الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

كيم ماي ضحية العبث مع القدر

بقلم : Mark - Sudan

نحاول كيم أن أن لا تحزن على ما فات أو تغضب على ما حدث و تمضي قُدماً بحياتها
تحاول كيم أن أن لا تحزن على ما فات أو تغضب على ما حدث و تمضي قُدماً بحياتها


في عام 1978 م امرأتان حاملتان تم إدخالهما للولادة في مشفى هاردي التذكاري بولاية فلوريدا ، باربرا ماي و ضعت طفلة تعاني من حالة قلبية حادة في التاسع والعشرين من نوفمبر مُنحت أسم كيم ، بينما أنجبت ريجينا توويج فتاة سليمة معافاة بكامل صحتها بعدها بخمسة أيام و اسمتها أرلينا.

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
تم اسعاف أمراتان الى المستشفى في حالة ولادة 


بعد ولادتها بعدة أيام استعادت ريجينا نشاطها و قامت للتنزه في أروقة المشفى المظلمة العبقة برائحة الكحول و المطهرات رغبةً في الخروج قليلاً من غرفتها في غفلة من الممرضات لاستنشاق بعض الهواء العليل ، لفت نظرها في طريق عودتها لغرفتها باب نصف مغلق لأمرأة حزينة كأنها في عالم أخر لا تشعر بما حولها و تحمل بيدها طفل صغير لفته بعناية في حضنها و هي تهزه و تتمتم ببعض الكلمات ، لم تعرف ريجينا كنهها و لم تشعر الأخرى بتجسسها عليها ، حتى قامت احدى الممرضات بالطلب من ريجينا العودة إلى غرفتها و إخبارها باختصار عن معاناة المرأة بالغرفة عند إلحاحها بالسؤال عنها.

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
لفت نظرها أمرأة حزينة و هي تحمل طفل بين يديها 


حان وقت إرضاع الطفلة ، استعدت ريجينا لتستلم طفلتها و بدأت ترخي عن ثوبها في انتظار قيام احدى الممرضات بإحضارها من غرفة الحاضنة والتي لا تبعد كثيراً عن غرفتها ، و بيد الصغيرة لفت أسورة من الورق المقوى كُتب عليها اسمها ، كانت الطفلة على غير العادة مُزرقّة و بصحة سيئة ، لم يفت على ريجينا أن هذه الطفلة ليست بصحة جيدة كما كانت عليه طفلتها التي أنجبتها ، و بدا عليها الاضطراب و هي تخبر الممرضة عن قلقها و أن الطفلة مختلفة نوعاً ما عن ابنتها ، سارعت الممرضة بالإشارة إلى السوار التعريفي على رسغ الصغيرة و أن الكنية تخصها و لا بد أنها تعاني من بعض الاضطراب جراء تعب الولادة ، كان شكاً لم يهتم الأب أرنست توويج بمشاركة زوجته به ، و من ثم عُرضت الطفلة على أخصائي أطفال و تم تشخيصها بعيب خلقي في القلب و أخبرهم أنها يحتاج رعاية خاصة لباقي حياتها ، ليتم لاحقاً تسلمها و إخراجها على أنها لريجينا و أرنست توويج و تُربت على أنها أرلينا توويج .

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
شعرت ريجينا بالصدفة فقد كانت طفلتها مريضة على عكس ما رأتها بالسابق


خلال التسع سنوات التالية كبرت كلاً من أرلينا و كيم وسط عائلتيهما و بيتهما ، أرلينا بصحة ضعيفة في عائلة من المستوى العامل ذات دخل متوسط بالكاد يفي بمتطلباتها الأساسية بلا بذخ ، يلفها سبعة أخوة و أخوات ، في جو دافئ لوالدة محبة و أب يكدح بجهد لأجل راحة أسرته الكبيرة ،  و من الناحية الأخرى كيم كطفلة وحيدة مدللة لعائلة ثرية جداً ذات أملاك و أقطاعات موزعة على مدى البلاد ، تولى والدها بوب ماي رعايتها بعد أن توفيت والدتها بالسرطان بعد عامين تقريباً من ولادتها .

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
عاشت الفتاتان في عائلتان مختلفتان و لم يشعر أحد بما حدث 


أرلينا كطفلة رقيقة صغيرة عزيزة على نفس والديها رغم ضيق حالهم ، حاولت عائلة توويج أن توفر كل احتياجاتها و مراعاة صحتها الضعيفة على الدوام ، أحبت قضاء وقتها بأشياء غير مجهدة تعشقها ، كالرسم و اللعب بالدمى مثلها مثل بقية الفتيات في عمرها ، تتسلى مع شقيقاتها في الخارج أحيانا حينماً يكون الجو معتدلاً ، و تقبع بالمنزل عند اشتداد الحر ، لا تستطيع أن تركض مع رفيقاتها أو أن تركب الدراجة لمدة طويلة كما يفعل الأخرون ، إلى أن تقرر أن تُجرى لها عملية قلب مفتوح لإنهاء معاناتها و متاعبها الصحية لتنعم بحياة مريحة ، و يشاء القدر أن تخرج بالسلامة من العملية ، بيد أن جسدها الغض لم يتحمل المضاعفات التي تلتها لتفيض روحها الطيبة لبارئها و يُكتب على عائلتها عصر حزين لفقدها .

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
عاشت ارلينا حياة قاسية بسبب مرضها الذي منعها من اللعب 


قبل وفاتها ، أي قبل عمليتها بقليل و كإجراء روتيني تقوم به المشفى قبل أي عملية من هذا النوع ، طلب الأطباء من والديها القيام ببعض الفحوصات لها ، لينتبه أحد العاملين بالمعمل إلى أن الطفلة لها فصيلة دم مختلفة عن كلاً من والدتها و والدها ، من ما رجح أنها ليست ابنتهما البيولوجية كما يدعيان ، ليثبت الفحص الجيني لاحقا أن هذا الشك كان في محله ،

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
انكشفت الحقيقة خلال فحص روتيني قبل العملية 


لم تخفف صدمة هذا الخبر من حزن العائلة على فقد أبنتهم أو الأخوة على فراق شقيقتهم ، بل زادت عليهم عبئ البحث عن أبنتهم الأصلية ليرجعوا إلى سجلات مشفى هاردي التذكاري ، و بعد التقصي المضنى تم إعلامهم بأنه قد تم ولادة طفلتين فقط من العرق الأبيض في ذلك الأسبوع بنفس المشفى ، و الأخرى هي كيمبرلي ماي (كيم ).

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
شعرت عائلة توويج بالصدمة و قررت البحث عن الحقيقة 


أخبرت السطات المختصة الوالد الوحيد السيد ماي بإمكانية أن الأبنة التي رباها قد لا تكون فعلاً من صلبه ، لم يتلقى بوب ماي الخبر بصدر رحب طبعاً وحاول تكذيب الفكرة برمتها في البداية ، لكن ذلك لم يقلل من اهتمامه أو حبه لابنته الوحيدة. و بالنهاية رضخ لأمر المختصين بأخذ عينات تأكيدية من الطفلة لفحصها جينياً و منه ، تم التحقق من عدم انتساب كيم له أو لباربرا ماي و خضع لجهاز فحص الكذب لتخرج النتيجة إيجابية و يقنع محاميه الميديا و الإعلام بعدم معرفة الوالد الثري بأمر تبادل الطفلتين عند الولادة ، مع أن الوالدة المفجوعة كانت و لا تزال تصر أن هذا التبادل لم يكن خطأ طبياً بل خطة مقصودة مدفوعة التفاصيل تمت بمعرفة كلا الوالدين وأفراد أخرين من العائلة و بعض العاملين بالمشفى .

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
بوب ماي و أبنته كيم ماي أثناء المحاكمة 


كانت و ما تزال عائلة توويج مقتنعة بأن الدكتور أرنست بالمر الطبيب الممارس بمشفى هاردي التذكاري بذلك الوقت كان قد أمر الممرضات العاملات معه حينها بتبديل شريطة تعريف الطفل و التي كانت تربط على رسغه و تحمل اسمه و كنيته ، بين الطفلتين تعاطفاً منه مع بابرا التي عانت سنيناً طويلة للحصول على طفل لتنجب بالأخير طفلة عليلة لا يُتوقع أن تعيش طويلاً و تدخل بحالة من الاكتئاب ، بينما عائلة توويج لها العديد من الأطفال المعافين و بصحة جيدة ، لمدة طويلة لم يعترف المستشفى بأي خطأ من جانبه فيما يخص القضية ، بينما تمت مقاضاته من قبل العائلتين المتضررتين ليتم منحهم تسوية بملايين الدولارات.

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
قامت العائلتان بمقاضاه المستشفى بتهمة تبديل الاطفال 
 

كانت ريجينا توويج أبنة يتيمة تعيسة الحظ ترعرعت في ميتم بائس قبل أن تتبناها أسرة لم تكن أفضل حالاً ، لتقرر أن تحارب لتستعيد ابنتها في حضنها و تبدأ علاقة جديدة معها ، رغم معارضة الوالد الثري لذلك و اتهامه لهم بالتطفل على حياته هو وطفلته و رغبته في قطع أي تواصل لهم معها ، و عبّر عن قلقه من الصدمة العاطفية التي تتركها هذه المقابلات على نفس ابنته.

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
أصرت السيدة ريجينا توويج
على استعادة طفلتها بأي ثمن 


لطالما دافعت زوجة بوب ماي الثالثة  دارلينا عن موقفه الدفاعي تجاه ابنته واصفة إياه بالأب الحنون المهتم بمصلحتها ، ليقوم الأخير برفض أي زيارة أو تواصل إضافي من جانب كيم مع عائلة توويج متحججاً بتدهور درجاتها المدرسية و فتور علاقتها به و بزوجته بسبب انشغالها و تأثرها بهذه الزيارات و التي لم تزد في الأصل عن خمس زيارات تم تسجيلها بالفيديو وكيم تضحك وتمزح وسط أشقاءها في أجواء من الفرحة و المحبة .

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
قامت السيدة دارلينا زوجة بوب الثالثة  بالعناية بكيم و اعتبرتها مثل أبنتها 


لتدخل العائلتان مجدداً في صراع أخر للحصول على الزيارات من قبل كيم ، و التي نهجت مسلك أبيها حينما وصلت سن الرابعة عشرة لتفوز رسمياً بقضية قطع أي صلة بعائلتها البيولوجية ، و ذلك قرار ندمت عليه لاحقاً ، فقد تعرفت على عائلتها و نمت في داخلها مشاعر تجاههم و لم تستطع تجاهلها مع الوقت كما اعتقدت.

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
دخلت عائلة توويج في صراع قضايا من أجل استرجاع طفلتهم 

بنفس العام الذي تبرأت فيه كيم من عائلتها البيولوجية كانت باتسي وويب الممرضة العجوز التابعة لمشفى هاردي التذكاري سابقاً تحتضر على فراش الموت و ضميرها يعذبها بما أخفت طيلة خمسة عشر عاماً هي وأثنين أو ثلاثة من العاملين بالمشفى في ذلك الوقت ، اعترفت باتسي الحزينة لابنها بأنها انتبهت لأمر التبديل وأن المتورطين قد قاموا بتبديل أسوارتي التعريف بين الطفلتين ، و أنها فضّلت السكوت وعدم المشاركة خوفاً من فقد وظيفتها و تأمينها الصحي الجيد حينها  إذا لم تنصاع لأوامر الدكتور بالمر.

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
هناك احتمال أن بوب ماي استغل نفوذه و ماله في ما حدث 


ختاماً :

كيم ماي تصدرت عناوين الأخبار القومية عندما اكتشفت عائلتها البيولوجية أنه قد تم تبديلها عند الولادة قبل ثلاثة عقود مضت ، و لكن بين العائلة التي ربتها والعائلة التي اكتشفت أنها تنتمي لها لم تعد تستطيع أن تعتبر أياً منها عائلتها و لطالما شعرت بأنها لا تملك أي عائلة ، فقد فقدت والدتها باربرا حتى قبل أن تعرفها ،

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
تصدرت مأساة كيم الصحف اكتشفت عائلتها
البيولوجية أنه قد تم تبديلها عند الولادة


و لطالما ظنت زوجة أبيها الثانية سندي تانر على أنها والدتها حتى أكلمت الست سنوات عندما أخبرها والدها بأنها زوجة أبيها ، و التي كانت تعمل موظفة استقبال في المشفى أو المركز المختص بعلاج السرطان والذي توفت فيه والدتها ، ثم تمر بانفصال والدها عن سندي و قفز إلى علاقة ثالثة مع  دارلينا ، و التي ظلت على علاقة جيدة معها إلى الأن.

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
لا زالت عائلة توويج تعتبر أرلينا طفلتهم و قد حزنوا على فقدانها 


و على الرغم من تسلط والدها ذو النفوذ القوي عليها ، استطاعت كيم الهروب من المنزل عدة مرات انتهت إحداها باللجوء إلى مركز رعاية اجتماعية لتطلب بعدها العيش مع عائلتها البيولوجية توويج  لقرابة العامين حتى أكملت عامها الثامن عشر ، لتلتقي بعدها بزوجها الأول في سن يافعة و تنجب منه فتى عانى لاحقاً من العيش منفصلاً عنها مع عائلة أبيه بعد طلاقهما ، لم تكن كيم كبيرة كفاية أو بظروف جيدة لتقوم برعاية طفل صغير على كل حال ، و عانت من مشاكل مالية بسبب تورطها بعقد يمنعها من الحصول على أموال التسوية التي ربحتها من قضيتها ضد المشفى قبل أن تصل السبعين من عمرها !

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
شعرت كيم ماي بالارتباك بعد أن تشتت مشاعرها بين عائلتين 


تزوجت بعدها مجدداً و رُزقت بخمسة أطفال أخرين ،  تمزقت حياتها بين أم لم تعرفها و ثلاثة قاموا بتربيتها إحداهم هي أمها التي أنجبتها و صدمات مرت بها و من ثم وفاة والدها الذي رباها بوب ماي رجل الأعمال الفذ و الشخصية الذي فرض شروطه عليها لفترة طويلة من حياتها ، إلى أن أنقطع تواصلها معه قبل وفاته بفترة ، و لا زالت تحاول بكل ما أوتيت من طاقة أن لا تحزن على ما فات أو تغضب على ما حدث و تمضي قُدماً بحياتها ،

كيم ماي ضحية العبث مع القدر
صورة لأرلينا و كيم و هما صغيرتان 


لكن لم تغب يوماً عن فكرها صورة قرينتها الأخرى أرلينا التي رسمها لها أخوتها و التي كان من الممكن أن تكون الأن بنفس عمرها و صديقة لها تستطيع أن تبث لها ما تحس به تجاه ظرفهما المشترك ، لكن الحياة كانت قصيرة جداً معها على عكسها.
 

تاريخ النشر : 2020-12-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لغز اغتيال توباك شاكور نجم أغاني الراب
محمد الترهوني - بنغازي ليبيا
الفتاة في الصندوق - الجريمة المروعة التي هزت ألمانيا لعقود
سر اختفاء سوزي لامبلاف الغامض
لغز انف ابو الهول
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (49)
2021-02-21 05:24:25
405856
user
23 -
امير ابو البنات
مقال رائع بقدر كاتبة المقال

واضحكتني بعض التعليقات وذكرتني بأيام مضت

فنحن عشرة إخوة وكلنا انجبتنا امنا في البيت عدا اخي الأصغر الذي ولد في المستشفى
وبالرغم من أنه يشبهنا ويشبه أبي كثيرا الا اننا كنا ومازلنا بعض الأحيان نعايره ونمازحه انت ابن من أو اين اخونا الذي غيروك بدله في المستشفى
وامي تسمع الكلام وتضحك وتقول لنا أنها لم تترك اخي من لحظة ولادته مع أحد وأنها كانت تخاف أن ياخذوه منها ويبدلوه ببنت كونه ولد

اخي الان متزوج ولديه ٣ اولاد
3 - رد من : mark
بارك الله فيك استاذ أمير 🥀وشكرا لكلامك الرائع
فهكذا نوع من طيب الكلام يرفع من معنوياتي جدا انا واي كاتب اخر
ويشجعني على الاجتهاد والكتابة
شكرا جزيلا لك 💕
2021-04-02 05:34:25
2 - رد من : امير ابو البنات
العفو سيدتي
واقدر وقتك الذي منحتني إياه للرد على تعليقي.

يكفيني شرف أن تردي ع التعليق، انتي يادكتورة احد الكتاب الذي اقرأ مقالهم دون ملل وكذلك تعليقاتك الرائعة


سأذهب لصفحتك واغذي عقلي بقراءة جميع مقالاتك

الشكر لكي وللمديرة سوسو والاستاذ اياد
2021-04-01 04:10:52
1 - رد من : mark
جزيل الشكر لك واطيبه 🥀
لم انتبه للتعليق الا الآن لذا رددت متأخره
2021-03-24 09:30:59
2020-12-27 00:21:06
394497
user
22 -
ابو يوسف
العنوان لا يصح فليس القدر إنسان او شئ ما يعبث به.
2020-12-25 07:49:37
394119
user
21 -
متابع
سبحان الله البنت نسخه والدها الثري
2020-12-23 18:15:58
393855
user
20 -
haider hero
ااول مرة بموقع كابوس اقرا مقال ولا افهم منه شيئا !!!. حاولت التركيز بقراءة المقال ولم افهم اختلطت الامور جدا والكاتب لم يقم بتوصيل الفكرة بصورة بسيطة وانما معقدة جدا حتى اني لم اكمل قرائته
1 - رد من : mark
لا ادري هل اعتذر ام استفسر عن معنى كلامك
فالمقال بسيط جدا رغم اني فعلا قمت باختصاره ودفس المعلومات دفسا
لكن ليس به ما يحير لهذه الدرجة
2020-12-24 06:56:18
2020-12-23 16:30:41
393821
user
19 -
الاسم غير مهم
قبل كم سنة رأيت عاليوتوب تقرير عن عائلتين اردنيتين تم تبديل احدى التوأمتين من كل عائلة اي ان العائلتين اخذت معها بنتين واحدة بنتهم والثانية التي تم استبدالها خطأ في المستشفى وبالصدفة رأت الام ابنتها في السوق بعد ان اصبحت شابة فذهبت اليها بعصبية تقول لها لما ذا خرجت من البيت بعد خروجي وماذا تفعلين هنا والبنت مبهوتة لاتعرف هذه المرأة وهكذا وجدت العائلتان ابنتهما ولانهما كبرتا وكل واحدة تريد العائلة التي كبرت معها قررت العائلتان ان يصبحا جيران حتى تبقى كل فتاة قرب عائلتها الاصلية والعائلة التي ربتها.
سبحان الله
3 - رد من : mark
لا بأس ابدا
شكرا لاجتهادك بالبحث عن الفيديو وتصحيح المعلومه يا آنسة🥀
2021-04-02 05:39:11
2 - رد من : mark
عادي جدا لا مشكلة
2020-12-24 06:56:38
1 - رد من : الاسم غير مهم
عدت وبحثت عن الڤيديو والظاهر انا كنت مخطئة بخصوص التوامتين لان احدى العائلتين فقط لديهم توأم بنات العائلة الثانية بنت واحدة فقط، اعتذر عن الخطأ لاني رأيت الفيديو من سنين ونسيت😊.
الفيديو بعنوان لقاء توام بعد عشر سنوات من الفراق.
2020-12-23 17:41:19
2020-12-20 10:05:02
393061
user
18 -
لينا
قلبي وجعني لقصتهما الله يرغفرلهم
أخ مارك أعتقد أني قرأت أغلب قصصك هنا أختيارك للقصص إختيار موفق
1 - رد من : mark
شرف لي شكرا لي هذا يحفزني جدا

*اختي
2020-12-20 11:04:29
2020-12-19 15:35:19
392914
user
17 -
سندريلا
ارلينا تشبه عائلة توويج أكثر من عائلتها البيولوجية و كأنها فعلا ابنتهم
اما كيم فيبدو أنها أحبت عيشة الثراء و البذخ لذا رفضت العيش مع عائلتها الفقيرة
1 - رد من : mark
معها حق تعودت عليهم والاهم من بيده القلم لن يكتب على نفسه الشقاء

المال يحل اغلب المشاكل
2020-12-20 01:28:31
2020-12-19 15:11:12
392908
user
16 -
abdullh
محزن حقاً ماحدث لهاتين الفتاتين، أن يتم إستبدالك وأنت صغير شيءً مخيف جداً، وخاصةً عندما تعرف الحقيقة عند الكِبّر تشعر أن لا طعم للحياة..

القصة مؤسفة كثيراً، لكن المقال رائع جداً، وغني بالتفاصيل .. تحياتي لكاتب/ة المقال.
1 - رد من : mark
اشكرك 🥀
2020-12-20 01:28:50
2020-12-19 10:37:04
392820
user
15 -
army
عنجد قصة مؤثرة تحياتي لكاتب القصة
1 - رد من : mark
تسلم
2020-12-20 01:29:16
2020-12-19 09:43:23
392805
user
14 -
استيل
اوووه
هذا المقال مؤثر جدا جدا
كيف كان شعور كيم. مسكينة لم تعش بين اهلها الحقيقين..بينما عاشت مع عائلة اخرى وايضا من دون ام..
بصراحة الموضوع احزنني،
والأحداث التي حدثت وكأنها مسلسل درامي حزين..
ونادر مايحصل هكذا.

اسلوبك في الكتابة لطيف وسلس..

وتحياتي.
1 - رد من : mark
شكرا لكي 🌹
2020-12-20 01:29:41
2020-12-18 12:43:01
392616
user
13 -
فؤش
قصه طمع
وفساد ورشوه
مال واطفال ومشفى
المخزن وفاة الطفله الاولى
والثانيه تعرف من رباها
ابدعت اخي
1 - رد من : mark
*اختي
سلمت 🥀
2020-12-20 01:30:53
2020-12-18 08:29:26
392537
user
12 -
سانسا السمراء
احزنتني
حياتها صعبه
2020-12-18 08:23:00
392532
user
11 -
شمعة أمل
الفرق بينهم وبين القصة الخاطفهً
مريم خاطفة الدمام أن جميع كانوا ضحايا مريم الاسر والاولاد
اما هذا القصه فاللمجرم الحقيقي هو بوب ماي طبعا من أجل نفوذ مال أستطع ان يسرق هذا فتاة
2020-12-18 07:18:32
392520
user
10 -
مؤمن
يا حرام في أخر فقرة.. المسكينة على الأقل انه لو بقيت الفتاة التانية حية. لإستطاعوا تبادل المشاعر و الأحاسيس و مساندة بعضهم.
ربما أستطيع الشعور بها أنها رفضت عائلتها الحقيقية و بقيت مع العائلة الحاضنة.لأنه لا أحد سيتحمل (بشكل لا شعوري لا إرادي) أن يبدأ مشاعر كاملة جذرية من البداية مع عائلة أخرى. و لكن الذي لم أستطع تفهمه أنها في البداية قطعت تواصلها معهم بالكامل.
على الأقل أن تصبح العائلتان مقربتان مع بعضهما جدا و تتزاور العائلتان كمقربين. هل لهذه الدرجة يصبح الإلتقاء بهم مؤثرا سلبيا عليها ?!
1 - رد من : mark
اعتقد ان المشكلة كلها من الاب الثري واستخدامه لسلطاته وتأثيره على الفتاة ليقتنصها لنفسه وترفض عائلتها
واكيد هي تعرفه من سنين كأبوها واثره عليها اكبر من عائلتها الفعلية
2020-12-18 08:38:37
2020-12-18 05:53:15
392512
user
9 -
ماري
إنها فعلا من الأمور المخيفة التي تحصل جيد جدا أن في عائلتنا تقليد يمنع المرأة من الذهاب للولادة وحدها أو برفقة زوجها فقط فدائما ما تذهب معها أمها أو أختها أو حماتها يكون معها شخصان واحد يهتم بها و يبقى معها و الآخر يهتم بالطفل ولا يتركه يغيب عن عينه حتى يعودو للمنزل خوفا من هكذا أمور فهي تحصل بكثرة القصص التي نعرفها من هذا النوع كثيرة جدا فما بالكم بما لا نعرف ؟
3 - رد من : mark
فعلا هكذا شكوك تنكد حياة الوالدين وماعليها الا ان تتجنبها
فحتى لو لم تكن طفلتها فقد ربتها وانتهى الامر
فالام ليست فقط من تلد بل التي تربي كذلك.


كما ان الجينات قد تلعب دورا في جعل الطفل يبدو كاحد اجداده المتوفيين ولا يشبه ايا من الوالدين بالاساس كذلك رغم انه طفلهما فعلا .
2020-12-19 07:07:33
2 - رد من : ماري
إن كان هذا التقليد مساندة أو حراسة فالأمر سيان ..إحدى قريباتي ذهبت للولادة وحدها و بعدما أفاقت من العملية تفاجئنا بها تبعث لنا بصورة طفلتها لن تصدق كمية الغضب التي لاقتها من الجميع بسبب فعلها و الجميع يخبرها أن تلك يمكن ألا تكون ابنتها حتى خافت هي نفسها و إلى اليوم تساورها الشكوك أحيانا
2020-12-19 06:09:59
1 - رد من : mark
هذا التقليد في اغلب البلدان العربيه والاوربية كذلك فحضور الام والخالة او الخالات وبنات الخالات احيانا عاده قديمة والغرض منها اعتقد الواجب والمساندة اكثر منه حراسة الطفل من التبديل هههههه
2020-12-18 08:37:07
2020-12-18 05:28:52
392511
user
8 -
halima
شكرا صديقي
1 - رد من : mark
عفوا تسلمي.
2020-12-18 17:58:59
2020-12-18 05:05:21
392510
user
7 -
شبح
اش ذنب هذه البنت مسكينة،عانت في حياتها عشان الأطباء بدلو بينها و بين البنت العليلة.

بعدين هذول أطفال مو سلع عشان تدفع فلوس و تبدلهم،حتى لو طفلك عليل او سليم كلهم نعمة من رب العالمين و إلي خالقهم هو المتكفل فيهم،كل انسان و له أجله.

تذكرت قصة مخطوفيّ الدمام، سيدة الطائف و طفل سكاكا يوسف،كلهم تم خطفهم من المستشفى بعد ولادتهم بساعات و تم حرمانهم من أمهاتهم بسبب نفس مريضة.

بس أولاد الدمام عرفوا أهلهم و رجعوا،لكن بنت الطائف لسع مالقت أهلها،طفل سكاكا محد يعرف مكانه أو مصيره إلى اليوم.




💔💔😿😿
2020-12-18 04:20:36
392496
user
6 -
امرأة من هذا الزمان
يراودني هاجس دائما ماذا لو تم تبديل أحد صغاري في المشفى ثم أتراجع فورا لأن ابنتي نسخة طبق الاصل عني وولداي نسختان طبق الاصل عن زوجي ....حتى عقليا واخلاقيا رغم صغرهم فاتأكد أنهم لي وأنام قريرة العين😁...قصة مؤثرة ومقال جميل ومختلف...سلمت يداك وننتظر المزيد...تحياتي
2 - رد من : فؤش
الاخت امراه من هذا الزمان
تحيه لك
شعور الابوبه عظيم وايضا حنان
في رد سابق لك عن كورنا
قصدت فيه انك لاتعرف كيف تتصرف
انا بداية الوباء بشهر 3
كنا نتابع ونهتم والان لا اتابع الا قليل
عشان الاغلاقات
لانو عنا اغلاق حاليا لاخر السنه
من 7المسا مافي محلات تفتح الا صدليات او مخابز
ومدارس وجامعات معطله
واللقاح بس بغطي 20 بالمئه
ما اجى
2020-12-18 12:50:39
1 - رد من : mark
يراودني هاجز انه تم تبديلي بالمشفى فلا شبه بيني وبين امي او ابي

ههههه مجرد خيالات لا صحة لها

شكرا جزيلا لكي🌹
2020-12-18 08:35:23
2020-12-17 22:55:27
392481
user
5 -
السمراء
الحمدلله أن زمرتي تطابق زمرة أمي 😂
كان تبديل الاطفال رائج في كل أنحاء العالم في تلك الفترة .
أذكر أنه في قروب نسائي إعترفت " داية " أو زائرة صحية أنها بدلت طفلتين و إلتقت بعد سنوات بالعائلة التى أعطتهم الطفلة و قالت أنها متأكدة من أنها تلك العائلة " يتعرف الإنسان على آثامه بسهولة " قالت أنها محتارة هل تواجههم و تخبرهم أن ضميرها قد صحى و تنوي إرجاع الطفلة لعائلتها الحقيقية ..

كل حدا يلقى فصيلتو مختلفة عن والديه يعرف أنه تم تبديله بلا شك 😅
هذه أرخص و أسهل طريقة و في متناول اليد .
2020-12-17 21:14:15
392469
user
4 -
مجهول
لطالما كنت اقراء بدون تعليق لكن الموضوع زاد عن حدة، الرجاء عدم استخدام الأساليب الروائية في كتابة أحداث واقعية، ولمن لم يفهم فالنأخذ بداية المقال كمثال، ما من داعي لكتابة ان المستشفى (مظلمة) و عبقة برائحة الكحول و ما شابه.
و نرجو من إدارة الموقع تقليص الحد المسموح في إطالة التعليقات فقراءة بعض التعليقات اشبة بقراءة جريدة، و ثالثا عدم الزج بالدين في أي موضوع يجب أن يكون المحتوى حيادي بعيدا عن آراء الكاتب، موقع دخلك بتعرف مثال جيد. وشكرا لكم و للكاتبة على هذا المقال المشوق و ارجو ان يأخذ التعليق على أنه نقد بناء وليس تهجم على أي شخص أو أي فكرة.
4 - رد من : mark
يا اخي تعليقك على عيني ورأسي
"لكنو لا ناقد لا بناء !"
فالنقد يكون لشئ خاطئ او شئ موجود بالمقال
اما الاول فعن الكتابه القصصية فهذا اسلوبي واسلوب العديد من الكتاب هنا والموقع ليس علمي ولا يقيد رصد المقالات الواقعيه باسلوب محدد والاهم فالوصف يساعد على التخيل وعيش اللحظة كما يقال ولا يجعل المقال جامد...

اما الجانب الديني فالصراحه حيرتني انا لم اذكر اي ناحية دينية بالموضوع اللهم الا ان يكون قصدك هو الاسم (كلمة القدر بالتحديد) وان حدث وذكرت شئ ديني ايا كان فهو ليس من باب الرأي الشخصي (ولا امانع وجوده بالمناسبة)او من باب التحيز لديانة معينة (ديانتي مثلا )وانما فقط من باب الوصف ..


انا احب المقالات المفعمة بالتفاصيل ولذا احب تقديم الاحداث بذبابتها كضرب مثل ...


اما عن التعليقات المطولة
فلا يوجد ايضا ما يمنع الاطالة في التعليقات ولا يشترط عليك يا عزيزي المجهول من الاصل قراءتها ولست منوطا بتحريرها ونشرها فسلامة قلبك لا داعي لتزهج منها ابدااا..

شكرا لمشاركتك وتحياتي.
2020-12-18 08:33:01
3 - رد من : امرأة من هذا الزمان
صديقي المجهول أعذر تطفلي ولكن لدي تعقيب فيما يخص القسم الأول من رد حضرتك..يعني اغلب الكتاب هنا يكتبون ك هواية وشغف في مقالات تعبر عن ذواتهم باختيارهم الحر للمواضيع واساليبهم الشخصية في التأليف فلماذا لايدخلو طريقتهم الخاصة في الكتابة ويزينوها كما يشاؤون بمفرداتهم النثرية ويضعوا فيها رأيهم ولمستهم ووجهات نظرهم..هم في النهاية لا يكتبون في موقع علمي بحت حتى يكونو موضوعيين تماما بل هو موقع ثقافي يدمج كل مجالات واساليب ونوعيات الكتابة ولايعطون درسا تعليميا حتى يكونوا ك معلمة معقدة تقرأ الدرس كأنها نعوة في تأبين وتحاول إدخالها بمعول في جمجمة الطالب .. أغلبنا نكتب معلومة احببناها بطريقة تسعدنا وتسعد القارئ العادي مثلنا وتربط إحساسه بالمادة المكتوبة وليس (تلقنه درسا) ..تقبل رأي وتحياتي
2020-12-18 04:30:05
2 - رد من : مجهول
من حق الكاتب ان يكتب بالطريقه التي يحب وكل موقع وله اسلوب مميز لاتكن متسلط + دخلك بتعرف سيئ
2020-12-18 04:17:09
1 - رد من : حسين سالم عبشل - محرر -
بالعكس ما يجذب القراء هو الاسلوب القصصي ، بالاخير موقع كابوس للترفية و التسلية هذا بالاضافة للثقافة ، كل المستشفيات فيها رائحة مطهرات و لو كتب انها تعبق برائحة البخور اكيد كنا سوف نستنكر ذلك .
و استغرب تطرقك لموضوع الدين رغم ان المقال لم يذكر أي شيء بخصوص الاديان .
2020-12-18 03:39:48
عدد الردود : 4
اعرض المزيد +
2020-12-17 18:08:09
392446
user
3 -
هديل
اهلا بعودتك عزيزتي وبعودة مقالتك الممتعة.
انسجمت مع القصة وتفاعلت مع الأم وردة فعلها لو كنت مكانها لقلبت الدنيا من اجل طفلتي.
سلمت يداكي.
2 - رد من : هديل
😍
2020-12-20 18:00:46
1 - رد من : mark
شكرا لكي هديل الغالية واتمنى انك بخير وعافيه 🌹⁦❤️⁩
سعيده بأن احد من اعرفهم لا يزال يدخل الموقع فاغلب الاسماء جديدة
2020-12-18 08:23:52
2020-12-17 17:34:47
392440
user
2 -
متابع
آخ من الانسان الثري عندما يطغي، الذنب كله على هذا الحقير الذي دفع المال لتبديل فلذة كبده بأخرى بكل بساطة ، لم يهتم بفلذة كبده وكيف ستعيش وهل سيستطيع من يربيها على دفع كلفة علاجها ، إنها جريمة خطف قانونهم غريب كان يجب ان يعاقب على الأقل بدفع تعويض مالى للاسرة المتضررة، مشاعر زوجته المريضة لا تبرر ابدا هكذا فعلة دنيئة واحتمال انها تعلم وهاهي عاشت سنتين فقط والابنة التي ربها قطعت علاقتها معه الى ان مات جزاءا وفاقا ، التحية للكاتب قصة مؤثرة جدا مليئة بالعبر
2020-12-17 16:57:08
392433
user
1 -
محمد
مأساة
move
1