الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص الافلام

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم

بقلم : امرأة من هذا الزمان - سوريا

مجزرة منسية مازال القتلة يتفاخرون بارتكابها
مجزرة منسية مازال القتلة يتفاخرون بارتكابها

التاريخ يكتبه المنتصرون ، من منا لم يستخدم هذه العبارة في بعض النقاشات التاريخية لنظهر الوجه الآخر للمهزومين والمنتصرين معا .. احتملت هذه العبارة وجهين للتفسيرأولهما أن التاريخ كعلم يكتبه مؤرخون متأثرون أو خاضعون لضغط الفائزين في المعارك ليضعوهم في مكان التقديس والتنزيه عن الخطأ ويضعوا الطرف الهزوم في موقع المخطئ المسيئ..
وثانيهما كتمجيد لأصحاب النصر أي أن الأشخاص الاقوياء و الأقوياء فقط هم من يسطرون تاريخ الامم ويحققون نصرها وحريتها وإستقلالها وذلك لن يكون لضعفاء خانعين... ومهما كان الوجه الصحيح للعبارة فإنها دائما تحمل في طياتها زيفا واختزالا للحقائق وتعتيما لوجه آخر... طرف مهزوم تعرض غالبا للقتل والظلم والتعنيف.. نساء تعرضن للإغتصاب وهتك الأعراض.. بيوت دمرت ومدنيون شردوا وأوطان ضاعت...
في مقالنا هذا سنتحدث عن فلم وثق وبأوضح الصور وأكثرها ألما تجربة تاريخية توضح وبكل دقة معنى التاريخ يكتبه المنتصرون.

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم
المجزرة هي نتيجة صراع على السلطة بين الرئيس سوكارنو وجنراله سوهارتو الذي سيحل محله

"The act of killing" أو فعل القتل وكيفيته....فلم وثائقي من تصوير المخرج الأمريكي جوشوا أوبنهايمر يتناول فيه إحدى أفظع مجازر القرن العشرين وهي مجزرة حصلت في أندونيسيا عام ١٩٦٥ ضد الشيوعين حيث راح ضحيتها مايقارب الـ ٥٠٠ ألف إلى مليون أندونيسي وبعض الأقليات الصينية من أتباع الشيوعية على يد وحدات من الجيش الاندنوسي ومدنيين موالين للجيش وذلك بعد قيام أحد الجنرالات (سوهارتو) بإنقلاب ضد الرئيس (سوكارنو) تلته مجازر دموية ومذابح شنيعة ضد مئات الآلاف من الشيوعيين...

قصة الفيلم

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم
جوشوا أوبنهايمر تناول مجزرة حقيقية مسكوت عنها

في عام ٢٠٠١ عندما كان المخرج جوشوا والمنتج كرستين سين يصوران فلما وثائقيا انتبهوا لموضوع المجزرة وقررا البحث والتعمق فيها بغية تصوير وثائقي عنها ولكنهما لاحظا إستحالة القدرة على مقابلة وتصوير الناجين من ضحايا المجزرة أو ذوي الضحايا الذين اختطفوا و قتلوا أو أختفوا إلى يومنا هذا وذلك بسبب التعتيم الشديد في إرشيف الوثائق التي تذكر الإبادة وخوفا من إنتقام السلطات منهم والإعتقال والتنكيل بهم حيث قابلا سيدة مسنة عايشت تلك المرحلة المخيفة و قتل الكثير من أهلها وقد وافقت على التصوير والحوار معهم ولكنها في اليوم التالي اعتذرت وبشكل غامض حيث أخبرتهم أن يبتعدوا عنها ويتركوها تعيش بسلام وهنا عرف المخرج أنها تعرضت للتهديد من قبل رجال شرطة النظام الحاكم وأنه من المستحيل أن يستطيع الحوار مع الضحايا لأنهم وبكل بساطة "مهزومون"ومرتكبو المجزرة هم النظام الحاكم او"المنتصرون".

وفي عام ٢٠٠٥ شائت الأقدار أن يلتقيا بـ (أنور كونغو) أحد قادة الميليشيات التي ارتكبت تلك الجرائم الشنيعة ضد المدنيين وفاجأ أنور المخرج بحديثه بكل فخر عن جرائمه وأساليبه المتبعة في خطف وقتل المدنيين العزل حيث كان يعتبر بطلا قوميا ويعامل بكل احترام وتقدير من قبل الشعب والإعلام والسياسيين وقد عرفهم إلى صديقه (أدي زوكدري) الذي كان شريكه في جرائمه...

صور الفلم سرا في قرية ميدان سومطرة الشمالية مابين عامي ٢٠٠٥ و٢٠١١.

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم
انور يصور بكل فخر اساليب التعذيب التي مارسها على المعتقلين

يتمحور الفلم حول أنور وإيدي اللذان كانا بائعي بطاقات أفلام في السوق السوداء ولكن وبسبب الشيوعيين الذين كانوا أكبر حزب في أندونيسيا تم حظر الأفلام الأمريكية مما أدى إلى قطع مصدر رزقهما عدا عن حرمانهما من شغفهما بمشاهدة الأفلام الامريكية البوليسية التي كانا مدمنين على متابتعتها مما ولد حقدا داخلهما بالإضافة إلى حض حكومة الثورة على التخلص من أذناب النظام السابق من الشيوعيين مما أدى لاحقا إلى التحاقهما بـ "فرقة الموت" وهي منظمة إجرامية جندتها السلطات الأندونيسية لتصفية المعارضين الشيوعيين وقد أعترف الإثنان لاحقا بأنهما أستمدا بعضا من أفكار القتل والتنكيل بالأسرى من هذه الأفلام الغربية وخاصة طريقة الخنق بالسلك التي شاهداها في فلم العراب لأنها كانت نظيفة وبلا دماء اوفوضى...

يصور الفيلم أنور وإيدي وهما يعيدان الحديث عن جرائمهما وأساليبها وحياتهما بعد المجزرة وخاصة أنهما أصبحا جدين ويعيشان (بسعادة) و عن مشاعرهما تجاه تلك المرحلة حيث لم يبديا أي ندم أو حزن على ما فعلاه بل على العكس تفننا بتقديم اسلوب الإعتقالات والخطف العشوائي وسط صراخ وندب النساء والأطفال وطرق القتل المتبعة في التصفية حيث ذكرا في مشهد من المشاهد أنهما اتبعا كافة وسائل القتل من ذبح وخنق طبعا بعد تعذيب مطول وأنهما عندما شعرا بالملل من الطرق التقليدية استخدما طرقا جديدة فكانا يضعان عنق الضحية تحت أحد ارجل الطاولة ويجلسون جميعا فوق الطاولة ويغنون ويرقصون حتى يلفظ المسكين القابع في الأسفل أنفاسه الاخيرة... وقد تحدث إيدي عن قتله لوالدي زوجته لأنهما صينيان وانه يندم أنه لم يقتل عددا أكبر من الشيوعيين وقام بتحدي أي أحد ان يعرضه أو يعرض أي من زملائه لمحكمة الجرائم الدولية DEN HAAG لأنه ما كان ليعتبر نفسه مذنبا في حين بلده وشعبه يعتبرانه بطلا قوميا..

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم
شباب من الشيوعيين يقادون الى المعتقلات خلال المجزرة

ويتحدث أنور عن دخول السجين المسكين واقفا على قدميه وبكامل صحته ثم بعد تعذيبه يبقى على الأرض خائفا خائر القوى غير قادر حتى على رفع رأسه منتظرا موتا محتما و ذكر عندما أخذ فريق التصوير إلى مقر عملياتهم أن هذا المكان مليء بأشباح معذبة وأرواح قتلى وهنا بدل أن يشعر بالخزي والحزن بدأ برقصة بكل خفة واحترافية ذاكرا طرقه لإبعاد اشباح القتلى وتأنيب الضمير الذي يراوده نادرا باستماعه لبعض الموسيقى وممارسة رقص 'التشاتشا' وبعض الكحول وبعض الماريجوانا وهكذا يبقى سعيدا وفخورا بأعماله البطولية...

الفلم كما ذكرنا من إخراج أوبنهايمر وإنتاج مشترك بين ٧ منتجين من عدة دول... صور بميزانية منخفضة (مليون دولار) وعرض على الشاشات في نوفمبر٢٠١٢ ... رشح للأوسكار و لعدد من الجوائز نال ٥ منها وتم الحاقه بفلم مكمل عن الضحايا اسمه the look of silence الذي حصد ٥٥ جائزة وتناول فيها المخرج هذه المرة قصص الضحايا وسط خطر محدق ومجازفة خطيرة لو أكتشف أمره حتى أن بعض رجال السلطة أعترفوا بأنهم لو عرفوا بمشروع جوشوا لجعلوا اسم الفلم the act of beeing killed كناية عن مجازفة المخرج... وقد سلط الفلم في بعض لقطاته نشأة منظمة شباب بنكاسيلا التي كانت ضد الشيوعية ايضا... منع الفلم من العرض في إندونيسيا طبعا بحكم ان الحديث عن المجزرة مازال حتى اللحظة يشكل تابو أحمر حيث أنها لم تذكر ولا في كتاب تاريخ ولم تعلم في المدارس حتى .

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم
الكثير من المدنيين شاركوا الجيش في مطاردة الشيوعيين وتعذيبهم

والفلم صور بطريقة (الفلم داخل فلم) وهي طريقة عصرية غير تقليدية حيث يتكون من فلم درامي يخرجه القتلة ويقومون بتمثيله بأنفسهم بأدوات أمنها لهم المخرج من مكياج وأكسسوار وديكور وأزياء وممثلين (هم اساسا احفاد ضحاياهم السابقين) والفلم الوثائقي الكامل الذي أخرجه أوبنهايمر .

ويعد الفلم من اقوى أفلام الدراما التسجيلية حيث يستعيد وقائع تلك الإبادة الجماعية بعيدا عن الوثائق الإرشيفية النادرة وشهادة من عاصروا الحدث... بل عن طريق إعادة تجسيد صور حية للمجزرة يقوم بتمثيلها والتعليق عليها وإخراجها القتلة الحقيقون أنفسهم وليس ممثلون محترفون أو معلقون ومخرج وقد فعلوا ذلك بكل سرور وسعادة وحماس من منطلق ( تكرار بطولاتهم الملحمية) وقد انتقد البعض هذا الأسلوب بتشبيهه بإعادة تمثيل المجرم جريمته أمام الشرطة وهو اسلوب متبع عادة في التحقيقات والأفلام الوثائقية ولكن هذه الأمر مختلف فالممثلون لم يكونوا فقط يعيدون تجسيد المشهد بل يخرجون ويختارون وينتقدون ويمثلون بدون أي توجيه من المخرج او تدخل سوى تأمين المعدات اللازمة لهم ...

ومن الأخطاء والعثرات التي تميزت في الفلم هو قيام أنور في أحد المشاهد بتمثيل دور الضحية هذه المرة وهو يتلذذ بتجسيد وإستعادة آلام الضحية ولكن سرعان ما تحول شعور النشوة ذلك إلى إحساس شديد بالرعب يتلبسه لدرجة إيقافه التصوير وقد صرح بعد ذلك بأن ألم الضحية كان أكبر مما أظهره بكثير كونه كان تحت التعذيب الحقيقي وليس التمثيلي ...

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم
الجلاد يمثل دور الضحية خلال الفيلم

وقد تحدث اوبنهايمر الأمريكي الجنسية ألماني الأصل عن رغبته القوية بتجسيد هذا الفلم على الرغم مما هو معروف عن معاداة الولايات المتحدة للشيوعية بسبب ان الكثير من أقربائه قضوا نحبهم في المحرقة النازية وبأن جديه من ابيه كانا من الناجين من الهولوكوست وأيضا والدا زوجته ... حيث تخيل أنه ماذا لو انتصر النازيون وبقووا في الحكم ... كيف كانت ستكون حيات أهله... ولذلك قرر تصوير فلم يوضح مابعد الجريمة بالنسبة للمجرم المنتصر.... وقد قال أنه يتمنى بأن يكون الهدف الحديث للسياسة والأخلاق والثقافة هو منع حدوث مثل هذه الأحداث الدموية ثانية... كما انه رأى بيننا كبشر وبين القتلة تشابها عندما نقوم برواية تبريرات لا منطقية لنبرر أفعالنا وكيف أننا نقوم بخلق واقع مغاير يناسب تطلعاتنا من خلال رواية هذه التبريرات...

وقد روى احد المنتجين عن سبب قبوله أن يكون من منتجي العمل بأنه وبعد مشاهدته لـ ٨ دقائق فقط من بداية الفيلم ورؤية الطريقة السريالية البسيطة التي استخدمها أولئك القتلة في تجسيد جرائمهم بأن هذا سيكون أفضل فلم دراما تسجيلي لهذا العقد وعلى الأقل ثلاثة عقود قادمة...

عندما يكتب التاريخ بحروف من دم
الرئيس جونسون .. امريكا تغاضت عما حدث لانها كانت في صراع مع الاتحاد السوفيتي والمد الشيوعي

أما كرستن سين فقد قال أن ما جعله يستميت لإنتاج الفلم هو أنه أول فلم وثائقي يستخدم أسلوب الفلم داخل فلم وبأنه أول فلم يشهده يسمح للمتلقي بإعمال تفكيره وإعادة ترتيب أولوياته وتغيير الأفكار الموروثة لديه على عكس باقي الأفلام الوثائقية التي تقوم بـ (طعن التفكير والتحليل والإستنتاج بسكين في ظهره) وتفرض السيناريوهات التي تريدها على فكره وعقله.
وقد قرأت بعض آراء المتابعين الأندونيسيين نفسهم... فمن يستطيع الحكم على الفلم مثلهم هم أصحاب الفاجعة وكان منهم من تفاجأ من الأحداث وقال أنهم كشعب تعرضوا لغسيل دماغي من قبل السلطات...

وآخر أقر بأن الـ CIA الأمريكية هي التي كانت المدير الأول لهذه الجريمة وكل الجرائم ضد اسيا من أندونيسيا إلى فيتنام إلى كوريا وسنغافورة وماليزيا والصين طبعا...
وآخر يبدو أنه مؤيد لما حصل يتسائل ماذا لوحكمنا الشيوعيون هل لكم أن تتخيلوا ماذا كان سيحصل لنا؟؟؟ صحيح أن الحكومة قامت بعمل سيئ ولكن بالنهاية لكل عملة وجهان والشيوعية مازالت حتى هذه اللحظة تهديدا لبلادنا.....
والبعض شجع على إكمال الحقيقة بمشاهدة (نظرة الصمت)المتمم للفيلم.
البعض أقر بأن نظام سوهاترو ليس إلا متمما للأيدلوجية الفاشستية.

الفيديو الترويجي للفيلم (يحتوي مشاهد تمثيلية عنيفة)

وفي الآخير كان من الضروري أن أوضح أن المجزرة لم تأخذ ذلك السيط الذي أخذته باقي مجازر العصر لأنها كانت من ضمن حكمة (عدو عدوي هو حبيبي) وما كانت القوة الرأسمالية المسيطرة عالميا لتستهجنها وهي التي تبغض الشيوعيين أكثر من أي كائن آخر ولكن وجب من أجل الأمانة ذكر تعليق شقيق الرئيس الأمريكي وقتها روبرت كينيدي حيث قال : (لقد وقفنا وتحدثنا ضد المجازر المرتكبة من قبل النازيين والشيوعيين ولكن هذه المرة سنقف ونتحدث ضد المجازر في أندونيسيا حيث أن آلاف الشيوعيين هذه المرة لم يكونوا المجرمين.. بل الضحايا).

وبرأيي الشخصي انه مهما كان الحقد السياسي الناتج عن الإنقلاب أو القرارات التعسفية للحزب الحاكم.. لا يستحق المدنيون العزل كل هذا العنف والوقاحة فقط لأنهم تابعون لحزب معين وأما عن رأيي في الفلم فهو حالة لن تتكرر ثانية و أي محاولة لتصوير وثائقي مشابه سيكون محاولة ضعيفة مقلدة فقط والصدق والشفافية التي ظهرت في مشاهده لا أظن أن بقدرة أي طاقم آخر أن ينفذها بنفس الحرفية...

وفي النهاية مهما كانت خلفيتك السياسية عزيزي المتابع...أظن أن رأيك الإنساني هو الذي يجب أن تحكمه في تقييم هذه التحفة الفنية....وأنبهك منذ الآن إلى أن الفلم مؤثر جدا وصادم ومثل عبارتنا الترويجية لموقع كابوس"قد يسبب الكوابيس".

مصادر :

- ويكيبيديا ويوتيوب ومواقع الكترونية

تاريخ النشر : 2020-11-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مصطفى 2018 - الجزائر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
blue.mo.od - السويد
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (67)
2020-11-21 12:48:10
386506
30 -
أمنية✨
ما أصعب ما عانوه :'(
لا أظن أنني سأشاهد الفيلم لأن مثل هذه الأمور تؤثر علي كثيراً وحتى تعيقني في عيش حياتي اليومية 🙁..
مقال موفق سلمت أناملك..
2020-11-21 06:46:44
386423
29 -
ꗄ³
انا كمواطن اندونيسي ما اعترض على المذبحة ضد الشيوعين ابدا ..... فلو عرفت ما فعل الشيوعين بالمسلمين وباقي الديانات سيكون لك الحق بقول انها ابشع مجزرة .... فالشيوعيين وامثالهم ما هم الا ورم خبيث في جسد البشرية بانحلال افكارهم ومناهجهم وشهواتهم البهيمية ... انت اكيد تعرف ماذا حصل للمسلمين الايقور تحت وطأة الصين الشيوعية كما ان هناك مقال عن الخمير حمر وماذا فعلوا كشيوعبين في كمبوديا .... واكيد مر عليك ستالين و هتلر وغيرهم من النوابغ الذي لم تذكر مجازرهم بالبشعة
2020-11-19 05:35:19
385933
28 -
متابع
عند النَّظر إلى مسألة خطرة جدًّا مثل مسألة معنى الشيوعية في الإسلام فلا بدَّ للناظر أن يكون حذقًا لمَّاحًا في كل كلمة يقرأها وأن ينتبه لها ويعرف ما مدى هذه الفكرة من القريب والبعيد، بدايةً أي فكرة لا تدعم فمصيرها الزوال ومن هنا نستنتج أن فكرة الشيوعية قد دُعِمَت من رؤساء الفساد في هذا العالم، والشيوعية تقوم على معاني خطيرة جدًّا وهي إنكار الله والغيب والخالق والآخرة، وينكرون وجود الثواب والعقاب في الآخرة، فلا وجود لهذه الأشياء إلا في الدنيا، والإنسان يفنى ولا يوجد بعثٌ ولا نشور، ويحاربون الميراث والملكية الفردية. تقوم فكرتهم في الأساس على المادية الجدلية، ويعدون أن الدِّين هو أفيون الشعب، وهو الشيء الوهمي الذي تحاول الشعوب لحاقه حتى يطمئنوا أنفسهم، ديدنهم هو الإلحاد، حججهم واهية ولا يقتنع بها سوى جاحد لا يريد إلا اتباع الهوى والشهوات، ومن أهم أقوالهم: "لا إله والحياة مادة، الدين أفيون الشعوب، نؤمن بثلاثة: ماركس، ولينين، واستالين، ونكفر بثلاثة: الدين، والله، والملكية الخاصة"، ويؤمنون بأن أصل الأشياء هي الطبيعة، لا مشكلة في أي وسيلة يتخذوها للوصول إلى أهدافهم ويقول في ذلك لينين: "إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء، إنما الشيء الهام هو أن يصبح الربع الباقي شيوعيًّا"، وفكرتهم تقوم على زرع الحقد والضغينة، ويدعمون الفقراء والعمال بالأفكار التي تحمل الشر والحقد ضد الأغنياء وأصحاب الأموال حتى ينعموا بمجتمع مفكك غير متماسك يتغذى على الكراهية والفتن، وهكذا يكون قد توضح معنى الشيوعية في الإسلام.
2020-11-19 03:10:03
385916
27 -
محمد العبدلي
تعليقك ..محزن والله يااختي بس سؤال اانذاك اليوم المجزره هل كانو فيهم مسلمين لان اندونيسيا اكثر دول مسلمين
1 - رد من : ꗄ³
اجل
2020-11-21 06:47:17
2020-11-16 00:58:55
385206
26 -
اكرم
التاريخ يكتبه المنتصرون...عبارة تحمل دلالات عميقة وكارثية...لاشك بان القسم الاعظم من التاريخ البشري باحداثه وارقامه مزيف والتزيف مستمر حتى في الوقت الحاضر..الكثير من الفلاسفة والمفكرين اشاروا الى زيف التاريخ مرارا..الفلم ابدع في اظهار حجم التناقض النفسي المرضي والضياع الذي يعانيه العنصر البشري.....مقال رائع وسرد جميل للفلم . تحياتي
2020-11-14 14:56:30
384848
25 -
لينا
أنا لا أخذ أي فيلم أمريكي من باب الصدق أبداً وحتى وإن كانت فيه بعض المعلومات الصحيحة ذلك أنني عرفتهم كأكثر من يزورون الحقائق في الأفلام والتلفاز ويصنعون الكذب ويكررونه حتى يصدقونه هم أنفسهم
في عام 2011 صدف وجودي في مصر وقت اندلاع الإنتفاضة قرأت خبر "وجود الشرطة تفتش المنازل في شارع كذا" على قناة أمريكية cnn وموقع واشنطن بوست الأولى وفق لمراسلها والثانية وفق لمخبر لايرغب في ذكر اسمه خوفاً على حياته ، المشكلة هو أنني في هذا الشارع ولا شيء من كذبهم يحدث والجميع كان في البيت يتابع الأحداث من الشاشات ، هناك قصة كذب أخرى لذات القناة كنت شاهدة عليها ولكن هذا ليس موضوعنا فمثال واحد كافي
وحدهم قليلوا العقل يصدقون كل مايروه في وثائقيات من هذا النوع
2020-11-12 22:42:23
384406
24 -
سليم
عندما مات الشيوعيون بتفكك الاتحاد السوفياتي اصبح العالم موحشا اكتر فأكثر الشيوعيون رغم اختلافي معهم في اشياء كثيرة الى انهم من أعدل الناس على وجه الارض
3 - رد من : امرأة من هذا الزمان
صديقي صديقي تريث...أي سكن وتأمين صحي وووو في البلدان الشيوعية؟؟؟صديقي أوكرانيا وروسيا تعدان من أول وأكثر البلدان تصديرا للراقصات..في سوريا وحدها كانت تعمل ١٠ الاف روسية قبل الحرب...مابين ملاهي ودعارة وابسطها بائعات لملابس البالة المستخدمة...فهل برايك لو كانت تلك النساء مكتفيات في بلادهن للجأن إلى البلدان العربية...واي بلد سوريا حيث الفقر والرواتب المتدنية حتى قبل الأزمة...يعني أكيد وضعهن كان في الحضيض حتى لجأن إلى بلدان عربية...ولا تشبه هذه الفكرة فكرة البعض النادر من الاجنبيات اللواتي يعشقن الرقص الشرقي فيتعلمنه في مصر مثلا ذلك مختلف تماما...ثانيا كشفت دراسة انه في كل سنة يزيد عدد الاغنياء(ممن يملكون مليون دولار وفوق)يزيدون ٧٠ الف شخص سنويا في أمريكا وحدها...الرأسماليون لايسرقون تعب احد..بالعكس هم يؤمنون فرص العمل في منشآتهم التي تعمل فيها الطبقات العاملة وهذا هو الترتيب المنطقي للنظم الإقتصادية...يعني ليس منطقيا ان يكون الجميع اغنياء ولا جميعا فقراء..لو أنك تقصد العدل المادي فنظام الصدقة والزكاة هو الانسب وليس مصادرة أموال الأغنياء لإعطائها للفقراء...تحياتي
2020-11-14 07:08:51
2 - رد من : سليم
من أين أتت البرجوازية بذالك المال اليس من سرق عرق جبين العمال؟ بالعكس انا اعتبر ذالك عدلا وليس سرقة ولك الى ما وصل اليه الاتحاد السوفياتي من تطور في شتى المجالات خير مثال أن تتمتع بسكن وبعمل وتغطية صحية لكل السكان هذا انجاز انا في الراسمالية يتمتع القليلون بحياة مترفة والبقية مابين موت والحياة واخرين ميتين وهم احياء للاسف
2020-11-13 17:15:16
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
اي عدل استاذي سليم...الإشتراكية؟؟سرقة أموال اناس تعبوا واجتهدوا في جمع أموالهم لإعطائها لأناس كسولين عاطلين؟؟
بالعكس برأي الشخصي الشيوعيون واتباعهم( اي حزب بعث من الأحزاب العربية أو اي حزب العمال في كل بلدان العالم)هم اكثر الناس إثباتا لفشل مبادئ الإشتراكية والتعاونية و وحدة الطبقات الإجتماعية....العدالة والمساوات لا تشبه أبدا الإشتراكية التي تعد السمة الأسمى للحركات الشيوعية....تحياتي لك استاذي
2020-11-13 03:28:26
2020-11-12 08:13:58
384243
23 -
luna
humans are the true monsters
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
.that's sooooo true. they are 💐
2020-11-13 03:23:43
2020-11-11 16:39:40
384126
22 -
آدم
كلامك عن علم التاريخ لم يعجبني، صحيح أن التاريخ فيه تزوير شنيع لكن ليس للدرجة التي وصفتها به، فتاريخنا الجزائري نظيف دون أي تزوير، لأننا نحب بلدنا ونخلد أبطالنا الذين حررونا من الإستعمار، آسف إذا بالغت قليلا لكن أحب التاريخ هههه
كتابتك رائعة ووصفك ممتاز، واصلي فأنا أحب مقالاتك أنت ونور الهدى الأخضرية.
4 - رد من : آدم
لي الشرف في التواصل والنقاش معكي، مع أحد أنشط الزوار لموقعنا العزيز كابوس.
2020-11-13 08:22:05
3 - رد من : امرأة من هذا الزمان
صديقي عدم وجود الدليل المثبت هو الدليل الأقوى على أن التاريخ يكتبه المنتصرون...هناك حكاية لشيخ التقى بجندي (من جنسية عربية)شارك في إحدى الحروب العربية التي ذاع صيت انتصاراتها ولكن الجندي أخبر الشيخ الحقيقة التي اتضح انها ماروج له التاريخ (أو كتاب التاريخ بالأصح) تماما...لم يصدقه الشيخ طبعا حتى مر الزمان والتقى برجل واتضح انه جندي أيضا في تلك الحرب(من جنسية أخرى غير جنسية الاول)وقال له نفس الكلام وهنا أخبره الشيخ بقصته القديمة مع ذاك الجندي وهنا أكد له الرجل الثاني كل كلمة قالها..رغم أنهم صدعوووووا رؤوسنا منذ صغرنا بإنجازات تلك الحرب وتلك الحركة ....أنا لا أدري بشأن الجزائر ولكن لا ننكر أن الإيديولوجية العربية واحدة وهي تلميع وتجميل ونفخ وشفط وشد للمراحل بما يناسب تطلعات النظام الحاكم.....بالعكس صديقي الشكر لك لتشريفك مقالي....واعتذر عن ذكر الجنسيات وتحدديدها لأن التعليق بذلك لن ينشر وقد يزعج البعض لو نشر.....تحياتي وشكرا للنقاش الجميل
2020-11-12 08:27:18
2 - رد من : آدم
بالعكس أكره المناهج المدرسية، ودائما ما أحرج أساتذتي أو يصل الأمر حتى إلى الطرد من الحجرة رغم أني متفوق وهذا بسبب نفيي لمعلومات مزورة بإجابات منطقية، وبكل تأكيد تاريخنا أكيد فيه على الأقل نقطة تزوير، لكن ما أحببت التنويه له هو أن الظلم والحزن والفساد هو واقع نعيشه الآن في مستقبلنا وكلنا نعرف هذا الشيء وبالأخص في بلدنا الجزائر، لا أذكر أي انقلاب أو خيانة حدثت في تاريخ الجزائر، أعطيني دليلا يثبت صحة كلامك وهو: (التاريخ العربي مليئ بالخيانات والإنقلابات والإغتيالات)
وشكرا جزيلا على ردك.
2020-11-12 07:47:53
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
مع احترامي وتقديري لحضرتك وبلادك وتاريخها....يبدو أنك متأثر بكتب التاريخ والتربية الوطنية في المنهج المدرسي....التاريخ العربي مليئ بالخيانات والإنقلابات والإغتيالات وظلم الشعوب وفقرها من قبل الأنظمة الحاكمة...وأكبر دليل أن حاضرنا قمة الحزن والظلم وهو صورة إنعكاس لماضينا....تحياتي....وشكرا لكلامك الجميل ومرورك
2020-11-12 00:40:08
عدد الردود : 4
اعرض المزيد +
2020-11-11 13:35:16
384082
21 -
يامي
على الاقل الشيوعية ارحم من الرأسمالية ولك بسؤال الالمان الشرقيين و الروس اما الراسمالية فالكل الان يعيش نظام عبودية جديدا
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
تحياتي صديقي...لكل منا رأيه...
2020-11-12 00:37:24
2020-11-10 22:10:15
383950
20 -
حوت طيب
بالطبع لن اشاهد الفيلم وصفك فقط اثار في حزن شديد وغضب اشد
رغم اني لم اسمع ابدا بهاذه المجزره ولم اتوقع حدوث هكذا امر دموي في اندونسيا بالذات ( البلد المسالم اللطيف )
فعلا نحن نعيش في افضل الازمنه حيث يمكن ان ينفضح مثل هولاء المجرمون القتله ولو بعد حين
الله يرحم الضحايا
شكرا للمقال الاكثر من رائع ومبهر ونتطلع قدما للمزيد
2 - رد من : ꗄ³
كشخص احتك بعصر المجزرة.... أنت في الأصل لم تعرف ماذا فعل الشيوعيون قبل المجزرة وما قاموا بالفساد في اندونيسيا لن تجد من يقولها لك الا أحفاد من عاشوا قبل المجزرة
2020-11-21 12:38:53
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
تحياتي لك صديقي الحوت...كلما اكتب لكم مقالا تقولون وصفك الأكثر من رائع سيجعلنا لا نرى العمل...🤭🤭هكذا سيرفع علي المخرج جوشوا ومنتجو فلم (جن)دعوات قضائية...هههه امازحك صديقي وشكرا جزيلا لكلامك العطر...تحياتي
2020-11-11 11:22:46
2020-11-10 20:12:19
383942
19 -
طارق الليل
الحرب البارده هو مصطلح يطلق على التنافس والتسلح بين الشرق الشيوعي وبين الغرب الرأسمالي فهذه الحرب لم تكن باردة كما يزعمون بل كانت نارا مستعره وحروب طاحنه كان مسرحها دول شرق آسياء كاندونيسيا وكمبوديا والكوريتين وفيتنام وغيرها من الدول الشرق اسيويه لم يكن الضحايا من واشنطن او موسكو. بل شرق اسيا التي حدثت فيها مجازر يشيب لها الولدان فلو اطلعت عليها لوليت منها فرارا ولملئت منها رعبا مجازر يندى لها الجبين فوقوف الرأس ماليه في مواجهة المد الشيوعي لم يكن الا على حساب تلك الشعوب الاسيويه التي غرست فيها التعصب الحزبي والمبدئي كذلك الشيوعه التي قامت على جماجم الشعوب المضطهطه بدءا من موطنها الاصلي روسيا الى الصين الى جميع دول شرق اسيا الى امريكا الجنوبيه
فالتاريخ يكتبه المنتصر
سلمت يدك اختي الكريمه صاحبة المقال
3 - رد من : امرأة من هذا الزمان
متى صديقي؟؟والله اني لم أقرأ لك اي تعليق موجها الي يا اخي...صدقني...وانا دائمة السؤال عنك وعن روكسانا واحيانا يكفيني رؤية تعليق لك حتى اطمئن عليك...في اي موضوع سألت عني أخي؟؟
حتى منذ فترة عندما وضعت لك تعليقا في موضوع قطار الايتام ....تحياتي الاخوية لك 💐💐
2020-11-12 08:30:49
2 - رد من : طارق الليل
انا بخير والحمدلله وانت كيف حالك فكلما اسئل عن حالك للاسف لا اجد الرد حتى ظننت اننا لم نعد كما كنا في السابق ولكن اتمنى لك كل التوفيق حتى وان لم تردي
2020-11-11 20:41:10
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
العفو العفو اخي طارق...كيف حالك...أتمنى ان تكون بخير وسلام..
2020-11-11 11:20:41
2020-11-10 19:54:36
383941
18 -
زائر
بس ملحوظه امريكا هي من دعمت الانقلاب من الاساس يمكن الرجوع الى كتاب عقيده الصدمه لمعرفة لما1ا علمتهم امريكا التعذيب
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
وقد ذكر ذلك بعض المعلقين ممن اتهم ال ciaبالوقوف وراء عمليات القتل...تحياتي زائر
2020-11-11 11:20:03
2020-11-10 15:43:50
383923
17 -
لميس
اوف يا اهلي الصراحة ان ما يفعله البشر اقوىواهون بكثير من الجن و الظواهر الغريبة والكورونا وكل الاوبئة الحقيقية اعتقد انه علينا تعقيم الارض اولا من الشرور والاحقاد ثم نعقمها من الكورونا
عن مشاهدةالفيلم لا يمكنني هذا ابدا لت هو ولا اعلانه لن اتحمل اتذكر انني شاهدت فيديو قاسيا و كتبت مقالا عنه بقيت مصدومةلايام عديدة لدرجة اني كرهت لهجة الفيديو هههه اتضايق حين اسمع عن الحروب و المجازر تفاهة اتمنى احيانا ان اعيش في جزيرة ناىية حيث الطبيعة العذراء و السلام الداخلي بعيدا عن البشرية و الحضارة وبلاويها ههههه معتزلة حتى الاخبار حاليا لابتعد عن اخبار الفقر و المجازر والحروب والجرائم هههه
اما عنكي عزيزتي اسلوبك رااائع اتمنى انا نراك دائما اثبتت تحكمك في اللغة مهما تحول الموضوع لكني ادين لك بموضوع مشرق مفعم بالامل 😂😂 هههه تحياتي عزيزتي منورة
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
الشكر الجزيل لك وردتي لميس...كلامك اسعدني من قلبي...نورتي 🌸🌸
2020-11-11 11:19:02
2020-11-10 15:01:06
383915
16 -
مواطنة كابوسية
هناك مقولة شهيرة لأحد العباقرة تقول( كيف نثق في التاريخ إذا كان الحاضر يتم تزويره أمام اعيننا؟!)..فعلا..ألم نكن شهودا علي احداث معاصرة تم طرحها في كتب التاريخ بطريقة منافية للواقع ولا تمت بصلة للحقيقة؟..لماذا؟ لان من يمسك القلم هو المسيطر..من يسطر في طيات الورق هو المتحكم...فاليكتب ما يشاء...والويل كل الويل لمن يعترض (انت هتعرف أكثر من الباشا؟😛).
هناك ثوابت زرعت في وجداننا ونحن صغار من خلال كتاب التاريخ...فكل ما يقوله هذا الكتاب صادق..هكذا ظننا...فمثلا الملك فاسد فقد كان (بتاع ستات) وكان سكيرا...وحرب فلسطين من اسباب هزيمتها صفقة الاسلحة الفاسدة التي ابرمها الملك..كل هذا اتضح انه كذب فلو كان الملك فاسدا لما سلم الحكم دون اراقة نقطة دم واحدة...وصفقة الاسلحة كانت من بقايا الحرب العالمية الثانية بعد رفض الغرب تسليح مصر والاسلحة لم تستخدم اصلا .
مناخير ابو الهول...مالها؟...نابليون لم يقصفها مثلما ادعي التاريخ فكيف لحملة جاءت بخيرة علماءها وكتبت أعظم كتاب (وصف مصر) ان تفعل ذلك....انف ابو الهول تم تحطيمها قبل الحملة بقرنين علي يد شخص يدعي، صائم الدهر)🤔
تكلم العديد من المؤرخين علي جرائم النازيين في اغتصاب النساء في القري المحتلة وعن سفالتهم وحقارتهم في التعامل مع الاسري...وكأن الحلفاء ملائكة منزلة لم ترتكب مثل تلك الأفعال المشينة عندما دخلوا برلين...ولكن التاريخ بالفعل يكتبه المنتصرون بكل اريحية.
سلمت يداك عزيزتي الكاتبة
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
مواطنة كابوسية...سلم الله عمرك عزيزتي...كما يقولون(كلهم كزابين)
2020-11-11 11:17:47
2020-11-10 14:32:12
383908
15 -
يوسف
مؤسف ومحزن ماحدث لهم ويذكرني بماحصل لنا في النكبه
اللتي تتعرض لظاهرة التاريخ يكتبه المنتصرون لدرجة عدن تصنيف النكبه كتطهير عرقي تخلله مجازر ومذابح
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
النكبة جرح في القلب العربي لن ينسى بسهولة...تحياتي لك صديقي
2020-11-11 11:17:02
2020-11-10 14:15:18
383905
14 -
سميره
شكرا لك لانك اوصلتي لي معلومة لم اكن اعرفها عن تاريخ اندونيسيا
بصراحه لا اعرف شيء عن هذه الدوله سوى ان معظم سكانها مسلمون
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
العفو اختي...هذا واجبي تجاهكم...شكرا لطيب كلماتك
2020-11-11 11:10:10
2020-11-10 14:15:02
383904
13 -
غريبة
لم استطع إكمال قراءة المقال ، شعرت بالغثيان من قسوة بعض البشر وتلذذهم بتعذيب آخرين بحجج واهية
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
لا بد ان حساسة جدا صديقتي...نورتي
2020-11-11 11:09:46
2020-11-10 13:18:25
383900
12 -
بنت العراق
شكرا جزيلا لك للكاتبة امرأة من هذا هذا الزمان على هذا المقال وانا حقيقة اثمن هذا الجهد المبذول في كتابته.
بأنتظار المزيد من ابداعك
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
تحياتي للعزيزة بنت العراق...وهذه الكلام وسام أعلقه على صدري...شكرا لك غاليتي
2020-11-11 11:09:18
2020-11-10 12:28:57
383896
11 -
وين الانسانية
الى جميع من يبرر جرائم الاخرين في حق الغير ويقول ماذا لو لم يفعل لفعل ويبرر لجريمة كيان بجريمة كيان افضع منه

نقول : هذه العقلية العنصرية البالية لم تضع مكان للانسانية في مخيلتها المريضة
والله يقول (لا تزروا وزارة وز اخرى) فلماذا تأخذون الغير بجريرة لم يفعلوها سوى انهم ينتمون الى كيان يخالف كيانكم

هناك ازمة انسانية الكل يمارسها ويبرر افعالها

وسواء امنا بخالق للبشر ام لم نؤمن لابد من القصاص وان يذوق الجاني اضعاف ما اوقعة على المجني عليه ... فلا شيء ينتهي ... في عالم اخر ابدي.
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
تعليق أكثر من رائع...شكرا لمرورك
2020-11-11 11:08:27
2020-11-10 11:50:16
383888
10 -
حبيبة طارق
من المؤلم التفكير ماعاناه الضحايا
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
هذا دليل على رقتك وحساسيتك صديقتي حبيبة نورتي
2020-11-11 11:07:47
2020-11-10 10:43:52
383875
9 -
رائد
مقال جيد شكرا للكاتبه وبالفعل لا يوجد ابدا ما يبرر القتل وانتهاك الحرمات لكن يجب ان لا ننسى ان الشيوعيون قتلوا ثلثي تعداد الشعب الكمبودي والقوا بالشعب كله في معسكرات الاعتقال واظن الاستاذ اياد كتب عن هذه المجزرة البشعه
طبعا هذا ليس تبرير للمذبحه ضد الشيوعيين لكن ما اريد قوله واشار اليه غيري من المعلقين هو ان التاريخ البشري مليء بالمفارقات العجيبه فمره تجد هناك طرف مظلوم ويستجدي التعاطف ثم تراه يتحول الى اسوأ من الظالم عندما تتاح له الفرصه وهذه هي الطبيعه البشريه
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
الصديق رائد...صراحة تارخنا يثبت أننا فعلا أكثر الكائنات خطرا...ام الديناصور ف هو ضحية إعلام مغرض...أنرت
2020-11-11 11:04:23
2020-11-10 09:38:37
383865
8 -
halima
حبذا لو ان هذا جوشوا (الالماني الاصل و يهودي الديانة و الذي ماتا والديه في المحرقة) ان يجري لنا وثائقيا عن التعذيب الذي يمارس على الفلسطنين من قبل الاسرائيليين، او يصور لنا فلما عما فعله الامركيين في الهنود الحمر لم يسبق لي ان شاهدت فلما او سلسلة من قبل الامريكيين تجعلهم هم الخطأ بل كل شيء مبرر لهم، هي كذلك لانهم هم المنتصرون
2 - رد من : لينا
رداً على امرأة من هذا الزمان
لن يفعل من أين تأتيك فكرة أنه سيفعل

/هل حذف ردي السابق لأن ذكري لمصطلح معين به أعتبر سياسياً هذا غريب فعلاً لأني أرى العديد من المصطلحات السياسية والتقاشات السياسية عن هذا المقال/
2020-11-14 15:58:51
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
أهلا عزيزتي حليمة...ربما يفعل ذلك يوما ما..تحياتي
2020-11-11 11:03:23
2020-11-10 09:23:47
383863
7 -
توبي
لو كان العكس لفعلوا الشيوعيين نَفْس الشيء .
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
(كلهم ألعن من بعض) صديقي...👍
2020-11-11 11:02:30
2020-11-10 03:59:47
383833
6 -
ابو سالم
حقبة الخمسينات والستينات والسبعينات كانت حقبة الانقلابات العسكرية والمعتقلات والتصفيات وتكميم الافواه والاحزاب الشمولية, كان الصراع بين التيارات القومية والشيوعية على اشده, تتصارعان من اجل الاستحواذ على السلطة وفق منطق الاقصاء التام لجميع المعارضين وهذا الصراع الدموي امتد الى الكثير من دول العالم بضمنها عالمنا العربي, لكنه كان اكثر دموية في جنوب غرب اسيا وامريكا الجنوبية.
الطرفان ارتكبا مجازر رهيبة, لا احد ينسى ما فعله الشيوعيون في الصين وروسيا وشرق اوروبا وكمبوديا وفيتنام الخ وبالمقابل فان القوميون والعسكر كانوا لا يقلون قسوة وغطرسة وسفكا للدماء ورأينا منهم اياما سوداء في بلداننا.. والمفارقة ان التياران انتهيا الى مزبلة التاريخ وفي ذلك عبرة لمن يعتبر
وشكرا للكاتبة
3 - رد من : امرأة من هذا الزمان
حقبة وباء عالمي...كوارث طبيعية...حروب وخاصة الحروب العربية -عربية ...حرائق غابات...حالات يومية لإغتصاب وتحرش وقتل أطفال.... إنهيار الإقتصاد العالمي...فقدان الملايين لوظائفهم... تطبيع مع الأعداء ...كيف نكون الأأمن صديقي آدم
2020-11-12 00:36:12
2 - رد من : آدم
أنت مخطأةن نحن في أامن حقبة بالنسبة لباقي الحقب، لاحروب ولا نزاعات إلا القلة القليلة.
2020-11-11 16:23:46
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
العفو استاذ أبو سالم...وشكرا جزيلا للمداخلة المثمرة...حقيقة أظن أن حقبتنا الزمنية هي الاسوأ على مدار التاريخ...تحياتي
2020-11-11 12:29:29
2020-11-10 00:27:23
383814
5 -
ماجد المطيري
مجازر الشيوعيين لا تعد ولا تحصى

والغرب يحاول ان يشيطن الحكومات في أعين الشعوب ليشيع الفوضى والدمار ويسهل عليه الاستيلاء على موارد الدول حتى لو اضطر الى تلميع المجرمين والقتلة
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
حقيقة تعليقك مبهم صديقي...مجازر الشيوعيين أي المجازر ضدهم...أم مجازرهم الخاصة؟؟؟
2020-11-11 10:59:44
2020-11-09 19:26:43
383792
4 -
سامي
الشيوعين هم أكثر من سفك الدماء في كل العالم خاصة الصين وروسيا وماحصل اذا حصلا فعلا فهم يستحقوه فلو وصلوا للحكم في البلاد لقتلوا الملايين ومسحوا الاديان.
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
لن أعارضك صديقي ولكن حضرتك ان قصدت فقد قصدت الحزبيين السياسيين ....وغالبا أولئك هربوا من البلاد كما في كل حرب ولا يكون الضحية إلا الشعب التعيس..
2020-11-11 10:58:24
2020-11-09 15:35:18
383767
3 -
محمد اليافعي
لم يعد الموت مرعبا" فل حياة اشد رعبا"... التاريخ يكتبة المنتصرون فعلا"
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
فعلا صديقي..نورت
2020-11-11 10:56:40
2020-11-09 15:32:42
383766
2 -
حسين سالم عبشل - محرر -
مقال رائع ، لكن ماذا لو انتصر الشيوعيين هل كانوا سوف يعاملون الاخرين برحمة او ديمقراطية ؟ اعتقد انه سؤال محرج .
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
شكرا لمرورك دكتور حسين...حقيقة الشيوعيون كما يقول المثل السوري((ألعن وأدق رقبة))ولكن منهجية حزب لاتبرر ظلم شعب ....تحياتي
2020-11-11 10:56:24
2020-11-09 15:22:40
383762
1 -
شَفَق - محررة -
ليتني لم أره، ليتني لم أره، ليتني لم أره.
_
كل ما يتعلق بالتعذيب لا أدري لماذا ذاكرتي تأبى محوه وتذكرني به لليالي :)، ويبدو بأن هذا المقال لن يخرج من عقلي بسهولة .
2 - رد من : شَفَق - محررة -
ههههههههههههه أضحكتني عزيزتي
2020-11-11 14:28:12
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
قوي نفسك يافتاة...أنت الآن محررة في كابوس...هذه الرقة لن تنفع😉
2020-11-11 10:55:00
move
1
close