الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس

أدب الرعب والعام

هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة .
عدد المواضيع في هذا القسم : 1130
ترتيب وتصنيف :
للراغبين بالإنتحار
امل شانوحة - لبنان
((للراغبين بالإنتحار ..هل تريد كسب ثروة بموتك ؟.. إتصل بنا)) إعلان غريب وجده بيتر بالإنترنت ! والأسوء انه رآه بأسوء يومٍ في حياته , بعد فشله بإيجاد عملٍ آخر طوال الشهرين الماضيين عقب إعلان شركته إفلاسها , ممّا أجبر خطيبته على تركه هذا الصباح فحاول لبقية اليوم البحث عن أيّ عملٍ. ...
التاريخ : 2019-02-19
تعليق : 77
قراءة : 8303
طفلة صغيرة في منتصف الليل
عمر أحمد حسين - مصر
في ذلك اليوم، الذي كُنت عائداً فيه من عملي ليلاً إلى قريتي المتواضعة ، والذي صبّت فيه سماؤه غضبها على الطريق السائر فيه .. ما بين هزيم الرعد ، وهطول الأمطار بكثرة على ردائي .. رأيت تلك الطفلة... ...
التاريخ : 2019-02-17
تعليق : 16
قراءة : 2711
الفصول الأربعة
وفاء سليمان - الجزائر
سامي.. الحبيب الضائع، وجع القلب وعذاب الروح، لماذا يا تُرى تقاطعت سبلنا ذات يوم؟، لمَ كان عليّ أن ألتقيك، فأحبك فأفارقك؟، أيّ ريح هوجاء قذفتني نحوك؟، لم يكن الأمر خيارا لديّ حتى أتفاداه، كان فقط قدرا، قدرا محتوما خُطّ لنا منذ الأزل ... ...
التاريخ : 2019-02-14
تعليق : 56
قراءة : 3907
رحمة
حوريه الحديدي - مصر
جلستْ في المِقعدِ المُخصصِ لها، و حمدت الله بقلبها أنّه جوار النافذة، فلا يجاورها من الجانبين أشخاصاً، فيحاولوا بجدٍ معرفة أدقّ تفاصيل حياتها، و أكثر أسرارها خصوصيّة، فيبدو أنّ ركابَ القطارِ يرونها مثيرةً للإهتمامِ و موضوعاً جيّداً للنقاش بالفعل، فمنذ خطت قدمها عربة. ...
التاريخ : 2019-02-11
تعليق : 14
قراءة : 3160
أرواح لم تعرف الإجابة
البراء - مصر
في أوقات مثل هذه كان علی المرء أن يستمع لكل أغاني الحب التي كانت تصدر آنذاك ، الجولات الصباحية والمسائية ، نشاهد ذاك الفيلم الجديد للبطل الوسيم ، نرقص سوياً علی أنغام أي موسيقى تقابلنا ، كذا كنا ، كذا كان الأمر بيننا ، حب طبيعي ، ثم افترقنا. ...
التاريخ : 2019-02-08
تعليق : 49
قراءة : 4678
بلاغ إلى الشفاه (ذاكرة طالب)
محمد بن صالح - المغرب
ﺃﻣﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﻳﻢ ، ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﺸﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﺷﺮﻋﺘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺘﻤﺰﻕ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺗﺒﺚ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺒﻲ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ : ﺇﻥ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺇﺳﻤﻲ تﻜﻔﻲ . ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺗﻤﺜﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺒﺪﻱ.. ...
التاريخ : 2019-02-05
تعليق : 30
قراءة : 2774
فوضى الحياة
Iron fist - Con -lan
في شارع بارد و مظلم ليس به إلّا أصوات الهواء البارد و حفيف أوراق الأشجار المتطايرة كان عليّ عائداً للبيت من عمله متأخّراً لا يأبه لما تحويه هذه الظلمات من أسرار علي مهندس حاسبات مجتهد لكن دارت به الدنيا وضربته على ما يؤلمه فلم يجد وظيفة ملائمة ، فعمل في شركة للحاسبات في. ...
التاريخ : 2019-02-02
تعليق : 13
قراءة : 2519
القُربان العظيم
سامي عمر النجار - الأردن
توقف جاريث عن الكتابة ، رمى القلم بعيداً وانتزع الورقة من دفتر يومياته ومَزَّقها وكأنه بذلك يُمزق هذا العالم الموحش ، نَهضَ على قدميه وهو يَعضُ على يديه ويتلفت حول نفسه ، يبحث عن شيء ليُحَطِمه ويُفرغ الغضب الذي أعتلى قلبه ، وقف أمام المرآة يُحدق في نفسه ...
التاريخ : 2019-01-30
تعليق : 22
قراءة : 3083
ضد مجهول
بائع النرجس - مصر
أمام أحد الأبراج الشاهقة تتوقف هذه السيارة الفاخرة ليفتح بابها فتخرج منها سيدة تبدو من مظهرها الأنيق أنها في الثلاثين من عمرها أو تخطته قليلاً ، وقد ارتدت ثوباً ضيقاً ذا لون أسود ، فظهرت مفاتن قوامها السمهري ، رفعت نظهرها إلى البرج فأظهرت الشمس لون عينيها الزرقاويتان ومدت. ...
التاريخ : 2019-01-27
تعليق : 15
قراءة : 2678
حبيبتي من عالم آخر - الجزء الثاني
علي صالح طالب - ليبيا
بدأت قصتك منذ أعوام في "واحة قبر عون" وتلك الواحة يحدث فيها صراع شديد بين الخير وشر دائماً ، بمعنى الشياطين والجن المسلمة وأنت قابلت في تلك الليلة جنية مسلمة وتمت مشاهدتها من الشياطين وقتلها وتلبس في شكلها بعد عدة محاولات فشلت ولكن في الأخر نجح في ذلك وتلبس في مظهرها. ...
التاريخ : 2019-01-26
تعليق : 30
قراءة : 2947
حبيبتي من عالم آخر - الجزء الأول
علي صالح طالب - ليبيا
و في أحد الأيام وأنا جالس في زاوية غرفتي التي أصبحت فارغه بالكامل ، بعد محاولاتي التي لا تحصى ولا تعد بالانتحار ، جالست أتذكر "ساره" وأتخايلها أمامي وهي ترقص و في حين أخر تبكي وأخر تتعرى من ملابسها وثم ترقص وهي عارية ، وفي حين أخر تعود وترتدي ملابسها وتجلس أمامي ...
التاريخ : 2019-01-24
تعليق : 28
قراءة : 3715
فوق رماد الرّجال
محمد بن صالح - المغرب
ﻛﺎﻥ ﻃﻤﻮﺣﻲ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ، ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ؛ إﻧﻔﻠﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ، ﻛﺎﻥ ﻭﺩﺍﻋﻲ ﺍﻷﺑﺪﻱّ ﻣﻊ ﻭﻫﺞ ﺍﻟﺸﻤﺲ . ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ؛ إﻧﺘﺰﻋﺘﻨﻲ ﻓﺠﺄﺓ ﺃﻳﺎﺩ ﻗﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﺣﻀﻦ ﺩﻧﻴﺎﻱ ، ﺃﺣﻼﻣﻲ ، ﺳﺒﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺳﻤﺘﻪ ﻟﻨﻔﺴﻲ .. ﻟﺘﻄﺮﺡ ﺑﻲ ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ. ...
التاريخ : 2019-01-22
تعليق : 25
قراءة : 2454
الأعمى والأرواح التائهة
محمد خالد دسوقي - مصر
وُلدت أعمى ، لا أتذكر كيف كان شعوري وأنا صغير ، كان بالطبع حضن أمي هو ما أطمئن فيه ، لكن الآن صرت في الخامسة عشر من عمري وفقدت حضن أمي وفقدت معها اطمئناني ، لا ليست ميتة بل هاربة ، هكذا قال لنا أبي منذ صغرنا ، إنها لم تحتمل فقر معيشتنا ...
التاريخ : 2019-01-20
تعليق : 12
قراءة : 2373
ماغي
نيروز منَّاد - سوريا
مع مرور الوقت تدرك أنَّ الحياة لا تصبح أسهل أبداً و لكنك أنت الذي تصبح أكثر مرونة مع محيطك ، تصبح أكثر تفهماً ربما ، أو أنَّك تجد طريقة ما تجعلك تقابل الأحداث جميعها برغبة أقل في الانتحار يومياً ، لم تكن حياتي معقدةً يوماً ، في الحقيقة أعتقد أنَّها بسيطة و سهلة جداً لدرجة. ...
التاريخ : 2019-01-18
تعليق : 16
قراءة : 2333
أوتيل جراند سيوة
بائع النرجس - مصر
التصقت هذه الفتاة ذات الشعر البنى بجوار الحائط وأنفاسها تتلاحق وقد أخذ صدرها يعلو ويهبط من فرط الانفعال واتسعت عيناها و وجهت نظرها إلى الباب وكأنها تنتظر قدوم شخص ، الإضاءة شاحبة تبعث على النفس الرعب والكآبة أخذت ترتعد والخوف يتملكها حاولت أن تكتم أنفاسها بعدما رأت ظل. ...
التاريخ : 2019-01-15
تعليق : 25
قراءة : 2921
حديث عابر
نيروز منَّاد - سوريا
كنتُ أنوي قضاء ما تبقى من الليلة في الحمام كنتُ في البانيو تفصلُ بيننا ستارةٌ من النايلون رقيقة عندما دخل فجأةً و انحني على كرسي الحمام ليتقيأ ثمَّ رفع رأسه و ضحك بشكلٍ هستيري. للحظة شعرتُ أن عليَّ الهرب و لكنَّي وقفتُ ثوانٍ أفكر ما جعلهُ يلحظ وجودي ففتح الستارة برعبٍ خائفاً. ...
التاريخ : 2019-01-13
تعليق : 17
قراءة : 2372
حجاب أسود
The Black Writer - الأردن
ذَبَحت الديك و جعلت دماؤه تتدفق فوق الصورة التي تجمع سمية بزوجها خالد ، ثم قَرَّبت الصورة من فمها وقالت : بحق الحياة والموت والسماء والأرض والضحك والبكاء وبحق كل زوج في جسد المخلوق العجيب الذي أسمه إنسان ، بحق الملائكة والجان أجمع بين خالد أبن حليمة و بين زوجته سمية بنت صباح ...
التاريخ : 2019-01-11
تعليق : 13
قراءة : 2538
رحلة هشام أنيس
محمد ذكي - مصر
عندما أتذكر حالة هشام أنيس يتردد في أذني صوت سامي كلارك الرائع في أغنيته "آه آه علي هالايام اه اه ما عاد فينا ننام" . نعم لم نكن ننام ، كنا شلة مصريين كبيرة من احد أحياء الجيزة ، تضم الذكي والغبي واللماح والكسول ، ويجمعنا جميعا خفة الظل وصفاء النيه ، وكان عهدا غير مكتوب. ...
التاريخ : 2019-01-09
تعليق : 18
قراءة : 2269
تجربة محظورة
محمد خالد دسوقي - مصر
أستيقظ من النوم أنظر حولي ، على فراش في غرفة متواضعة أثاثها من طراز قديم أشعر بألم و وجع في رأسي ، لا أعرف أين أنا ولا أتذكر غير أن إسمي بيتر ! أسمع طرقات على باب الغرفة ، تحركت في صعوبة ، فتحت الباب ، وجدت شخص طويل و نحيف قليلاً ذو بشرة سوداء يحتضني ...
التاريخ : 2019-01-07
تعليق : 14
قراءة : 3034
أشياء لا تعني أحد
نيروز منَّاد - سوريا
قالَ لي في تلكَ الليلة : بإمكانكِ الإشفاق على نفسك إلى الأبد و لكن الحقيقة أن حياتكِ أسهل من حياةِ كثيرين لم يحظوا بنصف الأشياء التي تزهدين بها. لم تكن جملته ملهمةً و لم تترك لدي أي أثرٍ جيد فأنا لا أقدر هذا النّوع من التفكير ، نعم أنا لدي الكثير من الأشياء التي ليست لدى الآخرين ...
التاريخ : 2019-01-05
تعليق : 14
قراءة : 2478
عبث في منتصف الليل
مريم - مصر
تخترق أنفه تلك الرائحة القوية ، كان النعاس يملأ جفونه لوهلة لكنه ما إن ميز رائحة الأسلاك المحترقة حتى قفز من سريره مذعوراً وفتح باب غرفته بقوة ليعرف مصدر الرائحة ...
التاريخ : 2019-01-03
تعليق : 16
قراءة : 2779
التراب و العقيان
محمد بن صالح - المغرب
ابتسمت الدنيا فبكت ، ثم عادت كما نعرفها ، فما عاد البلسم شافي ، ولا أريج الحسناء يسكر الأرواح ، ولا شعر إمرأة تغير ملابسها ، يغري الأنظار. إلى هنا أجوس سائراً بين دروب الوحل ، نحو ميعاد لم يكتب له التمام ، فما كان بيدي شيء سوى قدر قادر ، وتبقى الأشواق في الصمت المر ...
التاريخ : 2019-01-01
تعليق : 36
قراءة : 2619
مايكروفيكشن "أدب الرعب القصير"
كاناريا (كيا)
المايكروفيكشن تعريفه هي قصص قصيرة جدا لها بداية ولها نهاية قصيرتان جدا معظمها لايتجاوز الخمس أسطر تترك أحيانا الرعب والغموض في نفس القارئ وبعضها يبعث على الحزن أيضا.يقال أن أول من كتب ميكروفيكشن هو الكاتب العالمي إرنست هيمنغوي.ولكن ماجعلها تصبح بارزة هم رواد الإنترنت. ...
التاريخ : 2018-12-30
تعليق : 39
قراءة : 5554
خيال لا يتوقف
ندى - مصر
كنت مثل أي شاب لدي أحلام المجد و الثراء و المستقبل المزدهر لكن ليس بسبب الكتابة ! أنا أكرهها و لم أقرأ كتاباً كاملاً في حياتي ، أريد فقط العمل في الشركة كمحاسب كما أنا و الاجتهاد لكن .. اللعنة ...
التاريخ : 2018-12-28
تعليق : 20
قراءة : 2374
من المذنب - الجزء الثاني
Ramy - Syria
حكمت علي المحكمة بالسجن لستة أشهر .. إنها مدة قصيرة .. لن أشعر بها أما أنا فلقد حكمت على نفسي بالموت .. كما أن هذا الحكم لن يستثني فتاتي الجميلة وصديقي الوفي .. سأكتب رسالتي الأخيرة .. رسالة مغادرتي لهذا العالم العادل .. من بعدها سأصلي للرب وسأطيل بالصلاة فلن تتاح لي فرصة التكلم. ...
التاريخ : 2018-12-26
تعليق : 34
قراءة : 2227
من المذنب - الجزء الأول
Ramy - Syria
تلك الفتاة الجميلة ، ناصعة البياض ، ممتلئة الخدود ، ذات الروح النقية ذات الأخلاق الرفيعة .. والكبرياء العالي إنها من هتكت سكينتي .. وأباحت مشاعري ، فأصبحت عيوني تفضح حقيقتي وتشنجات جسدي تحكي عن ما بداخلي .. ...
التاريخ : 2018-12-24
تعليق : 16
قراءة : 2698
صرخة سكّير
أحمد محمود شرقاوي - مصر
حينما تخرج قطع الليل المظلمة من كهوفها لتنتشر في الطرقات يهرع الناس إلى بيوتهم ويختبئون تحت ستار النوم بينما تخرج الأشباح لتصطاد من ضل طريقه وترك نفسه أسيراً للظلام ، الظلام كائن أبدي يرتبط أسمه باسم جهنم فإن كنت من أصحاب النار فحاول أن تعتاد على الظلام من الأن لأنك ستصاحبه. ...
التاريخ : 2018-12-21
تعليق : 13
قراءة : 2736
لا تنسى
سوبي - سوريا
عدني أنك لن تنسى".. تلك كانت رغبتي الأخيرة قبل أن تخبرني أنه لم يعد بإمكاني أن أرغبك..أن المحطة الأخيرة ليست كما وصفتها لي وأن ذاك الفستان الغبي رغم كرهي له بات الآن حلماً..يا لسخريتك وسخرية القدر ! رأيت ارتعاش جسدك رغم ضغط حبال جنوني عليه..أغريب أنني لا أشعر بالشفقة عليك ؟ ...
التاريخ : 2018-12-19
تعليق : 16
قراءة : 2666
غُـربـة قـمـر
وفاء سليمان - الجزائر
في تلك الأثناء كانت عينا العجوز الزرقاوين تتطلعان إلى المصباح في سقف الغرفة ، غارقتين في حالة من التيه والضياع ، وفمها يتحرك ببطء تتصارع فيه بقايا أسنانها مع حبات الأرز المسلوق القاسية ، لكنها و بالرغم من نحولها والتصاق جلدها على عظمها ، غير أن بشرتها البيضاء المشوبة. ...
التاريخ : 2018-12-17
تعليق : 50
قراءة : 3133
عزيزة المجنونة
محمد خالد دسوقي - مصر
طفل يجري حافي القدمين بدون تعب ولا ملل في شوارع قرية كبيرة ..، يتنقل من بيت إلي آخر كأن بيوت القرية كلها بيت واحد يتنقل بين حجراته ..، عائلة كبيرة تسمي قرية يعرفون بعضهم جيداً .. الغريب فيهم مميز كحبة ذرة في حفنة من القمح ..، كانت حديثة عهد بالكهرباء شوارعها مزدحمة نهاراً خالية. ...
التاريخ : 2018-12-15
تعليق : 25
قراءة : 3283
زواج جهنمي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
ظلام مخيف يحيط به من كل جانب ، يخيل إليه أنه سقط في عالم من الظلام ، عالم لا يعرف مسمى النور ولم يذكر أبداً في قاموس مفرداته ، عالم من الظلام ولا شيء سواه ، ومن قلب الظلام انبلج الصبح ، ضوء مبهر يعمي الأبصار خرج من قلب الظلام ، وضع كفيه على عيناه ليحميهما من قوة الضوء الذي ما لبث. ...
التاريخ : 2018-12-13
تعليق : 18
قراءة : 3806
على الدنيا السلام
نوار - سوريا
أن تعيش سعيداً لا يعني أنَّك بالضّرورة ستحصل على كلِّ شيء ، لكن ذلك لا يعني أن تفقد كلَّ شيء .. هذا ما كانت تفكّر به أماني عندما أوت إلى مخدعها ، ملقيةً بجسدها المنهك على السرير . كان يوماً شاقّاً بالنسبة لها ، بل الأيام الأخيرة كلها مضت مستنزفةً قوتها وحارقةً أعصابها ، قاطعةً. ...
التاريخ : 2018-12-11
تعليق : 46
قراءة : 4110
جاري
عبدالقادر محمود - مصر
طفأت نور الغرفة بسرعة وجلست على ركبتي في أحد أركانها ولكنه ما يزال يحدق بي يبدو أنه قد رآني وأنا انظر له قبل ذلك بساعات ... الساعة 8:00 -انتظر يا عبد الله أنت لم تتناول فطورك بعد -المرة القادمة أنا الآن متأخر عن العمل قلتها وأنا أتجه نحو الباب -حسناً ولكن لا تنسى أن تشتري شيء. ...
التاريخ : 2018-12-10
تعليق : 21
قراءة : 2989
موت وطن
أبو الحسن ماجد - العراق
كان شاهين يبلغ من العمر آنذاك عشرة أعوام  عندما هاجر والده ، هو لم يعي على أصوات دوي المدافع و رائحة الدخان والبارود و لا على صور القتل والدماء التي كانت تحدث في كل لحظة من حياة العراقيين  ، والأن وبعد أن بلغ الخامسة والعشرين لم ينسى لغته العربية و لم يميت انتمائه المطلق لوطنه ...
التاريخ : 2018-12-06
تعليق : 28
قراءة : 2357
سيدة النور 3 - المذكرة الأخيرة
محمد الكسار - مصر
أنا أرى أشياء غريبة في الظلام! وانتم أيضاً يجب علي جميع متابعي أن يقوموا بتشغيل النور دائماً وإلا فأنتم هالكون ، سيظن الجميع أني مجنون أو مخبول لا أهتم بهذا لقد بلغتكم بالأمر ، كل ما أريده هو النجاة من هذه الأمور ولن أضع المزيد من مقاطع الفيديو على قناتي مجدداً ، إنها نهاية. ...
التاريخ : 2018-12-04
تعليق : 7
قراءة : 2522
لا زلت حياً لم أمت
أحمد محمود شرقاوي - مصر
من قلب الشجيرات خرج كالوحش المفترس ، ليث عملاق يطاردني في إصرار واضح ، أركض أنا في قلب الغابة ولا حول لي ولا قوة ، قدماي على حافة الانهيار وقلبي ينازع ليدفع الدماء في العروق لأستمر في الركض ، الأدرنالين يندفع كشلال في جسدي يحثني على الركض ...
التاريخ : 2018-12-02
تعليق : 11
قراءة : 2783
لا أريد أن أكون هي
مارني - المغرب
استيقظت ذاك الصباح على صوت لحوح ينادي "فاطمة لقد تأخرت كثيرا عن المدرسة هيا استيقظي" . بقيت شاردة للحظات لا أدري حقا بماذا اجيب، لقد نادتني فاطمة يبدو أنه اسمي، تبينت فيما بعد أنها أمي يا إلهي ما الذي يحصل ! أشعر أن ذهني فارغ تماما من أي معطيات عن نفسي ، لا أستطيع أن أعرف. ...
التاريخ : 2018-11-30
تعليق : 14
قراءة : 2802
ثـلـوج الـصـحراء -الـجـزء الـثـانـي
وفاء سليمان - الجزائر
في اليوم الموالي أزِف وقت الشروق منذ مدة ليست بالقصيرة حين ركب كل من سي العربي ورشيد في الجهة الخلفية للسيارة ، تلقى السائق الإشارة بالمسير، فانطلق موكب يضم العديد من السيارات وشاحنة ضخمة وحفارة ، نظر رشيد من خلال الزجاج الخلفي للسيارة ...
التاريخ : 2018-11-28
تعليق : 45
قراءة : 2366
ثـلـوج الـصـحـراء - الـجـزء الأول
وفاء سليمان - الجزائر
كان صباح يوم مشمس و دافئ ، تأخر فيه العم (صالح) على النهوض باكراً على غير العادة ، تناول وجبة فطوره المكونة من طاسٍ من لبن النوق وحبات من التمر مع قطعة من كِسرة الشعير ليستعين بها على عمله المضني الذي لا ينتهي إلا مع غروب الشمس ...
التاريخ : 2018-11-26
تعليق : 20
قراءة : 2631
شاطئ تيندوف و البطة العجيبة
نوسيم الذيبة - الدزاير
من الحكايات القديمة و التراث الذي إندثر بفعل الزمن و الذي لا ذكر ولا ذاكر له , حدثت هذه الحكاية منذ زمن طويل جدا , وقتها لم يكن لا للنقال ولا للحاسوب وجود .. في الصحراء الإفريقية الكبرى و تحت حرارة شمسها المحرقة سارت قافلة على جمال الصحراء تتابع الخطوة تجذب أختها نحو بلدة لها. ...
التاريخ : 2018-11-23
تعليق : 45
قراءة : 3148

   1 ... 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 ... 29   

انشر قصصك معنا
مزيد قصص
اخترنا لكم
حلم غريب
سارة لبثي - المغرب
العراف
محمد الترهوني - بنغازي ليبيا
مقهى كابوس
اتصل بنا
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
تجربة غريبة ومخيفة
aziz - اسبانيا
الرعب الحقيقي - الجزء السادس
كلوديا - الخليج العربي
أريد حلاً
باولا - الجزائر
خيالاتي الغريبة
غروب الليالي - الجزائر
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
move
1
close