الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢

بقلم : امرأة من هذا الزمان - سوريا

تعددت المجرمات واساليبهن و الجرم واحد
تعددت المجرمات واساليبهن و الجرم واحد

يوما بعد يوم ... ونتيجة لإنعدام الوازع الديني والرادع الأخلاقي الناتجين عن عدم تربية الكثير من الأهل لأبنائهم على أصول الدين ومكارم الأخلاق بحجة الحضارة والتطور أو بسبب الإنشغال بإنجاز نجاحاتهم الخاصة أو الفقر المدقع والبطالة اللذين فتكا بمجتمعاتنا وأحيانا بسبب الفهم المغلوط للتربية الحديثة ... أو ربما ببساطة بسبب فطرة خبيثة جبل عليها بعض بنو آدم أسوة بجدهم قابيل ... أصبحنا نرى تزايد في أعداد الجرائم بمختلف ألوانها وتفننا مخيفا بأساليب إرتكابها وحيرة مبررة عند معرفة طبيعة علاقة الضحايا بمرتكبيها... حتى ليظن المرء أن البشر أصبحوا وحوش برية تحكمهم شريعة الغاب...بل وربما قوانين الغابة أصبح فيها عقلانية وأخلاق أكثر من ضمائر بعض البشر....

وتبقى الأنثى فطريا أخلاقية أكثر من الذكر ربما لرقة في طباعها... و حنان وطيبة فرضها عليها دورها الكوني الفطري كأم ... ولكن حتى هذه الفطرة الرحيمة قد انسلخت عنها بعضهن ممن فضلن اتباع شهواتهن الحيوانية و أفكارهن الشيطانية لتحقيق متعة مؤقتة أو انتقام غبي... وهذا ما سنراه في إستكمالنا لسلسلة مجرمات لنتعرف على سفاحات من عالمنا العربي على امتداده.... واليوم سنختص في الحديث عن قاتلات من بلاد الشام عامة...لأنك عزيزي القارئ لو كتبت على محرك البحث امرأة قتلت؟؟!!....لوجدت آلاف القصص المرعبة من مختلف أنحاء العالم يستحيل جمعها في مجلدات وليس مقالات... وأعتذر مسبقا لبشاعة بعض الجرائم ؛ لنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم :

قتلت زوجها رجما بالحجارة

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
صزرة الضحية وهو يحتضر جراء السم

اسلوب متفرد أتبعته السيدة اللبنانية (ن.ش) من مواليد ١٩٩١ الساكنة في محلة الناعمة في قتل زوجها عبد الرحمن العكاري ١٩٨٦ الذي عثر عليه في تاريخ ١٦ كانون الثاني من العام الحالي جثة هامدة في منزله حيث قامت الزوجة بدس السم للمغدور الذي راح يتلوى ألما غير مدرك بالمكيدة التي حيكت ضده وراحت الزوجة تصور على هاتفها المحمول لحظات إحتضاره وآلام انتشار السم في عروقه وهو يوصيها بأولاده ويوصيهم بها وبأنفسهم ...

وفي هذه اللحظات تدخل عشيقها الذي كان على اتفاق معها ودخل إلى المنزل بإشارة منها عن طريق مفتاح أعطته إياه وراحا يرجمان الضحية بالحجارة حتى ضربه بحجر كبير على رأسه أودى بحياته وخلصه من عذاباته... عذاب السم .. وعذاب الخيانة...

وبعد تحقيقات واستجوابات قامت بها قوات الأمن الداخلي اللبناني قامت الشعبة المختصة باستدعاء الزوجة بنفس اليوم بسبب معلومات وردتهم من بعض الشهود عن وجود علاقة غير شرعية للزوجة مع الشاب (م.ن) ١٩٨١ وتردده عليها في عش الزوجية والذي صودف مشاهدته عند مدخل بيت الضحية ليلة وقوع الجريمة...

تم إعتقال الشريك بعد يومين من الجريمة حيث اعترف بجرمه و أكد علاقته بالزوجة ورغبتها بالتخلص من العنف والإسائة والضرب المتكرر اللذين كانت تتعرض لهما على يدي الزوج الظالم؟؟!!
وتسهيلها دخوله إلى المنزل عبر إضعاف الضحية بتسمميه ... وتسليمه مفتاح المنزل حيث أتما جريمتهما النكراء وهرب بعدها إلى طرابلس حيث تم إعتقاله وبحوزته سلاح أبيض وبعض المخدرات....

حاولت الزوجة في البداية إنكار مانسب إليها من تهم ولكن مواجهتها بإعترافات الحبيب والأدلة التي عرضوها أصابتها بالإنهيار لتعترف بكل مانسب لها ... لتحال إلى القضاء بعدها وتحاكم مع شريك الخراب بجريمة قتل شريك العمر.

ما رأيك عزيزي القارئ هل عنف الزوج يشكل مبررا للزوجة لتخونه أو حتى تقتله؟؟ أم أن الزوجة الصالحة لا تحيد عن جادة الصواب لو كانت الدنيا كلها ضدها؟؟!!

القصة الثانية

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
صزرة الضحية وصورة المنزل حيث وقعت الجريمة

أن تقتل أنثى زوجها الذي كرهته أو أن تعنف وتقتل أبناء زوجها.. حوادث أصبحت كثيرة ولها أسبابها من حب وكره وانتقام...

ولكن أن تقتل إبنة أمها ... فهو ما يمكن أن يسمى جنونا حقا... وهذا ما شهدته لبنان بجريمة أثارت الرأي العام اللبناني...

حي الجدايل.. قرية قرقف.. شمال لبنان...

تلقى رجال الدرك بلاغا بمقتل سيدة في الحي الآنف الذكر ليتضح أنها السيدة فاطمة الرفاعي (٣٦) عاما...

دخل رجال الشرطة إلى مسرح الجريمة و وجدوا السيدة غارقة في بركة من الدماء.. مصابة برصاصات متعددة بلغ عددها ٩... وأبنائها حولها يبكون أمهم التي أغتيلت غدرا.. خوفا من صورة الموت والدم و خوفا من قهر ويتم على حين غرة...

كانت الرصاصات متوزعة في قلب الأم وبطنها وزندها وساقها ...

ونظرا لكون منزل الضحية بعيدا قليلا عن الجيران تعزز لدى رجال الدولة نظرية القتل بدافع السرقة كما أشارت التحريات الأولية ...

ولكن إطلاق الرصاص العشوائي أثار شكوك بعض رجال الأمن حيث أن هذا النمط في علم الجريمة النفسي يكون غالبا دليلا على أن الجاني شخص تربطه علاقة بالمجني عليه...

تم التحقيق مع الجهة المبلغة الذين هم جيران الضحية وقالوا بأن ابنة الضحية البالغة من العمر(١٤) عام قد جائت اليهم وهي في حالة هستيرية... وعندما هدأت دموعها أخبرتهم بأنها دخلت إلى المنزل لتجد أمها مقتولة وفورا تواصل الجيران مع زوج الضحية السيد علي الماضي الذي يعمل عاملا وهو بدوره اتصل بالشرطة...

عمت حالة من الحزن والهلع القرية ولكن ولأن الحقيقة ستظهر ولو بعد حين فقد عثر رجال الشرطة على كاميرات مراقبة في أماكن عدة وتم فحص تسجيلات تخص يوم الواقعة....

كانت الصدمة بعدم دخول أو خروج أي أحد مشبوه من المنزل ما عدا الزوج الذي خرج صباحا إلى عمله و الإبنة الشابة التي خرجت متجهة إلى منزل الجيران المذكورين وقت ارتكاب الجريمة ...

تم استدعاء الشابة وخضعت للتحقيق وسرعان ما اعترفت بقتلها لأمها بحجة أنها كانت تعنفها ولا تسمح لها بالخروج مع صديقاتها وتضيق عليها الخناق وتجعلها تقوم ببعض أعمال المنزل ...

وأنها وفي ساعة ارتكابها الجريمة كانت تشعر بغضب عارم فاستغلت نوم أخوتها الصغار ووجود أبيها في العمل لتأخذ مسدسا حربيا كانت تمتلكه الأسرة وتقتل أمها بعدد من رصاصات المسدس ....

ولكن مالبث أن أعادها هول المنظر إلى رشدها.... فرمت السلاح بجانب أمها وهرعت إلى الجيران تستنجد بهم علها تخرج من هذه الجريمة بسلام.... ولكن خطتها للنجاة من العقوبة فشلت وتم أعتقال الشابة وأبيها على ذمة التحقيق...

فهل يا ترى كان تصرف الأم مع إبنتها فعلا خاطئا ويستدعي كل هذا العنف الذي تعرضت له؟؟ أم أن الجيل الحالي لم يتلق التربية الكافية فأصبحوا كالضوار الهائمة على وجهها؟؟

من الأردن

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
اكتشف خيانة الزوجة عن طريق هاتفها

القصة الأولى: حيث كان لقصتنا هذه نهاية سعيدة نوعا ما فقد نجا الزوج المخدوع من محاولتي قتل كانتا من أخبث ما سمعت والتفاصيل كالآتي على لسان محامي الزوج الذي روى القصة دون ذكر أي أسماء أو حتى حروف تدل على الجناة والمجني عليه وذلك بسبب الطبيعة العشائرية لسكان المملكة ودرءا للفضيحة التي قد تطال أسرهم حيث قال:

تقدم المجني عليه في عمان العاصمة بدعوى شروع بالقتل على زوجته بعد أن ثبت لديه بالدليل القاطع محاولة زوجته لقتله مرتين .. كانت أولاهما حين قررت الزوجة "المحبة" مفاجأة زوجها بدعوة إلى العشاء في أحد المطاعم كعربون لحبها الشديد له ومحاولة لتغيير روتين حياتهما .. وطبعا الدعوة كانت على حسابها الخاص ...
لبى الزوج السعيد بزوجته المهتمة بسعادته الدعوة بكل ترحاب واتجها إلى أحد المطاعم ... ولكن الزوجة و"دون قصد"نسيت محفظتها في البيت فقرر الزوج دفع الفاتورة عنها ولكنها رفضت وأصرت على عودته إلى المنزل لإحضار المحفظة... وقبل الزوج حتى لا ينغص الجلسة الشاعرية ويحرج زوجته... ولكنه لم يكن يدري بأن عشيق الزوجة وبتخطيط مع الزوجة كان قد قام بقطع فرامل سيارته وإفراغ محركها من الزيت لتصبح بلا مكابح ... ولكن العناية الإلهية أنقذت الزوج المسكين واستطاع النجاة من هذه المؤامرة الخبيثة لإكتشافه العطل فورا ...

ولكن الزوجة لم ترتدع أو تيأس من محاولة التخلص من الزوج ليصفو لها الجو مع حبيب القلب فقد قررا هذه المرة خطة أخبث من الأولى ...
حيث اتفقا على وضع عقارب في فراش الزوج بعد تخديره بحبوب منومة ليبدو الموت طبيعيا... فقد لقي مصرعه بسبب لدغة"عقربة" قضاء وقدرا ولم يكن للعقربة الزوجة أي يد في ذلك....

أحضر العشيق للزوجة ٣ عقارب في علبة .. وقامت بوضعهم في فراش الزوج بعد أن وضعت له الحبوب المنومة مطحونة في العصير... ولكن العناية الإلهية أنقذته هذه المرة أيضا حيث استيقظ صباحا سليما وتفاجأ بوجود العقارب في فراشه ولم يتخيل يوما أن هذه العقارب لم تكن سوى مكيدة من زوجته التي أحبها وأئتمنها على بيته ونفسه....
ظن الزوج أن الموضوع طبيعي ولم يكن ليشك يوما بأن الحادثتين كانتا من تدبير الزوجة ...

حتى شاء الله أن يفضحها ليعود يوما إلى منزله مبكرا ويستمع بالمصادفة إلى تأوهات لا تخفى طبيعتها على رجل... استمع الزوج المخدوع إلى مكالمة زوجته الآثمة والألم يعتصر قلبه وقرر مراقبتها ليعلم كامل الحقيقة... وفي يوم فاجأها بتفتيش هاتفها ليكتشف رسالة نسيت الزوجة مسحها أو ربما لم يتسن لها الوقت لتمسحها... وكان محتواها عن العقارب التي فشلت بإتمام المهمة والتفكير بمحاولة ثالثة قد تكون" الثابتة" القاضية...

جن جنون الزوج الذي كان معتقدا فقط بخيانة الزوجة... ولم يتخيل ولو ل لحظة بأنها حاولت قتله وأكثر من مرة أيضا...

ورفع دعوى على زوجته التي اعترفت بكل ما نسب لها من البداية حيث تعرفت على العشيق في أحد مولات التسوق وقد أعجب كل منهما بالآخر ودخلا في علاقة محرمة غير آبهين بالضوابط الدينية والأخلاقية لهذه العلاقة المشؤومة ولكن خوفهما من إنكشاف علاقتهما جعلتهما يفكران بالتخلص من الزوج والخوف من إكتشاف علاقتهما... فسولت لهما نفسهما إرتكاب كبيرة جديدة إلى جانب كبائرهما الأولى....

قضت محكمة عمان بسجن الزوجة ٦ سنوات مع الأعمال الشاقة وسجن العشيق ١٠ سنوات مع الأعمال الشاقة وتغريمه بمبلغ ١٠ آلاف دينار .... وهكذا تم تبرئة العقارب من جريمة كانت س تلصق بها ظلما وعدوانا لو تمت الخطة!!.

القصة الثانية

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
قامت بقتل الطفل بالماء المغلي

يقول الله تعالى في كتابه الكريم (أما اليتيم فلا تقهر)... وهي كلمات واضحة المعنى تحض الإنسان على الرحمة بالأيتام وعدم مسهم بالضرر ولا حتى أخفه وهو القهر النفسي.... فمابالك بضرر جسدي وصل إلى القتل بأبشع طريقة قد تخطر على البال...

وفي تفاصيل القصة حضر إلى أحد مستشفيات عمان العاصمة أب ملكوم يحمل فلذة كبده الذي لم يبلغ الثانية من عمره وهو مصاب بحروق شديدة من الدرجة الثانية والثالثة على كافة جسده... وحسب أقوال الأطباء لم يكن هناك ولا قيد أنملة من جسده لم يكن مصابا على غير عادة الحروق النموذجية فقد كان كأنه غط في وعاء من نار... وعند فحصه شخص الفريق الطبي حالته بأن الحرق ناتج عن بقاء الجسد في ماء مغلي وكأن الطفل الصغير قد طهي وهو حي ولم يخطر في بالهم أن هذا هو الذي حصل حرفيا... طبعا انشغل الفريق الطبي بمحاولة إنقاذ الصغير الذي سلم الروح لبارئه مساء اليوم التالي... وهنا تم استدعاء الأب للتحقيق بسبب شبهات جناية قتل...

أعترف الأب بأن زوجته أخبرته بأنها تريد أن تغسل الطفل وبعد لحظات بدأت بالعويل على أساس أنها سكبت الماء الدافئ على جسده ولكنها تفاجأت بأن الماء حار قليلا...

قامت الجهات المختصة باستدعاء زوجة الأب للتحقيق معها وبعد الضغط عليها بنتيجة الفحص الشرعي كشفت خيوط جريمتها التي أصابت رجال الأمن والأطباء بصدمة لهول ماسمعوا....
حيث اعترفت بوضعها ماء مغلي على النار في (جرن الحمام) ثم ادخلت الطفل فيه لمدة كانت كافية (لتنضج لحمه الغض) واخرجته وبدأت بتمثيلية البكاء والعويل وأن الماء الذي سكبته عليه كان بحرارة عالية دون قصد واعترفت أنها كرهت الصغير منذ أن تزوجت أباه وأنه هو الذي ينغص عليهما حياتهما وهذا هو سبب رغبتها في طهيه حيا .....

(لا تعليق)؟؟!!

من سوريا وسوريون في المهجر

حيث نقلت سابقا جريمتي قتل حدثتا في وطني من قبل نساء ضد رجال بالغين ولكن هذه المرة فإن الجرائم مختلفة... حيث أن القاتلات نساء بالغات راشدات ولكن الضحايا أطفال بعمر الورد لم يتخط أكبرهم السابعة... بعضهم قضوا على أيدي زوجات أب وبعضهم على يدي أمه والآخر لم يمت جسده ولكنه تعرض لأسوأ أنواع التعذيب على يدي أخته وزوجة أبيه.... وفي تفاصيل القصص:

القصة الأولى

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
قالت الأم أنها كانت تحب إبنتها حبا كبيرا

الأم التي قتلت "الحياة"...أجل عزيزي القارئ في زمننا هذا يبدو أنه حتى بعض الأمهات فقدن مشاعر الأمومة وأصبحن مجرمات عاتيات .... حيث أقدمت السيدة ولاء.ب بقتل إبنتها حياة.ن البالغة من العمر عاما واحدا...

وقد قالت الأم أنها كانت تحب إبنتها حبا كبيرا إلا أنها في بعض الأحيان أيضا كانت تشعر بكره وحقد فظيع أتجاهها وعندما كان يسيطر عليها هذا الشعور كانت تقوم بعضها وبقرصها بقوة في كافة أنحاء جسدها حتى تسبب لها الكدمات وأنها كانت عندما تستيقظ في الليل تشعر بخوف شديد من إبنتها عندما تفتح عينيها وتراها نائمة بجانبها فتقوم بعضها بقوة دون وعي ....
وأنها يوم الجريمة أطعمت صغيرتها التي تقيأت فنهضت الوالدة غاضبة لتحضر ثيابا نظيفة لها ولكنها أصيبت بالدوار وأغميت لتقع فوق الطفلة مدة لا تعلم قدرها وعندما أستفاقت وجدت أنها فوق الصغيرة التي تحولت إلى اللون الأصفر...
قامت مباشرة بالإتصال بزوجها علي.ن وقاما بنقل الصغيرة إلى المشفى ولكن حياة كانت قد فارقت"الحياة".

تم إعتقال الوالدين وإحالتهما للنيابة العامة بولاية أسطنبول بتهمة القتل العمد لإبنتهما...
حيث برأت الزوجة زوجها من أي تهمة موجهة إليه ونفت علمه بأي من المعاملة السيئة التي كانت تعامل بها الصغيرة وأنه في وقت وقوع الحادثة ليلا كان الزوج في العمل... و قد نفت الأم وجود أي إضطرابات نفسية تعاني منها قد تكون تسببت بأفعالها العنيفة تلك والتي انتهت بموت الصغيرة....

تم إيداع الأم في السجن بتهمة القتل العمد لطفلة لا تستطيع الدفاع عن نفسها وأخلي سبيل الأب ولكن بقي تحت الرقابة القضائية.... ما رأيك عزيزي القارئ هل فعلا كان الأمر حادثا غير مقصودا أم أن رأي المحكمة بأن معاملة الأم السابقة لطفلتها دليل على وجود عملية قتل عمد؟؟!! .

القصة الثانية

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
صزرة للطفل وهو يتعرض للتعذيب

من الأراضي السورية... محافظة حمص تحديدا... حيث قامت زوجة الأب هذه المرة بتعذيب الطفل جسديا ونفسيا بكل وحشية ولا إنسانية ولكن لم تصل إلى درجة قتله ربما لأن الوقت لم يكن متاحا لها والفرصة لم تكن سانحة بعد حيث أكتشف الجيران تلك البربرية والوحشية بحق الصغير وبادروا على الفور لإبلاغ الجهات المختصة التي أتخذت الإجرائات اللازمة وفي التفاصيل:

تقدم بعض سكان حي الشماس في محافظة حمص بشكوى لدى السلطات محتواها قيام السيدة ف.أ بتعذيب إبن زوجها الصغير خالد.ع إبن الـ ٧ سنوات بمساعدة إبنتها وإبنها (اشقاء الضحية) حيث كان تعذيب الصغير روتينا يوميا وبكل الأساليب المتاحة من ضرب وعنف وتجويع وتعنيف نفسي وكانت صرخات الطفل وتآوهاته تصل إلى آذان الجيران والمارة ولكن لم يتدخل أحد بحجة انها أمور عائلية ولكن يبدو أن ضمير أحدهم قد استفاق من سباته ولم يعد يحتمل الظلم الذي يلحق بهذا الطفل البريئ فبلغ عنها حيث قامت يومها بتعرية الطفل إلا من قطعة لباس داخلي تغطي عورته وقامت بدهن جسده بمربى المشمش ثم رمي التبن والقمامة ومخلفات الطعام العفنة فوقه وإجباره على أكل هذه القاذورات وتركه على سطح المنزل لتقوم الحشرات بإتمام مهمتها القذرة مثلها وكل هذا بمساعدة ابنائها ... وعند إعتقال المتهمة وشركائها تم فحص هواتفهم لتظهر عدة صور في هاتف الأخت كانت قد التقطتها ربما لتوثيق (الإنجاز العظيم) ولكن الله قلب السحر على الساحر فاستخدمت الصور كدليل قوي لإدانتهم وتم أعتقالهم بإنتظار المحاكمة....

القصة الثالثة

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
زعمت انه مات بسبب اصابته بفيروس كورونا

هذه المرة أيضا كانت الجريمة لسيدة سورية في الأراضي التركية ... قضاء مرام... ليلة جمعة بعد منتصف الليل... تلقت الطوارئ بلاغا من أسرة سورية بالعثور على طفلهم (عزام العبد الله ) إبن الـ ٧ سنوات جثة هامدة في سريره...

انطلقت قوات الطوارئ بسرعة إلى موقع الجثة حيث أفادت من ظنوها أمه بوفاته بسبب فيروس كورونا... ولكن وجود كدمات عديدة وعنيفة متوزعة على جسد الصغير تم أكتشافها بالفحص ألأولي أثارت شكوك الطاقم الطبي الذي أستفسر عن أسباب تلك الكدمات لتجيب السيدة بأنها نتيجة عراكه مع أطفال آخرين... ولكن الفحص التشريحي لدى الطب الشرعي كان له رأي آخر حيث تم تحديد الوفاة بسبب تعرض الطفل لنزيف داخلي حاد... وهنا أشتبهت السلطات بوجود جريمة قتل وأن الوفاة ليست طبيعية كما أدعى أهله...

باشرت السلطات بالتحقيق فور إستلام تقرير الطبيب الشرعي ليتبين لهم بأن السيدة (رشا ع / ٢٧عاما) ليست والدة الطفل بل زوجة أبيه وأن الطفل كان يقيم معها بسبب ترحيل والده قسريا منذ ١٥ يوما...

تم أعتقال زوجة الأب والتحقيق معها وظلت متمسكة برواية وفاة الطفل بسبب الفيروس المستجد... ولكن الضغط عليها ومواجهتها بالتقرير الطبي أدى لإنهيارها في النهاية وإعترافها بقتل الطفل ....
حيث ومنذ ترحيل والده أرسلته للعمل بجمع الكرتون والعبوات البلاستيكية من مجمعات القمامة لأنها ليست مجبرة بإطعامه وتحمل مصاريفه ويوم الواقعة تأخر الطفل في العودة إلى المنزل من عمله...

و فور وصول الطفل بدأت زوجة الاب بضربه بوحشية بخرطوم ماء وكانت تستمر في الضرب حتى يفقد وعيه من الألم فتقوم برش الماء البارد عليه ليصحو وتعاود ضربه من جديد... ولكن هذه الطريقة يبدو أنها لم تشف غليلها فصارت تحمله في الهواء وتضربه ارضا وكررت ذلك عدة مرات حتى خرج الدم من فم الصغير وخر صريعا... وعند تأكدها من موته هلعت فقامت بحمله وتنظيف فمه ووضعته في فراشه وإتصلت بالطوارئ لتخبرهم بوفاة الطفل بكورونا...

وقد أكد أشقاء الطفل على فعلة أمهم الشنيعة وهم الذين أخبروا الشرطة عن موضوع رشق الطفل بالماء البارد كل ما يغشى عليه ليستعيد وعيه وتعاود تعذيبه...

وهكذا أحيلت الشيطانة إلى المحكمة لتحاكم عن جريمة قتلها لملاك طاهر...

جعلها الله هي وكل من قتل أو تحرش و اغتصب أو عذب وعنف طفلا عاجزا عن المقاومة وحماية نفسه جعلهم من المعلقين على حبل المشنقة إن شاء الله...

كما وجب أن نذكر الطفل محمد محمود الخضري الملاك ابن ٣ سنوات الذي قتل حرقا على يد زوجة أبيه...

والطفل محمد.ح إبن الـ ٩ سنوات الذي قتل معذبا ومسموما بمواد كيماوية على يد زوجة ابيه أمينة.ح ٤٤عاما والملفت في قصتهم معرفة الاب يحيى.ح ٤٠عاما بالظلم الذي كان يتعرض له الصغير مع أخته والتي أحيلت لاحقا إلى أحد دور الرعاية لما وجد على جسدها من آثار التعذيب ولم يتحرك ساكنا بسبب تهديد زوجته بذبح نفسها حتى أنهى صمته حياة فلذة كبده ...

وهذا ربما غيض من فيض الجرائم التي ترتكبها بعض زوجات الأباء وأزواج الأمهات بحق أطفال لا ذنب لهم إلا أنهم عانوا مرارة فقد أحد الوالدين قبل أن تتفتح براعم عمرهم أو أنهم كانو ضحايا لزواج فاشل مع أبويين لا مسؤولين والمؤلم أكثر هو أنه في بعض الجرائم تعاون الأب مع زوجته أو الأم مع زوجها في تعنيف الطفل وحتى قتله... وكأنه لم يكن كافيا أن يحضر له أحد شياطين الإنس عوضا عن فقيده بل أصبح متآمرا مع شريكه ضد فلذة كبده...حسبي الله ونعم الوكيل......

فلسطينية الجنسية في مصر

أعلنت الجهات المختصة في إحصائيات الجرائم بارتكاب ٣٤ جريمة قتل في عام ٢٠٢٠ داخل الأراضي المحتلة ما يعني ارتفاعا بنسبة ٤٢% عن معدلات الأعوام السابقة ما عدا جرائم الإحتلال طبعا... ولكن لم يكن اي من بطلاتها نساء... بل كل جرائمهم كانت رجولية بحتة ولكن تم تسجيل جريمة قتل أرتكبتها مواطنة فلسطينية داخل الأراضي المصرية بحق زوجها وفي التفاصيل:

تقدمت سيدة تدعى أمل.أ (٢٨) سنة إلى قسم شرطة السادات في محافظة المنوفية ببلاغ يفيد بغياب زوجها م.م.خ (٣٢) سنة مالك شركة فلاتر مياه.
ومباشرة إتجه فريق للمباحث بقيادة اللواء سيد سلطان إلى مسكن المتغيب لإجراء المعاينة المناسبة للموقع والتحقيق مع الجيران...
أكتشف رجال الشرطة بعثرة في محتويات الشقة وآثار دماء على السجادة وآثار دماء أخرى على سلم العقار.. وعند سؤال الزوجة عن تلك الآثار كانت الآجابة بأنها بقع دهان.. وهذا كان أول ما أثار شكوك الشرطة...

تمت عمليات البحث من معاينة وتحقيق واستجواب ونشر صورة المفقود وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الضحية على جانب طريق السادات كفر داوود...
كانت الجثة مصابة بجروح قطعية في الرأس...

كانت الشكوك تحوم حول الزوجة التي أنكرت أي علاقة لها بالجريمة ولكن وبعد فحص كاميرات مراقبة قريبة وفحوص وتحريات تم إلأشتباه بشابين ظهرا في بعض كاميرات المراقبة بشكل مريب يوم وقوع الحادثة وبعد البحث في هويتيهما وسؤال الشهود تبين أن أحدهما إبن عم الزوجة...

تم اعتقال الزوجة على ذمة التحقيق وعند مواجهتها بالأدلة والفيديوهات وأقوال الجيران أنهارت وأعترفت بإتفاقها مع إبن عمها أ.ش.أ (٢٣) سنة على التخلص من الضحية حتى يستيطعا الزواج بسبب قصة حب عاطفية قديمة بينهما...
وقد أستعان الشاب بصديق له أ.أ.م (٢٢) سنة ليتما جريمتهما حيث قام العشيق بشراء مستحضر طبي منوم من الصيدلية توصل إلى إسمه عبر الإنترنت وأعطى ظرف الحب إلى الزوجة التي كان دورها طحن هذه الحبوب ودسها في كأس عصير قدمته لزوجها...

وبعد أن غط الزوج في النوم غادرت المنزل إلى دار ذويها في السادات لإبعاد أي شبهة عنها وأعطت الإشارة للجاني للقدوم من شبرا مع شريكه وكانت قد أعطتهما نسخة من مفتاح المنزل مسبقا....

نفذ الشريكان جريمة القتل بقضيب حديدي قتلا به الضحية وأستوليا على ساعة يده وهاتفه المحمول وبعثرا محتويات الشقة ليبدو الأمر عملية سرقة..
نقل الإثنان الجثة بسيارة أ.أ.م إلى موقع إكتشاف الجثة وعادا إلى إحدى مغاسل السيارات في شبرا والتي تعود ل س.ر.ع الذي ساوره الشك والفضول عن سبب وجود هذه الكمية من الدماء في السيارة إلا أن القاتلين أخبراه بأنهما قاما بنقل شخص تعرض لحادثة سير ...

تم تسجيل أقوال المتهمين بمحضر رسمي وإحالة القتلة للقضاء المختص بعد إرشادهم الشرطة إلى السيارة وآداة الجريمة ومقتنيات الضحية....وتم إغلاق صفحة أخرى من صفحات كتاب نساء قاتلات ....

وبرأي الشخصي أنه وفي جرائم عاطفية كهذه تقع بعض المسؤولية على الأهل الذين يرفضون تزويج أبنائهم وبناتهم من أشخاص تجمعهم قصة حب لأسباب مختلفة فتبقى في بعض الأحيان المشاعر في قلوب الأحباء ولا يستطيعون نسيانها وتكون النتائج لإكمال قصة الحب القديمة كارثية للزوج أو الزوجة اللذين يكونون طرفا ثالث لاذنب له أو حتى علم بقصة الحب كلها... ويكون ذنبه الوحيد أن نصيبه جمعه بجسد شريكه ولكن لم يجمعه بقلبه وروحه....

وهكذا عزيزي الكابوسي نكون قد نقلنا لكم وبكل أمانة عددا من جرائم بلاد الشام بأقسامه الاربعة ومجرماته المروعات حيث تعددت المجرمات وأسبابهن واساليبهن ولكن الجرم واحد... جرم بحق روح خلقها الله وهو الوحيد الذي يقبضها... ولكن بعض الناس ظنوا أن من حقهم إزهاقها ظلما وكفرا... ونسوا بأن الله يرى... وعنده ستجتمع الخصوم... ولن يستطيعوا وقتها طلب تخفيف أو إستئناف... وسيكون مصيرهم النار يحرقون فيها إلى الأبد جزاء ما أرتكبته أيديهم....

اتمنى أن أسمع آرائكم وتحليلاتكم وانتقاداتكم على الجرائم والمقال حتى تفيدني في المقال القادم عن مجرمات وطننا العربي الذي سيكون حتما في إقليم آخر من آقاليمه...
دمتم ودامت سعادتكم...

مصادر :

- مواقع إخبارية عربية متنوعة

تاريخ النشر : 2020-10-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

مجرمات من المحيط إلى الخليج (1)
امرأة من هذا الزمان - سوريا
سالومي .. الراقصة التي تسببت بمقتل نبي!!
الطفلة بيث .. مشروع سفاحة تم إحباطه
أماني المعمري - سلطنة عمان
آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
عاشقة الورد - السعودية
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (79)
2021-02-28 13:19:35
407441
user
74 -
لولة
يا ليتك نشرت عناوين المصادر
2021-02-08 14:06:29
403490
user
73 -
عطا بو سالم
الله المنتقم الجبار
2021-01-11 15:07:35
398249
user
72 -
فلسطينية
والله انه مش عارفة ايش احكي ومن وين أبدأ اتكلم عن الوحشية ولا القسوة ولا إنعدام الرحمه ولا عن الإنحراف الي وصلنا له إنحراف الوازع الديني وغياب الضمير عند أغلب البشر ....كل يوم يطلع لنا بشري ويثبت لنا أنه فعلا عالم الحيوانات وهما حيوانات عندهم رحمة أكبر من باقي أغلب البشر
2021-01-03 12:33:35
396111
user
71 -
غاده الاحمد
😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2020-12-11 07:48:53
390825
user
70 -
استيل
القصة الأولى
الزوجة فيها قسوة كبيره..وسذاجه،

ربما لأني حريصة وحذره ولا اثق بأي احد انا اقول لنفسي دائما..اذا اردتي ان تفعلي شيء خطير،اياك ثم اياك ان تجعلي  لفعلتك شريك يساعدك عليها.،إما ان تفعليها انت لوحدك،او تنسي الأمر.
لأنه إن اشركتي احد بفعلتك،صدقيني سيشي بك عاجلا او اجلا
وهاو مثال على ذلك..في هذه القصة وغيرها من القصص ، حيث يشي بك الشريك.دائماً
اما القصة الثانيه، انا حقا صدمت عندما علمت ان البنت هي من قتلت امها..في البداية استغربت ان الكاميرات لم تصور احد غريب..فقلت ربما حصل شيء خارج عن المألوف وقتلت المرأة، لكن ان تكون البنت هي من قتلتها..وقد ذهبت للجيران وهي تبكي لتخبرهم..هذا مخيف..وإلى اي مرحله وصلت هذه البنت من تحجر القلب كي تقتل امها..شيء لا يصدق...تماماً مثل قصة بولين صديقة جولييت عندما قتلت امها لنفس السبب في مقال ليس سهلا أن يمحى الماضي،

اما جرائم الاردن، الجريمة الثانيه كانت بشعه ،لابد أن الأم مريضة نفسيا..حتى انها لم تقتله بطريقة روتينيه وفكرتها مكرره، لا بل على العكس ابتكرت فكرة طريقة مؤلمه..ما اخبثها الم تتأثر ببكاء وصرخات الطفل.

اما باقي الجرائم فلا تعليق جرائم مكرره فكرتها ودافع مكرر..ولا شيء جديد
نهايتهم السجن..وليس السعادة التي كانو يطمحون لها..يستحقون
اما عندما قلتي ان كان هناك نقد بخصوص المقال، فنعم هناك نقد واحد.
كفي عزيزتي عن إعطاء رأيك في المقالات التي تكتبينها،انتي كاتبت المقال ولست المعلقه
هذه الميزه ليست بصمتك التي تميزك عن غيرك..فابحثي عن بصمة اخرى تميزك عن غيرك
اما ان تعلقي في وسط المقال، اجد هذا نشازا.

تحياتي
2020-11-27 05:51:27
387613
user
69 -
سعيدد
قال الله تعاى في كتابه عزيز (من قتلو نفسا من غير حق فمصيره جهنم)
1 - رد من : معاذ
اخي لا توجد اية في كتاب الله عزوجل بهذا النص ولكن انت ممكن تقصد الاية : (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)
وارجو التنبه اخي الكريم والتاكد قبل كتابة الايات انها صحيحه حتى لا تنسب شيئا الى كتاب الله وهو ليس منه

تقبل مروري
2020-12-16 23:17:22
2020-11-27 05:32:06
387611
user
68 -
ghaith
الحقيقة وحسب خبرتي رأيت أن النساء هن الأكثر قابلية للخيانة وحتى الجريمة
وفي كثير من الأحيان يكون دور المجرمين الذكور مجرد مطايا رخيصة وخاضعة تقودها نساء شريرات يتظاهرن بالمودة والشفقة!!!
1 - رد من : شخصة
هذا المقال يستعرض جرائم النساء ولهذا من الطبيعي أن يكون المحرك الأساسي لهذه الجريمة امراءة ، وأما بخصوص الأكثر عرضة لأن يتسم بالخيانة فلا تستطيع الحكم على نصف البشر من خلال عدد من الحوادث!! ففي النهاية هذا يعود إلى الوازع الديني لدى هذا الشخص والقيم والأخلاق وليس جنسه ...
2021-05-07 05:39:10
2020-10-26 14:42:46
380545
user
67 -
جهآد
المجرمات مثيرات 😈💔
2020-10-25 00:23:51
380178
user
66 -
وفاء
لا حول ولا قوة الا بالله الدنيا صارت تخوف والله الاطفال مالهم ذنب طيور الجنة 🥺💔
2020-10-23 15:58:29
379872
user
65 -
أنا
ووأسفاااه على هذا الزمن لم يبق اي كلام ليقال
2020-10-23 06:43:48
379777
user
64 -
روكسانا
بداية مشرقة لأسبوع جديد، أنت تصنعين التاريح حقا، لا تظني أن صناعة التاريخ خاصة بالعظماء كل إنسان هو صانع لتاريخه وهو مبدع وناجح.
مقال حقا رائع يا كردية فعلاً الأكراد أثبتوا وجودهم في كل مكان..وانتظر جديدك بفارغ الصبر
وشكراً لسؤالك عني.

بظن شي يوم راح تضيفي أسمي على مجرمات من المحيط الى الخليج لقتلي طارق الليل هههههههه تقبلي مروري ومزحي.
3 - رد من : طارق الليل
ارى ان هنالك من يريد قتلي هه
هل تظنين يا روكسانا ان طارق رجل عادي حتى يسهل عليك قتله
انا طارق البطل الخارق هههههههههه
هذه الجمله كنت ارددها وانا صغير
ارعى الغنم
امرأة من هذا الزمان نعم نحن اخوة و وسنظل اخوة مهما باعدت بيننا المسافات وسأبقى وفي لمن احب الى آخر يوم في حياتي
عندما قرأت مقالك هذا للمره الاولى كنت حزينا جدا على صديق لي فقد توفيت امه في المستشفى اثر عملية قسطره للقلب وكنت معه في المستشفى فذكرني حزنه بيوم وفات امي الغاليه رحمها الله فلم اجد اي كلمة اعلق على مقالك هذا
الا ان قلت حسبنا الله ونعم الوكيل
فالدنيا مليئة بالاحزان والفواجع ولكن الصبر جزائه الجنه /سلمتي وسلمت اناملك
2020-10-24 20:52:24
2 - رد من : روكسانا
هلأ حبيبتي
سأسامحه من أجلك هذه المرة هههههههه
2020-10-24 03:53:57
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
أهلا أهلا هفال...سر جعفا...وين هالغيبة والله فقدتلك...سباسسسسس جه دل شترا.....خير بس مافي سبب لغيابك؟؟ههههههههه لاتقتليه حرام بيضل أخونا...ولكن لماذا هل أغضبك مثلا....حتى نعلن الثورة عليه...طارق عزيز وغالي ولا يبدر منه الا كل خير....لذا سامحيه هذه المرة فقط😬😁
2020-10-23 08:38:26
2020-10-21 07:57:45
379438
user
63 -
امرأة من هذا الزمان
بنت العرب...العفو صديقتي...
هديل...نورتي عزيزتي ...
سيدرا سليمان...شكرا جزيلا لكلامك الجميل عزيزتي...وإن شاء الله أبقى عند حسن ظنكم جميعا...
2020-10-21 02:34:50
379412
user
62 -
سيدرا سليمان
اكثر ما اثار غضبي و حزني جريمة قتل الطفل حرقا بالماء المغلي .. أي قلب تملكه هذه المرأة .. اتمنى أن تحترق في الدنيا قبل الأخرة عقابا على ما فعلته بطفل بريئ لا ذنب له .. طبعا كل الجرائم مروعة و دافعها قذر .. لكن جرائم قتل الأطفال تؤثر فيني بشكل أكبر ..
عزيزتي ( امرأة من هذا الزمان) مقالاتك رائعة و مشوقة دائما و انا في انتظار جديدك ..
2020-10-21 00:38:32
379407
user
61 -
هديل
مقال يوجع القلب مع ٲني عرفت بكل الجرائم المذكورة في المقال حين وقوعها. المشكلة الٲساسية لهذه الجرائم ٲنعدام الرادع الديني والٲخلاقي.
جريمتان جديدتان حصلوا بالٲمس بالعراق ٲفظع من هذه الحرائم لٲن الٲم هي من نفذت .فكيف لٲم ٲن ترمي بٲطفالها في النهر بعد تربيطهن? ?وٲخرﯼ تذبح طفلها حسبي الله ونعم الوكيل لا يوجد كلام يعبر عن مدﯼ الٲجرام.
2020-10-20 16:30:35
379373
user
60 -
بنت العرب
ياربي لطفك ..فعلا هناك قلوب من حديد لدى بعض البشر للاسف
شكرا للكاتبة
2020-10-20 05:11:45
379320
user
59 -
امرأة من هذا الزمان
Unknown...العفو وشكرا لتعليقك....وإن شاء الله الجزء القادم يخص العراق ومصر غالبا...تحياتي...
أم سيلينا...رحم الله روح كل طفل قتل ظلما...تحياتي
2020-10-20 00:41:48
379311
user
58 -
ام سيلينا ????
يالله شي مؤلم ومرووع
نزلت المقاله بوقت قاتلة العراق اللتي ألقت بصغارها
من على الجسر ????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????آآآآآآه ياربي
2020-10-19 15:22:50
379256
user
57 -
Unknown
شكرا على المقال رغم انه يوجع القلب و يذكرنا بان هناك شياطين مجسدة على هيئة بشر عايشة بيننا و اذا كان هناك جزء اخر للمقال يجب ان عليكي ان تحطي قصة الشيطانة العراقية في المقدمة التي رميت طفليها قبل يومين بكل وحشية في نهر الدجلة مازلت مصدومة كيف لام ان تفعل هذا فهي لا تستحق اي شي الا الموت بنفس الطريقة
2020-10-19 10:34:20
379226
user
56 -
امرأة من هذا الزمان
السمراء...أنرتي صديقتي فعلا هناك جوانب كثيرة مهملة في واقعنا ويجب النظر اليها لما في غيابها من مشاكل وشرور...
طارق الليل...أين أنت يارجل لم أعد أقرأ تعليقاتك أين هذه الغيبة؟؟أتمنى أن تكون بخير أنت وأسرتك....وبالمناسبة اين روكسانا ايضا غابت عنا ولم أقرأ لها تعليقا بعد....
ملاحظة:أعتذر عن بعض الأخطاء الإملائية التي وردت في التعليقات السابقة...
2020-10-19 09:19:38
379219
user
55 -
طارق الليل
حسبنا الله ونعم الوكيل الى اي حد ضاعت الانسانيه
2020-10-19 09:19:05
379218
user
54 -
السمراء
مقال مؤلم ، حالات الإكتئاب التى تصيب الأمهات منتشرة بكثرة ولكن لا أحد يلقى لها بالاً ، من المفترض أن تكون هناك توعية للأمهات بهذا الشأن خصوصاً في الوطن العربي .
2020-10-19 08:37:22
379216
user
53 -
امرأة من هذا الزمان
الصديق ساهر...شكرا جزيلا لك صديقي هذا اللقب تاج أضعه على رأسي...تحياتي لك ولكلامك الجميل ك روحك...
مجهولة الهوية...لا يمكننا القول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل...
فرح عبد المجيد...لأكون صريحة صديقي ف كل أم لت بد أن تمر بمرحلة من الغضب من أكفالها تفكر برميهم من البلكون...ولكن أكيد عاطفة الأمومة تغلب عليها وتنسى غضبها فورا...ولكن يبدو أن بعضهن قد.تغلبت عليهن شياطينهن ف نفذن أفكارهن الغضبية
2020-10-19 07:43:41
379207
user
52 -
امرأة من هذا الزمان
أم لؤي العزيزة....أهلا صديقتي...صراحة مقالات الجرائم تواجه بعضا من الغموض في الأردن حتى أن تفاصيلها تكون ناقصة فلا ذكر ولا لأي حرف أو موقع محدد يدل على الجناة....لو عرفت بهذه الجريمة لأوردتها...شكرا لك...
ساهر...حقيقة صديقي رأيت الفيديو وعرفت جريمة الطفل عمر...ولكن أخته أيضا غرقت أم ماذا؟؟؟؟صراحة بدأت البحث في جرائم العراق ومصر وجاري العمل على ذلك...وعلى فكرة هناك أم أغرقت توأمها في الكوت أبني ال٥ شهور أيضا منذ فترة قريبة.....لنرى ماذا سنجد ونكتب
....شكرا للمداخلة المفيدة وأتمنى من المتابعين أيضا المساهمة ببعض المعلومات علها تساعدني في المقالات القادمة....تحياتي
2020-10-19 07:38:41
379205
user
51 -
مجهولة الهوية
قصة الطفل الذي غلت زوجة ابيه في الماء قطعت قلبي امس في بلدي اصبحنا على حادثة بشعة جدا في العاصمة بغداد حيث قامت امراة برمي طفليها فتاة تبلغ من العمر 3 اعوام وطفل يبلغ من العمر عامين كهذا قصص تجعل القلب يدمى اعني ما ذنب الاطفال وهم مثل الملائكة وقد وصى الاسلام ورسولنا الكريم برعاية والحفاظ عليهم ما بال العالم القسوة قد تفشت فيه
2020-10-19 07:31:04
379202
user
50 -
فرح عبد المجيد
قصص مروعة و لا عذر لأي من مرتكبيها ,لكن هنالك قصة واحدة اثارت انتباهي و دفعتني للكتابة و هي الام التي فقدت الوعي و قتلت طفلتها بالخطأ. هنالك حالة نفسية تصيب الامهات و لكنهن يخجلن من الافصاح عنها الا و هو اكتئاب ما بعد الولادة و هي حالة خطرة جدا حيث ان الام تصاب بحالات كره لطفلها و تفكر بقتله و هو امر ليس بيدها اما السبب في اخفاء او انكار المصابات به فهو بكل بساطة لخجلهن من نظرة المجتمع لهن لو علموا ان الام تفكر هكذا تجاه طفلها. لو ان احدا سئل و لاحظ بعض العلامات تلك لربما ساهمت في انقاذ الطفلة. ولكن شاء الله غير ذلك.
اما البقية فليذهبوا الى الجحيم على جرائمهم الشنيعة
2020-10-19 07:02:23
379200
user
49 -
ساهر
امرأة من هذا الزمان .
تم عرض مقالك في نفس الفترة اللتي حدثت فيها هذه الجريمة الحديثة وكأنك تنبأتي .
الم اقل لكِ بأنك بصمة من هذا الزمان ..
2020-10-19 06:43:51
379199
user
48 -
ساهر
أقدمت امرأة عراقية على رمي طفليها، من فوق جسر الأئمة في نهر دجلة بالعاصمة بغداد في حادثة أثارت غضب الرأي العام الذي هاجم هذا الفعل وطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق السيدة. وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون الأم وهي ترمي ابنها البالغ 3 سنوات وشقيقته البالغة عامين من فوق الجسر الذي يطل على النهر..
امرأة من هذا الزمان . يبدو هناك جزء ثالث حتى تضيفي هذه القصة الحديثة .
2020-10-19 01:33:41
379183
user
47 -
امرأة من هذا الزمان
مصريتي الغالية ربنا يحفظلك الماما عشان ماحرمتناش من الطلة الحلوة دي....ابقي ديري بالك على تلفونك يا اختشي....
Nameless Wg...الخفايا المظلمة...أجارنا الله وإياكمزمن شر شياطين الإنس والجن...
الأخ عادل....في التجربة الخاصة بالفكة و الأعمى الهدف هو خلق الأمانة والتجربة تتناول على الأقل عشرة رجال ونساء وكانت النساء جميعهن أمينات أما الرجال ف ٩ من عشرة تلاعبوا بالمبلغ....وفي تجربة الطفلة النساء جميعهن حاولن مساعدتها أما الرجال ف منهم من تجاهلها والأدهى من تحرش بها ومحاولة أحدهم أخذها معه وكان وجهه مليئا شرا....وبالنعاية انا لم أعمم ولكن الحديث يكون عن النسب الأعلى...
2020-10-19 00:17:28
379180
user
46 -
ام لؤي
وهناك جرائم اخرى تقشعر لها الابدان واحب ان اضيف عن جريمة حدثت في الاردن حيث اقدمت سيده على قتل حماتها امام ابنتها التي تبلغ 5 سنوات فصطرت لقتل ابنتها حتى لا تخبر احدا والادهى من ذلك انها قامت بتقطيع اجسادهن لاخفاء جريمتها والله هذه الجريمة هزتني بقوة فكيف لأم تقتل ابنتها لا وتقوم ايضا بتقطيع جسدها يا آلهي نسأل الله العفو والعافية
2020-10-18 17:20:18
379144
user
45 -
عادل إلى الأخت امرأة من هذا الزمان
بصراحة لم أشاهد فيديوهات أو تجارب اجتماعية من هذا النوع لكن لا أثق في هذا النوع من الاستدلالات،في مثل هذه التجارب يكون التصوير في أماكن محددة و العينة عشوائية و اعتباطية لا تمكن من إطلاق حكم متماسك سليم،مع ذلك لا خلاف معكي أن المرأة أكثر حنانا و رحمة من الرجل بشكل عام هذا أمر لا يختلف عليه اثنان و الفيديوهات التي قلتي عليها تقيس هذا الجانب ما قصدته هو الأخلاق بمفهومها العام و ليس جانب الرحمة و الحنان فقط
2020-10-18 13:35:15
379122
user
44 -
الخفايا المظلمة
شياطين على هيئة بشر
2020-10-18 12:23:10
379105
user
43 -
nameless wg
الشياطين المتجسدة !!
2020-10-18 11:24:18
379091
user
42 -
Sheri hassan
حبيبتي يخالتو سبب الغياب إن تيلفوني اتسرق أو وقع مني ونا نايمة ف الأتوبيس هههههههه وبابا حلف انه ميجبليش وف الأخر ماما جابتلي واحد☺❤
2020-10-18 11:08:41
379090
user
41 -
امرأة من هذا الزمان
الأستاذ المبدع عطعوط...أنت فنان الموقع وتعليقك رأسي يرفع...تحياتي وشكري الجزيل لتشريفك مقالاتي والله أنك لتسعدني بنثرك العجيب....
Hosh...تحياتي.
أسطورة البحر...الشكر لمرورك والصور ليست من اختصاصي بل من اختصاص الموقع....شكرا لتعليقك ...
2020-10-18 07:27:01
379079
user
40 -
أسطورة البحر
مقالك رائع لكن ارجوك لا تضعي صور مثل صورة الطفل لأن بعضنا لا يتحمل
2020-10-18 05:15:18
379069
user
39 -
Hosh
فعلا وحوش على هيئة البشر !
2020-10-18 04:54:21
379068
user
38 -
امرأة من هذا الزمان
الصديقة سعاد شكرا جزيلا لنقدك الهادف والبناء إن شاء الله سأحسن موضوع الأخطاء...أما بشأن طريقتي الشخصية ف صراحة أحب الأسلوب الشخصي العاطفي في السرد أكثر من الأسلوب العقلاني الموضوعي لذلك أتبعه...شكرا لمرورك
2020-10-18 04:51:53
379067
user
37 -
امرأة من هذا الزمان
العزيزة أم هيونة...حفظ الله لك ملاككي الصغيرة وحماها من كل شر...يبدو ان فطرة الكثير تشوهت وماتت الرحمة في قلوبهم..نورتي بأول تعليق ونتمنى رؤية المزيد من تعليقاتك الجميلة...
عادل...صديقي بخصوص تحليلاتك للجرائم ف ليس أسلوب التنفيذ فقط دليلا على الغباء وقلة مستوى الذكاء ولكن اختيارهم ارتكاب الجرم نفسه غباء شديد ودليل على عجز عن حل المشكلات بطرق أكثر إنسانية أما فيما يخص الأخلاقية الأنثوية ف أتمنى منك مشاهدة مقاطع على اليوتيوب لمواقف مفبركة تواجه بعض الأشخاص من أجل بعض الدراسات الإجتماعية ف مرة يكون شخص ضرير ويطلب فكة..ومرة طفلة تائهة تطلب الطريق وأنظر تجاوب الرجال والنساء تجاههم لتعرف سبب قولي بأخلاقية الإناث أكثر من الذكور...
ميمي اليمنية...أبعد الله عن قلبك كل وجع..تحياتي....
جميلة...العفو صديقتي...الله يهدي العباد...
مصريتي الغالية...كنتي فين يابنت انتي ....افتكرتك تايهة عن جادة كابوس...والله الك وحشة...ويلكم باك ياعم الحج
2020-10-18 04:41:58
379065
user
36 -
امرأة من هذا الزمان
أسعد بن عبد الله...فعلا الأذى ضد الأطفال والحيوانات مؤلم أكثر لأن ليس لهم قدرات دفاعية...نورت
ساهر ...شكرا للقصص الجميلة والحكمة الأجمل تحياتي
كارلا...صدقي أو لا تصدقي عزيزتي ف الأباء في أكثرها متواطئون مع زوجاتهم...تحياتي
عبد الرحمن_sy فعلا صديقي لم يخلق الله جهنم عبثا...نورت
2020-10-18 02:44:29
379059
user
35 -
سعاد..
هنالك بعض الأخطاء الإملائية تنبهي لها، أولًا. سرد القصص جميل لكن بطريقة شخصية وايس موضوعية،ثانيًا. اجعلي القارئ هو من يحلل ويعقد، ثالثًا. بالمجمل والتفصيل هناك متعة وتشويق احسنتي، رابعًا.
2020-10-18 00:20:15
379056
user
34 -
Sheri hassan
مرحبا بخالتي المتألقة كعادتها بالمقالات☺❤❤❤ف الواقع تركت تعليقي الا الله حسبي الله ونعم الوكيل.
2020-10-17 21:47:26
379045
user
33 -
جميلة
شكرا جزيييلا مقال جميل جدا رغم بشاعته
اقشعر بدني لهاد الزمن الدي اصبحنا فيه
اليس كل شيء بيدي الله لمى كل هادا الكفر ولاجل مادا
سئالي فقط يبقى لمادا كل هادا السنا عرب مسلمين
لاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم
الشيطان تملكهم والياعود بالله منه
واسفي كبيير انه ليس ببلد الشام فقط بس بكل بلدان العرب اصبح العرب مثل الياهود واكثر
مع كل هاد التقدم مزال الكثييير من الجهل والكفر
لااله الاالله محمد رسول الله
شكرا للكاتب ابدعت تحياتي
2020-10-17 21:28:43
379040
user
32 -
ميمي اليمنيه
قصص الاطفال وجعت قلبي اكثر
2020-10-17 19:03:19
379029
user
31 -
عادل
لا أتفق معكي أن المرأة بفطرتها أكثر أخلاقية من الرجل،المرأة أكثر رقة و عاطفية نعم لكن الأخلاق بمفهومها العام أوسع من الرقة و الرحمة،هناك الصدق و الشرف و المروءة و البعد عن الغيبة و النميمة و إهدار المال إلخ و الأخلاق ليست حكرا على جنس دون آخر ،مع أني أرى في المجمل العام أن الرجل أكثر قربا للكمال من المرأة من ناحية الأخلاق بمفهومها العام

بالنسبة للقصة الأولى الحكم عليها صعب لأننا لا ندري ما هي حقيقة ما جرى بين الزوجين

في حال كانت الزوجة صادقة و أنها كانت تتعرض للضرب و العنف من قبل زوجها طيب لماذا لم تخلعه أو تطلب الطلاق هناك ألف حل و حل تستطيع اتخاذه بدلا من أن تقتله و قتله على هذا النحو يدل على نيتها الإجرامية بشكل لا لبس فيه

و ما حصل لا غرابة فيه طبيعي أن زوج يعنف و يسيء و يكره زوجته أن تكرهه و تحقد عليه و أن تبحث عن رجل آخر تحبه و يحصل ما يحصل لكن سير الأحداث يدل على أنها امرأة حمقاء ليست حكيمة فمثل هذه المشاكل تنتهي بالفراق و الطلاق و ليس القتل،لكن رجل يضرب امرأته و يعنفها بلا سبب لا أشعر بالتعاطف معه و إن كان القتل نهايته

في حال كانت كاذبة فهي ليست مجرد قاتلة تستحق الإعدام بل عاهرة عديمة الشرف أيضا في كلي الحالتين أظن أن عشيقها هو الذي زرع فكرة القتل في رأسها ليصفو له الجو معها و ليست فكرتها هي

لكن أظن أنها صادقة فرجمه بالحجارة و تعذيبه يدل على حقد دفين تجاهه و نية في الأذى و العقوبة لأنه أراها الويل و أذاقها الجحيم لو أرادت قتله لمجرد عشق رجل آخر لكانت قتلته بطريقة عادية أو هربت أو طلقته

و القتل بهذه الصورة يدل على أنها و عشيقها أغبياء جدا و لديهما آي كيو صفري قتلتوه أوكي طيب أخفوا آثار الحريمة أبعدوا التهم عن أنفسكم طيب اعملوا لفة حركة أبدا جريمة قتل أغبى ما يكون و تكتشف في نفس اليوم يعني مثل اللي قتل قتيل و راح للشرطة و قال أنا القاتل امسكوني

بالنسبة للقصة الثانية فتاة تملك آي كيو صفري مكعب لدوافع القتل التافهة و طريقة التنصل من الجريمة أظنها لم تتجاوز الصف الثاني الابتدائي

بالنسبة لبقية القصص التعليق و التحليل عليها يطول حاليا لا أملك الوقت

لكن اللافت للنظر بينها جميعا هو مدى الانخفاض الحاد في مستوى ذكاء مرتكبي هذه الجرائم و الحمد لله ،مو معقول الآي كيو الصفري الذي لدى هؤلاء الأشخاص يا أخي تريد ارتكاب جريمة أوكي ارتكبها بذكاء و خفاء و ليس بهذا الشكل الغبي و المفضوح،في أمريكا المجرم يدوخ الشرطة أربعين سنة ليكتشفوه هذا إذا لم يمت و تموت القضية معه و يختفي حلها للأبد و يصبح القاتل أسطورة من الأساطير و تحاك حوله القصص و الروايات و تعمل عليه أفلام و مسلسلات،بينما جماعتنا ما في، في منتهى تدني القدرات العقلية و غبي و مع ذلك يتجرأ و يرتكب جرائم
2020-10-17 18:01:09
379021
user
30 -
ام هيونه
تعليقك ..انا متابعه لموقع كابوس منذ ٥ سنوات و لم يسبق لي التعليق على أي من المقالات و لكن هذا المقال لما فيه من بشاعه مروعه استفزني لأعلق .. ربما لأني أصبحت أم بعد انتظار لسنوات و منذ أن رزقت بملاكي أصبحت اخاف عليها حتى من الهواء و لا استطيع ان اتخيل بأن هنالك ام او اي أنثى (لديها مشاعر الامومه التي هي فطره فيها) تستطيع أن تؤذي ملاكا صغيرا لا حول له ولا قوه
2020-10-17 17:51:25
379020
user
29 -
ام هيونه
تعليقك ..حسبى ألله و نعم الوكيل قلبي يبكي قبل عيناي .. لا استطيع ان اتخيل
انهن أمهات و انهن حملن و ولدن و ارضعن أطفالا ليقمن بقتلهم بكل تلك الطرق الوحشية كأنهم أعداء لهن و ليسوا فلذات اكبداهن .. لا حول ولا قوة إلا بالله.. هنالك من هو مستعد لأن يعطي ما وراءه و دونه لمجرد سماع كلمة امي و أبي
2020-10-17 17:26:20
379019
user
28 -
عطعوط
سلمت يداك
قصص مثل هذه تنير عقول الكوابيس
بما يجري خلف الكواليس من قبل عائل الاباليس ومطيعات الوساويس...
وذكر العقوبات كافي لردع المهرولات وللجرم عاشقات...
مشكورة... بإنتظار المزيد من مشاركاتك وشكرآ لمجهوداتك...
2020-10-17 15:59:19
379011
user
27 -
عبدالرحمن-Sy
من العدالة الالهية ان الله سبحانه وتعالى قد خلق جهنم لمثل هؤلاء المجرمين لعنهم الله بالفعل الشيطان لايخطر ع باله هكذا أفكار
2020-10-17 15:25:16
379005
user
26 -
كارلا
لقد تألمت جدا على حال اولئك الاطفال حقا هؤلاء الناس هم شياطين بشرية كيف يمكنها ان تعذب يتيما و ان تحرق رضيعا !!!!!!!
اولئك اليتامى الذين تعرضوا للتعذيب اين ابائهم !! هل لهذه الدرجة هم غافلون عن اولادهم
2020-10-17 13:46:39
378996
user
25 -
ساهر
هي سهام من سهام  القدر أو قد تكون سيوفاً موجهة من فوق سبع سموات  من تحت عرش الله بعدله وقسطه إنه الحق على من يشاء من عباده قد تكون مرسلة رحمة من عنده  أو مسلّطة عذاباً وربما تكون نذيراً . أو تعين إنساناً أو تجرحه تخترق وتفلق الجبال لتُنهي عُمْر احدهم . إنها سهام وسيوف تنتظر أمر الإله لتنطلق سرعة البرق أو بلمح البصر تسرع ولاتبطئ تصيب ولاتخيب . ماإن إنطلقت  إلاّ وأصابت في الصميم ولو كنتم في بروجٍ مشيّدة فهل من إلهٍ غيره يمسكها . ( إنه الله لا إله إلاّ هو ) جعل الله هذه الدنيا للإنسان دار امتحان يُمتحن فيها ويُختبر، وجعلها مزرعة للآخرة، فالبذر هنا والثمرة هناك، طوبى لمن كساه الله بحبه ..
اشكر الكاتبة
عرض المزيد ..
move
1