الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

نساء قاتلات في طابور الإعدام

بقلم : روح الجميلة - أرض الأحلام

هؤلاء سيدات عاديات ، مخادعات ، ارتكبن جرائم غير عادية
هؤلاء سيدات عاديات ، مخادعات ، ارتكبن جرائم غير عادية

 
ما الذي يخطر ببالك عندما تسمع عبارة " أمسكنا بالمجرم " ؟

يستحضر ذهني على الفور صورة رجل قوي المظهر ، مفتول العضلات و تملئ جسده الوشوم ، غير نادم على جرائمه ، فلماذا نشعر بالصدمة عندما ترتكب النساء جرائم عنيفة ؟.
بتصوير النساء على أنهن مربيات ، نجد الأمر أكثر إثارة للصدمة عندما يرتكبن جرائم شنيعة ، لكن هناك أيضاً نساء ينتظرن صدور الحكم النهائي في طابور الإعدام.

 هؤلاء سيدات عاديات ، مخادعات ، ارتكبن جرائم غير عادية ، فظيعة بما يكفي لتبرير موت معين لعقاب العديد من النساء اللواتي حُكم عليهن بالإعدام إما قتلن الأطفال ، أو تآمرن ، أو عذبن ضحاياهن ، أو ارتكبن عدداً من الجرائم في نفس الوقت. معظمهن لديهن تاريخ من سوء المعاملة أو أسر مختلة أو عدم استقرار عقلي أو إدمان المخدرات ، و تأمر عدد من النساء اللواتي كان من المقرر إعدامهن مع أصدقائهن أو أزواجهن لقتل أشخاص أبرياء ، بينما قتلت أخريات عائلاتهن من أجل أموال التأمين.

 مهما كانت الظروف ، تمكنت إحدى هؤلاء النساء من استخدام تاريخها الماضي كعوامل مخففة لعدم الحكم عليهن بعقوبات قاسية ،  هؤلاء هم النساء المحكوم عليهن بالإعدام..
 
ليزا  مونتغمري :

نساء قاتلات في طابور الإعدام

 
ربما يكون قتل أمرأة حامل من أكثر جرائم القتل رعباً ومأساوية ، هذا هو بالضبط ما فعلته هذه السيدة ، كانت ليزا تبلغ من العمر 36 عاماً  و أُدينت بخنق بوبي ستينيت ، التي كانت حاملاً في شهرها الثامن ، وأخذ طفلها الذي لم يولد بعد من رحمها ، لحسن الحظ  تم ألقاء القبض عليها من قبل السلطات وهي بحوزتها الطفل المسروق ، الذي نجا في النهاية من الهجوم والموت ، حالياً  لا تزال تنتظر على ذمة الإعدام في المركز الطبي الفيدرالي ، كارسويل في فورت وورث ، تكساس
 
باتريشيا بلاكمون :
 
في  29 مايو عام 1999 م ، عثرت السلطات على دومينيك  البالغة من العمر 28 شهراً و هي ترتدي حفاضات وجوارب ملطخة بالدماء ، ملقاة على الأرض مضجرة بالدماء في منطقة البطن وضربة قوية على رأسها.

نساء قاتلات في طابور الإعدام


 باتريشيا بلاكمون ، 29 عامًا وأم دومينيك بالتبني ، اتصلت برقم النجدة 911 لأن طفلتها الصغيرة لم تعد تتنفس ، وعند تشريح الجثة وُجد أن دومينيكا الصغيرة عانت من 30 إصابة منفصلة بما في ذلك كدمات ، وكسر في الساق ، وكسر في عظام الجمجمة ، كانت هناك أيضاً بصمة واضحة على نعل حذاء على صدرها ، و بالتالي قد تبين أنها ضغطت عليها حتى الموت ، حالياً  لا تزال تنظر على ذمة الإعدام في سجن توتويلر للنساء في و يتومبكا ، ألاباما.
 
تييرا كابري غوبل :
 

نساء قاتلات في طابور الإعدام


أدينت تييرا غوبل بقتل أبنها فينيكس كودي باريش البالغ من العمر أربعة أشهر ، لاحقاً اعترفت غوبل أنها ضربته على رأسه  بالزاوية الحادة لسريره و أدعت أنه لم يتوقف عن البكاء لذى كانت في حالة غضب ، مات فينيكس من صدمة تتفق مع إساءة معاملة الأطفال ، بما في ذلك كسر في الجمجمة وكسر في الضلوع و كسور في الرسغين والعديد من الكدمات ، لم يتم أستلام جثته الصغيرة من المشرحة حتى لإتمام مراسم الدفن ؛ لا أحد في عائلته يريده حتى في موته ، لذلك قام المجتمع المحلي بجمع أموال كافية لتغطيته و دفنه بشكل لائق ، وقف غرباء عند قبره لتوديعه والدعاء له. حالياً ، لا تزال تنتظر في طابور الإعدام.
 
 شوندا جونسون :

نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

كانت متزوجة من راندي مكولار و كانت تملك حبيبين آخرين هما ، ويليام ماكنتاير وتيم ريتشاردز ، بينما كانت لا تزال متزوجة بشكل قانوني ، تقدم راندي بطلب للطلاق وحضانة أطفالهما ، و يبدو أن ذلك لم يعجبها ، بعد ثلاثة أسابيع  خططت زوجته السابقة لقتله ،  كانت جونسون مستاءة للغاية لدرجة أنها حاولت أقناع صديقها السابق الذي عاشت معه لقتل مكولار لكنها لم تنجح ، لذلك توجهت للأخر وتمكنت من إقناع ريتشاردز بقطع إطار عجلات سيارة مكولار بينما كان في الصالة الرياضية ، و جاء ذلك اليوم الموعود و تم تطبيق الخطة ، حيث سلمت جونسون ريتشاردز أداة الجريمة وهي بندقية ، حيث أطلق النار على رأس مكولار مباشرة مما أرده قتيلاً ، تم ألقاء القبض عليهما ، فعقد ريتشاردز صفقة مع الشرطة و شهد ضد جونسون.
 
كريستي ميشيل سكوت :

نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

في يوليو ، وجدت هيئة محلفين أن كريستي سكوت مذنبة بارتكاب ثلاث جرائم قتل كبرى عندما أشعلت النار في منزلها ، مما أدى إلى مقتل ابنها ميسون البالغ من العمر ست سنوات ، و أوصى سبعة من المحلفين في القضية بالسجن المؤبد دون الإفراج المشروط ، و مع ذلك  قال القاضي تيري ديمبسي في حكمه الأخير : إن وفاة الطفل كانت أكثر شناعة و وحشية من العديد من قضايا الإعدام الأخرى و هي تستحق الموت ، حالياً ، لا تزال تنتظر في طابور الإعدام.
 
 ويندي أندريانو :
 
في  8 أكتوبر عام 2000 م ، تعرض جوزيف أندريانو للضرب بكرسي في شقته ، و التي تقاسمها مع زوجته ويندي ، كما طُعن في رقبته بسكين 13 مرة ، وأظهرت تقارير تشريح الجثة أنه تعرض لـ23 ضربة مؤلمة في الجمجمة ، كما وُجدت آثار أزيد الصوديوم في جسده ، و من المثير للاهتمام  أنه قبل ساعة واحدة من مقتل جو ، اتصلت ويندي برقم الطوارئ 911 و أدعت أن زوجها المصاب بمرض عضال "سرطان" كان يحتضر ،

نساء قاتلات في طابور الإعدام


لكن عندما وصل المسعفون ، لم تسمح لهم ويندي بدخول الشقة و قالت : إن جو لديه أمر "عدم الإنعاش" وتمنى الموت ، بعد ساعة  اتصلت برقم الطوارئ 911 مرة أخرى و قالت : إنها ضربت زوجها و طعنته دفاعاً عن النفس ، و لكن نظراً لأن جو كان بالفعل ضعيفاً من العلاج الكيميائي ، فقد اعتبرت هذه الاتهامات غير محتملة ، أُتهمت ويندي  بالقتل ، حالياً ، لا تزال تنتظر في طابور الإعدام.
 
 شونا فوردي :

 
نساء قاتلات في طابور الإعدام


حُكم على شونا 43 عاماً بالإعدام في عام 2009 م بتهمة قتل فتاة صغيرة و والدها ، حيث اقتحمت منزل راؤول فلوريس البالغ من العمر  29 عاماً وابنته  بريسينيا البالغة من العمر تسع سنوات. حدث ذلك في مايو عام 2009 م في مقاطعة بيما ، و هو مجتمع صحراوي ، يقع على بعد 10 أميال شمال المكسيك ، على ما يبدو اعتقدت فورد وشركاؤها أن فلوريس كان مهرب مخدرات ، لقد أرادوا استخدام عائدات تهريبه للمخدرات لتنظيم شبكه عسكرية تم تشكيلها لحراسة الحدود ، أُدينت شونا  بتهمتي قتل ، حالياً ، ما زالت تنتظر في طابور الإعدام.
 
 روزي ألفارو :

نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

أدينت روزي ألفارو البالغة من العمر 18 عاماً بقتل أوروف والاس البالغة من العمر تسع سنوات. سمحت الطفلة  لألفارو بالدخول إلى المنزل لأنها أدعت أنها من معارف أختها الكبرى ، كانت الطفلة في المنزل بمفردها تنتظر عودة أختها وأمها من العمل ، وعندها استغلت  ألفارو الفرصة وسألتها عما إذا كان بإمكانها الدخول إلى الحمام ؟ كانت ألفارو حامل و فوق هذا مدمنة مخدرات ، لذلك احتاجت للحصول على الكوكايين والهيروين في أسرع وقت ، لذلك قررت سرقة منزل عائلة والاس للحصول على بعض النقود ، ومع ذلك  توقعت أن يكون المنزل شاغراً ،

لذلك عندما وجدت الطفلة والتي كانت بالنسبة لها عائق ، قررت أنها بحاجة لقتلها للتخلص من الشاهدة ، اعترفت بأنها طعنت الطفل 57 مرة قبل أن تداهم منزلهم وتستكمل النهب ، لكنها غيرت اعترافها لاحقاً قائلة : إن شريكًا لها أجبرها على قتلها ، رغم أنه لم يتم التعرف على أي شريك على الإطلاق ، بعد إدانتها بجريمة القتل العمد ، هي الآن تنتظر في طابور الإعدام.
 
 بليندا ماجانا :
 
قضى ملاخي ماجانا ، البالغ من العمر عامين ، الأيام الأخيرة من حياته الصغيرة في ربيع عام 2009 م ، وهو يعاني من إصابات شديدة نتيجة سوء المعاملة التي تعرض لها على يد والدته بليندا ماجانا و صديقها ناريش ، تظهر تقارير الطب الشرعي أنه تم سكب سائل ساخن على ملاخي ، وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح من فعل ذلك بالضبط ،

نساء قاتلات في طابور الإعدام


إلا أنه لم تطلب بليندا ولا صديقها الرعاية الطبية المناسبة للطفل الصغير أو حتى أبلغ السلطات بالحادث ، وأظهرت الشهادة أنهما استخدما مرهم الطفح الجلدي الخاص بالحفاض على الجلد المتسلخ لملاخي ، و ضرباه بأيديهما أو بحزام عندما بكى أو اشتكى من الألم ، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الطفل قد مات بسبب صدمة شديدة أو بسبب تعفن جلده من الإصابات .
 
دورا بوينروسترو :


نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

دورا بوينروسترو ، من سكان سان جاسينتو بكاليفورنيا ، أدينت بارتكاب جريمة قتل أطفالها الثلاثة ، في 27 أكتوبر / تشرين الأول عام 1994 م ، تلقت الشرطة اتصالاً من دورا ، التي نقلتهم بعد ذلك إلى شقتها ، هناك  اكتشفوا جثتي سوزانا 9 سنوات ، وفيسنتي  8 سنوات ، تم العثور على طفلها الأصغر داخل سيارتها المهجورة و كان لا يزال في مقعد السيارة ، تم قتل الأطفال بطعنات مميتة في منطقة الرقبة ، بينما كانت تحاول إلقاء اللوم على زوجها  السابق و أدعت بأنه هو من خطط لهذه الجريمة البشعة ، و لكنها صرّحت لاحقاً : بأنها فعلت كل ذلك لأنها أرادت الرجوع له ، تم إدانتها فيما بعد بثلاث تهم تتعلق بالقتل من الدرجة الأولى.
 
سوكورو كارو :


نساء قاتلات في طابور الإعدام


كانت  كارو بالنسبة لأصدقائها أماً نموذجية في الضواحي تُعرف بلطافتها ، و أماً مخلصة لأطفالها الأربعة ، و كانت نشطة في المجتمع والكنيسة والمدرسة ، كانت كورا و زوجها الطبيب وعائلتها ميسورين الحال نسبياً ، و وصفوا قصرهم بوادي سانتا روزا ،  أنه في قمة تل و يُقدر بمليون دولار ، و في أحدى الليالي أطلقت كورا  النار بالبندقية على ثلاثة من أبنائها الصغار حتى الموت على أسرتهم ، و نجى الرابع من الموت بأعجوبة حيث كان يبلغ من العمر شهراً ، على ما يبدو  كان هذا لمعاقبة الزوج  لعدم تحمله نفقاتها الباهظة و تهديدها بالطلاق.

و قال القاضي "إن القتل الوحشي لهؤلاء الأطفال الثلاثة حدث في حرمة منازلهم  (لقد أصبحوا) بيادق أضحية رمزية لعلاقة زوجية فاشلة ".

و وُصفت لاحقاً بأنها "امرأة حساسة وأنانية و انتقامية  للغاية أرادت إيذاء زوجها بأبشع طريقة يمكن تخيلها".

و هي الآن تنتظر في طابور الإعدام.
 
 سيليست كارينجتون :


نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

في عام 1992م ، بدأت كارينجتون البالغة من العمر 30عاماً بالسطو المسلح مما أسفر عن عدة ضحايا ، الضحية الأولى فيكتور إسبارانزا أسباني الجنسية 34 عاماً ، عامل نظافة في مصنع أحذية ، و بعد شهرين الضحية الثانية كارولين جليسون ، مديرة عقارات في مكتب عقاري البالغة من العمر36عاماً ، نجت الضحية السطو الثالثة من الموت ، طبيب الأطفال الآن ماركوس التي أطلقت عليه كارينغتون ثلاث مرات ، و شهد ضدها في المحكمة ، أدعت كارينجتون أن عشيقها أجبرها على ارتكاب الجرائم حتى تتمكن من إعطائه المال.
 
نشأت كارينغتون بفقر مقدح في فيلادلفيا و تعرضت لسوء المعاملة من قبل كلا الوالدين ، و بالأخص والداها الذي أعتدي عليها جنسياً لعدة مرات و نتج عن ذلك حملها و هي في سن 14 عاماً ، كانت حياتها بائسة لذلك لجئت للسرقة .
 
 سينثيا كوفمان :


نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

نشئت سينثيا  لتكون كاثوليكية متدينة ، لذلك عندما حملت في سن 17عاماً ، لم يكن الإجهاض خياراً. و بدلاً من ذلك ، أُجبرت على الزواج بلا حب وعانت لمدة خمس سنوات ، قررت أخيراً الهرب ثم  ذهبت للعمل في النادي الليلي لتعيش ، و بعدها  دخلت في حياة المخدرات والعلاقات المختلفة والسرقة والجرائم العنيفة ، ثم القتل لاحقاً ، اتُهمت بمهاجمة و سرقة و قتل أربع نساء : ساندرا نيري ، 32 عام ، باميلا سيمونز ، 35 عام ، كورينا ديل نوفيس ، 20 عام ، لينيل موريس ، 19 عام.

بمساعدة صديقها جيمس مارلو ، و تم ألقاء القبض عليهما من قبل السلطات ، و اعترفت كوفمان بارتكابها جرائم القتل ، و لكنها أصرت على أنها عانت من متلازمة المرأة المعنفة ، حُكم عليها بالإعدام مع شريكها بالجريمة ، و ما زالت تقبع خلف القضبان بانتظار حكمها .
 
كيري لين دالتون :


نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

في  26 يونيو عام 1988م ، اعتقدت كيري أن إيرين لويز ماي قد سرقت مجوهراتها ، مما أثار غضبها الذي لا يمكن إخماده إلا بالتعذيب والقتل فقط ، و زُعم أنها مع ثلاثة متواطئين آخرين ، مارك لي تومبكينز ، وشيريل آن بيكر ، و رجل معروف باسم "جورج" ، استخدموا أسلحة مختلفة لتعذيب و قتل ماي ، باستخدام مقلاة من الحديد  و سكين و محقنة مملوءة بحمض البطاريات ، زُعم أن المجموعة عذبتها و قتلت ماي بالضرب والطعن والصعق بالصدمات الكهربائية ، بالإضافة إلى تقطيع الجثة و دفن الأجزاء في محميتين ليصعب على الشرطة العثور عليها ، في النهاية أُدينت دالتون بالقتل و حُكم عليه بالإعدام باستخدام الحقنة القاتلة.
 
 سوزان يوبانكس :
 
واجهت سوزان  الكثير من المشاكل من الديون إلى القضايا والخلافات الزوجية ، الأمر الذي جعلها أخيراً على حافة الهاوية ، في مساء يوم 26 أكتوبر 1997 م ، أطلقت النار وقتلت أبنائها الأربعة - براندون ، 17 عاماً ، أوستن ، 7 سنوات ، بريغهام ، 6 أعوام ، وماثيو 4 سنوات - من أجل العودة إلى زوجها السابق.

نساء قاتلات في طابور الإعدام


عندما أُدينت بأربع تهم بجريمة القتل العمد و حُكم عليها بالإعدام ، أصرت على أنها تحب أطفالها و قتلتهم من أجل مصلحتهم في "محاولة قتل وانتحار".

استشهدت بالعديد من المشاكل كعوامل بما في ذلك أن والديها كانا مدمنون على الكحول و يعانون من الاكتئاب و ضعف الصحة العقلية ، و مع ذلك ، قرر القاضي أن الدافع الحقيقي ليوبانكس  لقتل أطفالها كان كراهيتها لزوجها السابق.
 
 فيرونيكا جونزاليس :

حُكم بالإعدام على فيرونيكا البالغة من العمر 29 عاماً والتي أُدينت بتعذيب و قتل أبنة أختها البالغة من العمر أربع سنوات "جيني روخاس" لمدة أربعة أشهر من الضرب بشكل متكرر ، و أحرقتها بمجفف شعر على وجهها و الجزء العلوي من جسدها ، وقيدت يديها وعلقت فوق قضيب داخل خزانة لساعات بالأصفاد و تجويعها ،

نساء قاتلات في طابور الإعدام


و في النهاية تعرضت للحرق في حوض الاستحمام الذي كان مملوء بالماء ساخن شديد الحرارة  مما أسفر عن أصابتها بحروق سيئة من الدرجة الثالثة و على أثرها فارقت الحياة ، كان زوجها أيفان البالغ من العمر 31 عاماً متورط معها بالجريمة ، فقد كانا أول زوجين متزوجين في كاليفورنيا يُحكم عليهم بالإعدام على نفس الجريمة أنذاك.

 وُصف تعذيب وقتل جيني الصغيرة بأنه أسوأ حالة لإساءة معاملة الأطفال في تاريخ مقاطعة سان دييغو.
 
مورين مكديرموت :

نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

استأجرت مورين "ممرضة السابقة " البالغة من العمر 42 عاماً ، موظفاً منتظماً في المستشفى ليراقب تحركات زميلها ، حيث خططت لاغتياله في السكن حتى تتمكن من الحصول على  تأمين الرهن العقاري على منزل يمتلكانه معاً ، و الذي تبلغ قيمته 100000 دولار، لكنها كانت تُعرف بلطافتها و عطفها ولا يمكن أن تقتل ،

هذا ما صرح به من حولها من رؤساء و زملاء ، لكن المال أعمى بصيرتها لتكون ماكديرموت هي ثاني امرأة في كاليفورنيا يُحكم عليها بالإعدام بعد أن أعادت الولاية عقوبة الإعدام في عام 1978م ، حيث قال القاضي : أنها تجاهلت حياة أنسان للوصول لمبتغاها الشخصي و تحقيق مكاسب مالية دون الشعور بالذنب ، حُكم عليها بالموت في غرفة الغاز.
 
فاليري دي مارتن :


نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

تم إدانة فاليري مارتن البالغة من العمر 35 عاماً بالسرقة والخطف و قتل صديقها ويليام وايتسايد البالغ من العمر 61 عاماً في 28 مارس عام 2003 م ، و حُكم عليها بالإعدام ، قام بمساعدتها  أبنها البالغ من العمر 16 عاماً و صديقه رونالد كوبش  البالغ من العمر 14 عاماً ، جنباً إلى جنب قاموا بأعداد خطة تطيح بالرجل العجوز ، هاجموا عليه و ضربوه حتى أفقدوه وعيه ، و وضعوه داخل صندوق سيارته ، سكبوا البنزين و أضرموا فيه  النار ،

و في صباح اليوم التالي تم العثور عليه ميتاً في صندوق سيارته ، و قال فريق الطب الجنائي : أنه توفي بسبب استنشاق الدخان و الحروق الجسدية ، و أنه مُصاب بجروح في رأسه ، و أصر جيران وايتسايد على أنه رجل لطيف ومحبوب و لم يستطيعوا فهم الدافع وراء هذه الجريمة البشعة التي قامت بها السيدة المجنونة ومن معها.
 
 آنا ماريا كاردونا :

في 2 نوفمبر عام 1990م ، تم العثور على جثة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات في ميامي بيتش ، لكنها ظلت مجهولة الهوية دون أي تعريف ، أطلقت الصحافة على الصبي اسم "مصاصات الأطفال" من القميص الذي كان يرتديه ، و وُجد أنه كان يعاني من سوء التغذية الشديد و الضرب المبرح ، توفي أخيراً بعد أن تلقى ضربات في رأسه من مضرب بيسبول ، عندما تم التعرف أخيراً على الطفل الصغير على أنه لازارو فيغيروا ،


نساء قاتلات في طابور الإعدام


آنذاك حوكمت آنا ماريا كاردونا البالغة من العمر 30 عاماً على هذه القضية ، و هي مهاجرة من كوبا ، و ألقت باللوم على صديقتها  أوليفيا غونزاليس ، لكن غونزاليس شهدت في النهاية ضدها ، و ختم حكم المحكمة ،  ووفقاً لقاضي المحاكمة ، فإن " الفترة الطويلة التي تعرض خلالها هذا الطفل للتعذيب وسوء المعاملة و معاناة الألم ، تفصل هذه الجريمة عن جميع الجرائم الأخرى التي شوهدت في محكمة تلك المقاطعة ، لذلك تم الحكم عليها بالإعدام .
 
ريتا جلوزمان :


نساء قاتلات في طابور الإعدام
 

نشئت ريتا  و زوجها ياكوف غلوزمان في الاتحاد السوفيتي "روسيا" ، و كانا يحلمان بحياة أفضل ، فهاجرا لاحقاً إلى الولايات المتحدة ، حيث عمل زوجها كعالم ، و لكن لم تدم السعادة طويلاً و مع مرور الوقت بدأت المشاكل و بدأ زواجهما بالانهيار ، و كل شيء تحول للأسواء ، إلى أن أقام علاقة سرية و أتخذ زوجها حبيبة  أصغر سناً منها ،

هنا لم تستطيع ريتا كتم غيضها وغضبها و أرادت الانتقام بأي طريقة تشفي غليلها  ، فاستعانت بأبن عمها لمساعدتها على قتله و تقطيعه بالفأس إلى أكثر من 60 قطعة ، هنا شعرت بأنها انتهت منه نهائياً ، حُكم عليها بالإعدام في عام 1997 م ، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز لا زالت تنتظر الحكم حتى أن عمرها قد تجاوز 71 عاماً في سجن تكساس .
 
 مانلينج تسانج وليامز :
 
كانت مانلينج  في 32 عاماً عندما أُدينت في عام 2010م  بقتل زوجها نيل البالغ من العمر 27 عاماً ، وأبنائها إيان 3 أعوام و ديفون 7 أعوام ، حُكم عليها بالإعدام ، و وصفوهم الجيران بأنهم عائلة جيدة ، حيث كانت مانلينج أم محبة و زوجة رائعة ، وإن لم تكن أفضل مدبرة منزل ، لكنها كانت أم عاملة ، كانت تعمل نادلة ، أما بالنسبة لزوجها نيل كان أباً مخلصاً وعمل أيضاً بجد في وظيفته للتأمين ، وغالباً ما يقضي الوقت في العمل من المنزل على جهاز الكمبيوتر الخاص به.

نساء قاتلات في طابور الإعدام
 
في أحدى ليالي أغسطس عام 2007 م ، خنقت أبنائها  ثم خرجت و كأن شيئاً لم يكن مع أصدقائها لتناول المشروبات ، وعندما عادت وجدت زوجها نائماً فستلت سيف الساموراي الذي كانت تملكه و بدأت بطعنه 97 مرة ، ثم نشرت رسالة انتحار ، مما يجعلها تبدو كما لو كانت من نيل ، يلوم نفسه على قتل الأطفال ثم الانتحار ، نظفت الدم و جمعت ملابسها الدامية و تخلصت منها ، و بمجرد الانتهاء من ذلك ركضت خارجاً و بدأت تصرخ طلب للنجدة ، ولكن للأسف تم اكتشاف خدعتها بسرعة ، وقال القاضي قبل ألقاء حكمه الأخير و أشار إلى الدافع وراء القتل كان "نرجسي ، أناني و مراهق" ، وقال : إنه لو كانت ترغب في التخلي عن زوجها لتطلقت منه ، و أطفالها كذلك كان هناك العديد من أفراد العائلة الذين كانوا سيعتنون بهم.
 
 بيتي لو بيتس :

تزوجت ست مرات ، و كانت بيتي تبحث عن الحب ، و قيل إن جميع علاقاتها كانت صاخبة و فيها الكثير من المشاكل ، أرادت قتل أزواجها 6 جميعهم ، و لكن معظمهم قد نجوا من الموت  ، و الذي لم يحلفه الحظ زوجها الثاني الذي أطلقت عليه النار  باستخدام بندقية على رأسه مباشرةً ، وفقاً لابن بيتي ، تحدثت والدته عن رغبتها في قتل زوجها الخامس ، جيمي دون بيتس ، لذلك أخبرت أبنها بمغادرة المنزل.

نساء قاتلات في طابور الإعدام


عندما عاد ، وجد جيمي  مُلقى على الأرض و قد فارق الحياة و الدماء منتشرة في كل مكان ، ساعد والدته في التخلص من الجثة في بئر خلف المنزل . و بعد عدة أيام اتصلت بيتي بالشرطة و أخبرهم بأنه مفقود ، لم تصدق الشرطة قصة بيتي ، وخلال التحقيق معها و مع أبنائها ، فتشوا منزلها وعثروا على رفات جيمي ، و للمفاجأة ! وجدوا أيضاً جثة زوجها الرابع ، دويل واين باركر ، تحت سقيفة تخزين ، حاولت بيتي إلقاء اللوم على أبنها أثناء محاكمتها وأدعت أنها بريئة ، و لكن هيئة المحلفين لم تقتنع بذلك لأنه الدلائل كلها تشير إليها ، وتم الحُكم عليها بالإعدام بالحقنة القاتلة .
 
جانين سنايدر :
 
كانت جانين تبلغ من العمر 21 عاماً عندما ارتكبت هي وصديقها مايكل ثورنتون البالغ من العمر 45 عاماً الجريمة البشعة في 17 أبريل / نيسان عام 2001 م ، حيث قاما باختطاف فتاة تُدعى ميشيل كوران تبلغ من العمر16 عاماً  ، بينما كانت في طريقها للمدرسة ، حيث تعرضت على أيديهما لتعذيب جسدياً و نفسياً والاعتداء عليها جنسياً ، و استخدموا إسطبل الخيول لتنفيذ أفكارهما القذرة ، وعندما انتهيا منها قتلاها رمياً بالرصاص ، و بعد  5 أيام تم العثور على جثة ميشيل كوران محشوة في مقطورة الحصان من قبل مالك العقار ،

نساء قاتلات في طابور الإعدام


و سرعان ما ألقي القبض عليهما من قبل السلطات ، و أُتهم ثورنتون و سنايدر بالاختطاف القصري والاعتداء الجنسي والقتل ، في المحكمة ظهر عدد لا يُحصى من الضحايا كن فتيات لا يتجاوزن السن القانوني ، و وفقاً لشهاداتهن تم إغراء الضحايا في أوقات مختلفة من قبل سنايدر و ثورنتون ، واحتجزن ضد إرادتهن ، بسبب جرعات مستمرة من الميثامفيتامين ، والإيذاء الجنسي ، وتهديد حياتهن بالقتل أن ذهبن للشرطة ، تم الحُكم عليهما بالإعدام .
 
ليزا جو تشامبرلين :
 
في عام 2004 م ، كانت ليزا  وشريكها روجر جيليت مطلوبين من قبل الشرطة بسبب تهم تتعلق بالمخدرات ، حينها لم يكن هناك حل للأثنين سوى الفرار إلى المكسيك ، ولكن من أجل القيام بذلك احتاجا إلى المال ، و سرعان ما وجدوا الضحايا أبن عم جيليت "فيرنون"  و زوجته التي كانت من ذي الاحتياجات الخاصة ، كانا ميسورين الحال لأنهما يمتلكان خزانة مالية في منزلهما ، ولكن الأمور لم تسر كما خطط لها ، لم يقبل فيرنون أعطاهما الرقم السري للخزينة لذلك ضربه روجر بالمطرقة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ،

نساء قاتلات في طابور الإعدام


ثم حولوا انتباههم إلى زوجته ليندا ، التي رفضت أيضاً منحهما الرقم السري ، فقاما بضربها وطعنها ، بل قاموا بالاعتداء ، و في  نهاية المطاف وضعت ليزا كيساً بلاستيكيًا على رأسها و شقّت عنقها بالسكين ، و في صباح اليوم التالي وجداها ما زالت تتنفس لذلك خنقاها بالوسادة ، و وضعا الجثتين في براد التنقل و ألقوا بهما في مزرعة مهجورة ، تم ألقاء القبض عليهما و حُكما  بالإعدام .
 
إنها عقوبات قاسية تليق بالجرائم البشعة ، و إلى لقاء أخر في الجزء الثاني من هذه السلسلة.

المصادر :

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تاريخ النشر : 2021-01-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
الجاسوسة أمينة المفتي - انتقام بطعم الخيانة
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
قدسيَّة الرُّوح - أرض الأحلام
مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢
امرأة من هذا الزمان - سوريا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
عدم استقرار
ريحانة الجنة
انقلبت حياتي إلى جحيم
مروى - المغرب
هل هو جن أم أنس ؟
aziz - اسبانيا
كاد الشيطان أن يقتلهم
نسل الكرام - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (49)
2021-01-11 22:15:23
user
398311
36 -
احمد الدهبي
شكرا على المقال.. ما استطعت اكماله. فبقرائتي له تخيلت الاطفال الصغار وما فعلته به امهاتهم.. عجيب.
2021-01-07 20:19:53
user
397259
35 -
مازن شلفة
موضوع حلو 💔
2021-01-07 04:33:49
user
397062
34 -
🌺أنا عندي حنين ما بعرف لامين 🌺
الانسان امرأة كانت ام رجل اذا لم يتربي علي الدين الاسلامي ويعرف النواهي والاوامر فشي طبيعي انا لن يتورع ولن يتواني عن ارتكاب كل شي يحب فعله ويشتهي ان يرتكبه ..... فكل هذة النساء المجرمات غير مسلمات ولا يعرفن الحلال من الحرام
1 - رد من : ياسمين نور
تتكلمين وكان النساء المسلمات غير مجرمات ولا قاتلات ويكفي استطلاع صغير كل يوم في يوتوب وستكتشفين العجب العجاب عزيزتي الجريمة لالون لها ولادين الجريمة والقتل في الانسان من البداية والى النهاية
2021-01-07 08:20:54
2021-01-06 22:27:20
user
397038
33 -
روح الجميلة
مرحباً أصدقائي مرة أخرى ، شكراً لكم على الكلمات التشجيعية والرائعة وأنا بالفعل أقدر ذلك..
بالنسبة للجزء الثاني أن قبل نشره سيكون عن الرجال ..

تحياتي طيبة للجميع..
2021-01-06 18:39:12
user
397017
32 -
هديل
هؤلاء شياطين ليسوا بشر الأنسان لديه رأفة ورحمة اما هؤلاء تحردوا من الأنسانية.
مقال رائع عزيزتي حبذا لو يكون الحزء الثاني عن شياطين من الدول العربية.
2021-01-06 17:59:50
user
397015
31 -
فتاة عجيبة
مناظرهم واضحة كلها شر
2021-01-06 17:24:36
user
397004
30 -
❤ يا مرسال المارسيل ❤
نساء متوحشات اين قلوبهم .....لماذا تخلو قلوبهن من الرحمه 😭
1 - رد من : مشعل السنيني
قد يقتلونكِ يوما احذري من شر النساء المحيطات بكِ
2021-01-16 03:57:14
2021-01-04 04:12:19
user
396262
29 -
جميلة
وجوههم مثل الشياطين قبح الله وجههم والى النار وباس المصير
كيف يعقل لامهات قتل اولادهم بسبب زوج او حب او او او ليس مبرر
نسو تعب الحمل والولادة وتربية وسهر الليالي الصعبة جدا وبالاخير وكان شيء لم يكن
وكنهم ليسو سوى دمى حسبنا الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل نساء مجنونات مريضات قمة المرض الداخلي
شكرا للمقال لكن صعب جدا صراحة ما قراته بكل ما مر علي هنا بكابوس اضن ان هاد المقال اكبر كابوس تلقيته نسئل الله لنا ولكم الستر دنيا واخرة يارب امين
2021-01-03 16:13:09
user
396184
28 -
ابا الثعبان
اتمنى ان يمر الدور عليهم سريعا في طابور القصاص ليلقو نفس المصير الذي اذاقوه لضحاياهم ،، مجرمات ولا ابشع بعقول شيطانيه والموت هو النتيجه العادله لمثل هذه الفئه الاجراميه

شكرا للكاتبه روح الجميله
وشكرا لمحرر المقال الاستاذ حسين عبشل
تحياتي للجميع
2021-01-03 14:06:17
user
396138
27 -
هـ
كلهم اشكالهم مو مريحه سبحان الله
2021-01-03 13:33:45
user
396128
26 -
محمد
المجرمة بيتي لو بيتس
مجهود وفير في كتابة المقال ولكن استوقفني المجرمة بيتي
لقد ذكرت انها تزوجت ستة اشخاص وقتلت الزوج الثاني باطلاق النار ولم يقبضوا عليها؟
وقتلت زوجها الخامس وقبضوا عليها بعد ايام وحكمت بالاعدام ——سؤالي هنا متى كان عندها الوقت لتتزوج السادس
هل هناك معلومات غفلت عن كتابتها في هذا المقال لتوضيح مبدأ الزواج السادس وعدم القبض عليها بعد قتلها الزوج الثاني
تقبلي مروري وشكرا للمجهود
1 - رد من : مارسين
ربما تطلقت منهم ووصلت للسادس وقتلت الثاني وقتلت الخامس
او قتلت الثاني بعد الطلاق والخامس بعد الطلاق ايضاً
2021-01-05 20:14:20
2021-01-03 09:15:39
user
396056
25 -
لينا
يا الله ماهؤلاء ببشر أعني أم تقتل أبنائها
بصراحة أنا عاجزة عن التعبير 😭
شكراًً للكاتبة والمحرر على هذه المقالة الدسمة

ذكرتني بعض هذه المقالات بقصة شاهدتها في فيلم لا أذكر اسمه ولكن القصة حقيقية حيث أتهم أب عصبي وله حوادث عنف في مطاعم القرية وحاناتها بقتل بناته الثلاثة وهن الوحيدات الاتي لم يشهدن عنف والدهن إلا أن مِتن حرقاً،وقد اتهمت المحكمة الأب بقتلهن بعد أن أشعل الحريق في المنزل وحكمت بإعدامه بالحقنة المميتة
وخلال سنواته المتبقية إستأنف الحكم ونفى نفياً قاطعاً أن يكون قد قتل بناته ولكن التهمة تلبسته وبعد أن أعدم أثبتت برائته وأن الحريق لم يكن مفتعلاً أبداً كما أكتشف أن الخبير الذي إستعانت به المحكمة في قضاية الحروق كان دائماً يسعى مع القضاة لإغلاق القضايا كيفما إتفق ورمى اكالعديد من الواطنيين في السجن ظلماً غير أن هذا الأب كان الضحية الأكبر
2021-01-02 16:56:47
user
395971
24 -
مواطنة كابوسية
اشترى رجل حمارا...فأصرت زوجته على ركوبه..فأذعن الزوج واركبها...لكن الحمار طرحها أرضا ورفسها فماتت فى الحال...جاء الناس اولا ليعزوه و ثانيا ليطلبوا منه شراء الحمار 😛

احيانا يكون هناك رغبة من الزوجين بقتل بعضهما البعض...مثل ذلك الزوج الذى سأله القاضى قائلا ( هل شاهدت اللص وهو يقتل زوجتك)..فأجاب ( ايوة)..فسأله (لماذا لم تتدخل؟)...رد( لقيته قادر عليها لوحده قولت مفيش داعى)...ما اريد ان اقوله ان الزوجة قد تقتل زوجها وارد...او تقتل جارتها ممكن..او تقتل حماتها يجوز...إنما ان تقتل أبنائها فانا كأم اقول مستحيل أن لم تكن فاقدة العقل...ولو اننا شاهدنا بعض الحالات مثل تلك السيدة التى القت باطفالها إلى النهر لا لشئ إلا لتحرق قلب طليقها !

تصرفات بعض البشر صادمة خصوصا عندما تهدم ثوابت لدينا مثل غريزة الامومة التى تتمتع بها حتى الحيوانات...أتذكر ذلك المشهد الذى شاهدته على ناشيونال جيوغرافيك عن غزالة أم تلقى بنفسها امام اسد هائج جائع لا لشئ إلا لتحمى صغيرها وتمنحه فرصة للهرب😥..حتى الحيوانات تفوقت علينا(حاجة تحسر)

مقال دسم ملئ بالمجرمات...فالمرأة رغم انها رمز الطيبة والحنية إلا انها لو فقدت ضميرها و استعملت عقلها استعمال سئ فقد تحرق الكون كله.
سلمت يداك 💖
2021-01-02 16:46:23
user
395965
23 -
جوريات السعودية
كل الشكر لكي اختي روح جميلة على المقال سلمت يداك على المجهود وسلمت يداك استاذ حسين على تعبك أكثر شئ يؤلمنا هي الجرائم ضد الأطفال لا استوعبها وتتعبني نفسيا الله ينتقم من كل من عذب طفلا ولا أجد عقوبة الإعدام على القتلة قاسية فهم قد ازهقو أرواح وعذبوها قبل ذلك بل استغرب لماذ يتركونهم يعيشون بعد القتل ٢٠ سنة وأكثر كما ورد بالمقال بالنسبة للأخطاء هنالك فعلا أخطاء املائية ولغوية و ذكرها ليس للتضيق على الكاتب ولكن لتطوير مستواه لأن هذا دور القراء وأحيانا مصحح الجوال يصحح بكلمة غير الكلمة المقصودة حصلت معي كثير شكرااا عزيزتي روح جميلة
2021-01-02 10:16:00
user
395864
22 -
مشاركة
عزيزتي الكاتبة " روح الجميلة" أبدعتي في الكتابة وأختيار الموضوع
ولغتك العربية ممتازة
موفقة عزيزتي
2021-01-02 06:13:46
user
395830
21 -
روح الجميلة
شكراً لك أخي حسين سالم على تحريرك المقال ووضع الصور المناسبة ..
1 - رد من : حسين سالم عبشل - محرر -
لا شكر على واجب
الصراحة المقال موسوعة من الجرائم و خالي من الاخطأ اللغوية لكن اضافة الصورة الصراحة متعب قليلاً لان عدد المجرمات كبير نسبياً لهذا كتبت الاسماء فوق الصور مباشرة حتى لا اتلخبط .
2021-01-02 12:08:07
2021-01-02 05:57:42
user
395827
20 -
روح الجميلة
مرحباً أصدقائي شكراً لكم جميعاً وعذروني لأنني قد كتبت تعليقي وأنا حزينة ، أنا في الحقيقة بدأت أتحسس من الموضوع قليلاً في الأونة الأخيرة،كيف أنني عندما أكتب أشعر بتميز حتى في كل مكان.. نعم أنا لست عربية ولكنني عشت مع العرب طوال حياتي وأخذت خالصهم لانني درست في مدرسة حكومية فأجيد اللغة فوق المتوسط ولمن لا يعرف أنا باكستانية ..
2 - رد من : مارسين
لغتك ممتازة ولا يهم كون عرقك غير عربية
فعديد من الذين ابدعوا في اللغة العربية لم يكونوا عرب
2021-01-05 20:16:59
1 - رد من : ابا الثعبان
الاخت الكريمه للعلم فأن العروبة روح ولسان وليست عرقيه وهذا كلام يعرفه كل عربي ينطق بالعربيه وحتى في المجتمعات القبليه العربيه الى يومنا هذا من اتاهم وتطبع بطباعهم وخاواهم في المنشط والمكره صار منهم له مالهم وعليه ما عليهم ،، فاعتقد ان تحسسك بهذا الخصوص مبالغ فيه ..
مقالك رائع وشكرا على مجهودك
2021-01-03 16:20:49
2021-01-02 03:25:32
user
395807
19 -
امرأة من هذا الزمان
ماشاء الله مقال جميل ودسم ومدعوم بالمصادر سلمت يداك عزيزتي واكثر ما اعجبني المقدمة فهي ممتازة ولكن لفتني طول المقال الذي انقص بعضا من نقاطه....صراحة لا ادري هل الخطأ مني او لا ولكنني لم أعد اتألم عندما أقرأ أو أسمع بجرائم القتل وغيرها...تحياتي لك عزيزتي روح وننتظر جديدك...وأما بشأن تعليقك ف الاخطاء الإملائية طبيعي جدا ان تتواجد في المقالات في النهاية أغلبنا اشخاص عاديون وربما مننا من لم ينه الثانوية لذلك ليس من المتوقع ان نكون سباويه مثلا طبعا فيما يخص الاخطاء الشائعة الإملائية وليست جرائم إغتيال اللغة..ف انا مثلا لا احب الهمزات ولا اكتبها ابدا ليس قصورا ولكني لا احبها وحسب...وأما بخصوص التفاعل فلاتنسي يا عزيزتي ان الفترة موسم اعياد وأغلب الناس مشغولة مع اهلها او مازالت ترتاح من جهد الإجتماع العائلي ومغبة ذلك الاجتماع من تنظيف وووو....🌹
1 - رد من : .....
ربما يكون السبب انك إعتدتي على قراءة قصص الجرائم فلم تعد تؤثر بك البتة
2021-01-02 09:00:45
2021-01-02 03:12:10
user
395806
18 -
ابو وسام
كاتبة غربية ومجرمات غربيات
تحياتي للمراة العربية المسلمة
والاستاذ حسين محرر المقال والشكر للكاتبة التي ليست عربية
2021-01-02 01:25:52
user
395797
17 -
micha
استمري روح جميلة في الكتابة مشكورة على المجهود
2021-01-02 00:38:16
user
395792
16 -
scarxx
أسوأ الجرائم بالنسبة لي هي جرائم قتل الأطفال .. ما ذنب الأطفال في مشاكل البالغين .. الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا .. كل الشكر و التقدير لكاتبة المقال على هذا المجهود الأكثر من رائع ..
2021-01-01 22:04:48
user
395783
15 -
روح الجميلة
أصدقائي ، أنني أعتذر عن الأخطاء أن وجدت
أعتقد أن مقالي الذي تعبت في كتابتة غير جيد لنقص التفاعل ..
أنا حزينة لأنه
بالنسبة لي الذي يترك لي تعليق جيد سيشجعني على الكتابة من جديد وحتى لو كان فيه نصائح ..
أنا لا أنطق العربيةولست بعربية ولكنني أحب اللغة العربية دائماً ما تعلمتها في المدرسة ولكنني اليوم تعلمت أني لست أهلاً بها
ولكن يبدو بأنني في نهاية المطاف كذلك سيئة بها

شكراً لكم ..
3 - رد من : أبو يوسف إلي الأخ مؤمن
هل أنت دكتور مؤمن أحمد عباس ام شخص آخر يدعي مومن؟
2021-01-02 16:00:40
2 - رد من : اسعد بن عبدالله
تحياتي لك اختي العزيزة...بالعكس تماما مقالك رائع جدا...وواضح أنك بذلت مجهود كبير حتى يظهر بهذه الصورة،،، قراته بتمعن... والمني مصير الضحايا،،، وخاصة الأطفال الابرياء الذين دفعوا ثمن اخطاء الكبار وبدون أي ذنب!!!تحياتي مرة اخرى للكاتبة المبدعة...🌹🌹🌹
2021-01-02 01:27:46
1 - رد من : مؤمن
جميل جدا.. ليس به أخطاء.و بالرغم من طول المقال إلا أنني قرأته كله.وذالك بسبب أن كل قصة مختصرة جدا وواضحة تماما.
استمري في الكتابة دائما..لا تتوقفي عند أي حد.
أنتي لستي عربية !! أعطاني الفضول جدا.لأعرف عنك أكثر.
لغتكي العربية ممتازة جدا.ولم نكن لنعلم ذالك بدون أن أخبرتيتا. بل حتى لا أصدق حتى الأن .أنكي غير عربية.مع كل هذه الكتابة المتقنة.
شكرا لكي.
2021-01-01 23:25:29
2021-01-01 21:24:14
user
395778
14 -
عاشقة ون بيس
احيانا المرأة قلبها يكون اسود و أشر من الرجل!!
2021-01-01 21:22:48
user
395777
13 -
عاشقة ون بيس
أكثر مايريحني ويطمئني بعد قراءة هذا المقال هو أن الله سيجازيهم وسيدخلهم جهنم ويكملون ععذابهم ولبئس المصير
أنصح الكاتبة او الكاتب الا ينزل الجزء الثاني😂كفاية ضيق من هذا المقال ههههههههه
2021-01-01 21:06:27
user
395773
12 -
نفيشه
اكثر وحده مستفزه اللي قتلت طفلها بالتبني
الباقيات قدر عليهم يكن أمهات شي قدري لكن هي قرار شخصي بكامل ارادتها تبنت وعندما انزعجت منه ترجعه من حيث أخذته ويا دار ما دخلك شر لكن تقتله فعلا أمر غير مفهوم ولامبرر أبدا
2021-01-01 16:18:03
user
395726
11 -
مريام العراقيه
المصيبه أغلب اسباب جرائم القتل لا تستوجب القتل!!!كان يمكن تجنبها لأن الحل بسيط لكنهن استسهلن عملية القتل..لقسوتهن ..
وربما هذه النماذج من النساء المسوخ اثبتت أن المراه تقتل الاقارب ك الابناء أو أحد أفراد العائله اما الرجل فيقتل الأغراب
2021-01-01 14:21:09
user
395695
10 -
مالك
جميعهُن نساء مخيفات بحق
مقال جميل شكراً للكاتبة على مجهودها
2021-01-01 11:22:31
user
395658
9 -
ورود
جرائم القتل والابادات الجماعية كثيرة و اصبحت عادية نراها يوميا وتمر علينا مرور الكرام لذلك انا لم اتأثر
2021-01-01 09:58:06
user
395644
8 -
اسعد بن عبدالله
جريمة القتل هي جريمة شنيعة ترفضها كل الأديان والشرائع ...وتصبح أكثر شناعة عندما تقترف ضد طفل برئ ضعيف لا يستطيع الدفاع عن نفسه!!!اعتقد أنه لا يمكن لإنسان يمتلك ذرة من الانسانية أن يقتل طفل !!! فكيف إذا كان هذا الطفل إبنه ؟؟؟
2021-01-01 09:51:50
user
395641
7 -
فرح
مقال ممتاز ة لكن لو تم تقسيمه لكان افضل فلقد تعبت نفسيا من قراءة هذه الجرائم
سلمت يداك روح جميلة على المقال
2021-01-01 09:49:32
user
395639
6 -
فاقده ابيها
اشد ما يألم الام حين تقتل اطفالها😱
2021-01-01 08:45:37
user
395627
5 -
لوثار ماتيوس
الله يبعد عنا امثال هؤلاء المخبولين، انا لاحظت ان معظم الجرائم دافعها الخيانة او المشاكل الزوجية.
شكرا اخي حسين على المقالة
1 - رد من : حسين سالم عبشل - محرر -
تحياتي لك انا مجرد محرر للمقال و كاتبة المقال هي روح الجميلة
2021-01-01 14:53:09
2021-01-01 08:34:49
user
395624
4 -
nameless wg
كل هؤلاء النساء ؟ 😳
فظيع
2021-01-01 07:25:02
user
395605
3 -
ابو يوسف
و الله القتل في زماننا هذا أصبح مثل شرب كأس من الماء لا يتورع عن فعله إنسان مهما كان ذكرا أو أنثي وأما عن مقولة( الجنس الناعم ) التى كانت تطلق على النساء أصبحت هباءا على ما يبدو وذهبت مع الريح وأصبحت أثرا بعد عين .شكرا كاتبة المقال وأن كان لي ملاحظتان وجدهما بالمقال ولست أدري اوحدي لحظت ذلك ام هناك من لاحظ مثلي ؟ أولا كثرة الأخطاء الإملائية و أخطاء في بعض الأسماء نرجو أن تداركيها في ما يستجد من مقالات.ثانيا صور المتهمات جميعهن بشعة بشكل لا يوصف فهل هذا عن عمدا لإظهار مدي بشاعة أمام الرأي العام تم تصويرهن بهذا الشكل في السجن والصحافة؟ ام هي تعديلات علي الصور (فوتو شوب)من الموقع لإظهار مدي قسوتهن و بشاعة ما اقدمن على فعله كما جاء بالمقال؟
2 - رد من : أبو يوسف
إلي الأخت سيندريلا مع كامل احترامي لك ولكني في الحقيقة لا أجد أي منهن جميلة ربما يكون الجمال نسبي أي ما أراه جميلا ليس بالطبع أن يراه غيري مثلي .دمت بخير وشكرا لمرورك الكريم.
2021-01-02 15:56:11
1 - رد من : سندريلا
لسن بشعات جميعا أغلبهن عاديات بل هناك الحسنوات جانين ، سوزان ، سنثيا و حتى شونا يمتلكن وجوها ملائكية و خاصة جانين انها تشبه فنانات هوليود فعلا المظاهر مداعة
2021-01-02 12:24:52
2021-01-01 05:26:07
user
395579
2 -
بنت الجبل
😱😱😱
2021-01-01 04:42:55
user
395575
1 -
اية
أمر مؤسف معرفة أن البشرية تحوي هذه النماذج، انهن بعيدات كل البعد عن لكمة الإنسانية، ما ذنب تلك الأرواح البريئة بأن تعذب وتقتل وتسلب بسبب ماضي أشخاص مختلين عقليين؟! شكراً لصاحبة المقال
move
1
close