الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

لا تفتح الصندوق .. ستموت بعد ... 

بقلم : كوثر الحماني - المغرب

صندوق الموسيقى ، يحتوي على عروس ترتدي عباءة سوداء تخفي جسدها بالكامل إلا من كفيها
صندوق الموسيقى ، يحتوي على عروس ترتدي عباءة سوداء تخفي جسدها بالكامل إلا من كفيها

جلس على كرسيه الخشبي بتثاقل يقلب كومة الأوراق المبعثرة على مكتبه ، زفر بسخط  ثم أمسك بفنجان القهوة و ارتشف بضع قطرات ، في محاولة يائسة لطرد النعاس المتشبث بأهداب عيونه المحاطة بالسواد ، أشعل سيجارته الصباحية و نفث دخانها بحرفية ليشكل غمامة لبدت إضاءة الغرفة ، استجمع فتات أفكاره المتناثر، ثم أخذ سماعة الهاتف و صاح بقوة :
- احضر فريدة عبد الحميد إلى مكتبي حالاً.

هو يريد أن ينهي هذه القضية بسرعة قبل أن يُحال للمعاش ، يريد من غروره المهني أن ينتصر حتى في أيامه الأخيرة ، تنهد ببطء و عاد إلى شروده العميق ، إلى أن تخلل إلى مسامعه صوت طرقات متراتبة ، مسح من على وجهه و استقام في جلسته ثم أطرد بجمود :
- تفضل ، يمكنك الدخول.

تتقدم بثبات بقامتها الممشوقة ، سيدة في الثلاثينات ، يبدو على محياها الوقار ، نظرت له بتفحص ثم أردفت :
- أنا فريدة عبد الحميد صديقة المجني عليه .

اطفأ سيجارته وأشار إليها بالجلوس، ثم أردف بثبات.
- دعينا من البروتوكولات الزائفة و الأسئلة التمهيدية ، ليس لدي وقت لأضيعه ، أريد أن تحكي لي كل شيء بالتفصيل ، من أول لقاء لك به إلى يوم زيارتك له في منزله قبل مقتله.

- (بابتسامة هادئة) لطالما سمعت عن دهائك و جديتك سيد أحمد منصور، دعنا لا نضيع الوقت كما قلت ، جمعتني و يوسف صبري صداقة تكونت في صفوف مادة علم الاجتماع بالجامعة ، لقد كان شخصاً مرحاً كثير الترحال ، حتى آخر يوم قابلته فيه ، ذلك اليوم المشؤوم ، اتصل بي و طلب مني القدوم إلى منزله ، ذلك أنه عاد لتوه من رحلة خارج البلاد و جلب معه تذكاراً خاصاً ، صندوقا مزركشاً بنقوش و كتابات غريبة ، يشبه نوعاً ما صندوق الموسيقى ، يحتوي على عروس ترتدي عباءة سوداء تخفي جسدها بالكامل إلا من كفيها ، إذ تحمل بالأولى آلة حادة أشبه بالمنجل و بالأخرى قدراً نحاسياً عميقاً ،

أخبرني أنه هدية من صاحب دكان لبيع التذكارات ، كونه كان أول زائر له في ذلك اليوم ، قال : أنه يُدعى صندوق الموت ، و قد أطلقوا عليه هذا الاسم كونك إن قمت بمجموعة من الطقوس ستخبرك الدمية بموعد وفاتك ، وهذا ما كان ، التقيت به في المنزل الساعة السابعة و قد كان شارداً يتفحص الصندوق بفضول ، لكن ذلك لم يمنعه من الترحيب بي بحفاوة و إخباري بتفاصيل رحلته الأخيرة ، لكنه كان يتفقد تلك اللعبة اللعينة كل فينة غير عابئ بما يدور حوله ، الشيء الذي استفزني و اقترحت عليه أن نقوم بتجربتها  عله يهدأ من عبثه هذا ، و لقد كانت عبارتي هذه كافية ليركض مسرعاً و يحضر علبة تحتوي على ابر و قنينة ماء و بعض الشموع ، فقد أجزم أننا يجب أن نقوم ببعض الطقوس المبتذلة قبل بدء اللعب ، حيث كان علينا إطفاء الأنوار، و الاكتفاء بضوء الشموع ، كما كان يجب أن نجلس وجهاً لوجه ، يتوسطنا الصندوق العجيب و هذا ما قمنا به ، ثم إن يوسف فتح الصندوق وصب الماء في القدر حتى امتلأ ، ثم قام بوخز أصبعه بالإبرة  و سكب بضع قطرات من الدماء فيه ، و بدأ يلقي مجموعة من العبارات المبهمة حتى بدأت العروس تدور حول نفسها ببطء ، ثم ...

- (مقاطعاً ) ثم ظهرت الشياطين من اللامكان و بدأت بالعبث معكما ، أهذا ما ستقولينه ؟.

- كلا ، بل كان الأمر مريباً ، حيث أن العروس توقفت فجأة عن الدوران ، ثم قالت " لقد عشت حياة مليحة أيها العابث ، لكنها لن تدوم ، ستلقى حتفك بعد ست ساعات من الآن ! "، ثم اُغلق الصندوق ، انفجرنا و يوسف من الضحك ، كانت تلك العبارة واجمة باردة ، لكنها زودتنا بجرعة قوية من الحماس ، الشيء الذي جعلني أقوم بالطقوس أنا الأخرى عل شحنة المتعة تزداد ، و على خلاف ما كنت أتوقع فقد أعطتني العروس فرصة ذهبية ، إذ أخبرتني أن موعد وفاتي بعد يومين كاملين (بسخرية) الشيء الذي سيسمح لي بفرصة توديع الأحباب و الأقارب بأريحية ، المهم أن جلستنا انقضت بسلام تام  و انصرفت إلى منزلي  غير مدركة للهلاك الذي حل علينا. انجرفت في سبات عميق ، حتى تخلل إلى مسامعي صوت الهاتف المجلل ، استيقظت فزعة ، لقد كان يوسف ،

أخبرني و هو خائر القوى أن أذهب إليه بسرعة ، قال : أن عروس الصندوق ستقتله ، اخبرني أن الأمر أكبر مما كنا نتخيل ، انتفضت واقفة وخرجت مسرعة ، أخذت سيارة أجرة ، كنت في حيرة من أمري هل علي إخبار الشرطة ؟ لكني طردت الفكرة من رأسي ، ظننت أنه يمر بهلاوس لا أكثر بسبب تأثير اللعبة ، لم أحس بنفسي إلا و أنا أقف أمام الشقة ، طرقت الباب بقوة لكنه لم يستجب ، أخذت المفتاح الاحتياطي و اندفعت بقوة ،

لقد كان المنظر مؤلماً ، كان يوسف مُلقى جثة هامدة ، غارقاً في دمائه ، اقتربت منه بحذر، صرخت بوجل عله يستفيق ، لكنه لم يجبني ، كنت ارمق جلده المنزوع بوحشية ، جمجمته المهشمة ، أثار المخالب التي نقشت على جسده ، لم أتحمل المشهد المريع ، فهرعت خارجاً ، ثم اتصلت بالشرطة من هاتف عمومي و هذا ما حدث ، أنت أخبرني أيها المحقق ، هل يمكن لبشري أن يفعل هذه الجريمة الشنيعة ؟.

- هل حقاً تريدين أن أصدق أن تلك الدمية البائسة هي من قامت بقتله ؟ هل أنا أبله لأصدق هذه الترهات ؟.
- حسناً ، لقد بدأنا اللعب في تمام الثامنة ، أجزم أن وقت الوفاة حوالي الواحدة بعد منتصف الليل ، أليس كذلك ؟.
- نعم ، لكنه ليس دليلاً ملموساً ، نحن لا نؤمن بالخوارق في تحقيقاتنا سيدة فريدة.

- لماذا ؟ لقد قالت العروس أن وقت وفاته سيكون بعد ست ساعات من بدايتنا للعبة ، و هذا ما حصل ، أنت تعلم هذا .

- (بنفاذ صبر) سيدة فريدة أظن أن موت صديقك أثر على حالتك النفسية ، سنؤجل الاستجواب إلى وقت لاحق ، يمكنك الانصراف .

- (بغضب) أنا لست مجنونة أيها المحقق ، أرجوك صدقني ، حسناً لدي دليل آخر، هذه الورقة لقد وجدت يوسف ممسكاً بها فأخذتها ، هي توضح كل شيء ، خذها .
- (بسخط) سيدة فريدة بحسب كلامك عن اللعبة كان يجب أن تكوني الآن ميتة ، لقد مر يومان على الحادثة ، لكنك الآن تقفين أمامي ها هنا ، و هذا أكبر دليل حول ادعاءاتك الكاذبة ، انصرفي الآن من فضلك.

وضعت السيدة فريدة الورقة بيأس على المكتب ثم انصرفت خارجة بلا رجعة ، لكنها استدارت فجأة و قالت :
- أرجو أن تسد لي معروفاً ، هل يمكن أن تتخلص من الصندوق ؟.
- حسناً ، سأفعل ، لكن أين هو؟ لم تجلبيه معك !.
- ستجده قريباً ... وداعاً.

عاد أحمد إلى شروده المعتاد إلى أن رن الهاتف.
- ألو ، ماذا هناك ؟.
- هناك خبر سيء ، سيدي لقد وجدنا السيدة فريدة عبد الحميد منتحرة في منزلها  و بجانبها صندوق غريب الشكل ، سنأتي به حالاً إلى حضرتك .
- (بدهشة) ما الذي تقوله يا هذا ؟ هناك خطأ بالتأكيد ، لقد قمت باستجوابها قبل قليل ، هل ذهبت إلى العنوان الصحيح ؟.

أغلق سماعة الهاتف بفزع  ثم ركض نحو الباب بسرعة و زمجر في وجه العسكري ضئيل الجسم .

- أي اتجاه سلكت السيدة التي خرجت من مكتبي قبل قليل ؟.
- (مرتبكاً) أظن أن هناك خطأ سيدي ، لم يدخل مكتبك أحد على الإطلاق !.

عاد المحقق أحمد إلى مكتبه غير مصدق لما حدث ، هل حقاً كان يحدّث شبحاً طول هذه المدة ؟ أم هل أصيب بالخرف ؟ لقد أصبح عجوزاً ، هو يدرك هذا جيداً ، لكن لا ، هو متأكد أن حديثه كان واقعاً  و ليس مجرد خيالات ، جلس بسخط و تناول الورقة الملقاة أمامه ، إنها الحل الوحيد ليعلم ما يحدث.

فريدة إن كنت تقرئين هذه الرسالة فهذا يعني أنني الآن ميت ، أنا آسف لأنني جعلتك تتوغلين في هذه الحبال الشيطانية ، سأحاول أن أزيل شبهات ما حصل في هذه السطور ، بدأ الأمر بعد ذهابك بلحظات ، فضولي الجامح لم يكتفي بتجربة الصندوق ، لذا قمت بالتقاط بعض الصور و أرسلتها لصديق قديم يلقبونه مجنون ماورائيات ، لأنه على إطلاع كبير بعالم الخوارق ، و قد أخبرني أنني أملك لعنة ستقودني للهلاك المحتم ، لم يكن الصندوق مجردة خردة ، بل هو بوابة الموت بعينها ، مجسم خارق لم يعرف صانعه ، الذي يبدو أنه استخدمه كفخ ليحصد أرواح الناس ، إذ فور تنفيذك للطقوس و قراءتك للطلسم تشغل تعويذة الموت ،

فيقوم حارس الصندوق الذي يتلبس الدمية بتحديد موعد موتك و استدراجك قبل انتهاء المهلة. أنا أحس به يا فريدة ، أنفاسه الباردة تلاحقني ، أعلم أنه موجود الآن أمامي يحاول قتلي ، و هذا ليس بالشيء الصعب عليه ، لكن لا تقلقي أنا أعرف الحل للخلاص ، و لأصدقك القول لقد فشلت في تنفيذه ، لم يتبقى لي سوى دقائق معدودة و قد قررت أن لا أضيعها  و أقوم بكتابة هذه الرسالة، الحل الوحيد لإبطال لعنة الصندوق  هو أن نثبت أنه مخطئ في تاريخ الموت الذي حدده ، و هناك طريقتان ، إما أن يموت الشخص قبل التاريخ المحدد أو أن يستطيع النجاة من الشيطان المُسلط عليه ، أظنك فهمتي ما أقصده ، أعلم أنها تضحية كبيرة لكنها الحل الوحيد للخلاص و إنقاذ الكثير من الأرواح البريئة ، أنا أثق بك ، لكن تذكري أنك يجب أن تتخلصي من الصندوق أولاً لكي لا يقوم بإيذاء شخص آخر، أفعلِ هذا مهما كلفك الأمر ، إلى اللقاء .

اغلق أحمد الورقة و تنهد ببطء ، لقد علم الآن تفسير كل ما يحدث ، يبدو أن روح فريدة قامت بزيارته لأنها لم تتمكن من التخلص من الصندوق ، هي تريده هو أن يقوم بهذا ، مرت الساعات و هو يفكر بما يحصل ، لكن فضوله الجائع نحو الصندوق أبى الخمود .

لقد أصبح عجوزاً و ليس لديه ما يخسره ، زوجته متوفاة و أولاده منشغلون بحياتهم ، الأمر يستحق المحاولة ، سيجربه ليعلم حقيقة الأمر ، لكنه تذكر أن فريده قامت بإبطال اللعنة بموتها قبل التاريخ المحدد من الكيان ، و هذا أمر جيد لأنه سينجو في الحالتين ، ذهب بسرعة إلى غرفة التحقيقات، و جلب الصندوق  ثم قام بالطقوس المزعومة ، فبدأت اللعبة بالدوران ثم توقفت بجمود ، و قالت "أحييك على شجاعتك أيها العابث ، لكن الشجاعة وحدها لا تكفي ، ستموت بعد ساعة واحدة من الآن"، ثم اُغلق و هو مازال يحدق ببلاهة ، لقد كان الأمر يستحق حقاً ، تلك السيدة كانت محقة ، صوتها البارد يزيد من حماسة الشخص.

مر الوقت سريعاً و هو يتفحص الصندوق إلى أن قرر أن يعيده إلى غرفة التحقيقات ، و في طريقه التقى بالطبيب الجنائي منير صدقي :
- سيد أحمد ، كيف الحال ؟ لقد كنت قادماً إلى مكتبك ، هناك شيء غريب يحدث.
- ماذا هناك ؟.
- فريدة عبد الحميد..
-(مقاطعاً ) نعم ، صديقة المجني عليه ، التي ماتت منتحرة.
- لم يكن سبب الموت هو الاختناق ، بل آثار المخالب التي وجدث على ظهرها ، لن أبالغ إن قلت أنها لوحش أسطوري ، إنها ضخمة ، هي نفسها التي وُجدت على جسد يوسف صبري.
- (بدهشة) ما الذي تقوله ، هل أنت متأكد ؟ حسناً ما هي ساعة الوفاة ؟.
- الثامنة من مساء البارحة .

استدار بذعر و الصندوق يهتز بين يديه المرتعدتين ، عاد إلى مكتبه بانهزام، و هو ينظر إلى ساعته العتيقة ، لم يبقى سوى خمس دقائق و سيكون في عداد الأموات ، لقد فشلت فريدة في إبطال اللعنة ، الوقت يمر ببطء ، صرخات تتعالى من مكتبه ، هرع الجميع ليتبينوا الأمر ليجدو الغرفة فارغة تعم في السكون.

لقد بات الأمر مريباً  فمنذ مقتل أحمد في هذه الغرفة و الأصوات الغريبة تضج منها كل يوم في هذه الساعة ! هذا ما قاله الطبيب منير صدقي و هو يعبث بصندوق خشبي غريب كان قد وجده في مكتب صديقه المحقق أحمد منصور.

تاريخ النشر : 2020-11-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

نحن نجوم سرمدية
حمرة الغسق
نسناس - صاحب التبيع
عطعوط - اليمن
ابتسم فأنت لست وحدك!
علال علي - المغرب
يوم الزيارة
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (12)
2020-11-27 14:08:56
387700
user
10 -
القلب الحزين
قصة مثيرة حقاً أحسنت.
2020-11-08 14:03:58
383539
user
9 -
.............
القصة جميلة ذكرتني بفلم countdown قصته مشابها لقصتك لاكن الفلم يتحدث عن تطبيق في الهاتف وليس صندوق
2020-11-06 21:12:51
383122
user
8 -
طارق الليل
هذه القصة تصلح ان تكون فيلم رعب فهذا الصندوق يستحق تسليط الضوء من ناحية المهلة المحددة للضحيه فيلم رعب بما تحمل الكلمه من معنى
والمخرجه كوثر الحماني
1 - رد من : كوثر الحماني
أتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابك ... مشكور على تشجيعك المستمر .
2020-11-07 06:49:07
2020-11-05 18:38:42
382866
user
7 -
سارة
زوينة بزاف، كنتمنى تكون عندها تتمة
1 - رد من : كوثر الحماني
شكرا جزيلا على تشجيعك ... مع الآسف القصة من جزء واحد ...
2020-11-07 06:47:20
2020-11-05 08:18:12
382737
user
6 -
كوثر الحماني
أسطورة البحر : حسنا أظن أن عليك الإبتعاد عن أي صناديق غريبة الشكل في الأيام المقبلة ههههه
ريان : الفكرة هي أن الصندوق كان أقوى من أن يتخلصوا منه ، هدفه التالي هو الطبيب ... و ستظل اللعبة قائمة مثل الحلقة أو الدائرة
امراة من هذا الزمان:شكرا جزيلا على تشجيعك
أبو سالم: مشكور... القادم أجمل إن شاء الله
ملاك المغربية: شكرا بزاف بزاف.. هذا من لطفك
2020-11-04 17:00:09
382641
user
5 -
ملاك المغربية
تحية لبنت بلادي قصة غزالة ما تحرميناش من المزيد
2020-11-04 03:43:52
382527
user
4 -
ابو سالم
قصة جميلة ومشوقة
الصندوق ذكرني بقيلم رعب اجنبي عن صندوق قديم لكن لا اذكر اسمه
بانتظار المزيد من ابداعاتك
2020-11-04 01:10:37
382511
user
3 -
امرأة من هذا الزمان
قصة ممتعة ومتقنة وفكرة جديدة وجميلة وسلمت يداك...
2020-11-03 12:06:13
382368
user
2 -
ريان
احيييك ع هالقصة كثير حلوة
بس ليش ما الها تكملة ي ريت لو كانت اطول وخبرونا كيف بتخلصو من الصندوق
2020-11-03 11:24:43
382350
user
1 -
أسطورة البحر
حقا دهشتيني يا كوثر الحماني لأن أنا اسمي فريدة و جدي اسمه حميد هههه لا يوجد مشكلة فقط اندهشت دهشة مداهشتها بحياتي 😂
move
1