الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس

أدب الرعب والعام

هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة .
عدد المواضيع في هذا القسم : 1177
ترتيب وتصنيف :
انتقام العالم السفلي - الجزء الثاني
آلين سليمان بن حسين - السعودية
كانت الأيام روتينية ، كل يوم تذهب للمدرسة وتخرج في المساء لتتبادل الأحاديث معه ، وقلبها يتعلق به شيئاً فشيئاً ، بينما ربطت ألبرت الكثير من العلاقات الطيبة خصوصاً مع السكان الحي وعائلة سارا ، فأخلاقه الراقية ، وأسلوبه المتميز يسلبان لب الرجل بمنتهى السهولة ، يوم الثلاثاء ...
التاريخ : 2017-08-08
تعليق : 22
قراءة : 4533
انتقام العالم السفلي - الجزء الأول
آلين سليمان بن حسين - السعودية
كانت والدتي لا تكف عن تحذيري من الاقتراب منهم ، أو حتى ذكر اسمهم على لساني ، منذ طفولتي لم آبه بما تسميهم والدتي بالبشر ، كل ما أعرفه عنهم هو أنهم كائنات خطيرة ، ومن الحماقة الاقتراب منهم ، لم أفكر يوماً باقتحام عالمهم أو التعرف على حياتهم ، كنت أعيش في منزل قديم في عالم البشر ...
التاريخ : 2017-08-06
تعليق : 21
قراءة : 6210
أصحاب الأحلام
أبو الحسن ماجد - العراق
بدأت أحسدهم أولئك الذين ولدوا دون طموح ، دون حلم ، لا تفكير بالمستقبل ولا خوف في الحاضر ، فالتفكير بكثرته مضر مثل التدخين .. هكذا كنت أعيش أياماً أحمل أوراقي في حقيبة ظهري ، وأجوب بها دور النشر ، إن أوراقي تلك هي كل ثروتي   ملايين من الكلمات ، عصارات دماغ شاب لم يبلغ الخامسة ...
التاريخ : 2017-08-05
تعليق : 14
قراءة : 3943
الجزيرة الموعودة
عمران بوجلال - الجزائر
استيقظنا في ذلك الصباح المشؤوم على ضرب الرعد وأضواء البرق في وسط بحر هائج بدون بوصلة أو إحداثيات بعد صراع ونزاع , بين أخذ ورد مع تلك الأهوال في تلك الظلمة الحالكة من الليلة السابقة نحاول فيها استرجاع سارية سفينتنا الكئيبة التي ما بقي منها إلا ما حاولنا الحفاظ عليه لسيرها ، ...
التاريخ : 2017-08-03
تعليق : 19
قراءة : 3760
ماذا يفعل الرجال ؟
Myra - سوريا
وراح يتصور نظرات والده -رحمه الله- الساخرة إليه لو رآه في مثل هذا الموقف ، طرد الصورة من رأسه بسرعة وحثّ قدميه على المسير متّخذاً الطريق الجبلية الوعرة ، وكان كلما صعد قليلاً راح البرد ينفذ إلى عظامه فينخرها ، في حين تجمدت أطرافه فأخذ يفقد إحساسه بيديه ويشعر أنه يمشي على ...
التاريخ : 2017-08-01
تعليق : 11
قراءة : 3582
الطريق الملعون
رابعة العدوية - مصر
في ليلة صيف عادية لم يجد أهالي تلك القرية الصغيرة المحيطة بالحقول والمياه من جميع الجهات مفراً من ذلك الملل والحر الشديد سوى ذلك المقهى الصغير وسط القرية ، وما جعل تلك الليلة مميزة هي تلك المباراة بين أفضل فريقين ، الكل يصرخ مشجعاً والكل يتشاجر من أجل فريقه حتى وصل صوتهم إلى ...
التاريخ : 2017-07-30
تعليق : 20
قراءة : 5313
غرفة رقم (7)
دعاء - السودان
الساعة الآن تمام الثالثة والنصف صباحاً ، أنا اﻵن في إحدى مشافي الخرطوم ، أنظر عبر نافذة الغرفة رقم (7) ، إلى اتساع الظلام بين أزقة الحي الهاجعة حول المستشفى .  الآن هذه غرفتي وحدي ، إلى حدٍ ما تشبه غرفتي تلك في المشفى الأردني قبل عام من الآن ، ولسخرية القدر كانت تحمل الرقم (77) ... ...
التاريخ : 2017-07-28
تعليق : 23
قراءة : 4316
فاشل
سامي - المغرب
الكل يتساءل…كيف لي بكل هذه الثروة الكبيرة بين عشية وضحاها ؟ هل ورثتها من أحد أجدادي ؟ أم سطوت على مصرف ولم يشع الخبر حتى الآن ؟ أم عثرت على كنز دفين ؟؟  تساؤلات كثيرة طرحت في أنحاء الحي الذي انتقلت إلى السكن فيه قبل ثلاث سنوات ، فقبل أيام فقط كنت شاباـ فاشلاً وكسولاً يعيش ...
التاريخ : 2017-07-26
تعليق : 28
قراءة : 4457
رجل الدودة
Nawar.S
في أحد ليالي الشتاء المظلمة والباردة وبعد أن هدأت تلك العاصفة الهائجة التي حملت معها وابل من المطر ، ذهب الأخوان بيل و جيف لكي ، يبحثا عن لقمة عيشهم في المقبرة عن طريق سرقة الورود من المقابر وبيعها لقاء ثمن بخس يسدوا به جوعهم الكبير ، مشيا بخطوات مثقلة تخترق بها الأرض ...
التاريخ : 2017-07-24
تعليق : 21
قراءة : 4106
ثمن الخلود
هايدي - اليمن السعيد
في إحدى وديان بابل القديمة المليئة بالعشب الندي والحقول الخضراء, كان (تاودين) الراعي الكهل متمدداً على ظهره ينظر إلى السماء الصافية , يقرع سنه ندماً على ما فات من عمره بدون مال أو ولد, فعندما توفيت زوجته بينما هي في مخاض الولادة, ترك عمله في الحانة الصغيرة, وعاقر الخمر الى أن ...
التاريخ : 2017-07-22
تعليق : 58
قراءة : 5225
ليلة لا تُنسى
نوار - سوريا
- أرجوك توقَّف .. توقَّف و بصعوبةٍ بالغةٍ استطاع السائق السيطرة على مكابح القيادة و أوقف السيارة ، مدَّ رأسه من النافذة و ثبَّت نظره بي ، كان ينظر إليَّ كما لو أنّي قد هبطت من السماء ، أو أن الأرض انشقَّت و خرجت منها !! معه حق و لكن مهلاً .. لا تستعجلوا الأحداث و لا تجعلوا عقولكم ...
التاريخ : 2017-07-18
تعليق : 56
قراءة : 8868
أنا عند ظن عبدي بي
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
فتاة عادية أو بالأحرى كنت كذلك قبل أن تتغير حياتي ، كانت أقصى طموحاتي أن أحصل على السعادة و لو بقدر بسيط ، البعض قال متشائمة ولكني فقط لم أظن أن الحظ سيبتسم لي يوماً ما . ...
التاريخ : 2017-07-16
تعليق : 29
قراءة : 5102
الفزع القاتل
s .thr bleu rose - الجزائر
اشتريت قصر راينهام في حقبة كانت قد سادت فيها إشاعات كثيرة حوله ، خاصةً بعدما تركه مستأجروه كلهم ، منظره يثير الاشمئزاز .. زجاج مهشم ، غبار كثيف ، ستائر متجعدة و تراب متسرب إضافةً إلى أن برودة المنزل شديدة ، و لعل ذلك كان مصدره القبو الممتلئ ماءً ، لكن الظواهر لم يكن مصدرها ...
التاريخ : 2017-07-14
تعليق : 14
قراءة : 4112
نزلاء الصمت
ميهرونيسا بربروس - الجزائر
من نافذة غرفتي التي في الطابق الثاني أنزلت ساقي ببطء شديد أتحسس غصن الشجرة التي أمام البيت ، ثم ألحقت الساق الأخرى , و هكذا خرجت مثل كل مرة متجهة صوب الغابة .. شجرتي الكبيرة المجوفة كما عهدتها أيام طفولتي مازالت كما هي أو بشكل أوضح " كما صُوِّرت لي" . ...
التاريخ : 2017-07-12
تعليق : 29
قراءة : 4124
جميلة الموتى
حوريه الحديدي - مصر
في زمنٍ غير معلوم و مكانٍ غير معلوم أيضاً جلست جلوري -ذات السبعة عشر عاماً - على طرف النافذة العريضة و أصابعها بشكل تلقائي تعيد تجديل شعرها -الطويل ذو اللون الأبيض المائل للأصفرار- تنظر للسماء و تحسد النجوم على حريتها تارة ، و تلعن حظها الأسود و حياتها الخربة تارة أخرى ، تتمنى ...
التاريخ : 2017-07-10
تعليق : 31
قراءة : 5916
الزمن المفقود
منال - الجزائر
دخلت الغرفة ..كانت مظلمة بعض الشيء ، بحثت عن الهاتف لأرى كم الساعة فوجدتها السابعة و النصف ، استلقيت فوق السرير ، لم تمر دقائق حتى سمعت صوت طفل صغير يضحك ، نهضت فزعة من فوق السرير ، ظننت أن أختي قد مرت بالغرفة ، ولكن أختي لا تضحك مثل طفل يبلغ عاماً من عمره ! و لمَ عساها تضحك ؟ فهي ...
التاريخ : 2017-07-10
تعليق : 17
قراءة : 3566
بحيرة في المدينة
مريم - مصر
كان هذا اليوم هو يوم إجازة صاحبنا شعبان ، وهو لم يأخذ إجازة رسمية من مديره ، ولكنه تعذر بعذر وهمي ليرتاح ويأخذ نفسه من عناء العمل المضني والشاق .. واليوم كان يوماً ممتعاً بالنسبة له .. فهو يستطيع الجلوس في المنزل ومشاهدة التلفاز أو الخروج مع صديق عمره هاني ليمارسا هوايتهما ...
التاريخ : 2017-07-07
تعليق : 15
قراءة : 3229
روحان في جسد واحد
قطعة سكر - السودان
كان هنالك فتى فنان ، يرسم لوحاتٍ جميلة وفاتنة ، كان ماهراً في الرسم جداً لكنه قليل الحظ و لا أحد يقدر موهبته ، كان فقيراً و يعيش في غابة جميلة ، يتأمل الطبيعة ويستشعرها ، وتلهمه برسم لوحات بديعة ، كان هذا الرسام يدعى غيثم ، شديد سواد الشعر والعينين .. ...
التاريخ : 2017-07-06
تعليق : 39
قراءة : 4339
الدماء عبر الأنابيب
آنجي - بلاد العرب
توهمت بأني سمعت طرقاً على الباب أيقظني من نومي ، خفق قلبي بخوف وتجمدت في مكاني ، ركزت سمعي ولكن صوت الطرق لم يعد فظننته وهماً .. بعد عدة دقائق من التنفس الخافت تحركت من فراشي ببطء وكأني أخشى أن تستيقظ الوحوش أسفل سريري ، أخذت خطواتي بمهل للحمام الصغير ، وتركت بابه مفتوحاً حتى ...
التاريخ : 2017-07-04
تعليق : 12
قراءة : 4035
عائلة إيلي
مايا - الأردن
ماري فتاة في الثلاثين من عمرها تعيش مع عمتها في ولاية كالفورنيا في أمريكا ، ماري تحب المغامرات والتعرف على البلدان ، أحبت السفر إلى بلد كانت تتمنى الذهاب إليه من طفولتها .. أنها بريطانيا ، حجزت تذكرة إلى لندن وكانت تريد المبيت عند عائلة تدعى عائلة إيلي ، كانت الجدة صديقة أمها ...
التاريخ : 2017-07-04
تعليق : 30
قراءة : 5173
بئر الأرواح
يعقوب السفياني - اليمن السعيد
كانت هناك بئر زاخرة بالمياه تغذي سكان القرية بما يحتاجونه من المياة النقية ، و حدث ذات يوم أن ذهبت إحدى نساء القرية لأخذ الماء منها وبسبب تصدع بسيط على حافة البئر تعثرت المرأة وسقطت في البئر غارقة بين مياهها العذبة بعد أن قاومت فترة وجيزة دون فائدة ، لتضحى جثة عائمة فوق سطح ...
التاريخ : 2017-07-02
تعليق : 24
قراءة : 5617
أغرب ما رأيت
رضوان - الجزائر
بينما كنت نائماً في غرفتي ومن طبيعتي أن نومي خفيف وأقل حركة وأخفض صوت يمكنني سماعه ويمكنه أيقاظي من أعمق أحلامي ، و كانت شرفتي كبيرة جداً ، تطل على باحة المنزل و أمامها غابة كبيرة ، فمنزلنا يقع على حدود هذه الغابة و يفصل بيننا وبينها الطريق العام ، و كنت أرى تلك الغابة بوضوح ...
التاريخ : 2017-06-30
تعليق : 41
قراءة : 4577
صداع الضمير
مريم - مصر
في مكتب صغير ، كان يجلس رجلان أحدهما شاحب الوجه حاد الملامح أشيب الشعر كثير الشرود وذاك هو المفتش جو ، أما الآخر فقد كان الشرطي دميان اليد اليمنى للمفتش جو ، كان رجلاً متوسط الطول وسيم الملامح ، سريع البديهة يبدو عليه الذكاء . ...
التاريخ : 2017-06-29
تعليق : 17
قراءة : 3572
أبواب الجحيم
أحمد منير رمضان بدوي أبو زيد - مصر
لا أعلم من أين أبدأ ، ولكني سأكتب .. سأكتب فأنا أشعر بأني بحاجة إلى الكتابة . حسناً ، دعونا نبدأ من بداية الحكاية .. اسمي هو أحمد من القاهرة ، أبلغ من العمر 25 عاماً ، في السنة الثالثة بكلية الآداب جامعة القاهرة ، لي أخت واحدة اسمها مريم ، تبلغ من العمر 20 عاماً ، نعيش مع أبي وأمى في ...
التاريخ : 2017-06-27
تعليق : 20
قراءة : 4289
لا تقتل فأراً
مريم - السودان
ذات ليلة مقمرة كان فيها الجو هادئاً تتلاعب الرياح بأوراق أشجار تلك القرية البعيدة عن العالم , استيقظت تلك الطفلة من نومها تواً , كان عمرها ثمانية أعوام .. استيقظت و وجدت نفسها تنام على كرسي قصير في غرفة مظلمة , أخافها الظلام قليلاً , نبض قلبها جداً و ازدادت وتيرة تنفسها , بقيت في ...
التاريخ : 2017-06-27
تعليق : 16
قراءة : 4015
لعنة (تارا)
هايدي - اليمن السعيد
في أول أيام الصيف , بعد انتهائنا من الامتحانات النهائية في الجامعة ,التي في مدينة أخرى تبعد عن مدينتنا الأم ستة عشر ساعة, كنا عائدين إليها بعد فراقنا لها, أقود السيارة بعجل على أمل أن تقصر المسافات للوصول إلى مدينتنا العزيزة ,للقاء الأهل و الأصدقاء , إلا أني بدأتُ أحس بالتعب ...
التاريخ : 2017-06-24
تعليق : 32
قراءة : 4544
كابوس في الثلج
الوهمي - الجزائر
في قرية صغيرة من البلاد , وقد ارتدت حلة الشتاء الثلجية التي أضفت عليها رونقاً مميزاً , فتى صغير يلعب بمفرده أمام منزله وقد أنهى لتوه لمساته الأخيرة على رجله الثلجي الذي كان فخوراً به و شعر كما لو أنه صديقه الحقيقي فطالما أراد صديقاً يعامله بلطف ويخفف من وحدته وينسيه في معاملة ...
التاريخ : 2017-06-22
تعليق : 19
قراءة : 4053
الشك والحزن .. هل يؤديان للجنون ؟!
مريم - مصر
مازلت أذكر اليوم والساعة وكأنها حدثت الآن ، من الصعب علي أن أنسى شيئاً كهذا حتى مماتي .. كنت حينها أبلغ من العمر 10 سنوات ، وقد كنت في تلك الليلة مستلقية على سريري أفكر بعمق شديد ، كنت وحيدة بالمنزل مع أخي الأكبر ، لسفر والدي بحجة بعض الأعمال الضرورية .. وأظن بأنه كان سيعود في تلك ...
التاريخ : 2017-06-20
تعليق : 25
قراءة : 3838
أوراق و دماء
رفعت خالد المزوضي - المغرب
انتقلت هنا حديثاً ، منذ شهر تقريباً .. هناك شخص أعزب مثلي يقطن بالشقة المجاورة، وإنه لغريب الأطوار حقاً ، شعر أشعث، ملابس غير متناسقة، نظرات زائغة تحدّق في عوالم غير مرئية ، كنت ألقي عليه التحية في المرات القليلة التي أراه فيها، ولكنه لا يرد، ولا كلمة ...
التاريخ : 2017-06-15
تعليق : 15
قراءة : 4418
نحن نملك المشاعر
Nawar.S
بدأ كل شيء في قرية صغيرة تقع على أطراف منحدر أسفله يحوي بحيرة جميلة ومناظر خلابة تذهل وتسرق عقل من يشاهدها ، وهناك يسكن سكان قرية "كانل" الطيبون ، الذين يحبون عمل الخير إلا شخصاً واحداً منبوذاً وبغيض ، إنه الساحر مورفيوس المشعوذ . ...
التاريخ : 2017-06-13
تعليق : 23
قراءة : 4335
المهرج
الوهمي - الجزائر
حاليا أنا محبوس في هذا السجن الذي يقبع تحت الأرض بتهمة قتل أقرب الناس إلي صديقي الأول "أليكس" , لم أكن أتجرأ حتى على ضربه كيف أقتله إذاً ؟! ما حصل بسبب ذلك اللعين المهرج أو كما يسمي نفسه "كلاون" تريدون أن تعرفوا ما حصل ؟ حسناً ! ...
التاريخ : 2017-06-09
تعليق : 27
قراءة : 5048
الدم الأسود
رائد قاسم - السعودية
كوكب أخضر جميل ، الذي يهبط على سطحه لا يشك بأنه بلغ الفردوس ، كل بقعة فيه تمجد الجمال وتبشر بالسعادة الأبدية ، ولكنه يخفي في باطنه ما يفوق عذاب الجحيم. انظروا إلى هذه الطيور البديعة ، تمعنوا في ألوانها الزاهية ، استمعوا إلى زقزقاتها العذبة ، انصتوا إلى تغريداتها المطربة ، ...
التاريخ : 2017-06-07
تعليق : 21
قراءة : 4527
سيدة النور 2 - مذكرات حمدان
محمد الكسار - مصر
كيف يُستدعى النور أو الظلام ؟ إن استدعائهم يتطلب عدة أشياء على حسب نوع الشيء ، كأن تستدعي النور بمجرد الضغط على مفتاح التشغيل في حجرة نومك ، كذلك يُستدعى الظلام عندما تغلق نفس الزر ، كيف إذاً تستدعي المخلوقات ؟ الأمر بسيط ،، وفر لهم من المكان والمناخ المناسب ، إذاً فهم حاضرون ...
التاريخ : 2017-06-05
تعليق : 17
قراءة : 3955
ابن الشجرة
مصطفي جمال - مصر
خرج بطلنا في الحال من المنزل هارباً من منظر سيظل متشبثاً في عقله حتى مماته .. ظل يمشي حتى بدأت قدماه تدميان ، لا يعرف كم مشى و لكن عقله يخبره أنه ليس بالقليل ، و شكل السماء يخبره أنه ليس بالكثير .. على مرمى بصره امرأة تحمل طفلاً صغيراً يبكي ، اتجه إليها آملاً أن تساعده ، و لكن وقف ...
التاريخ : 2017-06-02
تعليق : 29
قراءة : 8375
ليلة مرعبة
ساحرة - الجزائر
و بينما كنت أمشي في الطريق و قد كان كل المكان خالي من أي حركة فقد كانت منطقة ريفية فارغة ، إذا بي ألمح في الظلام بيتاً كبيراً تشع منه أضواء المصابيح المشتعلة .. سعدت كثيراً لرؤيتي لذلك رغم أن البيت مرعب إلا أنني انطلقت مهرولاً إليه ، طرقت الباب فإذا برجل شاحب يستقبلني ...
التاريخ : 2017-06-01
تعليق : 20
قراءة : 7825
أنا قادم إليك !
رفعت خالد المزوضي - المغرب
(محمد) رجل أعمال ناجح و زوجته (مروة) سكرتيرته الخاصة.. شابان سعيدان و متفاهمان لأقصى حد.. ذلك النوع من الأزواج اللذين يتبادلون المجاملات على مائدة الطعام عوض السباب و اللعنات !.. ذلك النوع من الأزواج "العشاق".. رُزقا بطفل منذ ست سنوات ، وهو (سمير) طبعاً.. ولدٌ في غاية الذكاء ، ...
التاريخ : 2017-05-30
تعليق : 27
قراءة : 5406
سر لوتس - يوم في العلية
TheXFrog - الجزائر
من أين علي أن أبدأ , ربما علي مسح الغبار من الصناديق , فجأة انتابني شعور غريب بعد أن أطلت التحديق بصندوق أعادني إلى أيام الطفولة فوضعت الممسحة جانباً وتوجهت إليه , قمت بالجلوس على أحد العلب الحديدية الصغيرة ووضعت ذلك الصندوق على ركبتي , فتحته بهدوء وقمت بسحب علبة صغيرة كانت ...
التاريخ : 2017-05-28
تعليق : 23
قراءة : 4560
الغبار
shamtel - Syria
كمال كان يقود سيارته بسرعته المعتادة متجهاً إلى قصر أبيه , كان عقله لا يتوقف عن التفكير بمشاكله المتراكمة وهمومه الحاضرة … لقد أنهت فتيات الليل والنهار والطاولات الخضراء والليالي الملاح كل نقوده منذ وقت طويل , ورزح تحت ديون تتزايد عليه… حتى هذه السيارة لم تعد عملياً ملكاً ...
التاريخ : 2017-05-26
تعليق : 19
قراءة : 4073
قلم الساحرات
البراء - مصر
قد يبدو عملي مخيفاً لكنني اعتدت عليه كما يجب أن أكون قد اعتدت عليه.. أعني أنه لا يمكنك أن تعمل لمدة خمس سنوات في مكان ما بدون أن تعتاد و لو قليلاً على هذا العمل ، اعتدت على أن أجلس في المشرحة ليلاً في انتظار الجثث الجديدة التي قد تظهر فجأة من العدم.. حارس ليلي لمزيد من البساطة . ...
التاريخ : 2017-05-24
تعليق : 20
قراءة : 5516
أنا ملعون ..
DamNed - الاسطبل المهجور
الموسيقى كانت في جميع الأرجاء ... كان مهرجاناً تقيمه هذه البلدة سنوياً احتفالاً بانتهاء الحرب . شعرت بالضجر و الضيق أينما ذهبت ... بالإضافة إلى رائحة البشر الشهية المحيطة بي من كل جهة و مكان ، كنت أتمشى ببطء محدقاً في كل صغير و كبير ، كل رجلٍ و كل امرأة ، كل مسرورٍ و كل كئيب . ...
التاريخ : 2017-05-22
تعليق : 8
قراءة : 4316

   1 ... 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 ... 30   

انشر قصصك معنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

ارجو المساعدة
Anonyma - بلد ما
ابنتي ترى شيئا
هنا - السويد
حدث ذلك فجأة و دون سبب
مجهولة - اليمن
أحلام جميلة
نورا ♡ - بلاد الإسلام
الذين ذهبوا ولم يعودوا -2-
يسري وحيد يسري - مصر
شخصيات كابوس المعروفة
عُلا النَصراب - مصر
الجن العاشق وبرج الدلو
بائعة الليمون - برقة/ليبيا
تقديم النصيحة
مقهى
اتصل بنا
قصتي
عرض
move
1