الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة

بقلم : قدسيَّة الرُّوح - أرض الأحلام

استخدمت السحر وسيلة لاشباع اطماعها
استخدمت السحر وسيلة لاشباع اطماعها

عندما تبحث عن الأضطهاد في العصور المظلمة ، ستجد أن ظاهرة السحر والشعوذة هي الأكثر اضطهادا ، والأكثر وقوعا تحت طائلة الشكوك والبغض على مر التاريخ ، فعلى مدى مئات السنين ، أتهمت الكثير من النساء بممارسة الشعوذة والتزاوج مع الشيطان والتسبب في المرض وسوء الطالع للآخرين ، وكان يتم مطاردتهن والهجوم عليهن ومعاملتهن بوحشية ، وغالبا ما كن يعترفن تحت وطاة التعذيب بما يتهمن به وفي النهاية يتم أحرقهن ..
بالطبع اغلب اولئك النسوة كن بريئات ، لكن هناك عدد قليل منهن كن مذنبات فعلا .. وعليه فأننا اليوم عزيزي القارئ لم نتخذ جانب الضحية ، بل سنسافر إلى أحلك فترة بتاريخ بريطانيا العظمى لنتعرف على الوجه الأخر للشر .. تعالوا لنتعرف على ماري بيتامن المعروفة بأسم "ساحرة يوركشاير".

البداية

ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
تم أرسالها لتعمل كخادمة في المنازل
ولدت ماري لعائلة بسيطة في مزرعة بشمال يوركشاير عام 1768م ، ورغم أن طفولتها كانت مريحة إلا أنها منذ نعومة أظافرها كانت مولعة بالسرقة ، لاحظت عائلتها ذلك ولكنهم لم يحاولوا بجدية أن يعالجوا هذه العادة السيئة فتفاقمت مشكلتها بمرور الأيام.

عندما بلغت سن 12 عاما تم أرسالها لتعمل كخادمة في المنازل ، وسرعان ما تغلب حب السرقة عليها فكانت تسرق كل ما يقع تحت عينيها ، و دائماً ما يتم أكتشافها وطردها ، لذا  أخذت تتنقل من منزل إلى أخر وتعيد الكره مرة بعد أخرى فيتم طردها ، وفي نهاية المطاف جعل هذا سمعتها سيئة بين أرباب المنازل فأصبح من الصعب عليها العثور على وظيفة جديدة.

ومع الأبواب المغلقة وخياراتها المحدودة في العمل أنتقلت ماري إلى مدينة ليدز في أواخر ثمانينيات القرن 18 ، وهناك بدأت حياة جديدة وعملت كخياطة بمساعدة صديقة لوالدتها ، وفي عام 1792م تزوجت من صانع العجلات "جون بيتمان" ، وكان بمثابة النقيض لشخصية ماري ، إذ كان شخصاً أميناً بعكسها تماماً ، ومع ذلك كان يعلم بأنه تزوج أمرأة  شريرة تحب السرقة ولكنه الحب وما يفعل .. فقد أعمى بصيرته!

كانت ماري لا تستطيع كبح جماح نفسها ، مما جعل الزوجان يفران من وجه العدالة في كل مرة خوفاً من الأكتشاف والعقاب ، وحتى بعد أن أنجبت أطفالاً لم تقلع عن السرقة، بل صارت تفكر الآن بطريقة سريعة تكسبها أموالاً طائلة .. وهكذا أضافت نوعاً جديداً من الأحتيال كان رائجا في ذلك الزمان حيث تمقصت دور وسيطة روحية على اتصال بروح تدعى " بلاث " فأصبح الزبائن يتهفتون إلى منزلها على أمل سماع ما يخبئه لهم مستقبلهم، وسريعا ذاع صيتها في أرجاء المدينة فأصبحت تعرف بالعرافة حلالة المشاكل وصارت تبيع مجموعة متنوعة من الجرعات السحرية والتعاويذ التي أدعت أنها تستطيع ردع الشر وصد اللعنات وحتى علاج وشفاء المريض على فراش الموت .. لقد غدت ماري سيدة أعمال ، ولم توفر عملا يدر المال إلا واقتحمته ، حتى أنها عملت بأجهاض الأجنة.

هذه الأعمال كانت تدر على ماري أموالا طائلة ، لكن ذلك لم يكن كافيا لاشباع طموحاتها  فأرادت المزيد والمزيد .. ولم يطل الوقت حتى اصبح القتل ضمن قائمة تخصصاتها الاجرامية!

منتصف الطريق

ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
تمقصت دور وسيطة روحية على اتصال بروح تدعى بلاث

في عام 1803 ، بدأت ماري بتكوين صداقة وطيدة مع ثلاث نساء من عائلة أسمها "كيتشن " ، هذه الصداقة لم تكن بحسن نيه حيث علمت بأنهن يملكن متجر أقمشة وأرادت الاستيلاء على ما لديهن.

وفي أحدى الأيام مرضت احدى النسوة لسبب غير معلوم ، فسارعت ماري بصنع ترياق لعلاجها ، ولم يكن الدواء سوى سم يفتك بجسدها ، ولم تكتفي ماري بتسميم المرأة المريضة فقط بل سممت ايضا باقي الأخوات لتستولي على كل ممتلكاتهن، وكانت هذه أول جريمة قتل ترتكبها.

ولكي تبعد عن نفسها الشبهات القت ماري باللائمة في موت الاخوات على مرض الطاعون لتخرج من الموضوع كالشعرة من العحين!.

عندما نظر الدائنون في تركة الاخوات كيتشن ، أكتشفوا أن جميع ممتلكاتهن قد نهبت حتى الملابس والمجوهرات وأن دفاتر الحسابات مفقودة ، لكن لم يفكر أحد بألقاء اللوم على ماري.

في سعيها لكسب المزيد من المال بدأت ماري عام 1806م بنشر أشاعة مفادها أن هناك نبي يدعى "حنه ليدز" قد أسرى اليها بنبوءة نهاية العالم ، وأن لديها معجزة تعضد كلامها ، دجاجة مباركة تضع بيضا كتب عليه عبارة : "المسيح قادم"!

وبالفعل بدأت دجاجات ماري تضع بيضا يحمل هذه العبارة مما خلق حالة من الفوضى وصار الناس يتدفقون من كل حدب وصوب الى مزرعتها ليروا المعجزة بام اعينهم ويشتروا هذا البيض المبارك بأغلى الاثمان .. خصوصا وان ماري وعدت المشترين بأن نهاية العالم لن تمسهم بأي أذى.

ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
دجاجة مباركة تضع بيضا معجزة

بالطبع الحمقى وحدهم كانت تنطلي عليهم الخديعة ، ولم يكن جميع الناس يصدقون هذا الهراء! ومن بين هؤلاء المشككين كان طبيب البلدة الذي أراد أن يثبت أنها خدعة فشرع بمراقبة ماري والتجسس عليها حتى تمكن من أكتشاف الحقيقة .. فبكل بساطة كانت ماري تنقش الكلمات على البيض بأستخدام نوع من الحبر الحمضي قبل أن تعيدها ببراعة إلى قن الدجاج.

افتضاح الحيلة أدى إلى اعتقال ماري ولكن بطريقة ما يبدو أنها نجت من العقاب واستمرت في ممارسة النصب والاحتيال ، وفي عام 1806 وقع في مصيدتها زوجان طيبان هما " ويليام وريبيكا بيريغو" ، حيث عانت ريبيكا من أضطراب عصبي كان يسبب لها رجفة ، وقد قيل لها أن السبب ربما يرجع لمس شيطاني ، لذلك لجأت ريبيكا إلى ماري طلباً للمساعدة ، ووافقت ماري بلطف على إحالة القضية إلى روح الآنسة بلايث.

كانت ماري تزعم انها مجرد وسيطة تنقل ما تقوله روح الأنسة بلاث .. وفي احدى المرات قالت ماري أن الانسة بلايث تطلب من الزوجين فتح بطانة سرير ريبيكا وحشوها بمبالغ مالية و يجب أن لا يمس احد البطانة إلا بعد 18 شهراً..

كانت الانسة بلاث تطلب من حين لاخر مبالغ مالية وخزف وفضة .. وحتى سرير جديد! .. وكان الزوجان يلبيان جميع هذه الطلبات مقابل وعد بالشفاء وبعض التريقات السحرية. وكانت ماري تبعث بطلبات الانسة بلاث للزوجين مكتوبة في رسائل وتطلب حرق الرسالة بعد فتحها حتى لا تتمكن الأرواح الشريرة من قراءة محتواها!

وذات يوم بعثت ماري برسالة غريبة الى الزوجين مفادها :

"أصدقائي الأعزاء ، يؤسفني أن أخبركم أنكم ستصابون بمرض غامض في شهر مايو القادم" .. وقد صدق الزوجان هذه النبوءة ودفعهما خوفهما الى ارسال مبالغ كبيرة لماري من اجل عمل ترياق سحري يبعد عنهما المرض.
ولم يطل الوقت حتى ارسلت لهما ماري الترياق المزعوم على شكل مسحوق سحري ، ونصت التعليمات التي تلقوها مع العلاج أن يؤكل المسحوق مع حلوى البودينغ ، ولا يجب مشاركة الحلوى مع اي احد سوى الزوجين ، وأن لا يستدعيا الطبيب مهما حدث لهما ومهما شعرا بالألم بعد تناول المسحوق لأن ذلك لن يزيد حالتهما الا سوءا.

مرة اخرى صدق الزوجان كلام ماري والتزما بتعليماتها حرفيا ، وفور تناولهما للحلوى والمسحوق مرض الزوجين بشدة على الفور. وفي 24 مايو 1807م توفيت ريبيكا ونجى ويليام من الموت بأعجوبة. وقد وصف وليم ما حدث بالتالي :

"جلسنا أنا وزوجتي على الطاولة وتناولنا الحلوى لكنني لم استطع أكمالها وتناولت النصف فقط بعد ان شعرت بالأعياء والتعب وبحرارة شديدة تخرج من فمي ، كانت شفتاي قد تحولتِ إلى اللون الأسود ، وصداع شديد يفتك برأسي، وبت أرئ الدنيا باللون الأخضر .. بعكسي تماماً تناولت ربييكا الحلوى كلها ، ولم تتحمل المسكينة الأوجاع وعلى أثرها فارقت الحياة بسرعة".

ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
ماري تعطي الزوجان الترياق السحري المزعوم

رغم هذه الكارثة الا ان وليم استمر في علاقته بماري! لكن بمرور الوقت بدأ أيمانه يتراجع بالأنسة "بلاث" حيث شعر أن الأموال والهدايا التي يرسلها لم تجلب له سوى الحظ العاثر ، وقرر ان يتوقف عن اتباع كلام ماري وتعليماتها ، فذهب إلى سرير زوجته ومزق البطانة الحريرية لاخراج المال الذي وضعاه هناك ، لكنه لم يجد سوى اوراق بيضاء فأدرك حينها أنه تعرض للأحتيال.

وذهب وليم لمواجهة ماري التي تحججت بأن المال اختفى لأنه لم يلتزم بتعليماتها وفتح البطانة قبل المدة المحددة ، لكن وليم رد عليها قائلا : "أعتقد أن الأوان قد فات على هذه الاكاذيب" ، ووعد بالعودة في صباح اليوم التالي لتسوية الأمور.

وعندما عاد أحضر معه شرطي يدعى "دريفيلد" ، وجعل الشرطي يختبيء في زاوية قريبة ليتسنى له التنصت على المحادثة التي ستدور بينهما ، وسرعان ما سمع الشرطي كل شيء وتم الامساك بماري بالجرم المشهود.

النهاية المنتظرة

بعد ألقاء القبض على ماري في أواخر عام 1808 م أخذت الصحف تكتب عنها ومن بينها صحيفة "هال باكيت" التي ذكرت في صفحتها الرئيسية : " هذه الجريمة لم يسبق لها مثيل بسبب الحيلة التي أستهدفت الضحايا و كمية الشر من جانب الجاني والسذاجة العمياء من المجني عليهم".

خلال محاكمتها انكرت ماري كل التهم الموجهة لها ، وأنها لم تقم بأرسال السم لأي شخص ، وأن الأمر مجرد ألتباس لا أكثر". وقد بدا كلام ماري مقنع لبعض الناس ، وقيل أنها بدت رزينة ومحترمة في المحكمة وتملك لسان تستطيع أن تسحر الناس به ، حتى الشيطان كان سيصدقها!

لكن سحر البيان لم يصمد كثيرا امام تدفق الشهود من جميع أنحاء مقاطعة ليدز ليخبروا القاضي عن الاحتيال الذي تعرضوا له على يد ماري بيتمان ، سرعان ما أصبح كل شيء واضح كوضوح الشمس وأن نطاق جرائمها أوسع بكثير مما كان يُعتقد في البداية، وتذكر البعض حادث موت الاخوات "كيتشن" الغامض ولم يستبعدون أنها قتلتهن بالسم ، اما قصة الانسة بلاث المزعومة فقد لاحظ المحققون تشابه خط بلاث المزعوم مع خط ماري ، اي انهما نفس الشخص.

ووجد الطبيب الذي قام بأخذ عينة من جثة "ربيكيا " أن هناك بقايا مادة زئبقية تدل على التسمم ، وتم أجراء أختبارات على زجاجة ترياق كان قد عثر عليها في منزل ماري فوجد انها تحتوي على مزيج من  نبيذ الرم ودقيق الشوفان والزرنيخ.

هذه الأدلة الدامغة جعلت هيئة المحلفين تصدر حكما على ماري:  بأنها مذنبة ، وعندما طلبت ماري الرحمة قال القاضي لها : "بالنسبة لجرائم كجرائمكِ فأن أبواب الرحمة مغلقة".

أخيراً عندما شعرت أن كل الأبواب مغلقة بوجهها خرجت ماري عن صمتها ورزانتها وأخذت تصرخ و تبكي زاعمة "بأنها حامل " ، وبالطبع كانت تطمح الى تأجيل عقوبة الإعدام او ربما قد يتم إلغاؤها. لكن الفحص الطبي الذي أمرت به المحكمة لم يجد أي دليل على الحمل.

ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
اجتمع الالاف لمشاهدة عملية شنقها

في 20 مارس 1809م تناولت ماري وجبتها الأخيرة وتوجهت لحبل المشنقة ، وكانت الجموع الغفيرة قد أجتمعت في مشهد مهيب لمشاهدة اللحضات الأخيرة للمرأة التي اطلقت عليها الصحافة لقب : " ساحرة يوركشاير " ، والى اخر لحظة ظلت ماري تزعم انها بريئة وتنكر كل شيء. وظل الكثير من مريديها والمخدوعين بكلامها يعتقدون ان معجزة ستحدث في اخر لحظة تنقذها من حبل المشنقة لكن شيئا لم يحدث وذهبت الى سقر.

بعد الأعدام تم نقل جثة ماري إلى دار جنائز ليدز، كان الألاف بأنتظارها حيث كانت تعتبر امرأة خارقة في نظرهم ولم يصدقوا أنها ماتت لذلك تم عرض جثتها للناس مقابل ثلاث بنسات للمشاهدة. ولاحقا تم تشريح جثة ماري وسلخ جلدها وبيع اجزاء منه كتذكار لمن يرغب بالشراء ، وقد استعملت اجزاء من جلدها في تجليد الكتب! وتم الاحتفاظ بهيكلها العظمي وعرضه في في مخزن جامعة ليدز للأثار.

طبعا قد يتعجب البعض مما جرى لجثة ماري ، لكن في الحقيقة في بريطانيا ذلك الزمان لم تكن لجثث الاشخاص المعدومين لاقترافهم جرائم اي حرمة ، وغالبا ما كانت جثثهم تذهب الى كليات الطب لتستعمل في دروس التشريح.

ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
صورة الهيكل العظمي المحفوظ لماري بتمان وكذلك صورة اشياء تم صنعها من جلدها

اخيرا .. عندما شرعت بكتابة هذا المقال لا أعلم لما شعرت بالأستياء ، هل بسبب شخصية ماري الجشعة أم بسبب طبيعتنا البشرية ككل التي تحب السلطة والمال لابعد الحدود ، مما جعلني أعيد حسابات كثيرة في عقلي ومن بينها : هل المال يستحق أن أقوم بالسرقة ثم الأحتيال وفي نهاية القتل؟ هل حبي للمال سيجعلني أفعل المستحيل لسعادتي الدنيوية وعلى حساب الأخرين ، أنا هنا لا أقول أن المال ليس مهم في حياتنا ولكن أن خرجت الأمور عن السيطرة وأصبح المال هو هاجس الجياة الوحيد فهنا يتحول الامر الى مرض نفسي، ولو أننا بحثنا عن الجرائم التي تندرج تحت يافطة الجشع والطمع فسيشيب شعر الرأس.

ما رأيك أنت عزيزي القارئ ، هل حب المال وطلبه له حدود ام انه يبيح جميع المحرمات؟

مصادر :

- Mary Bateman - Wikipedia
- Mary Bateman - Murderpedia

تاريخ النشر : 2020-11-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

ازواج فى اكياس
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ميلدريد جيلارز - خائنة رقصت على مأساة وطنها
نساء قاتلات في طابور الإعدام
روح الجميلة - أرض الأحلام
الجاسوسة أمينة المفتي - انتقام بطعم الخيانة
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

المدرسة المسكونة
البسووس - السعودية
ماضي بالتعذيب يكاد يقتلني
الدعاء
باولا - الجزائر
قصص غريبة من منزل خالي
الحب ساعدوني
هل حدث لي ؟
نامجون ستان
جارنا اليتيم
محمد - السعودية
شعري الطويل و ذلك الكائن
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (43)
2021-02-17 05:56:00
405001
user
38 -
سانسا السمراء
ما شاء الله عليكي انا مستغربة انه ما الك كمان مقالات
عندك ابداع في الكتابة.
صدق الي قال الطمع ضر ما نفع
2021-02-02 13:17:16
402398
user
37 -
ليندا
اذا زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده
2021-01-12 15:34:26
398514
user
36 -
✨rahaf
اعجبتني بذكائها ومكرها وكيف استطاعت الاحتيال على الكثير من الأشخاص البسيطين ولكن تمادت من السرقة الى القتل ووقعت في شر أعمالها
2021-01-07 04:48:18
397063
user
35 -
🐢 نديم الصغير 🐢
من يريد ان يحقق الثراء في دنيا زائله ........ وهل علي الانسان ان يحقق ما يريد علي حساب تعاسه الاخرين
2020-12-11 07:50:22
390826
user
34 -
استيل
ياه،
حقا شعرت كما لو انني في نفس الاماكن التي كانت ماري فيها،
اسلوبك في الكتابة مبهر بطريقه خارقة..
رأيت كل الأماكن التي كانت تعيش فيها ماري..من خلال شرحك ووصفك في المقال..انا حقا، حقا منبهره من اسلوبك..اول مقال في كابوس جعلني اتخيل كل المشاهد...
واااو
رجائي ان تكتبي مقالات اخرى ..اسلوبك في الكتابة هادئ وتسلل الى عقلي بكل هدوؤ راسماً جميع الأحداث التي حدثت.
اهنئك على هذا الأسلوب
ولا زلت منبهرة..
حقا هناك من يمكنه ان يبهر بأسلوبه السردي∩__∩
استمري
تحياتي
2020-12-11 07:40:44
390824
user
33 -
استيل
ياه،
حقا شعرت كما لو انني في نفس الاماكن التي كانت ماري فيها،
اسلوبك في الكتابة مبهر بطريقه خارقة..
رأيت كل الأماكن التي كانت تعيش فيها ماري..من خلال شرحك ووصفك في المقال..انا حقا، حقا منبهره من اسلوبك..اول مقال في كابوس جعلني اتخيل كل المشاهد...
واااو

رجائي ان تكتبي مقالات اخرى ..اسلوبك في الكتابة هادئ وتسلل الى عقلي بكل هدوؤ راسماً جميع الأحداث التي حدثت.
اهنئك على هذا الأسلوب
ولا زلت منبهرة..
حقا هناك من يمكنه ان يبهر بأسلوبه السردي∩__∩
استمري
تحياتي
2020-12-08 04:29:44
390103
user
32 -
مودي
انا وإن كان جمع المال يعجبني
لا يعدل عندي صحة الجسد...
كثيرون ادعوا النبوه والألوهيه واتخذوا السحر وسيلة من اجل المال..وذهبوا وذهب المال..وبقي الحساب الأخروي..
2020-12-05 18:01:04
389566
user
31 -
مازن شلفة
💖👍
2020-11-29 23:46:01
388195
user
30 -
emi
عندما يتخلى العالم عن عقوبه الاعدام تقديرا للحياه المجرم
فان تطبيقه تكريم لارواح الابرياء
.......
كانت ذكيه جدا في زمن غلب فيه الجهل على العقول

لا اعتقد انها كانت ساحره فعلا لكن افكارها قد تكون وسوسه شيطانيه ..استحقت الاعدام بجداره
2020-11-29 20:35:17
388182
user
29 -
نديم الجرح
هذه المرأة ذكية جداً وتملك شخصية قوية مما سمح لها بالمضي قدماً في ارتكاب جريمة القتل والسرقة.
أرى ان طاعة الله هو أول الأمور التي تجعل الإنسان سعيداً في حياته، وسيظل المال وسيلة فقط لأصحاب النفوس الغنية وليس غاية.
تجربة شخصية: الإحسان (الإنفاق على الأخرين) يجعلك أكثر سعادة من جمع المال.
2020-11-29 09:07:57
388074
user
28 -
ناصر
مشكور الأخ إياد على القصة
في الواقع أمثالها كثيرين في وقتنا الحالي ويعيشون بيننا يواء رجال او نساء وأعرف إمرأة كانت تسكن في قريتنا الى وقت قريب امتهنت الدجل والشعودة و النصب على صغار العقول "أسميهم أغبياء" وكونت ثروة وإشترت سيارتين لنفسها و سيارة لكل من أخويها ومنزلها بنته بثلاث طوابق وكل هذه الأموال من النصب على الحمقى الذين صدقوا أنها ستجعلهم ينجبون الاطفال وستعجل بزواجهم و تفك سحرهم ان كانوا مسحورين وتحميهم ووووو...
المهم حاليا قام أحدهم برفع دعوى عليها وهربت وتركت المنزل ورائها والغريب أن زوجها المغلوب على أمره تبعها خو وأطفاله لأنها هي من تعيله وهي حاليا مختفية ولا أحد يعلم مكانها
2020-11-29 05:53:42
388042
user
27 -
--أبو سلطان--
--ما شاء الله الكريم أُعجبت بطريقة الأسلوب لصاحب المقال الكريم--أ/ قدسيَّة الرُّوح-- ومجريات الأحداث اثناء قراتها تجعلك وكأنك تعاصرها بذلك الزمان .
-ولكن اري من ناحية ما قرأت بالكتب القديمة اغلبها طال عليها الزمن والله اعلم بصحتها ان تلك الساحرة ماري بيتمان لا تُذكر شيء من بشاعة الساحرة الاسكتلندية(إيزابيل)وقد تم إخفاء اغلب جرائمها خوفاً من انتقام ولدها الشيطاني كما يزعمون واسمه مينيوس الذي كما يُقال أسس مملكة للسّحر بأوروبا وكان اغلب حاشيته من الجنّ يسمس بمعنى (الجنّ الناري) وكانت معاشر الجنّ الأقوياء مثل الجنّ الموحدون بالله وجنّ المستنيرون والجنّ السنديان اشد أعداء هذا اللعين مينيوس ومن معه وفى معارك مستمرة لا تتوقف.
-الحمد لله ربّ العالمين--السعادة لقلبك غلا والله.
2020-11-28 17:04:26
387957
user
26 -
ازهار
بلاك هي الروح التي تتصل بها ماري في جلسات تحضير الارواح
2020-11-28 11:21:34
387883
user
25 -
ورود
بداية سرقات بسيطة بعدها نصب واحتيال تطورت لجرائم قتل
لو تم معاقبتها منذ اول سرقة اكيد لم تكن تجرا على اعادة السرقة وكذلك جهل الناس وتصديقهم للخرافات جعلها تتمادى في افعالها القبيحة
2020-11-28 10:19:18
387866
user
24 -
طارق الليل
مقال رائع باجوا كابوسية فعلا
فالانسان لم يخلق شريرا او مجرما بل يتدرج من الصغيرة الى الكبيره اولا بدأت ماري بالسرقه البسيطة سرقة اطفال ثم سرقة المنازل التي أتمنت عليها وعملت فيها ثم النصب والاحتيال ثم القتل البطيء من اجل الجشع والطمع قد يفعل الطماع اي شيء لاشباع طمعه الذي لا يشبع
2020-11-28 10:05:58
387862
user
23 -
نور
قصة ممتعة وأول مرة أسمع بها ..ما أضحكني هو أن الناس الجهلاء صدقوا أن الدجاجة تخرج بيض مبارك
2020-11-28 08:36:40
387850
user
22 -
السبت
ممتاز وموضوع مبذول فيه خصوصاً عندما تكون قصة قديمة جداً من الصعب قليلاً الحصول على أحداث .تحياة للكاتبة لجميع أفراد موقع كابوس.
2020-11-28 08:33:35
387849
user
21 -
القادم من الجنوب
لا أعلم لماذا سيضعون شخصية شريرة في متحف .. هذا ما يجعل دائماً المجرمين يتمردون ليصبحوا مشاهير
1 - رد من : mamud
نكاية في اذلال روحها الشريره هكذا يفعلون بالأشقياء فهذا ليس بشىء يشجع علي الإجرام بل يثير الحسره علي مصير انسان يظل جسده معروضا يذكر العالم بتلك الجرائم فتلاحق روحها اللعنات
2020-12-08 04:51:54
2020-11-28 07:43:53
387848
user
20 -
ساهر
المشكلة كانت تكمن في الحقبة الزمنية حيث الجميع يصدق أي تخاريف موجودة بعكس الأن لذلك نجحت ماري بسلب نقود الأغنياء والفقراء بدون تعب برأيي هي ذكية لأنها أستغلت فطنتها بشيء
2020-11-28 07:39:40
387847
user
19 -
سالم
يا لها من أمرأة مجنونة بحق تحب المال جشعة من أفضل المقالات هنا
2020-11-28 06:19:33
387842
user
18 -
غريب
حقا يمتلك تفكير اجرامي بشكل دائما يبزغ فجر الحق مهما طالت ظلمة الباطل ، ذهبت في شر أعمالها وأستحقت ما نالت

تحياتي للكاتبة
2020-11-28 04:32:48
387831
user
17 -
زينب أبو رجب
مقالة تستحق القراءة سلسة وأحداث خفيفة
بالنسبة لي أنا أيضاً يا العزيزة صاحبة المقال شعرت بالأستياء من شخصيتها وأوافقكي الرأي في الخاتمة
2020-11-28 04:12:51
387828
user
16 -
mark
مقال كلاسيكي بتفاصيل ممتعه
ومن رأئي لولا غباء هولاء ما كانت قدرت قتلتهم هالمجرمة
وهكذا غباء يجب منعوا يتكاثر
2020-11-28 03:38:25
387825
user
15 -
مميزة
يوركشاير مدينة السفاحين والقتلة كنت اقرا عن قصة سفاح يوركشاير الذي قتل فتيات الهوى دخلت لموقع كابوس ووجدت مقالا عن ساحرة يوركشاير
2020-11-28 03:01:03
387822
user
14 -
sarah maher
🤩مقال وااااااااو أستمتعت بقرأته 👌👌💖
شكراً يا روح
2020-11-28 02:32:57
387819
user
13 -
d.m
رائع أعجبتني شخصيتها وماضيها وأحتيالها
2020-11-28 02:18:26
387813
user
12 -
محمد
مقال وطرح جميل ،الأمر لا يقع على ماري ولكن يقع على الأشخاص الذين صدقوها ، الذين يؤمنون بالشعوذة والسحر أنه سينقذهم دائماً ما يتعرضون للأحتيال حتى في حياتنا الأن نجد هناك محتالين يدعون الأيمان وهم عكس ذلك يطلبون طلبت والمال بحجة أنهم سيساعدون الضحية
2020-11-28 01:53:41
387811
user
11 -
مجهولة
هي حفرت حفرة ولعبت كثيراً على الناس وأحبت ذلك لدرجة أنها سقطت في الحفرة وفي شر أعمالها صحيح أن بعض الأشخاص عندما يرتكبون جريمة يشعرون أنهم فوق القانون ولكن هذا التكبر وهذا المكر سينتهى في يوم ما مثلما حدث لماري والشيءالخاطئ لا يدوم طويلاً
2020-11-28 01:47:46
387810
user
10 -
جوزيف
في الحقيقة يليق بها لقب الساحرة لأنها مخادعة وماكرة

تحياتي لكاتبة المقال الممتاز
2020-11-28 01:43:19
387808
user
9 -
مجهول
رررررائع 👍👍
2020-11-28 01:41:23
387807
user
8 -
مروى
أعتقد أن ماري نالت ما تستحقه قلنا أن الأحتيال شيئ عادي ولكنها تقتل الناس فهذا خرج عن السيطرة.

موضوع شيق ومثير تحياتي ..
2020-11-28 01:35:31
387806
user
7 -
أم سارة
مقال جميل جداً هذا هو الشخص الطامع الذي يسعى وراء المال
2020-11-28 01:31:47
387805
user
6 -
ابو وسام
المهم في الاخير اخذت حكم عادلا بقصاصها
2020-11-27 19:00:45
387769
user
5 -
عرابب
هكذا الدنيا يا صديقي يترعرع الشخص حتى يصبح المال كل طموحه واذا وجد المال الكافي او الاكثر من الكافي صار همه شراء الذمم ًً.
2020-11-27 18:50:18
387768
user
4 -
عبد العزيز زعيم
عجزت عن كلام... المهم هؤلاء الناس اغبى من الغباء نفسه
2020-11-27 18:25:39
387763
user
3 -
أسعد بن عبدالله
اكيد حب المال له حدود...وهذه الحدود لا يجب تجاوزها بأي حال من الأحوال...وذلك لا يعني أن أسرق او أقتل او استغل أي شخص...شكرا جزيلا على المقال ذو الصياغة الجميلة والمعبرة ...أجمل وأرق تحياتي...
2020-11-27 18:19:12
387755
user
2 -
مواطنة كابوسية
( انا الملك مخروق.. انا الروح الكامنة فى البيضة المقدسة)..افية جاء فى الفيلم المصرى الحرب العالمية الثالثة..تذكرتها وانا اقرأ عن بيضات مارى..الغريب والعجيب أن البيضة المقدسة تحولت لحقيقة عندما وجد صاحب مزرعة دجاج بيضة مكتوب عليها لفظ الجلالة..الاعجب ان المحافظ زار المزرعة ..والاشد عجبا ان السيد المحافظ قبل البيضة بعد ان اهداها له صاحب المزرعة! ( اتكلم هنا عن محافظ وليس عن شخص جاهل) وكأن الله عز وجل بحاجة لبيضة لتأكيد وجوده!

بحكم مهنتى اعتدت أن ارى متهمين بالسرقة ينتمون لعائلات مرموقة ومعروفة..ليسوا بحاجة اصلا للمال لانه بحوزتهم..هم ليسوا لصوصا بالمعنى المعروف ولكنهم مرضى بمرض (هوس السرقة).. السرقة تجلب لهم احساسا بالراحة والسعادة الداخلية..البعض منهم يحاول جاهدا عدم تكرار السرقة والبعض يقاوم تلك الرغبة الدفينة بداخله ولكنهم عادة يفشلون اذا لم يحصلوا على المساعدة ممن حولهم وأظن أن مارى كانت تعانى من هذا الداء...الذى ترك حتى أصبح جزء منها ولصيق بشخصيتها.

ما اتعجب منه هو الحد الأقصى من الغباء الذى وصل اليه الضحايا الذى يتسم بالتخلف العقلى.. والإعاقة الذهنية..الذى منعهم من التفكير بشكل سليم لمعرفة حقيقة تلك المرأة
سلمت يداكم على الطرح الجيد💞
2020-11-27 16:08:51
387727
user
1 -
شَفَق
لدي سؤال هنا، من هي بلاث؟.
غير ذلك مقالك بنكهة مقالات كابوس القديمة.. وقد أشتقنا.
شكرا لك :).
4 - رد من : شَفَق
ليس هذا ما قصدته، ولكن لا بد من أنها روح معروفة لدى الناس هناك، وقامت بخداعهم انها تتواصل معها..
ولكن شكرا لكن على اجابتي :)
2020-11-28 06:06:00
3 - رد من : حنان حنان
السلام عليكم ، بلاث هي الشخصية الوهمية التي تتواصل معها ماري عندما تتقمص دورها كوسيطة روحية لخداع الناس
2020-11-27 19:10:29
2 - رد من : بسملة موريتانيا❤️
بلاث هي الشخصية الخيالية التي اخترعتها ماري وانها من العالم الأخر
2020-11-27 18:26:04
1 - رد من : قدسيَّة الرُّوح
عزيزتي بلاث هي شخصية خيالية أبتكرتها ماري للوصول إلى أهدافها ..

شكراً لك لقد أنرتي ..♡
2020-11-27 17:23:18
عدد الردود : 4
اعرض المزيد +
move
1