمشرفين على الموقع
2020-10-04 07:29:38
user
376852
25 -
سناء فيريس الى طارق الليل
حسنا فهمت.
2020-10-04 07:25:25
user
376850
24 -
نور الهدى الاخضرية
شكرا للقراء على كل التعليقات وشكر خاص للاخ طارق الليل معك حق مقالاتي تأخرت كثيرا وانا لم اكن اعرف ان هناك وسيلة للاستفسار عن مقالاتي الا بعد تعليق مديرة الموقع وصحيح انا اتحمل مسؤولية هاذا ،لكن بعد استفساري رد علي الاخ اياد العطار مشكورا وانا احترم رأيه واعرف صعوبة التدقيق والبحث وكذا الكم الكبير من المقالات التي تصلهم لكن لا انكر انني احسست ببعض الظلم لتأخر مقالاتي ولم اعد ارغب بكتابة المزيد رغم وجود مواضيع شيقة بحوزتي لكن الشوق عاودني للكتابة وساكتب مجددا ومن تعليقك اخ طارق اعتقد انني يجب ان ادافع عن مقالاتي لانني حقا اتعب فيها واتمنى ان تعاود ادارة الموقع النظر من جديد في مقالة البابا جون انها حقا مثيرة
2020-10-04 02:57:30
user
376821
23 -
امرأة من هذا الزمان
صراحة مقال أكثر من رائع...بحياتي لم اسمع بهم ولابالفيلم حتى...تحياتي ل الأستاذة نور ونتمنى المزيد من مقالاتك الفريدة والمتجددة....سلمت يداك...
وأما عن تعامل القضاء المجحف مع القضية في بداياتها فهذا ليس غريبا ....فالمال يشتري كل شيئ...الناس والقضاة والشهود وحتى القانون نفسه....وأما عن ماىي كوري ف أظنها تستحق لقب الشهيدة...لأن الشهادة في سبيل العلم ليست أقل من باقي الأهداف...
2020-10-04 02:23:11
user
376820
22 -
Faiza Saeed
مقال رائع .. شكراً
2020-10-04 00:51:37
user
376813
21 -
فتيات الراديوم
خلو الراديوم ينفعهم
2020-10-03 19:41:54
user
376783
20 -
طارق الليل الى سناء
لن تستطيعين ان تكوني محررة الا اذا كنت انا المدير كما اني سوف اجعل ران مشرفة
2020-10-03 19:33:43
user
376781
19 -
طارق الليل الى جميع القراء
فيلم فتيات الراديوم موجود على اليتيوب هو من اجمل افلام الدراماء الامريكيه نزلت مقطع قصيرا منه فوجته فيلما رائعا مما جعلني اقوم بتحميله كاملا
تستطيعون تحميلة بأي صيغة تريدون
2020-10-03 19:16:32
user
376780
18 -
طارق الليل الى محمد
معك حق اخي محمد فبعض الناس لاهم له الا جمع المال ولو على حساب ارواح الضعفاء والمساكين
لكن شركة راديوم في ذلك الوقت لم تكن تعلم
أن لهذه المادة خطرا مميت
كما أنها كانت تستخدم حتى في الاطعمة والمشروبات
2020-10-03 19:12:42
user
376779
17 -
ريمة
لا حول ولا قوة إلا بالله، قصة محزنة حقا يعني المسؤولون في المصنع يدرون أن الراديوم مادة مسعة خطيييرة ومع هذا يطلبون من الفتيات المسكينات لعق الفرشاة :( وفي الأخير يطعن في شرفهن
2020-10-03 19:07:30
user
376777
16 -
طارق الليل
اولا اود ان اشكرك اختي الكريمه نور الهدى الاخضريه على هذا المقال الرائع بل اكثر من رائع للامانة
انا اول مرة اعرف ان راديوم شركة امريكيه
كنت اضنها في سويسرا
كما ان راديوم هي افضل الساعات في العالم وهي ذات عمرا طويل جدا فانا اعرف شخصا يمتلك ساعة يد
من نوع راديوم لا تفارق يده ابدا قال انه اشتراها في بداية الثمانينات
كأنها صنعت قبل اشهرا قليله وليس اربعين سنه
لم نعرف يوما ان هذه الشركة لها تاريخا اسود
في بداية تأسيسها

فقد. ادخلني هذا المقال الى أجواء موقع كابوس الحقيقي الذي كان يتسم به قبل سنوات فأنتقاء المواضيع والمقالات هي اذواق وليست عشوائية
اما ذوقك وانتقائك لمواضيعك انتي وفؤاد السقا هو الفريد من نوعة بدون منازع لكن انا استغرب من الادارة هي طبعا
سوف تدقق على تعليقي هذا قبل النشر لماذا لا يتم نشر مقالات ومواضيع نور الهدى مع اني اطلعت على صفحة التواصل ودخلت العنوان الازرق
قصتي ماذا حل بها لابحث عن مقالاتك لاتفاجئ ان بعض مقالاتك لها اكثر من شهر ونصف وهي تحت التدقيق والمفروض ان مقالاتك يجب ان تنشر في اول يوم ترسليه لان الادارة تدقق على المواضيع قبل النشر فلماذا لا يكون الموضوع الجميل اولى بالنشر
بدلا من نشر مواضيع ليست بمستوى هذا الموقع
حتى وان اعتبرو كلامي هذا تدخلا سافرا في اعمال الادارة وليس من حقي ان اتدخل فيما ينشره الموقع او مالا ينشره
لكن نريد ان نشاهد موقع كابوس بحلته السابقة الذي كان يأخذ القارئ الى داخل الموقع
اما انت يا نور الهدى فأنت تتحملين جزءا من المسؤلية
لإنك لا تتابعين الادارة ولا تعرفي اين ذهبت مقالاتك فقد بينت لك مديرة الموقع سوسو علي في تعليقا لها ان تتواصلي معها في صفحة التواصل
هذه المقالات اخذت من وقتك وتعبتي من اجلها قد يتعب احدنا عندما يكتب تعليقا مطولا
ما بالك بمواضيع ومقالات اخذت من وقتنا في البحث عنها وانتقائها وكتبناها بايدينا وتعبنا من اجلها
يجب ان نتواصل مع الادارة وهي لم تقصر طبعا
مواضيعك يا نور الهدى جميلة جدا بما تحمله الكلمة
من معنى فسلمتي وسلمت يدك ودمتي ودام الخير في حلك وترحالك
2020-10-03 18:39:57
user
376773
15 -
محمد الامير
مقال اكثر من رائع ،

مرض الزهري
هو من الأمراض المنقولة جنسيا التي يسببها نوع من البكتيريا  الشاحبة. وينتقل دائما تقريبا عن طريق الاتصال الجنسي، وإن كانت هناك أمثلة من الزهري الخلقي عن طريق انتقال العدوى من الأم إلى الجنين داخل الرحم، أو عن طريق انتقال العدوى عند عبور الطفل في قناة الولادة أثناء عملية الولادة، كما يحصل أيضًا في فيروس نقص المناعة البشرية.
من أعراضه الطفح الجلدي، مشاكل في القلب وأحيانا يمكن أن يكون من الصعب تشخيص المرض في مراحله المبكرة. ويمكن علاجه باستخدام المضادات الحيويه
2020-10-03 18:19:26
user
376770
14 -
أمل
الرأسمالية المتوحشة لا تعرف لا رحمة ولا شفقة
ديدنها الكذب والطمع وخداع الفقراء والبسطاء.
2020-10-03 17:45:17
user
376763
13 -
ابا العبان
قصه محزنه معبره ذات نوع مختلف من المأساه
لكونها اتت على ضحايا بالجمله وبدون قصد ربما او بقصد
المهم ان الكاتبه احسنت الاختيار لهذه القصه
لكن السؤال ، هل نحذر نحن من هذا النوع من الساعات لانه يتواجد بكثره

تحياتي للجميع ومن ابداع الى ابداع كابوس
2020-10-03 17:39:26
user
376761
12 -
حوت طيب
قصه محزنه حقا تجعلني افكر كم من المواد نستخدمها الان على انها آمنه او ربما مفيده ليكتشف في المستقبل كم كانت مضره
لكن لماذا بالتحديد كان يسجل سبب الوفاء مرض الزهري هل هناك تشابه اعراض ام القصد اهانه الفتيات اكثر الا يكفي كم عانين الالام لا احد يعلم شدتها
كم من الشركات حولنا الان لازالت تستغل معاناه الناس لتكديس ثرواتها واظن ان هاذي الحاله ستبقى قائمه ليوم القيامه
رحم الله الفتيات المسكينات
2020-10-03 16:49:15
user
376745
11 -
نور الهدى الاخضرية
اود ان اعرف هل اعجبتكم المقالة طارق الليل واسامة مقلاتي وادم ؟ وماهو رأيكم فيها
2020-10-03 16:09:51
user
376738
10 -
سناء فيريس
بصراحة اود ان اصبح محررة في كابوس ان قبلت.
و لذلك ارجوا من احد المشرفين ان يريني كيف.
عرض المزيد ..
move
1
close