الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

بيوت قديمة - الجزء الثاني

بقلم : السمراء - السودان
للتواصل : [email protected]

أهلَّ وجه غصون على مصطفى و كان جامداً بنظرة ميتة
أهلَّ وجه غصون على مصطفى و كان جامداً بنظرة ميتة

 
يوجد حمام ، إن كنت محظوظة ستجدي بعض المياه في حمام ليلى ، العروس الميّتة ، لقد تفحمت .
 
" لا يمكنك الصعود لأعلى ".
 
" لماذا أيتها العمة أمل ؟ ".
 
" لأن روح ليلى في الأعلى و لا تحب الأطفال المزعجين ".
 
أهتز كيانها و هي تستحضر هذه الكلمات و أنتفض كل جسدها متشنجاً ، يا الله ساعدني يا ربي الرحيم ، لقد كانت تحاول إخافتي فقط ، لا أحد يعود بعد الموت ، لا وجود للأرواح ، عمتي كانت تخيفني فقط .

دفعت باب الحمام  و تأهبت لظهور شيء خلفه ، فأجفلت للحظة و كادت تصرخ ، لا شيء ... لا شيء .. كانت توجد مرآة قديمة مطموسة الرؤيا و مليئة بالأتربة استقبلتها أولا ، تجاهلتها غصون كأنها لم ترها و مشت تجاه حوض الاستحمام تتمايل كشبح ، حركت مفتاح الصنبور ، أستعصى قليلاً ثم تزحزح ، قرقر الدش من فوقها ، سالت مياه سوداء داكنة في بادئ الأمر ، ثم صفت و ترقرقت بعد ثواني ، وقفت تحتها و انسابت باردة على رأسها تخترق بشرتها و عظامها ، اصطكت أسنانها من البرد و شاهدت النيران تهمد رويداً رويداً  حتى خمدت تماماً ، و ظل أثرها الأسود في ذيل الفستان.

تفحصت زاوية الحمام و كانت هناك مواد تنظيف و سباكة ، وجدت أنبوب حديدي بينهم تناولته و جرته خلفها ، وجهت لباب الغرفة عدة ضربات في مقبضه أنكسر على إثرها و تفتَّت أجزائه تصلصل على الأرض ، نزلت درجات السلم ببطء بينما المياه تقطر من طرحتها و جميع جسدها .

و ما كان هناك في صالة المنزل جعلها تتجمد لدقيقة كاملة ، ثم استوعبت ما يجرى ، كان أيمن ممداً على الأرض و الدماء تُلطخ بدلته و قميصه .
 
" أيمن .... أيمن ... لا ، لا ".
 
هرولت إليه و حاولت إيقاف النزيف في عنقه ، كان أحمر زاه نضح من شرايينه في رشحات سريعة و متتالية ملوثاً ثيابه و الأرضية .
سمعت صوت طرقات مزعجة و شخص ينادي :
 
" غصون ... هل أنتم بخير ؟ ".
 
4
 
أهلَّ وجه غصون على مصطفى و كان جامداً بنظرة ميتة ، كانت كتمثال من جليد ، تمتم :
 
" أنت  ".
" لقد تأذى كثيراً إنه ينزف ".
عينيها ملطختين بالكحل ، و ثوبها مموج بخطوط دامية و يديها ورديتان و ترتعشان .
" لقد أخذته مني ".
 
" هل قتلته ؟ ".
سألها مصطفى و تقدم بخطوات بطيئة ، كان أيمن ساكناً على الأرض و الدماء تزحف منه مُشكلة خطوط ثقيلة و مُتعرجة على السجاد ، جثى بالقرب منه و فحص نبضه .
" لقد مات ".
انهارت غصون و تهاوت و هي تتمتم :
" لا ... ".
" هل قتلته ؟ ".

" لا أعلم شيء ، لقد كنت محبوسة في الأعلى ، و وجدته هكذا ".
أخرج هاتفه و طبع أرقام الطوارئ ثم ضغط الموبايل على أذنه بكلتا يديه :
" 998 ما حالتك الطارئة ؟ ".
أومأت له غصون دامعة - نافية و متوسلة .
" أكرر ما حالتك الطارئة ؟ "
 
طالعها بشفقة ، كانت ضعيفة و منهارة ، بدت كشمعة تتقاذفها رياح باردة ، بحق الله لم قتلته ؟ أخذ نفس عميق من الهواء الثقيل و قال :
 
" أيمن أبو سالم في الثلاثين من عمره ، أصيب بطعنة في عنقه و صدره مما تسبب له بنزيف ".
مد يده إلى صِدق أيمن و تحسس نبضه مجدداً :
" لقد مات ، أعتقد أن زوجته قتلته ".
سقطت راكعة و هي تهمس :

" لم أفعل ، وجدته هكذا ، لم أكن لأقتله ... أقسم بالله ... لقد رأيت ليلى ، ربما هي من قتلته ،أعرف أن كلامي غير منطقي لكنها هي " .

هذت بالكثير من الكلمات الغير مفهومة ، لربما عبرت غصون للجهة الأخرى و من المستحيل إرجاعها اليوم أو غداً ، ليس بواسطته ، فهو غير كفؤ ، لديه ندوبه الخاصة ؛ سبق و أن هرب منها إلى هذه البلدة ، إخفاق مهني مُخجل متمثلاً في مريضه مؤيد - كانت انتكاسة مريعة نتجت عن سوء تقييم ، أنتحر على إثرها الفتى ، و قروحه التي لم تُشف أبداً بسبب الماشية و الروائح العفنة . هو مسجون في تلك المنطقة و لن ينجُ أبداً - لم يحاول إنقاذ نفسه قط .
 
5
 
" هل رأيت أي أحد يدخل المنزل ؟ ".
سأل الشرطي مصطفى ، فأجابه نافياً :
" لا ، آخر ما رأيته هو أيمن ، كان يقف هنا في الساحة يُدخن ".
تفحص الرجل حيث يقفا ، كانت أعقاب السجائر التي خلّفها أيمن متناثرة تحت أقدامهم ، أستدعى أحد ضباط الأدلة و طلب منه جمعها .
و غادرت غصون رفقة شرطيين صامتة و هادئة ، لم توضع الأصفاد في يديها على الأقل ، كان حينها خيط الفجر قد بدأ بالظهور في السماء .
" أعتقد أن غصون غير مُستقرة ذهنياً ".
 
كان الضابط منهمكاً يكتب ملاحظات في مفكرته تحت أحد الأعمدة المضيئة عندما باغته مصطفى بالسؤال و قطع عليه أفكاره ، تفرس ملامحه ملياً و أجاب :
 
" إنها واعية ، تفكر و تستجيب ، قضيتها مُغلقة عليها ، ثم هل بقي عليك تشخيص حالتها؟".
" أسمع " تلفت مصطفى حوله بنفاد صبر ثم همس له :
" أنا الشاهد الوحيد ، أول الواصلين لساحة الجريمة ، ثم ضع في حسبانك أنني طبيب نفسي ، و الآن كم ستكون شهادتي مؤثرة في المحكمة ؟ ".
" هل تهددني؟ ".
" أفهمه كما شئت ".
يدفعون أقرب شخص " بحق الله ".

كانت غصون مصدومة و تحدثت بالرغم من ذلك ، تكلمت بثقة ، أنكرت ، و قالت أن ليلى هي من قتلته - منتهى الجنون ، توجد حلقة مفقودة ، لقد كانت مُبتلة ، و فستانها مُحترق هذا مؤكد ، ربما حاول أيمن إحراقها فقتلته ، و لم قد يفعل ذلك حباً في الله ؟.
 
" أين نظارتي ؟ ".
لقد نسيها في غرفته ، فصعد لأخذها ، قبل ثلاث ساعات فقط كان ينظر لأيمن من نافذته طيلة الوقت ، و انشغل لبضعة دقائق فقط و عندما عاد لم يكن أيمن موجوداً ، لربما أتى شخص ما و دخل غرفته .
 
لا أعتقد هذا .
 
لنفترض أنها صادقة ولم تقتله ، إذاً ليلى حقيقية ! .و هذا جنون ، مرحلة متأخرة من الذهان .
إذاً لنأخذ الأمر من ناحية نفسية أيها الطبيب الحذق ، أخذ مصطفى و رقة و قلم ليتمكن من فهم ما حدث ، تلك الفتاة عاشت في ذلك المنزل المشؤوم و تعرف بالقصة أكثر من أي شخص آخر ، تعايشت لسنوات مع هذه الإشاعات ، في المدرسة و عند الجيران و في كل مكان تذهب إليه كانت تلك الإشاعات تطاردها كلعنة ، و هي تعرف حقيقة ما حدث في ذلك الزمان أكثر من أي شخص آخر .

لدينا أيضاً العمة أمل ، العمات ليسوا ودودات و كانت أمل هي الوريثة الوحيدة المتبقية و غصون ، لو كنت عمة شريرة لأحكمت سيطرتي على تلك الشريكة منذ الطفولة ، و لملأتها بالأكاذيب .
 
النتيجة :
 
خوف مرضي من ذكرى ليلى و كل ما يتعلق بها ، المنزل و ربما غرفتها العلوية و كل شيء يخص تلك العروس الميّتة ، و في أكثر المراحل تطرفاً سماع أصوات في المحيط و تهيؤات ، و عند وضع ذلك المريض في وسط مُلائم لدب الرعب في نفسه كغرفة ليلى مثلاً مع وجود مُحفز قوي كالنار ، من الممكن أن يفعل هذا الشخص أشياء دون وعي منه ، ينفصم - ينتزع سكين و يقتل ، بعدها لا يتذكر أي شيء .
 
" أين سلاح الجريمة ؟ ".
 
لنستخدم فرضية الدخيل :
 
يأتي شخص ما ، قد يكون أي أحد في تلك الدقائق القليلة التي غبت فيها عن النافذة ، يحبس هذا الشخص غصون في الأعلى ثم يقتل أيمن ، شخص كان يحب غصون مثلاً ، شخص غير راض عن هذا الزواج كذلك الذي عشق ليلى قبل خمسون عاماً ، و الذي عشق ليلى قبل خمسون عام أقام في هذا المنزل .

أنت أيضاً تقيم هنا و أُعجبت بغصون حتى أنك تمنيت أن تكون لك - هذه حقيقة .
 
" هذه مجرد تفاهات "
 
كانت خطوط الشمس الصفراء قد تسللت من نافذته مُعلنة عن بداية يوم جديد و هبت نسمات المتوسط باردة هذا الصباح .
تحسس جيوب بنطاله و أخرج ورقة مُجعدة كان قد وجدها في ردهة البيت القديم ، لقد نسيها تماماً ، كانت ملقية بالقرب من جُثة أيمن ، و عندما وصلت الشرطة حشرها سريعاً بين ثيابه.
فرد الورقة و طرح تجاعيدها بأصابعه ، كان إيصال استلام موقع باسم أيمن :
 
250 درهم  لصالح محلات آمري .
النوع : فستان سهرة دانتيل أسود .
يا للتبذير ! سحب هاتفه و كتب في محرك غوغل محلات آمري ، ظهرت الكثير من النتائج ، نقر على أول خيار ، فانبثقت خريطة للمحال و رقم هاتف ، نسخه و أجرى مكالمته ، أجابته شابة حيته و عرّفت عن المحال و قالت : أن أسمها عائشة ، أستفسر منها :
 
" أنا أيمن ، اشتريت منكم فستان لزوجتي غصون يوم آآ ....".
و نظر إلى تاريخ الإيصال في يده :
" يوم 29 مارس ، أي قبل أسبوع ".
" نعم نعم ، سيدي ".
رددت الفتاة ثم صمتت لبرهة ، بدت أنها تراجع على جهاز كمبيوتر ربما .. ربما .. و المفاجأة أن قالت :
 
" في الواقع الفستان لم يكن باسم غصون و إنما فدوى" .
من هي فدوى ؟.
" حسناً ، ذلك الفستان تعرض للتلف آنسة عائشة ، هل بإمكانك إرسال واحد آخر ، طلبية جديدة لنفس العنوان الذي كان ...".
 
" مدام عائشة " صححت له بلباقة ثم ادرفت بحدة : " هل تحاول خداعي لتحصل على عنوان أحدهم ؟ ".
 
سحقاً .
" اسمعي ...".
صمت قليلاً .
 
" هل أنت غبية أم حمقاء عائشة ؟ أنا أيمن أبو سالم ".
في الواقع أيمن يرقد الآن على بُعد عشرون متراً في مستنقع من الدم المُتخثِر كقطع مُقززة كادت تجف .
 
" لابد و أنك سمعتي بهذا الاسم اللعين من أجدادك " قال مصطفى ثم أردف :
 
" نحن لم نصطد الأسماك و لم نعمل كحمّالين متجولين في البواخر ، تعرفينها تلك القادمة من أثينا الغبية ، و لم تفُح من ثيابنا رائحة السمك العفنة . أتعلمين لماذا عائشة ؟ ".
 
ابتلعت المرأة ريقها حتى أنه سمعها عبر الموبايل وغمغمت :
" لا .. أعلم ".

" سأخبرك لا تتعجلي ، كنت أقول أن ثياب أجدادي لم تكن أسمالاً سوداء لأن عائلتي ملكت و لا تزال تملك نصف هذا الميناء القذر بسُفُنه الصدِئة ، و إن لم ترسلي ذلك الفستان الآن أقسم بالله و والله ... ".
 
" حسناً ... حسناً سيد أيمن .. الفستان تريده باللون الأسود و ذات القياس و الخامة السابق".
" دان تيل ".
" نعم دانتيل .. سأبعثه فوراً إلى العنوان : الإمام ناصر ، برج النخيل ، شقة رقم 15 ، للتأكيد فقط هل تريد تغيير العنوان سيد أيمن ؟ ".
 
" نفس العنوان اللعين عائشة "
 
6

كان حي الإمام ناصر قديم كبقية أجزاء البلدة ، مع بعض مظاهر الحداثة التي غزته في السنوات العشر الأخيرة ، لنقل أنه في طريقه ليكون أبراجاً عالية بعد بضعة سنوات ، كان برج النخيل أحدها ، نزع مصطفى نظارته و هو يقف أمام الباب الذي يحمل الرقم 15 ، مسحها بطرف قميصه ثم أعادها لأرنبة أنفه مجدداً ، هيا يا فدوة ، سمع صوت السلسلة تزاح ، و أطلت من خلف الباب شابه بهية ترتدي ثياب بيتية أنيقة ، سألته مباشرة عما يريد . و فكر في كذبة ما ثم أجاب :

" أنا مصطفى في الواقع ، علمت أنك على علاقة بأيمن أبو -"
" لعنة الله عليك "
كان صوتها حاداً - مدوياً ، و همت بصفع الباب في وجهه ، فوضع قدمه كحاجز في زاوية الباب و أراد استفزازها لإطالة الحديث :
" أعلم أنك كنت هناك بإمكاني إخبار الشرطة أنني رأيتك فدوى ".
 
لم تجبه و ظلت تحاول إغلاق الباب ، سمع مصطفى خرير مياه تُسكب و صوت راديو ينبعث عبر الممر ، رائحة شواء قادمة من المطبخ و تكة ساعة ، لا بد و أن عقاربها الثلاثة اصطفت في الرقم تسعة - صباحاً .
 
" لم تستطيع تحمل رؤيته متزوجاً ، ملك لأمرأة أُخرى " توقف قليلاً ثم أستأنف حديثه بنفس النبرة السريعة :
 
"  منزل رائع و زوجة هادئة كغصون ، لم يكن بمقدورك تحمل كل هذا الألم فنحرته ، عموماً في كُل الحالات ستستجوبك الشرطة  عاجلاً أو آجلاً سيمسكون بك ".
 
راقب وجنتاها و قد أحمرت من الغضب ، كانت تزفُر و ترمش بتتابع ، فرمى بورقته الأخيرة و همس :
 
" غصون وضعها العقلي غير متزن حالياً ، لكن أنا سأقول بأنني رأيتك تخرجين من المنزل القديم و هذا كاف لإغراقك حتى الأُذنين في الجريمة ريثما تتماثل غصون للشفاء و تُدلي بأقوالها " .
 
أرخى يديه عن الباب و سحب قدمه ثم تراجع ، وضع رهانه على إيصال فستان الدانتيل ، فلا يوجد سبب يدعو أيمن لحمل تلك الورقة يوم زفافه و التجوٌل بها ، إلا إن كانت عند فدوى بلا شك ، لكن بطريقة ما سقط منها الإيصال في البيت القديم .
 
" انتظر ".
لمعت حدقتي مصطفى السوداوين وراء زجاج نظارته ، تقدمت فدوى و قالت :
" كنت هناك لكن لم أقتله ، نعم فكرت ".
أمعن النظر في قسماتها الحادة و بدت قوية بشكل ملفت ، تينك العينين الحادتين لا بد و أنها فكرت ، بل و اقتربت كثيراً .
 
" كان مجرد اضطراب عاطفي و مشاعر جارفة ، كان بخير عندما غادرت ".
أشارت بيدها المُشذبة أظافرها بعناية : " علمت بموته منك الآن ".
 
اقتربت منه و همست : " لست متفاجئة ولا أشعر بالأسف حياله ، لحظة عقد قرانه مات في داخلي ".

" ما قصة الفستان ؟ ".
ضحكت بصوت عال ، و وضعت يدها على فمها و رددت :
" الشهر الماضي تكلمت معه لأرجوه للمرة الأخيرة ، تخليت عن كبريائي و بكيت له كطفلة لكنه قال : " أنا لا أنافق ، أقول الحقيقة مهما كانت علقماً .
 قال : إن نافق الإنسان و لبس ثوب الأخيار و لم يكن منهم ستصيبه لعنات جميع الأشخاص الذين قام بخداعهم ".
 
صمتت فدوى و حبست دمعات مُتفلتة ، بدت مُتألمة لكنها تماسكت و أردفت :
 
" طلبت منه شيء أخير و هو أن يشتري لي فستان أسود ليكون نظير ذلك الأبيض ، أردت حضور الزفاف كضيفة عادية هكذا أخبرته ، كنت أود قول الكثير من الأشياء لغصون ، كنت سأجعلها ترى حقيقة أيمن ، أنا ألبس الأسود و هي الأبيض ، سينهار زواجه أمام عينيه ".
 
تجهمت ملامحها و تابعت :
 
" لقد تخلى عني بكل بساطة ، كانت حججه واهية ، كنت سأحكي لها كيف كنا على تواصل بالرغم من خطبتها " .
أمالت فدوة رأسها و ابتسمت بمرارة " أنا عقدت آمالي على النزوات ، اعتقدتها نزوة عابرة ، وجه جميل أعجبه ، لكنه كان جاداً و تزوجها " صمتت قليلاً و قضمت أظافرها متوترة : " تأخرت كثيراً و أنا أدفع بعواطفي و عندما وصلت كان الحفل انقضى ".
 
نظرت لعيني مصطفى و تابعت :
 
" غصون لم تكن هناك ، سحقت قيد شراء ذلك الفستان الرخيص ، قذفته في وجه أيمن و رحلت ".
 
" هي من قتلته ، علمت ذلك لحظة رؤيتها و الأفضل كان أن أتأكد ، الجرائم ليست كعلم النفس مع أنه يوجد بينهما خيط رفيع ، لكن الجرائم لا تنفع معها الفرضيات بوجود البراهين ، و نلجأ للتحليل في حالة انعدام الأدلة ".

أسرها مصطفى بعينيه للحظات ، فهربت من نظراته و تسأل بصوت خفيض لم تسمعه :
" ما حال ببيتك القديم فدوة ، هل لا يزال صامداً ؟".
 
" هل قلت شيء ؟ " سألته فهز رأسه نافياً .
 " كنت أشكرك فقط و أعتذر عن الإزعاج " و سار مبتعداً عنها ثم تذكر شيئاً :
 
" ستأتي طلبية إلى هنا ، أخبريهم أن العنوان خاطئ أو أنك غيرت رأيك ".
اتسمت فدوى و هي ترمقه بنظرات ماكرة ، لقد كانت الشابة ذكية جداً .

غصون تم وضعها بشكل مفاجئ في خطر مُحدق ، علم أيمن أن فدوى قادمة فحبسها في الأعلى ، لا يريد للمرأتين أن تجتمعا و في أثناء ذلك ، سقطت إحدى سجائره المشتعلة في الغرفة ، لم ينتبه لها ، لأنه رجل يرمي بقذارته دون تفكير .

فكان أمام غصون خياران الاحتراق أو النجاة ، حسناً ، لنقل بأنها كانت قوية و نجت ، أطفأت تلك النيران بطريقة ما .

أفترض أنها حتى عندما أطفأت النيران كانت تراها تلتهمها كجهنم ، لسنوات كانت ترى اللهب من حولها ، في الغرفة التي فوقها ، في حكاية الجد و ليلى ، في العمة أمل ، الأسطورة تتردد لسنوات حتى غزت عقلها و استحوذت على كيانها .

بالرغم من كل ذلك هي مُجرد حكاية مفككة لا تعنى أي شيء في الذاكرة ، هي قابعة هناك في اللاوعي تنتظر دون فائدة ، فيتحرَّك الوسط و يهتز - تضطرب الذاكرة - ذلك الوحش الأسطوري المرعب واقعي و فتَّاك - البيت المجاور - النار - رائحة الدخان - و زفافها المحترق و أهم شيء الجد القاتل إنه موجود و حي ، ليلى و العمة كذلك حيتين ، جميعهم أحياء و يريدون النيل منها .

تهديد للحياة - ينغلق العقل ، لذلك أراقت غصون الكثير من المياه على نفسها في ذلك اليوم المشؤوم ، سكبت بحراً كاملاً على روحها ، أخمدت النيران في الفستان ، في عقل غصون لم تهمد و لن تنطفئ ، بل استعرت تلك الحمم ، فانفصلت عن الواقع ، كان حلها الوحيد هو التخلص من مُشعل تلك النيران التي تأبى الانطفاء علها تنجو ، قُتل أيمن .

القروح و الدماء و القذارة الوسخة التي نزرعها في طفل  تقودنا نحو الانهيار في النهاية ، تؤدي إلى تهدٌم تلك البيوت القديمة ، الذاكرة المُتغذية على الإرهاب تؤدي إلى الجنون .
 
 
الخاتمة :
 
 
انعكس شعري مفروداً و جميلاً على المرآة . و لاحظت أن عيني أصبحتا صافيتين ، لكنهما ناعستين طوال الوقت بسبب الأدوية .

قال طبيبي أن تحدُث الإنسان مع نفسه أمر جيد ، عن ما يحبه أو يكرهه ، عن مخاوفه و خلجات نفسه ، و خصوصاً التحدث أمام المرآة يجعلنا بطريقة ما نتصالح مع أنفسنا و نكون أقوى في العواطف و القرارات المصيرية ، قال شيء ما عن أن الأطفال الذين نشأوا في بيئة صحية يكونون أقوى في مواجهة الحياة ، علمت أنني لست منهم .

قال الدكتور مصطفى أنه يفهمني و يفهم معاناتي ، لا أظنه فهم شيئاً من ما مررت به ، لا أحد يفهم شروخ روحك ، لقد تلطخت يدي بدماء زوجي كيف يفهم هذا الأمر ؟ و هو الذي لم يرى دماً في حياته .
 
أخرجت زهرة أقحوان من جيبي كنت قد جلبتها من الحديقة ، ذبلت بتلاتها قليلاً ، ألصقتها بسولوفان في أعلى المرآة ، مرآتي هذه لم تكن كتلك التي في حمام ليلى ، مرآة ليلى لم أرى فيها سوى النيران و ألسنة اللهب ، أما هذه جديدة و لا يوجد بها أي زوايا حادة ، و الوردة زادت من جمالها .

تم غرس المرآة في هذا الجدار الأزرق الفاتح ، هناك حاجز زجاجي غير قابل للكسر بيني و بينها ، لا يريدون بالطبع أن أحطمها بهذا الكرسي الذي أجلس عليه ، ثم ألتقط شظية و أقطع بها هذه الأوردة الزرقاء و الشفافة على معصمي ، هم لا يريدون ذلك وأنا أيضاً لا أريد .

" ريدون " مُضاد قوي للذهان من نوع ما ، كبح كل أفكاري الجنونية و المتطرفة - خاصة العصبية و العنيفة ، كانت تعليماته أن آخذ 10 مليغرام في اليوم ، أعتقد أنها كمية لا بأس بها ، يستطيع أي كان أن ينتحر بخمسة أقراص منها لكنهم يبقونها بعيداً ، فقط أرى حبة يتيمة كل مساء تتوسط صحن تجلبه ممرضة مقيتة ، فأبتلع حبته التي بلون الغروب و أنا أراقب قسماتها الحادة من خلف كوب الماء ، و أقسم أنني لو نهضت بطريقة مُفاجئة كانت ستصرخ راكضة ، كانت سمعتي سيئة في أول أيامي في المصح ، لقد كنت السفاحة التي نحرت عريسها ،  كنت الشرّ المُطلق - إنها سابقة - لا تأتي عروس قاتلة كل يوم و لا كل عام .
 
مصطفى لا يعلم حتى الآن أنني حاولت قتله ، منذ رأيته أول يوم فكرت في قتله - مرتين في الواقع ، المسكين لا يعلم حتى الآن ، و أنا لم أكن أعرف أنه رجل طيب ، لم يكن يبدو كذلك ، أنا نادمة جداً .

المرة الأولى كانت صباحاً ، حينها كنت أقود سيارتي لمركز التجميل فكرت بدهسه ، كانت مجرد فكرة ، خطرت سريعاً في ذهني و ذهبت ، كنت قد شعرت بالخطر من ظهوره فجأة في ذلك المنزل المُتهالك ، أما المرة الثانية في الشهر الماضي و قد كانت الأخيرة ، أتمنى هذا - آمُل ذلك من كل قلبي .
 
" ماذا كنت أقول ؟ ".
نعم .. نعم ... قتل مُصطفى .. عندما أحضر الدكتور مصطفى هذه المرآة أجفلت بمجرد رؤيتها ، فقال أنني ربما لست مستعدة لفعل هذا الأمر ، أعني الجلوس أمام المرآة و التحدث لنفسي كما أفعل الآن ، لكنني أصريت و جلست ، و قد كانت نافذة بغيضة لمخاوفي ، فرأيت نفسي بداخلها أحترق ، حينها خطرت فكرة قتله ، نويت فعل ذلك بشدة ، في أقل من دقيقة كنت سأُنهي أمره - المسكين ، يا إلهي كانت فكرة ماكرة ، أنا سيئة جداً.

وقف خلفي و طيفه مُنعكس في المرآة أمامي ، كنت سأنتزع ذلك القلم الذي يحتفظ به في جيب قميصه الأيسر بلمح البصر ، ثم أُقحمه في تلك المنطقة الليّنة و الضعيفة - الرقيقة جداً ، نعم تحت تُفاحة آدم مباشرة ، لوهلة كان مصطفى غاب قوسين أو أدنى من الموت  و نجى بمُعجزة ، فقد تراجعت في اللحظة الأخيرة ، لا أعتقد أنه شعر بالخطر حينها ،

لا يملك الحاسة السادسة ولا متخاطراً و إلا للمح نفسه ميّتاً لأجزاء من الثانية - الحمد لله أنه لا يملك أي من هذه الأمور ، نعم ، اعترفت له بالكثير من الأشياء عندما تذكرت ، منها كيف قتلت أيمن و أين أخفيت السكين ؟ خبأتها داخل الأنبوب الصدئ ، ذاك الذي استعملته لكسر باب الغرفة ، أساساً كانت مطوى صغيرة ، لا بد و أنهم استخدموا منشار لاستخراجها من هناك ، لن أخبر مصطفى أبداً أنني حاولت قتله ، سيُصاب بخيبة أمل .

مددتُ يدي و تلمست الزهرة و المرآة ، وجدتها مصقولة و باردة جداً ، لقد امتصّت البرودة من هذه الغرفة المُعقمة كعدوى بليدة ، بتٌ أُدرك هذا .

أنا لم أكن هكذا ، لا أذكر متى بدأ خوفي من تلك الغرفة ، كُل ما أتذكره هو العمة أمل ، شكل الجلد المتفحم و ليلى و هي تصرخ ، هذا كل ما أذكره من طفولتي البائسة ، حتى أبواي لا أتذكرهما ، أحس بالوحدة في داخلي . أكون ناقصة مهما اكتملت .

غرفة جدي كانت باردة في ذلك اليوم ، لا أعلم هل كانت باردة منذ القِدم أم اكتسبت تلك البرودة بمرور الوقت ؟ أعتقد أن جميعنا لديه العمة أمل بطريقة ما في حياته ، تلك العمة تجعلنا نكتسب برودة قارصة ، بمرور الوقت نصير جليد ، البعض منا يذوب وحيداً - ببطء يُدفن ، و نوع آخر يتكسر تحت أقل ضغط مثلي أنا ، أشعر أنني صرت أتحدث مثل الدكتور مصطفي ، لقد قضينا ساعات طوال معاً ، أشكو و أُثرثر و هو يكتب و يوجه دون أن يتذمر أو يفتر ، أنصت لكل ترهاتي ، و كان يسأل عن بعض التفاصيل المتعلقة بطفولتي و العمة أمل ، و يطلب مني إعادتها كل ما حكم مزاجه - يا للهول لديه نظرة ثاقبة ، حتى فقدت شهيتي للتحدث ، و جعلني أفقد مشاعري تجاه كل الأحداث المروعة ، بطريقة ما تمكن من هذا الأمر ، هذا دليل على براعته .

الآن أتسأل ما العمة أمل الخاصة به ؟ يبدوا متزناً دائماً كطبيب نفسي مُحترف ، لابد و أنه وصل للهاوية سابقاً ، فليس من السهل أن يكتسب الإنسان هذا الكم من الاتزان دون ضربات موجعة ، هذا يوصلني لنتيجة أن مصطفى يعرف لون الدم و طعمه ، إن سألته عن مذاق الدم لربما يستنتج أنني أنتكس و لا أتعافى ، و سأضحك حينها بصوت عال ، سيتحتم علي أن أُفسر له .

أشعر أننا جميعاً نصل للحافة بطرق مختلفة و السقوط من عليها يكون بصمت أو صخب ، حان وقت غدائي ، سأكمل غداً .

النهاية .......

تاريخ النشر : 2020-12-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لستَ صديقي
حمرة الغسق
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
صدع معيب
منى شكري العبود - سوريا
هانكو سان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
الرهاب الاجتماعي دمر حياتي
شيء غير مرئي
moo - مصر
واقعة بين نارين
امرأة من هذا الزمان - سوريا
وسواس
سارة - مصر
تحقيق النجاح قد يهديك اكتئاب
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (49)
2021-01-01 06:37:58
395582
user
23 -
القلب الحزين
قصة رائعة حقاً أحسنت.
2020-12-31 06:37:54
395416
user
22 -
dark_sword
السلام عليكِ أختي العزيزة السمراء..

الحقيقة أنني استمتعت للغاية بقصتك هذه، والقصة اكثر من رائعة.
👍لغة قوية
👍سرد ممتع
👍اسلوب مميز
👍والنّهاية راااااااااااائعة

😕ولكنّ الأحداث متسارعة لو كانت أهدأ بقليل لكانت أفضل.

اتمنى ان نرى المزيد من كتاباتك في القريب العاجل
كل المحبة .. ايتها الموهوبة
👍👍👍👍
1 - رد من : السمراء
و عليكم السلام و الرحمة

في الواقع نعم الفصول كانت قصيرة و الأحداث كثيرة ، أعتذر على هذا التسارع . أشكرك كثيراً عزيزتي على هذا الإطراء الجميل .

و أهلاً بك دائماً .
2020-12-31 11:15:24
2020-12-30 16:15:43
395294
user
21 -
لميس
دحمان
هههههه وانا فرحت حسبت انك رح تهديني مفتاح الاتحاد الاوروبي ههههه هاته خليني اخذ معه هو.كمان سيلفس خليه معي من اجل السيلفي طبعا ههه
ههههه المشمش هههه اوف قلبت المواجع يا اخي لماذا 😭 ههههه هشش ساخرب وضعية الصورة لنعد الى وجهي الحقيقي😂 ههه شكرا اخي العزيز وان شاء الله تنتقل لعنة الاجازات من عندي لعندك الله لا يقدر رح تعلن حالة استنفار قصوى لنقص الحبر في العالم ههههه امزح اخي اغرقنا بالجراىد تعودنا عليها معليش الحبر علي معك اشتراك على الاقلام على حسابي الخاص لمدة سنة مقابلة تجديد عقد اقامتي في مكان ما ههههه مصالح متبادلة يا رجل لا تخلي الحربايات يعمونك
اما عن العمل المشترك ههههه اهلا بك والله يعيننا يبدو انك رح تفعل وضع الف ميغا بيكل لعيونك رح تشوف ما بين السطور و تحتها و على جنبها و جيوبها ايضا الله يعين هههه
تحياتي اخي الكريم وكل عام وانت متربع على عرش الجرائد هنا
2020-12-30 13:42:53
395261
user
20 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة و المشرقة لميس

ههه سيلفي ‏مع القلم المكسور ههههه ‏ولا يهمك أبشري حضرتك والأخت السمراء بس المعذرة ترى الكاميرا اللي عندي على قد الحال 📸📸✏️🖋✒️🖍 ههههه
‏بس اهديك أخت لميس اكثر شي ممكن تعشقه الفتيات وهششش ممكن احيانا⚰️⚰️ ارحم منه عندهن ⚖️⚖️😂😂😂 ههه
اتمنىانهاكانت علىقدالمقام هههه

‏تمام أخت لميس ‏اجل دراسة موفقة في المشمش طبعا ههه ‏لأني اشوف من يوم ما دخلت الجامعة وانت في البيت ما شاء الله أجازة ورا أجازة عشان كذا صدق شهادة التخرج تبعك مناسبة معها كلمة أجازة في الإعلام ‏لأنها صدق أجازة على نيه انها تكون اعلام هههه

‏وأن شاء الله في انتظار المؤامرة اللي راح تخرج ما بينك وبين الأخت السمراء أكون حمار لو ما فهمت أنها حاجه مشتركه بينكم ‏خليها تنزل ‏بس هذاك اليوم واسمك ‏موجود فيها راح اعمل على قولة المثل الشامي راح اعمل مثل القباوه وانزل على فضاوه ‏وكل حرف له تعليق لحاله ‏وأنا وياك ‏والباقي في الجزء الآخر من التعليق حتى الصباح هههه

‏تحياتي أختي الكريمة بالتوفيق

‏الأخت الكريمة والمبدعه السمراء

ههه ‏لا لا لا ما سمعت كويس أنها عدت علي أجل تلك الملاحظه ‏ولا تدرين اجل هاتي مصلح القلم والكسر في المرة القادمة وعد ههه
‏لا لا أختي الكريمة السمراء بالتأكيد هذه الملاحظة جات في بالي بس ما حبيت أدخل في تفاصيل التفاصيل أنا ما يهمني هو ما يؤثر على سياق الأحداث وليس الجانبي ‏منها ولابد من ترك مساحة من خيال الكاتب وليست المطاردة على كلمه كلمه
‏أعرف إنك كنت مستعدة إلى هذه الجزئية تمام لانها محوريه ‏وهي متناسبه مع السياق اذن لماذاكسر مجاديف الكاتب ‏والنقد ليسا لأجل النقد بل هو في الأساس لتقويم والتحفيز

‏تحياتي وإلى الأمام اختيك
1 - رد من : السمراء
الحمدلله ههههه أساسا ما كنت حأرجع القلم لو جيت أنت و كل جيوش الحلفاء هههه أقصد النقاد .
تحياتي لك أخي و لنا لقاء


لميس

ينفع كدة ي لميس ؟ ينفع .. ينفع ... ههههه هذه بصوت الإعلان تبع اريال و لا ابريل ههههه هداك اللي فيه ورود بمبية آه ينفع كدة يبمبة هههههه
أهو دحمان عرف و كل الكابوسيين عرفو 😂 و إنتي كمان بتعترفيلو بكل بساطة كان لازم تعملي مناورات في الأول ههههه مع انو عرف بس بإعترافك انتي أثبتي المؤامرة ... خبرة في الإعلام يا لميس ... إجازة في الإعلام ههههه هذه هي صفات المذيع الجيد فلنتعلم جميعاً 😂

نختم بعد كدة و إلا حننطرد من القسم 🙊
2020-12-31 01:46:59
2020-12-30 07:15:47
395174
user
19 -
لميس
تكملة
فالاخير سمورة هذا ما لاحضته و الباقي اكيد الجراىد كفو و وفو و حتى الاخوةالكرام كانو في القمة كل عام و انتم كابوسيين لا تنسو تجديد الجنسية عندالاستاذ اياد العطار هههه
هيا سمورة ناخذ السالفي دحمان ايضا هات القلم المكسور نصوره ايضا للذكرى و ساصور. ال 500 ايضا لذكرى منافستي للجرائد هههههه الى اللقاء و اعتذر على الاطالة هههه
5 - رد من : السمراء
ملاحظاتك هذه ستؤخذ بعين الإعتبار ..

اهلاً بك أنا ايضا ليس لي صديقات ، تفضلي و اجلسي معي ، انا وانت و شخصياتنا الخيالية ❤ لنصنع عالم عجيب .

بإنتظارك
2020-12-31 05:05:59
4 - رد من : لميس
سموررة
هههههه اذا تعالي لناخذ الصورة اخيرا صرنا تماثيل تشنجنا واحنا اخذين الوضعية✌✌ههههه
ههه شكرا عزيزتي فعلا اشعر اننا نتشابه جدا واعجبت بهذا كثيرا اخيرا عثرت علة صديقة مماثلة لي💗
هههه لا اعرف كيف اكون جادة لازلت لا اتخيل نفسي اقرا خبر جنازة او اتحدث عن الاقتصاد وانهيار الاسهم خهههههه اذا لنحاول ان نكون جديين من خيال الكاتب طبعا هههه
اذا بالنسبة لعدم ملاحضاتنا للاعراض على غصون نعم هذا ما انحدث عنه لم تكن بتلك القوةحتى تجعل القارئ يتوقع شيئا حبذا لو كانت اقوى اكثر
ثانيا لامسح نظارتي انا ايضامن اجل الجدية فقط هههه تمام اتفهم كون موضوع تقسيم القصة جاء بشكل مفاجئ لك لم تحسبي حسابه والا كنتي ستتداركين الامر اثق بقلمك لا علينا
اما عن حبس غصون ههههه اعمل نفسك ميت اعمل نفسك ميت هههه صح هذا وارد لكن قلت انه كان بشكل اقوى من اللازم كان من الممكن ان يتعامل مع الامر بطريقة اخرى لكن هذا خيالك يقول هذا وفالنهاية قادنا لنهاية القصة اشا ليس بهذا السوء
اما عن اتفاقيتنا يا سمورة ههههه لم انسها ابدا كما قلت لك عزيزتي ساحاول ان انظم وقتي اكثر مع هذه الضروف التي عندي و نتواصل ونتحدث اكثر يدي على قلبي منذ الان تنتظرنا مجلدات كثيرة ههههه
هههه ممم بالنسبة لطلابك الحل عندي سمورة سهلة استعيري سكين غصون و ستحل المشكلة هههه اسم هنتر لحاله يخوف لا ادري بمن بذكرني شخصية مرعبة نسبت اين مرت علي ههههه سهلة كل ما عليكي تغيير لوك الاستاذة الانيقة بالكعب الاسود الجميل و تبديلها ببدلة الكونغ فو و ستحل لا داعي لحرق اعصابك ههههه
عن لقاىنا التقينا في قسم سؤال لاسبوع كان السؤال ان نتقمص دور اعلامي و نطرح سؤالا لضيف ما فطرحت انا اسئلة عن قسم الادب و اجبتي انتي ومن يومها صرتي اختي و صديقتي حفضك الله
اذا يبدو اننا اطلنا الحديث اعتذر على الاطالة يجب ان نلتقي في المقهى لنكمل. احاديثنا سررت بعملك و بنقاشك عزيزتي و الى اللقاءقريبا في المقهى
2020-12-30 16:33:09
3 - رد من : السمراء
و أشكرك على كل هذه الأقلام المكسرة ، الآن بات بحوزتي قلمان مُكسران من دحمان ، و كمية كبيرة لا أعرف كم عددها 😂 من لميس و أنا أستحق أيضاً هذه الكمية منك بحكم العشرة 😂 و الصداقة وووو ...
2020-12-30 10:41:16
2 - رد من : السمراء
و أخيراً يا لميس نحن بيننا إتفاقية 😂 هل تذكرينها 😂 نعم تلك 😂

نعم بخصوص تعليقك في الجزء الأول ، عن موضوع التلاميذ أنا بقيت مسخرة ههههههه هم في نفس سني و هذه هي الصعوبة ، و هم يغضبونني بحق ، فكرت أن أتغمص دور أسوأ شخصياتي و أواجههم به هههههه منتهى الجنون . نعم فكرت بهذا هههههه أرأيت هذا أسوأ ما في الخيال .
بعد أن أنتهي من تدريبهم سأقول لهم كانت معكم : أوليفيا أو هونتر أو ربما أيمن هههههه أساسا لن يتعرفوا على هذه الأسماء ، و سأضحك حينها بصوت عال .

و يا لميس أسوأ ما في الأمر أن أتذكر حديثنا هذا و أنا في ألقى المحاضرة ، المهم هو هل سأضحك حينها ؟ و عندها سأكون أفشل أستاذة 😂
2020-12-30 10:37:32
1 - رد من : السمراء
اهلااااااا ❤

أنا كمان نفسي اتصور مع القلم المكسور بس خجلانة من العالم 😂و أخيرا بعد عام كامل كسر القلم ، أنا صراحة كنت بنسبة 90% أعلم بأنه سيكسر القلم ههههه ترا عندي الحاسة السادسة 😂

و أكثر ما أسعدني هو فرحك لأجلي يا لميس ❤ لقد عبرتي عن كل ما في داخلي ، كأنني أنا من تتحدث . و هذا لا يدل إلا على صفاء روحك و المودة التى بيننا منذ إلتقينا ❤ متى كان هذا ؟ 😂 ههههه لا اذكر المهم منذ رايتك . حفظك الله أختى .

بخصوص الملاحظات .. يلا نجد شوية هههههه سأقول لك الملاحظات و أنا أبتسم ههههه لكن بوجه جاد 😅 لا أدري كيف يتوافق هذا ههههه أعتقد دراميا يتوافق ، بإمكاننا جعله يتوافق 😂 فنحن كتاب و لسنا مهندسين هههههه

يلا نجد شوية اياك أن تبتسمي أو تضحكي 🙊

صراحة لا ادري لم لا تلاحظون أن هذا الشخص غير مستقر نفسياً ، هي ذهبت لبيت جارها و طرقت بابه في منتصف الليل ، ثم سمعت موسيقا ... و تحدثها صراحة أنها تخاف من ذكرى ليلى ، كل هذا كان تمهيد .
بخصوص التسارع الفصول كانت قصيرة و هذا ما تسبب بهذه الربكة معك حق سأجعلها دبكة في المرة القادمة 😂

بخصوص حديث النفس تناقشت فيه مع نوار و هذا أيضاً بسبب قصر الفصول ، أو المواسم هههههه
في المرة القادمة سأكون أكثر حذراً
بالنسبة لحبس غصون بتلك الطريقة توقعت أن يشير اليها دحمان هي و شيء آخر هههههه الحمد لله أنه لم يره و الا لسحب قلمه و طالب بإرجاعه له بالرغم من كسره 😂 أعتبري أنك لم تري هذا الكلام .

طريقة حبس غصون لها علاقة بالمشهد الذي فقدته بطريقة مأساوية و محزنة 😭 كانت فدوى في بداية الشارع و بينما ايمن يدخن رآها لذلك تصرف سريعاً .
2020-12-30 10:17:55
عدد الردود : 5
اعرض المزيد +
2020-12-30 07:13:36
395173
user
18 -
لميس
عدت يا سمورةوانا سعيدة فعلاااا لاجلك تاثرت لفرحتك بنجاحك كم احب البنات الائي عندهم اهداف يخبو ينجحو فيها اكره الشخصيات العشواىبة ولا احب التعامل معها لهذا لا املك صديقات فالواقع ريتك كنتي صديقتي فالواقع هههههه
فعلا سمورة ابهرتني كل مرة تبهريني اكثر لحدالان لم اجد نوعا ادبيا الا و دخلتيه بكل ثقة و اجدتيه حقا هذا هو الاديب الموهوب الادب و الفنون مواهب قبل ان تكون دراسات وتلقينات وانتي سمورتي موهوبة حقا❤
انا ساكسر كل اقلامي خلاص ههههه
بالعودة لهذا العمل سمورة بصراحة عادة لا احب الاعمال التي تنتهي بمرض نفسي او حلم تعرفين مقدار فضولي ويرتفع الادرينالين عندي لاقصى حد ثم اجد البطل يحلم اجن اكاد احطم هاتفي ههههه لكن انتي كان التاثير خفيفا لانكي اتقنت العمل و اجدتيه و تفننتي به لكن حبذت ان يكون تمهيد اكثر لهذه النهاية كان تظهري مثلا بعص الاعراض على غصون و تجعلي مبررها غامضا الى ان تاتي النهاية و تبرر ما كانت تلك الاعراض هنا يربط القارئ الاحداث و يكتشف كيف وصل الى هنا و ياتيه شعور انه كونان زمانه فيفرح و تهون الصدمة قليلا ههههه
ثانيا رايت ان خطوة حبس ايمن لغصون بتلك الطريقة مبالغ فيها اذا اراد ان لا تهاجمها المراة يمكنه التصرف بطريقة اقل عنفا المبرر الدرامي على قولة دحمان ههه غير كافي هنا من وجهة نظري
و نقطة ايضا قد تناقشتي فيها مع دحمان وهي كمااعطى المثال تجعلين الشخصية تتحدث وكانها تتحدث مع شخص ما فالاخير يكون يتحدث الى نفسه اختلف معكما هنا ارى انه من الافضل التقليل منها صحيح انكي اتقنتها و اجدتها الى حد كبير لكن لو تقللين من استخدامها حتى لا تشتت القارئ وانتي ادرى طبعا عزيزتي
يا سلام وصلت لل 500 هههه اي انني انافس الجرائد يا سلام هههه
2020-12-30 03:28:31
395133
user
17 -
اية
القصة مذهلة بحق وممتعة، وخاصة الدكتور مصطفى، شخصيته غريبة، عالج الجميع ولم يعالج نفسه، كما قلت أنت (المريض والطبيب) استمري في الكتابة
1 - رد من : السمراء
عزيزتي آية

مرحباً بك في قصتي ، أشكرك كثيراً على الإطراء . و أتمنى أن تستمري كذلك في الكتابة ، فأنت موهوبة للغاية .

و بالتوفيق عزيزتي .
2020-12-30 05:18:27
2020-12-29 15:20:45
395042
user
16 -
حطام(وفاء)
السلام عليكِ عزيزتي السمراء..

الحقيقة أنني استمتعت للغاية بقصتك هذه، حد انفصالي عما حولي حتى أكملتها، وهذا لا يحدث معي كثيرا، القصة ككل جميلة والأحداث متسارعة لو كانت أهدأ بقليل لكان أفضل، شخصية غصون كانت طاغية على بقية الشخصيات، لم تتوضح الملامح الكاملة لشخصية مصطفى فقد بقيت غامضة ومبهمة وقد بينت هذا بحديث غصون في النهاية.. تمنيت لو أعطيتِ مساحة أكبر لشخصيتي أيمن والعمة أمل ..

شخصيا أعجبتني النهاية كانت غامضة ولكنها تعتبر نهاية لقصة غصون والجريمة على الأقل وبداية -ربما- لقصة أخرى تتناول حياة مصطفى بشكل أوسع .

أتعلمين أن أكثر مايشدني إلى كتاباتك هو تسلسل وسلاسة السرد وقوة اللغة والأسلوب.. وهذا يحسب لك .

تحياتي لك عزيزتي وأتمنى أن أقرأ لك دائما:)
4 - رد من : حطام(وفاء)
بنت سلطنة عمان
شكرا جزيلا لك يا عزيزتي على كلماتك الرائعة والصادقة، سررت للغاية أن هناك من يذكر قصصي بل ويحفظ منها حتى، هذا شرف كبير لي.. تسلمي ربي يخليكِ ويحفظك والله أنت الأروع❤🙂
أما بالنسبة للقصة فانتظريها قريبا جداا وآمل أن تنال إعجابك وأنتظر تعليقك عليها..

تحياتي لكِ عزيزتي🙂
2020-12-30 16:05:37
3 - رد من : حطام(وفاء)
السمراء

طبعاااا جربته لكن لم أحذف مشهدا بل قصة شبه مكتملة🥺، كان هذا قبل سنة من الآن، ولم أعد أتذكر منها شيئا، غريب أمرنا نكتب ثم ننسى ..😁 لا حقا لاننسى الحبكة بصفة عامة ولكن الوصف والتفاصيل والخوارات تكون وليدة اللحظة وصعب جدا استرجاعها..

ماعلينا فداك المشهد، أما بالنسبة لطيّ النسيان فلا أملك إلا أن أقول لك(ربي يستر)😂 وقراءة ممتعة..

شكرا لكِ على ثناءك عزيزتي.. تسلمي ودمتي دائما تنورين أروقة كابوس🙂
2020-12-30 16:04:28
2 - رد من : بنت سلطنة عمان
أنا معجبة بك وبالقصص... عسى أن تتحفينا بقصة تعزلنا عن العالم لأيام متواصلة.

حقيقة أقرأ قصصك أكثر من مرة لأحفظ أسلوبك
أنتِ رائعة يا حطام
2020-12-30 06:30:11
1 - رد من : السمراء
أولاً أهلاً بك ، لقد انرتي القسم ❤

بخصوص ملاحظاتك ، العمة لم يكن يوجد شيء مميز بها ، عدا أنها عاصرت حياة الجد القاتل و إعتنت بغصون ، لم أجد شيء مميز لظهورها .

بالنسبة لأيمن حقاً قلبي يؤلمني كُل ما أتذكر ما حدث معي ... عموماً كنت انتهيت من كتابة القصة و بدأت بترتيب المشاهد و القص و اللصق ، التصرف السليم هو أن أنسخ المشاهد و بدل أن أنسخ مشهد لأيمن و فدوى قبل مقتله بدقائق ، قصصته من جذوره :-) و في تلك اللحظة التى لن انساها ما حييت أُغلق هاتفي فجأة و ذهب المشهد في رمشة عين ، كِدت أبكي و توقفت لعدة ايام عن الكتابة من الزعلة ههههه و عندما عُدت لم أتذكر من هذا المشهد سوى جملة وحيدة بائسة ، أدخلتها في مشهد غصون و مصطفى " إن نافق الإنسان ستصيبه لعنات جميع .....الخ "
عموماً كان المشهد يُبرز جانب من شخصية أيمن و حوار مُشوق مع فدوة ، آه يا قلبي لم ذكرتني يا وفاء كنت قد نسيت هذا الامر .... هههههه إن جربت هذا الفقد المفاجئ لمشاهد اعتقد أنك تعرفين هذا الشعور . كل كاتب يجربه في مرحلة ما ، و أتمنى ألا يحدث معي مجدداً . و لا مع اي أحد آخر 😂


و أخيراً أنت أهل اللغة و الأسلوب الساحر و منك نتعلم ، هذه شهادة أعتز بها من كاتبتنا الأولى ، و أنا متحمسة جداً لطيَّ النسيان ❤ فقط آمل من كل قلبي ألا تكون مؤلمة . و الإسم لا يبشر بالعكس ههههههه

.. أهلاً بعودتك وفاء ❤
2020-12-30 05:14:09
عدد الردود : 4
اعرض المزيد +
2020-12-29 13:42:26
395016
user
15 -
‏عبدالله المغيصيب
باقي الرد

‏أتمنى أنها وصلت الفكرة أختي السمراء اما عن هيركل بوارو ‏قصدت فيه شخصيه ذالك المتحري ‏الذي دائما أن يطلع في قصص اجاثا كريستي أكيد يوجد الكثير من الأعمال التي صورت شخصيته متاكد مر علي الكثير منها زمان
‏على العموم هو مديح لشخصية مصطفى اكثر من انتقاد ‏إنما التوظيف هو الذي كان فوق احتمال سيناريو القالب ‏بالإضافة إلى ما قلنا عنه التوزيع بين الحضور في الشخصيات لكن ممكن هذا التوظيف مع قالب آخر في مكان آخر يكون جدا مناسب وهو المطلوب
اذن ‏على الكاتب أن يعرف متى يرفع درجه توهج شخوصه وحضورها ‏والتوظيف المناسب لها حتى لا يطغى أحدهم على الآخر اي القالب والشخصيه

‏وتحياتي لكم أختي الكريمة وبالتوفيق يا رب في انتظار القادم الرائع بإذن الله


‏الاخ الصغير والكبير عقلا ومكانه ادم

‏أهلا بك أخونا الغالي آدم على راسي يا غالي أبشر سأحاول التواجد بقدر الإمكان إن شاء الله واي استفسار ‏تحت أمرك على طول حتى لو ما كان لي من تعليق وتمام الحمد لله على التوافق في الملاحظة بالنسبة إلى عمل الأخت السمراء
‏وبإذن الله أكون من أوائل المعلقين في عمل حضرتك الموعود استمر أيها الاستاذ الصغير تحياتي لك وللجميع
1 - رد من : السمراء
أخي عبدالله المغيصب

نعم و الله ليس تفاخر أبدا. ، هو مجرد فرح و أردت أن أعبر عنه ، فهذه الصفحات مُسجلة هنا في كابوس و ربما عندما امر في يوم ما أقول كنت سعيدة جداً في هذا اليوم .

و معك حق ، أستسلم والله ههههه ، مجدداً أتفق معك و أستسلم . ترا هذه المرة فقط 😂 ، هذا يثبت لنا أنه كل ما بقي العمل في ذهن الكاتب و نضجت الفكرة يصبح قادراً على رؤية العيوب ، يتفق فقط ولا يُجادل النُقاد هههههه
بما أنك كسرت قلمك الليلة أنت تستحق أن تنام باكراً و توفر بقية هذا المجهود لأعمال الكتاب المُرتقبة . و لا تنسى أن تأتي بقلم جديد . أنت بحاجة إليه .
و الآن تملك الوقت الكاف لتشتريه فاليوم إستسلمت باكراً :-)


وأسأل الله لك التوفيق
2020-12-29 14:52:20
2020-12-29 13:27:37
395007
user
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة والمبدعه السمراء

هههههه اكييييد ‏لك الحق بالفرح والافتخار ‏بهذا الإبداع أختي الكريمة فأنت اليوم عروسه الليله هههه ‏اهم شي ما يكون عندك جانب مظلم مثل غصون وبعدين نروح ‏فيها كلنا بالقسم بالموقع بكلو ههههه
‏ابد أختي الكريمة مبروك وبالتأكيد حضرتك تقصدي الفخر وليس التفاخر ‏يعني التباهي ‏وبالبلدي يعني شوفت الحال على الآخرين هههه
لاتكرمي ‏أختي الكريمة أكيد ما يحتاج فخرالفروسيه والفرسان ‏أي الإنجاز بكل تواضع وتادب
‏وكلنا أختي الكريمة فخورين بك وبابداعك خلقاوفنا ورقيا والى الامام ‏وبإذن الله متأكد إذا كان هنالك استمرارية من حضرتك والمزيد من الاجتهاد خلال خمسة إلى سبعة سنوات راح يكون قلم حضرتك من الإعلام الروائيه التي تفخر ‏بها لا نقول القسم والموقع فقط بل حتى السودان نفسها ومن الآن أقول لكم أختي الكريمة حضرتك أبرز قلم نسائي قرأت له في السودان في حياتي حتى الآن علىالاقل ‏قد يكون هنالك أسماء وأقلام أخرى ما حضرتني وهذا تقصير مني لكن أيضا هذه شهادة حق أقولها

‏والحمد لله أختي الكريمة على الاتفاق بخصوص الملاحظات اما عن تلك النقطة المشكلة إني أوضحتها لكن هذه قصة 500 حرف المحدود بها التعليق راح تجيب آخرتي حتى اتعود عليها هههه ‏اكتب واكتب في الاخير لابد يتم مسح الفائض عن تلك الحروف ولذلك يبدو الأمر أحيانا منقوص كفكره
‏حتى هنا وأنا الآن اكتب يدي على قلبي أقول قبل ما تنتهي ال ٥٠٠ حرف ههه
‏المهم أختي باختصار كنت أقول لا باس أن تكون شخصية مصطفى قوية و ذكيه ‏لكن على شرط يكون هنالك توازن في الحضور ما بين الشخصيات لا أن تكون كلها بنفس المستوى من الحضور خاصة ونحن لسنا ‏أمام حكاية البوليسية كلاسيكية ‏ولذلك توزيع الأدوار بين مميز واقل وهكذا
2020-12-29 12:03:26
394987
user
13 -
السمراء
إذاً أخي عبد الله

أتفق معك أن خاتمة غصون كانت تتفرع هنا و هناك ، لاحظت هذا بعد إرسال العمل ، و حتى أنني جعلتها تقول ذلك صراحة باتت تشبه طبيبها في التحليل ، عموماً أنا جعلتها ألا تكون غبية أو ذكية جداً . و من الطبيعي أن يتأثر المريض بطبيبه و يأخذ منه صفات بمرور الوقت ، جميعنا نأخذ صفات ممن حولنا ، بالرغم من ذلك أتفق معك :-)


بخصوص ملاحظتك عن الطبيب ، الفكرة كانت أساساً مريض و طبيب ، لا يمكن لشخصية أخرى ان تحل مكانه ، لأنها كانت الأساس ، ليس لأنه يتعذر الاستعانة بشخص غيره ، و إنما بعض الافكار تأتي هكذا ننظر في اتجاه واحد ، و هذا خطأ بالتأكيد من المفترض أن نراجع الفكرة من عدة زوايا لنحصل على الاقناع الكافي .

عموماً أستسلم هذه المرة هههههه ليس لأن مزاجي جيد مع ان هذا له تأثير أليس كذلك ؟ بل لأنني رأيت ما رأيته أنت .

بخصوص الملاحظات الأخرى ، يمكنك قولها ، لنرى ربما لا اتفق معك هههههه
يمكنك الإشارة إليها و أنا كلي اذان صاغية و اعتذر على الرد المتأخر . يعطيك العافية و أسعدني كل ما قلته بخصوص الاشادة بالعمل ، حتى تعليقاتك السابقة انا اعود اليها لأُحفز نفسي و اشجعها كلما تكاسلت و فقدت الالهام .

تحياتي لك
2020-12-29 11:48:50
394978
user
12 -
السمراء
اخي عبد الله المغيصب


كل عام و أنت بخير ، و عسى الله أن يجعله عام ملئ بالخير و يبارك لنا فيه ، و يعود على كل الأمة الاسلامية باليمن و البركات و أسأل الله أن يزيدنا ولا ينقصنا .
أولاً يعطيك العافية .

و أخيراً كُسر ذلك القلم بعد عام كامل من كسر الأول ، أنا سعيدة حقاً ، لكن في قصة العينة رقم تسعة لم يكن لي أي خبرة في المجال ، الآن فقط أنا أستحق هذا القلم أن يُكسر ، هذا القلم الرفيع الذي خط آلاف الإرشادات لي و لغيري . و كان له الفضل في الكثير من الأعمال . هذا شيء أفخر به أخي عبد الله . و من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، حقاً أنا سعيدة جداً . لم أكن أكثر سعادة في حياتي من قبل . لأنني إجتهدت في كثير من الأشياء و نجحت لكن لم أشعر بطعم أي نجاح في حياتي قبلا. ، فقط شعرت بنجاح الكتابة هذا و أنا فرحة به للغاية لأن جميع الأشياء التى نجحت فيها لم أحبها . هذا نجاح خاص لا يعادل اي نجاح حققته من قبل ، و أنا فخورة بنفسي لأول مرة في حياتي أقولها ، نعم أنا سعيدة بما حققته ، دون أن أكون متبجحة أو يعتقد أحد أنني مغرورة , بل أقولها بكل تواضع و تصالح لأنني لم أسعد بأي نجاح سوى هذا كُل نجاحاتي كانت متشابهة إلا هذا ، و الحمدلله دائماً و أبداً .

بالعودة إلى الملاحظات :

بالنسبة للتطرق لمجال علم النفس ، أنا اكتب حباً في الكتابة و خياراتي تكون على حسب تفاعلي مع ما يجذبني و أنا أنجذب لهذا المجال صراحة ، يعني عندما اكتب لا أقول أن هذا كتب او ذاك ، فقط أكتب بدافع الشغف و الفضول . و فضولي ناحية علم النفس يزداد ، صحيح أن غيري أشبعوه تحليلاً ، لكن دعنا لا ننسى أن قلمك الرفيع هذا إنكسر في عملين نفسيين ، اتدري لماذا ؟! لأنني أضع كل طاقتي و خيالي عند كتابتي في هذا المجال . إذا أنا ابرع في هذا المجال و هذه نقطة في صالحي .

البقية في جزء آخر
1 - رد من : لميس
سمورة
واااو اسعدني نقاشكم انتي و دحمان انا اقرا واعيد حتى لا اهمل اي سطر و كسر قلم مع بداية السنة اذا لناخذ سالفي يارفاق في الذكرى السنوية للقلم المكسور ههههه كل عام و انتم بالف خير خليني انهي جميع الجرائد و اعود خذو وضعية للصورة اسرعووو😂😂 هههه
2020-12-30 06:22:57
2020-12-29 09:31:07
394928
user
11 -
نوار - عضو مؤسس -
الكاتبة الواعدة السمراء .. سابقا وخلال عملي بالموقع حررت مئات القصص ومر على يدي العديد من الكتاب لكن قلة من هم يعلقون بالذهن ويتركون أثرا لا ينسى . وأنت يا عزيزتي منهم ، من خلال جزء من قصة أرسلتيه ولم ترسلي البقية لاحظت فيه موهبتك ورصانة أسلوبك وشوقتني في وقتها أحداث القصة لكني لم أنشرها لأنها لم تكن مكتملة ، تركت لك عدة تعليقات أن أكملي يا سمراء القصة حتى أنشرها ، أرسلي الجزء الثاني . مع الأسف لم تفعلي .. القصة إن لم تخني الذاكرة كانت عن فتاة تأتي إلى بلدة ريفية بغرض دراسة أو بحث في موضوع البيوت المسكونة أو شيء من هذا القبيل ..
بالنسبة لقصتك المنشورة اليوم فقد أعجبتني . لقد بدأت بداية مشوقة جدا خصوصا مع وصفك الدقيق والرائع ، لكن أحداثها تسارعت فيما بعد بشكل فجائي ، برأيي يجب أن يكون هناك توازن في توزيع الأحداث .
تهت في بعض المواضع بين الحوارات وأحاديث النفس .
لقد ذكرتِ فكرة أن "القروح والأوساخ التي نزرعها في الطفل تقودنا للانهيار في النهاية" ثلاث مرات ، وهذا أمر مبالغ فيه . مرة واحدة كانت كافية لإيصال الفكرة .
القصة وحبكتها والرسالة التي أردت إيصالها للقارئ رائعة ..

وبما أن لغتك قوية وتراعين فيها عدم الوقوع بأخطاء إملائية فأود التنبيه إلى خلطك بين حرفي القاف والغين في أكثر من كلمة ، على سبيل المثال لا الحصر :
شعر بألم في "صدقيه" ، والصحيح قول (صدغيه)
"استغلال" سيارتها ، والصحيح قول (استقلال)

بالتوفيق في أعمال قادمة .. تحياتي لك
1 - رد من : السمراء
أهلاً عزيزتي نوار ❤

أسعدني تعليقك على قصتي ، و انا اردت التحدث اليك سابقاً لكنها كانت قصتك و ليس من اللائق أن اتحدث معك خارج اطار عملك و انحرجت . نعم لقد شجعتني جداً على الكتابة و طلبتي عدة مرات ان انهيها . ليتني أصغيت لك . لكن كل شيء يأتي في اوانه .

لقد رأيت تعليقاتك لي بعد فترة طويلة و كنت اظن ان قصتي سيئة . و القصة كانت قصتي الاولى لا انساها ابداً ، و كانت مكتملة صراحة لكنني لم ارسلها لم أكن واثقة فيما كتبت . زائد أنني انشغلت بأمور اخرى .
لقد وجدت احدى الاوراق قبل شهر تقريباً و تعجبت مما كتبت ، كانت مرعبة جداً . " القصة هي لعنة ساحر " هو رجل ساحر و عالم فيزياء ، يختطف حبيبة غيره و شبيهة لحبيبته الميتة من بُعد آخر و يلقيها في بلدة غريبة ليسيطر عليها و ليُخفي حقيقتها ، حتى انه يشرع بقتل جميع جيرانها . القصة مليئة بالدماء لا ادري كيف كتبتها ههههه . لا عجب انني لم اكتب بعدها ابداً قصة مرعبة .

نأتي لملاحظاتك

بالنسبة للتسارع أعتقد ان السبب هو الشخصيات الكثيرة و القصة قصيرة جداً ، حديث النفس نعم في موضعين او ثلاث كان بحاجة لمعالجة أكثر . السبب هو ان الفصول قصيرة جداً لا تتيح وقت كاف لنبقى في رأس الشخصية لدرجة ان يكون حديث النفس مطابق لصوت الراوي . أعتقد أنك تفهمين هذه النقطة . و هذا هو هو سبب التشويش حتى انني واجهت صعوبة في اثناء الكتابة .

بالنسبة للقاف و الغين ، أنا أُفرق بينهم حتى في النطق الأصعب أستطيع أن أفرق بينهما ، لابد و أنهما سقطتا سهواً . و من الجيد انك اشرت لهما لكي انتبه أكثر .

بخصوص التكرار معك حق ، لا يمكن تكرار كلمة في نفس الجملة فما بالك بجملة كاملة ثلاث مرات ، فعلت هذا من اجل ان ترسخ الفكرة في ذهن القارئ ، و لم ألاحظ أن الجملة كانت مُكررة في عدة مواقع . سأنتبه اكثر في المرات القادمة .

أسعدني تعليقك جداً و هذا فخر و شهادة لي على مر السنوات من من مديرة الموقع بأكمله ❤ التى حررت مئات القصص لكنها تذكرني ❤ أنا سعيدة و ممتنة لكل من شجعني و أعطى رأيه ، أشكرك نوار جزيل الشكر و دمت في حفظ الله .
2020-12-29 12:56:17
2020-12-29 03:25:56
394888
user
10 -
آدم
مرحبا بالسمراء العزيزة
مبروك قصتك الجديدة، إبداع لا نهائي، لقد استمتعت بها كثيرا، عندما قرأت العنوان وأنا معتاد أن أقرأ بصوت جهور جاء أخي وقال لي حان دوري في الحاسوب قلت أكمل جزء وأعطيك، بقى ينتظر وهو يسمع حتى أرغمني على أن أكملها كلها، وأنا حائر وهو الذي يكره القصص وريحتها هههه، لا عليك فقط أحببت أن أبين مدى تأثيرها القوي، فمنذ فترة لم أقرأ في قسم أدب الرعب وها أنا عدت من باب إبداعك، وأعتقد أن أخي الآن بات من جماهيرك ههههههههههه
شجعتني على إكمال قصتي التي سأنشرها في كابوس عما قريب، أحببت التنويه فقط إلى أن النهاية كانت سريعة نوعا ما، سأنتظر الجرائد المختلفة وممك أتذكر شيء آخر
تحياتي
3 - رد من : آدم
شكرا لك أختي لميس على كلماتك، ومرحبا لكم جميعا في حافلة التعليقات الخاصة بقصتي ههههههههههه
2020-12-30 08:04:01
2 - رد من : لميس
اسعدني تعليقك جدا اخي ادم كم يسعدني وجود اشخاص من طينتم في الموقع اتمنى ان نراك داىما و انا احجز ايضا مقعدا في قصتك هههه
2020-12-30 07:16:44
1 - رد من : السمراء
مرحباً بالصغير آدم ..

أسعدني تعليقك عزيزي ، و بلغ تحياتي لأخيك أنا سعيدة جداً بهذا الأمر . و قد شجعني أيضاً .

القفزات في النهايات ليست جيدة ، فكما ترى لو كنت أعلم أنها ستُجزأ لأسهبت كثيراً 😂 الله يعطي حسين العافية ❤

تحياتي لك و بإنتظار أعمالك .
2020-12-29 12:20:09
2020-12-29 01:08:02
394882
user
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق


‏نبقى مع بعض الملاحظات حسب وجهة نظري المتواضعة طبعا

خاتمه مشوشه للاحداث بدلا من ان تكون مشوقه

‏بعيدا عن المشهد الختامي ‏والذي هو من الناحية الدرامية التصويرية إبداع ‏من قلم الكاتبة بالإضافة إلى بعض الجوانب الفلسفية الأخرى
‏لكن من ناحية السياق التراكمي لمنحنى الاحداث اجد انه بعثرت شخصيه البطله غصون هنا وهناك وادخالها في عناوين اجراميه ‏بغض النظر عن الدوافع في النهاية قد أبعد ‏هذه الشخصية عن كل الأساس الذي بنيت عليه منحنيات افعالها وخلفياتها
واخرج ‏الأحداث بالتالي عن الحالة الظرفيه التي بنيت ‏على أساسها صحيح نحن أمامه واقعة وحادثة لها عدة أبعاد ولكن على أساس انه سياقها ظرفي وهذا اللذي جعلها فريده وممتعه
‏ولكن تأتي الخاتمه حتى تتفرع هنا وهناك ‏حسب وجهة نظري المتواضعة ما وجدتها خدمة الفكرة العامة للعمل
‏بالإضافة إلى أنها جاءت بأسلوب الراوي الداخلي وهذه كثير كلاسيكية وإلى حدود معينة مستهلكه كان يحبذ الاستعاظه عنها بمشهديه اخرى شكلا ومضمونا



‏كذلك التصريح من البداية عن شخصية الدكتور مصطفى و أنه طبيب نفسي جات مباشرة اكثر من اللزوم و انه عليك أيها القارئ أن تنتظر شيء بهذاالمنحى مهمى قرات وجرت بك الاحداث
‏كان من الافضل شي من التعتيم ‏على هذا الجانب حتى النهاية أو ربما ‏ليس بالضرورة هذا الجانب أصلا يمكن أن تكون شخصية حاذقه ومستنتجه ‏ولها مجرد اهتمام في الأمور النفسية وليس بالضرورة التخصص فيها



‏حسنا يوجد بعض الملاحظات الأخرى ولكن أكتفي إلى هنا
‏وأعيد وأقول العمل جميل وممتاز وقد كسرالقلم لاجله هههه ‏والقادم بإذن الله راح يكون أفضل وأفضل متأكد تحياتي شكرا
1 - رد من : آدم
أهلا بالسيد عبدالله المغيصيب
أحببت أن أشكرك على توضيح نقطة الخاتمة التي أحسستها غريبة وغير متكاملة، وها أنت تبارك الله عليك وضحت الصورة بالكامل وهذا كان انتقادي الوحيد للكاتبة وهو الخاتمة السريعة والمبهمة نوعا ما
وأرجو أن تكون موجودا معنا دائما في الموقع لتعم الفائدة إن شاء الله
تحياتي
2020-12-29 11:25:51
2020-12-29 01:04:50
394881
user
8 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع من التعليق


‏طيب بعض الملاحظات التي تستحق التطرق لها حسب وجهة نظري المتواضعة
مع ‏كامل التقدير والتحية إلى هذا العمل الذي اجدو بالفعل انه الاقرب الى حاله التكامل والاتقان ‏ولكن هي ملاحظات حسب رتي خاص ووجهه نظر والكل من زاويته


اولا تصوير شخصيات مغرمه وغارقه في التدقيق والاستنتاج

هنا تشعر ومع متابعه خلاصه تحركات الشخوص وافعالها وردود افعالها تشعر وكانك في مبارزه علميه حسابيه وبين شله من الخبراء المختصين البارعين اللذي يتفنن كل منهم في كيفيه اماتضليل الاخر او فك طلاسمه واللعب عليها

‏يعني نجد شخصية الدكتور مصطفى تكاد توصل إلى مستوى هيركل بوارو ‏في ردة الفعل وسرعة الاستنتاج وأسلوب التصرف يقابلها فدوه شخصيه تحليليه فلسفيه وذات بديهه واستنتاج فوري وبكل هدوء
ناهيك عن ‏شخصيةالبطله غصون ‏التي تعتقد إنك تحكي عن عروسة يوجد لديها مشكلة نفسية ما ايام الطفوله لتجد ‏نفسك أمام مذكرات قاتل شبه محترف يعرف ‏حتى كيف يصيب تفاحة آدم لواراد بالاضافه الى ‏الحديث عن مشاريع قتل كانت أو قد أنها تحصل في ما بعد لها
‏حتى شخصية أيمن الضحية والتي وصفت بأنها كثيره الاتلاعب والخداع

اذن ‏نحن هنا نجد أنه القارئ وضع أمام شخصيات كثير حملت ربما ‏اكثر من المفروض أنها تحتمل واجعلتها تأخذ ‏قليلا شيء من الطابع الاكشني العصاباتي واخرجتها ‏نوعا ما عن سجيتها وبييئتها الحاضنه ‏الذين هم ليس سوى مجموعة من الأفراد كاي افراد هنااوهناك

‏نعم في مجال الدراما لا بأس من تظهير الشخوص ‏والأحداث بصورة مختلفة عن الواقع بحدود مقبولة اذا ماكنا ‏نحكي عن قصة تحاكي الواقع ‏ولكن حسب وجهة نظري المتواضعة لا يفضل جعلها خارقه بين ‏احداث قد لا تحتمل كل هذا
‏بقدر ما أنه الذكاء والدهاء فيه
1 - رد من : السمراء
لقد نسيت هذا التعليق :-)

هنا لا اتفق معك ، مصطفى ليس مثل هيركل بوارو ... انه يتصرف كأي شخص طبيعي من المفترض ان يتصرف . هو طبيعي جداً ، نظرته للأمور طبيعية و ردود افعاله كذلك .
ألم تجد غير هيركل بوراو لتشبهه به ، مع أنني لم أرى هيركل هذا لكن مصطفى لا يشبهه في شيء هههههه
2020-12-29 12:14:04
2020-12-29 00:59:50
394880
user
7 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق



‏نبقى مع بعض الإيجابيات الفنيه ‏في العمل ومنها

اسلوب السرد المتموج
اي تلك اللغه الفنيه ‏التي تحب الكاتبة استعمالها في اغلب أعمالها لتكون لسان حال شخوصها وحواراتهم او الراوي وهكذا
وهي تتلخص اي تلك السرديه المتموجه في جعل المنحى والمقصد يفهم على اكثر من وجه
قد تخال المتحدث يعني شماله وهو يتكلم عن يمناه قد يحكي عن شبح امامه وهو لايقصد سوى نفسه وهكذا
‏كما هو ملاحظ انه الكاتبة تعشق هذا الأسلوب المموج او المموه ‏وهي إحدى وسائل التشويق الكتابيةالفنيه والصعبه ‏لا ليس كل قلم يسهل عليه خوضها ورسمها
‏ولكن الجميل هنا أن الكاتبة كانت تستخدمه من أوائل أعمالها ‏وهذا دليل موهبة ولكن كان في نفس الوقت يقع الكثير من التشابك والتداخل في بعض ‏الأحيان ويلتبس ‏حوار هذا على فعل تلك ‏بالنسبة إلى القارئ لكن هذه المرة وجدنا انه استعمال هذا الأسلوب أصبح بي جودة وكفاءة أعلى من قبل رغم تعدد عناصر الحبكه



‏أيضا أننا وجدنا انه الكاتب مازال يحافظ على بعض النقاط الفنية التي كان قد اكتسبها من قبل ومازال يفعلها بجوده
وهي اللمسه المشهديه الاخراجيه المصوره
اي تخال وكانك ترى الموقف حاضرا لاتقراعنه كذاك ‏الحوار ما بين مصطفى وفدوة ‏وهي تشير في إصبعها الى درجه الوصول الى حاله اظافرها وباسلوب سلس وهادي وبعيد ‏عن التكلف كما يفعل بعض الكتاب
‏وفي نفس الوقت يعطيك مدى وقوه الموقف من الزويه الدراميه والمشهديه


‏طيب بالتأكيد يوجد الكثير من النقاط ‏ولكن هذه أهمها حسب وجهة نظري المتواضعة




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق ك
2020-12-29 00:57:20
394878
user
6 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


اذن ‏كما قلت ووفق ‏ما أمامي من معطيات فنية وادبيه ‏وبغض النظر ‏عن المنطلقات ‏الشخصية التي ذكرت انفا
‏فإنني أقدم كل التهاني إلى الأخت الكريمة الكاتبة على هذا العمل الجميل وإني بكل تواضع اكسر قلمي امامها ‏وأتمنى أن يكون فاتحة خير إن شاء الله على أعمال أقوى وأفضل في القادم بإذن الله
وبالطبع ‏هذا مبني على عدة أسباب سوف اذكر بعضها


‏أولا الكثير من الأعمال ذات الحبكه النفسيه ‏تقوم على شي من المخادعه والتذاكي علىالقارئ
اي بمعنى تصور له ‏الأحداث و كأنها بتدور أبعد ما يكون عن الواقع الظرفي بمكانه وزمانه وكينونته ثم ليطمس كل هذا بوصف ‏نحن أمام حالة نفسية او حتى حلم او كابوس إلى آخره

‏ولكن هنا أبدا الكاتب لم يلجا ‏إلى هذا النمط بل هو قدم قالب وحبكه يضع ‏كل ما يكفي من الاسباب حتى تعتقد أنك أمام عدة ‏عناصر وأبواب منها الجريمة ومنها الحالة النفسية ومنها التوهم الايحائي
‏أي كانت لعبة مشوقة من الكاتب ولكن في نفس الوقت متقنة


‏كذلك من ضمن الاسباب هو براعه الكاتبه في المزج ‏بين تلك العوامل والعناصر التي تحدثنا عنها أي البعد النفسي والجنائي والايحائي والرعب والماورائي والانساني ‏وغيرها من عوامل وجعل القارئ يقع في حيرة بعد أن قدمت له كل الأسباب لتكون احدها
‏فإذا بها مزيج وشي من الكل في الكل وبشطاره محكمه من الكاتب

‏كذلك من ضمن الاسباب هو المستوى الجيد والمرتفع من الإقناع اما ‏من ناحية تركيب وصياغة الأحداث أو في الإخراج النهائي لها ‏وبالتأكيد هذا كانا بعيدا عن ما قد يعتبر تذاكي اوخداع للقارئ

‏وأخيرا وليس آخرا ‏لانه لأسباب عديدة لكن لأجل كسب الوقت
‏هو من ناحيه تشجيع الكاتب على هذا المستوى الذي استطاع الوصول له مع توالي الاعمال
2020-12-29 00:51:16
394877
user
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية كريمة إلى الأخت الكاتبة ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع


‏في البداية أتمنى لكم أختي الكريمة السمراء وإلى كل الأخوة والأخوات في كابوس خاصه ‏وجميع الشعوب العربية والإسلامية وكل شريف على وجه هذه الأرض عام ‏جديد موفق يحمل كل الخير والعافيه والسلام لنا جميعا ‏بمناسبة قرب انتهاء عام 2020 بكل ما حمله ‏واستقبال عام جديد جعله الله ‏سبحانه وتعالى فرج ورحمه عن ماسبقه
وهي فرصه لنستذكر ‏هنا في القسم على الاقل كل الأحبة اللذينا افتقدناهم واشتقنالحروفهم من كتاب ومعلقين وعوده قريبه حميده لهم ‏وكما يقال مين طول الغيبات جاب الغنايم


‏بالعودة إلى العمل ‏أختي الكريمة هو في الواقع شخصيا ما أميل كثيرا إلى الأعمال التي تعتمد على الحبكه ذات المعالجه والابعاد النفسيه ولعده ‏أسباب على راسها أنها شوية باتت مستهلكه و ‏حسب وجهة نظري اخذت حظها وزياده من الحضور في كافه المجالات والوسائل ‏الخاصة في الدراما من مقروءة ومسموعة ومشاهدة
‏بالإضافة إلى أنهامعترك ومنعرج سهل ومجاني ‏يعني استطيع أن اكتب ما شاء من تشويق واثاره وشحذ لذهن القارئ ‏وأدخله من باب وأخرجه من آخر ‏ثم أقول له ببساطة نحن أمام حالة نفسية حتى لا أقول لعبة
ليصدم ‏القارئ في أن الامور كانت في هذه الخفة ويجد ‏الكاتب ما يخرجوا من حيرة بعد أن أدخل نفسه في سيناريو لا يوجد له نهاية مقنعة ‏غير أن يقول إنها حالة نفسية

‏بالتأكيد هذا لا ينفي أنه هنالك العديد من الأعمال الناجحة والمبهرة التي استقت حبكتها من بوابه ومجال الخلفيه النفسيه بكل مندرجاتها ‏وربما كانت هي السبب أصلا في ولوج هذاالباب لكل من هب ودب ظنا منه ‏انه قادر على كتابة ما يشاء من عبثيات ثم ليتخلص من حملها بعدر النفسيه
2020-12-28 16:02:07
394821
user
4 -
حسين سالم عبشل - محرر -
القصة رائعة لكن الصراحة كنت اتمنى ان تنتهي بالرعب افضل ، لانه لم نرى لك قصة مرعبة حتى الان .
1 - رد من : السمراء
نعم ... لدي أسبابي الخاصة هههههه ببساطة لأنني أخاف ، عندما أكون وحيدة و في مكان مُظلم سأتذكر ذلك الوحش الفتاك الذي إختلقته . و ربما يلحق بي نفس ما لحق بشخصيتي الخيالية ، ربما يتجسد لي و أراه بأم عيني ، ربما يطاردني . من يدري ؟! أتستطيع أن تضمن سلامتي ؟! ههههه
امزح فقط 😂 . ربما قريباً أكتب سيكون تحد بالنسبة لي .

شكراً لك أخي حسين سالم
2020-12-29 11:21:01
2020-12-28 15:57:35
394815
user
3 -
إبنة الجزائر
لقد كنت عند حسن ظني بل فقته و سبقته بأشواط ، جميلة جدا الخاتمة . هاي ألا يمكنك إعارتي القليل من موهبتك فقط قليل يمكنك إسترداده عندما أنتهي ، لقد طُلب مني أكتب قصة أو أقوم بأي عمل إبداعي إلا أنني أفتقد حب الكتابة و التأليف
3 - رد من : السمراء
انا ايضاً احب الاكشن و الخيال العلمي و الرعب .
بالنسبة للمطالعة عليك فعل أكثر من هذا ، يجب ان ترتفع حصيلة قرائتك لرقم أكبر . و طالما لديك الفكرة و تحبين الكتابة ، سيأتي الوقت المناسب . و ان احتجت لمساعدة نحن على الخط :-)

و ساقرا كتاب المتمرد ، دمت سالمة .
2020-12-29 15:02:53
2 - رد من : إبنة الجزائر
مجالي هو الرعب ، الخيال ، الأكشن و بعيدة كل البعد عن الرومنسية فمن يراني يحسب قلبي مرتعا للرقة و الأنوثة إلا أنني عكس كل ذلك ، أما بالنسبة للمطالعة فأنا أعشقها إلا أنني لم أجد الوقت لممارستها كنت قد قرأت روايتين لأغاثا كريستي، أنت لي ، الجزار ، إبتسم فأنت ميت ، و الآن أنا أقرأ كتاب المتمرد إنه رائع للكاتب الشاب عبد الحليم بدران
2020-12-29 11:45:59
1 - رد من : السمراء
إبنة الجزائر

أسعدني ذلك ، في الواقع يكمن السر في القراءة الكثيرة ، و جدي المجال الذي تحبينه مثل اكشن او خيال أو رعب و ستتدفق أفكارك سريعاً ، تبدأ القصة بفكرة بسيطة ثم شخص واحد ، هذا الشخص يحتاج لمكان يتحرك فيه ، لديه حياة خاصة به ماضي أو مستقبل ، ثم تفاعله مع من حوله . فقط هذه هي القصة . و إذا إحتجت للمساعدة أنا موجودة دائماً ❤ شكراً على تعليقك الرائع و المشجع ، تحياتي لك .
2020-12-29 10:41:46
2020-12-28 14:36:50
394791
user
2 -
بنت العراق
نهاية قوية، احسنت كاتبتنا العزيزة. ان شاء الله نقرأ لك المزيد
🌸🌸🌸
1 - رد من : السمراء
اهلاً بك ثانياً بنت العراق ، أسعدني مرورك العطر أختي ❤ تحياتي لك و لأهل العراق ❤ حقاً انا سعيدة جداً بآرائكم .
2020-12-29 10:34:51
2020-12-28 13:40:14
394771
user
1 -
بنت الاردن
قصة اكثر من رائعة
لغة قوية
سرد ممتع
اسلوب مميز

اتمنى ان نرى المزيد من كتاباتك في القريب العاجل

و مع قدرات كهذه لربما اقتنينا مجموعتك القصصية الاولى قريبا ❤🥰

كل المحبة .. ايتها الموهوبة
1 - رد من : السمراء
سعيدة برؤيتك مجدداً ، لقد حمستني جداً أختي بنت الأردن الحبيب ، تعليقك عنى لي الكثير ❤ و هذا فخر بالنسبة لي من أهل المجال ، أشكرك مجدداً .

و دمت سالمة يا رب
2020-12-29 10:31:38
move
1