الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أدب الرعب والعام

هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة .

مجموع المواضيع قي هذا القسم :851
Dr. dry
ابي اليوم طلب منا الاستاذ مقال عن سبب اختيار اهلنا لاسمائنا وهل لها اي معني ف حياتهم. والامر صعب جدا ذهبنا لامي لكنها رفضت وطلبت منا الذهاب اليك.وها نحن امامك رجاء لا تخذلنا كما فعلت هي.حسنا ساخبركم لقد كان يوم ملبد بالغيوم مثل هذا واسواء بكثير خرجت كل يوم كما كنت اخرج دوما. ...
تاريخ النشر : 2019-02-22
عدد القراءات : 191
عدد التعليقات : 3

امل شانوحة - لبنان
((للراغبين بالإنتحار ..هل تريد كسب ثروة بموتك ؟.. إتصل بنا)) إعلان غريب وجده بيتر بالإنترنت ! والأسوء انه رآه بأسوء يومٍ في حياته , بعد فشله بإيجاد عملٍ آخر طوال الشهرين الماضيين عقب إعلان شركته إفلاسها , ممّا أجبر خطيبته على تركه هذا الصباح فحاول لبقية اليوم البحث عن أيّ عملٍ ... ...
تاريخ النشر : 2019-02-19
عدد القراءات : 1885
عدد التعليقات : 45

عمر أحمد حسين - مصر
في ذلك اليوم، الذي كُنت عائداً فيه من عملي ليلاً إلى قريتي المتواضعة ، والذي صبّت فيه سماؤه غضبها على الطريق السائر فيه .. ما بين هزيم الرعد ، وهطول الأمطار بكثرة على ردائي .. رأيت تلك الطفلة... ...
تاريخ النشر : 2019-02-17
عدد القراءات : 956
عدد التعليقات : 11

حطام - الجزائر
سامي.. الحبيب الضائع، وجع القلب وعذاب الروح، لماذا يا تُرى تقاطعت سبلنا ذات يوم؟، لمَ كان عليّ أن ألتقيك، فأحبك فأفارقك؟، أيّ ريح هوجاء قذفتني نحوك؟، لم يكن الأمر خيارا لديّ حتى أتفاداه، كان فقط قدرا، قدرا محتوما خُطّ لنا منذ الأزل ... ...
تاريخ النشر : 2019-02-14
عدد القراءات : 1538
عدد التعليقات : 53

حوريه الحديدي - مصر
جلستْ في المِقعدِ المُخصصِ لها، و حمدت الله بقلبها أنّه جوار النافذة، فلا يجاورها من الجانبين أشخاصاً، فيحاولوا بجدٍ معرفة أدقّ تفاصيل حياتها، و أكثر أسرارها خصوصيّة، فيبدو أنّ ركابَ القطارِ يرونها مثيرةً للإهتمامِ و موضوعاً جيّداً للنقاش بالفعل، فمنذ خطت قدمها عربة ... ...
تاريخ النشر : 2019-02-11
عدد القراءات : 1404
عدد التعليقات : 14

البراء - مصر
في أوقات مثل هذه كان علی المرء أن يستمع لكل أغاني الحب التي كانت تصدر آنذاك ، الجولات الصباحية والمسائية ، نشاهد ذاك الفيلم الجديد للبطل الوسيم ، نرقص سوياً علی أنغام أي موسيقى تقابلنا ، كذا كنا ، كذا كان الأمر بيننا ، حب طبيعي ، ثم افترقنا. ...
تاريخ النشر : 2019-02-08
عدد القراءات : 2632
عدد التعليقات : 47

محمد بن صالح - المغرب
ﺃﻣﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﻳﻢ ، ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﺸﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﺷﺮﻋﺘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺘﻤﺰﻕ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺗﺒﺚ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺒﻲ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ : ﺇﻥ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺇﺳﻤﻲ تﻜﻔﻲ . ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺗﻤﺜﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺒﺪﻱ.. ...
تاريخ النشر : 2019-02-05
عدد القراءات : 1489
عدد التعليقات : 29

Iron fist - Con -lan
في شارع بارد و مظلم ليس به إلّا أصوات الهواء البارد و حفيف أوراق الأشجار المتطايرة كان عليّ عائداً للبيت من عمله متأخّراً لا يأبه لما تحويه هذه الظلمات من أسرار علي مهندس حاسبات مجتهد لكن دارت به الدنيا وضربته على ما يؤلمه فلم يجد وظيفة ملائمة ، فعمل في شركة للحاسبات في ... ...
تاريخ النشر : 2019-02-02
عدد القراءات : 1450
عدد التعليقات : 10

سامي عمر النجار - الأردن
توقف جاريث عن الكتابة ، رمى القلم بعيداً وانتزع الورقة من دفتر يومياته ومَزَّقها وكأنه بذلك يُمزق هذا العالم الموحش ، نَهضَ على قدميه وهو يَعضُ على يديه ويتلفت حول نفسه ، يبحث عن شيء ليُحَطِمه ويُفرغ الغضب الذي أعتلى قلبه ، وقف أمام المرآة يُحدق في نفسه ...
تاريخ النشر : 2019-01-30
عدد القراءات : 1972
عدد التعليقات : 20

بائع النرجس - مصر
أمام أحد الأبراج الشاهقة تتوقف هذه السيارة الفاخرة ليفتح بابها فتخرج منها سيدة تبدو من مظهرها الأنيق أنها في الثلاثين من عمرها أو تخطته قليلاً ، وقد ارتدت ثوباً ضيقاً ذا لون أسود ، فظهرت مفاتن قوامها السمهري ، رفعت نظهرها إلى البرج فأظهرت الشمس لون عينيها الزرقاويتان ومدت ... ...
تاريخ النشر : 2019-01-27
عدد القراءات : 1701
عدد التعليقات : 14

علي صالح طالب - ليبيا
بدأت قصتك منذ أعوام في "واحة قبر عون" وتلك الواحة يحدث فيها صراع شديد بين الخير وشر دائماً ، بمعنى الشياطين والجن المسلمة وأنت قابلت في تلك الليلة جنية مسلمة وتمت مشاهدتها من الشياطين وقتلها وتلبس في شكلها بعد عدة محاولات فشلت ولكن في الأخر نجح في ذلك وتلبس في مظهرها ... ...
تاريخ النشر : 2019-01-26
عدد القراءات : 1580
عدد التعليقات : 28

علي صالح طالب - ليبيا
و في أحد الأيام وأنا جالس في زاوية غرفتي التي أصبحت فارغه بالكامل ، بعد محاولاتي التي لا تحصى ولا تعد بالانتحار ، جالست أتذكر "ساره" وأتخايلها أمامي وهي ترقص و في حين أخر تبكي وأخر تتعرى من ملابسها وثم ترقص وهي عارية ، وفي حين أخر تعود وترتدي ملابسها وتجلس أمامي ...
تاريخ النشر : 2019-01-24
عدد القراءات : 2100
عدد التعليقات : 26

محمد بن صالح - المغرب
ﻛﺎﻥ ﻃﻤﻮﺣﻲ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ، ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ؛ إﻧﻔﻠﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ، ﻛﺎﻥ ﻭﺩﺍﻋﻲ ﺍﻷﺑﺪﻱّ ﻣﻊ ﻭﻫﺞ ﺍﻟﺸﻤﺲ . ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ؛ إﻧﺘﺰﻋﺘﻨﻲ ﻓﺠﺄﺓ ﺃﻳﺎﺩ ﻗﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﺣﻀﻦ ﺩﻧﻴﺎﻱ ، ﺃﺣﻼﻣﻲ ، ﺳﺒﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺳﻤﺘﻪ ﻟﻨﻔﺴﻲ .. ﻟﺘﻄﺮﺡ ﺑﻲ ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ... ...
تاريخ النشر : 2019-01-22
عدد القراءات : 1516
عدد التعليقات : 25

محمد خالد دسوقي - مصر
وُلدت أعمى ، لا أتذكر كيف كان شعوري وأنا صغير ، كان بالطبع حضن أمي هو ما أطمئن فيه ، لكن الآن صرت في الخامسة عشر من عمري وفقدت حضن أمي وفقدت معها اطمئناني ، لا ليست ميتة بل هاربة ، هكذا قال لنا أبي منذ صغرنا ، إنها لم تحتمل فقر معيشتنا ...
تاريخ النشر : 2019-01-20
عدد القراءات : 1334
عدد التعليقات : 11

نيروز منَّاد - سوريا
مع مرور الوقت تدرك أنَّ الحياة لا تصبح أسهل أبداً و لكنك أنت الذي تصبح أكثر مرونة مع محيطك ، تصبح أكثر تفهماً ربما ، أو أنَّك تجد طريقة ما تجعلك تقابل الأحداث جميعها برغبة أقل في الانتحار يومياً ، لم تكن حياتي معقدةً يوماً ، في الحقيقة أعتقد أنَّها بسيطة و سهلة جداً لدرجة ... ...
تاريخ النشر : 2019-01-18
عدد القراءات : 1433
عدد التعليقات : 15

بائع النرجس - مصر
التصقت هذه الفتاة ذات الشعر البنى بجوار الحائط وأنفاسها تتلاحق وقد أخذ صدرها يعلو ويهبط من فرط الانفعال واتسعت عيناها و وجهت نظرها إلى الباب وكأنها تنتظر قدوم شخص ، الإضاءة شاحبة تبعث على النفس الرعب والكآبة أخذت ترتعد والخوف يتملكها حاولت أن تكتم أنفاسها بعدما رأت ظل ... ...
تاريخ النشر : 2019-01-15
عدد القراءات : 2083
عدد التعليقات : 24

نيروز منَّاد - سوريا
كنتُ أنوي قضاء ما تبقى من الليلة في الحمام كنتُ في البانيو تفصلُ بيننا ستارةٌ من النايلون رقيقة عندما دخل فجأةً و انحني على كرسي الحمام ليتقيأ ثمَّ رفع رأسه و ضحك بشكلٍ هستيري. للحظة شعرتُ أن عليَّ الهرب و لكنَّي وقفتُ ثوانٍ أفكر ما جعلهُ يلحظ وجودي ففتح الستارة برعبٍ خائفاً ... ...
تاريخ النشر : 2019-01-13
عدد القراءات : 1530
عدد التعليقات : 16

The Black Writer - الأردن
ذَبَحت الديك و جعلت دماؤه تتدفق فوق الصورة التي تجمع سمية بزوجها خالد ، ثم قَرَّبت الصورة من فمها وقالت : بحق الحياة والموت والسماء والأرض والضحك والبكاء وبحق كل زوج في جسد المخلوق العجيب الذي أسمه إنسان ، بحق الملائكة والجان أجمع بين خالد أبن حليمة و بين زوجته سمية بنت صباح ...
تاريخ النشر : 2019-01-11
عدد القراءات : 1550
عدد التعليقات : 11

محمد ذكي - مصر
عندما أتذكر حالة هشام أنيس يتردد في أذني صوت سامي كلارك الرائع في أغنيته "آه آه علي هالايام اه اه ما عاد فينا ننام" . نعم لم نكن ننام ، كنا شلة مصريين كبيرة من احد أحياء الجيزة ، تضم الذكي والغبي واللماح والكسول ، ويجمعنا جميعا خفة الظل وصفاء النيه ، وكان عهدا غير مكتوب ... ...
تاريخ النشر : 2019-01-09
عدد القراءات : 1317
عدد التعليقات : 18

محمد خالد دسوقي - مصر
أستيقظ من النوم أنظر حولي ، على فراش في غرفة متواضعة أثاثها من طراز قديم أشعر بألم و وجع في رأسي ، لا أعرف أين أنا ولا أتذكر غير أن إسمي بيتر ! أسمع طرقات على باب الغرفة ، تحركت في صعوبة ، فتحت الباب ، وجدت شخص طويل و نحيف قليلاً ذو بشرة سوداء يحتضني ...
تاريخ النشر : 2019-01-07
عدد القراءات : 2026
عدد التعليقات : 12

نيروز منَّاد - سوريا
قالَ لي في تلكَ الليلة : بإمكانكِ الإشفاق على نفسك إلى الأبد و لكن الحقيقة أن حياتكِ أسهل من حياةِ كثيرين لم يحظوا بنصف الأشياء التي تزهدين بها. لم تكن جملته ملهمةً و لم تترك لدي أي أثرٍ جيد فأنا لا أقدر هذا النّوع من التفكير ، نعم أنا لدي الكثير من الأشياء التي ليست لدى الآخرين ...
تاريخ النشر : 2019-01-05
عدد القراءات : 1569
عدد التعليقات : 13

مريم - مصر
تخترق أنفه تلك الرائحة القوية ، كان النعاس يملأ جفونه لوهلة لكنه ما إن ميز رائحة الأسلاك المحترقة حتى قفز من سريره مذعوراً وفتح باب غرفته بقوة ليعرف مصدر الرائحة ...
تاريخ النشر : 2019-01-03
عدد القراءات : 1863
عدد التعليقات : 15

محمد بن صالح - المغرب
ابتسمت الدنيا فبكت ، ثم عادت كما نعرفها ، فما عاد البلسم شافي ، ولا أريج الحسناء يسكر الأرواح ، ولا شعر إمرأة تغير ملابسها ، يغري الأنظار. إلى هنا أجوس سائراً بين دروب الوحل ، نحو ميعاد لم يكتب له التمام ، فما كان بيدي شيء سوى قدر قادر ، وتبقى الأشواق في الصمت المر ...
تاريخ النشر : 2019-01-01
عدد القراءات : 1616
عدد التعليقات : 36

كاناريا (كيا)
المايكروفيكشن تعريفه هي قصص قصيرة جدا لها بداية ولها نهاية قصيرتان جدا معظمها لايتجاوز الخمس أسطر تترك أحيانا الرعب والغموض في نفس القارئ وبعضها يبعث على الحزن أيضا.يقال أن أول من كتب ميكروفيكشن هو الكاتب العالمي إرنست هيمنغوي.ولكن ماجعلها تصبح بارزة هم رواد الإنترنت. ...
تاريخ النشر : 2018-12-30
عدد القراءات : 1978
عدد التعليقات : 34

ندى - مصر
كنت مثل أي شاب لدي أحلام المجد و الثراء و المستقبل المزدهر لكن ليس بسبب الكتابة ! أنا أكرهها و لم أقرأ كتاباً كاملاً في حياتي ، أريد فقط العمل في الشركة كمحاسب كما أنا و الاجتهاد لكن .. اللعنة ...
تاريخ النشر : 2018-12-28
عدد القراءات : 1397
عدد التعليقات : 20

Ramy - Syria
حكمت علي المحكمة بالسجن لستة أشهر .. إنها مدة قصيرة .. لن أشعر بها أما أنا فلقد حكمت على نفسي بالموت .. كما أن هذا الحكم لن يستثني فتاتي الجميلة وصديقي الوفي .. سأكتب رسالتي الأخيرة .. رسالة مغادرتي لهذا العالم العادل .. من بعدها سأصلي للرب وسأطيل بالصلاة فلن تتاح لي فرصة التكلم. ...
تاريخ النشر : 2018-12-26
عدد القراءات : 1289
عدد التعليقات : 34

Ramy - Syria
تلك الفتاة الجميلة ، ناصعة البياض ، ممتلئة الخدود ، ذات الروح النقية ذات الأخلاق الرفيعة .. والكبرياء العالي إنها من هتكت سكينتي .. وأباحت مشاعري ، فأصبحت عيوني تفضح حقيقتي وتشنجات جسدي تحكي عن ما بداخلي .. ...
تاريخ النشر : 2018-12-24
عدد القراءات : 1708
عدد التعليقات : 16

أحمد محمود شرقاوي - مصر
حينما تخرج قطع الليل المظلمة من كهوفها لتنتشر في الطرقات يهرع الناس إلى بيوتهم ويختبئون تحت ستار النوم بينما تخرج الأشباح لتصطاد من ضل طريقه وترك نفسه أسيراً للظلام ، الظلام كائن أبدي يرتبط أسمه باسم جهنم فإن كنت من أصحاب النار فحاول أن تعتاد على الظلام من الأن لأنك ستصاحبه ... ...
تاريخ النشر : 2018-12-21
عدد القراءات : 1580
عدد التعليقات : 11

سوبي - سوريا
عدني أنك لن تنسى".. تلك كانت رغبتي الأخيرة قبل أن تخبرني أنه لم يعد بإمكاني أن أرغبك..أن المحطة الأخيرة ليست كما وصفتها لي وأن ذاك الفستان الغبي رغم كرهي له بات الآن حلماً..يا لسخريتك وسخرية القدر ! رأيت ارتعاش جسدك رغم ضغط حبال جنوني عليه..أغريب أنني لا أشعر بالشفقة عليك ؟ ...
تاريخ النشر : 2018-12-19
عدد القراءات : 1720
عدد التعليقات : 16

حطام - الجزائر
في تلك الأثناء كانت عينا العجوز الزرقاوين تتطلعان إلى المصباح في سقف الغرفة ، غارقتين في حالة من التيه والضياع ، وفمها يتحرك ببطء تتصارع فيه بقايا أسنانها مع حبات الأرز المسلوق القاسية ، لكنها و بالرغم من نحولها والتصاق جلدها على عظمها ، غير أن بشرتها البيضاء المشوبة ... ...
تاريخ النشر : 2018-12-17
عدد القراءات : 1870
عدد التعليقات : 50

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 29    التالي